Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
19 result(s) for "أبو النجاة، عزة محمد محمد"
Sort by:
الصورة الأدبية عند شعراء الجيل الثاني في حركة الشعر الجديد في مصر (أمل دنقل-محمد عفيفي مطر-فاروق شوشة-محمد أبو سنة) 1960-1990
يقدم هذا الكتاب مفهوم الصورة الأدبية في النقد الأدبي الحديث ذلك المفهوم الذي يبعد بها عن التقرير والخطابة ويميل بها إلى الإيحاء والرمز ونظرت الدراسة إلى شعر أربعة شعراء من جيل الستينات استلهموا التراث الأسطوري والديني والصوفي في أشعارهم على تفاوت بينهم في مستوى التوظيف وهم محمد إبراهيم أبو سنة وأمل دنقل وفاروق شوشة ومحمد عفيفي مطر ونجد توظيفا موفقا للأساطير اليونانية في شعر أبي سنة.
أثر مبدأ الالتزام في هاشميات الكميت بن زيد الأسدي
هدفت الدراسة إلى التعرف على أثر مبدأ الالتزام في هاشميات الكميت بن زيد الأسدي. واستخدمت الدراسة منهج الاستقراء، والاستقصاء. وجاءت الدراسة في تمهيد، وثلاثة مباحث، التمهيد فيه بيان للشيعة وفرقهم المختلفة وفقا لآراء العلماء الثقاب، وتعريف بالكميت بن زيد الأسدي، وتعريف بهاشمياته التي اشتهر بها. أما المبحث الأول فيه بيان لموضوع المدحة الهاشمية. والثاني في بيان لبناء المدحة الهاشمية. بينما الثالث فيه للحركة النقدية حول شعر الكميت حديثاً. وبينت خاتمة الدراسة أن شعر الكميت يعد وثيقة اجتماعية؛ حيث عرض الكميت لعادات القوم من تطير وتشاؤم وتعلق بالمرأة وغير ذلك من الأمور الحياتية في حلهم وترحالهم، كما تعتبر وثيقة تاريخية نقلت لنا حقائق التاريخ في فترة خصبة حفلت بالصراع السياسي والمذهبي ، كما يعتبر شعر الكميت وثيقة فكرية كذلك على طرائق الحجاج والاستدلال في عصره مما أوضح التزام الكميت بقضايا مجتمعه بل واهتمامه بالقضية الرئيسة التي قضي في سبيلها وهي حق بني هاشم في الخلافة، وان الكميت هدم النموذج الأنثوي التقليدي وما يصاحبه إعلاء لنموذج أخلاقي رفيع؛ وبهذا يكون قد بلغ الغاية من التزامه. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2020
الشعب والعدو في الخطاب المسرحي عند علي أحمد باكثير
يملك الكاتب الأديب علي أحمد باكثير (1910-1969) نواحي أدبية متعددة تصلح مدخلا إلى عالمه الأدبي ومنها إلى أفكاره في الكون والإنسان والحياة من حوله، لكننا اخترنا أعماله المسرحية التي تحمل في مضمونها رسائل ترصد حال الشخصية العربية والإسلامية في زمن \"باكثير\" كما اشتملت على عدد كبير من الرؤى الكاشفة عن عقبات وأزمات ما تزال مستمرة، وهي من سمات الفكر العربي، الذي يتصف بالدائرية واعادة انتاج المشاكل والأزمات. ونتوقف في البحث أمام صورتين عرض لهما خطاب علي أحمد باكثير المسرحي، الصورة الأولى هي صورة الشعب -تنتمي إلى الذات- ونرصدها في مسرحيات )إخناتون ونفرتيتي، ومأساة أوديب، ودار ابن لقمان، والفرعون الموعود، والدودة والثعبان( حسب الترتيب التاريخي لكتابتها، وخلص منها إلى أشكال لهذا الشعب منها )الشعب المقهور، والشعب المضمر، والشعب المتحقق( وقد كان للسياق الزمني الذي كتبت فيه هذه المسرحيات دور كبير في بث الكثير من النشاط والقوة في الشعب، فصورة الشعب قبل ثورة 1952 تختلف تماما عن صورة الشعب بعدها. أما الصورة الثانية التي عرض لها خطاب علي أحمد باكثير فهي صورة العدو -وتنتمي إلى الآخر- وتعرض لها الخطاب في عدد من المسرحيات هي )سر الحاكم بأمر الله، ودار بن لقمان، والدودة والثعبان، والتوراة الضائعة(، ولدينا فيها خطابان؛ الأول )خطاب العدو الشرير؛ ويتحدث عن الآخر عدو الدين، والآخر المضطرب(، كما لدينا )خطاب العدو المتضامن ويتعرض فيه للآخر المنصف المدافع عن قيم الذات(، والملاحظ هنا أن خطاب علي أحمد باكثير لا يتعامل مع الآخر بنمطية، بل يوظف شخصيات تقع حسب الانتماء الاثني والجغرافي في دائرة الآخر، لكنه يمنحها صوته، ويحملها رسائل معينة، ويعرف جيدا أن مثل هذه الطرق الفنية تترك تأثيرا مباشرا على جمهور المسرح. وامتاز خطاب علي أحمد باكثير في معالجته لهاتين الصورتين بقدرته على توظيف التراث التاريخي والشعبي واللغوي والبلاغي واستنطاقها وكشف الأنساق المضمرة تحت الحوادث العامة التي وقعت وكذلك تبني موقف معين والدفاع عنه وسوق الحجج على وجاهته.
جبلاوي \أولاد حارتنا\ بين الراوي العليم والموروث العقدي
وقع هذا البحث المعنون ب \"\"جبلاوي \"\"أولاد حارتنا\"\" بين الراوي العليم والموروث العقائدي \"\" في مقدمة، وتمهيد، ومبحث أساسي هو شخصية الجبلاوي بين استلهام الروائي للموروث العقائدي المعروف، وابتداع مادة خام من فكر الراوي وأيديولوجيته، وقد اتخذ منه محفوظ قناعا له بغيه توجيه مسار القيم في بلاده إلى وجهة يرضاها. فبينت في المقدمة الأسباب التي دفعتني إلى كتابة هذا البحث؛ وهو أنني أعدت قراءة أولاد حارتنا بعد حين من القراءة الأولى فثارت أسئلة نقدية جديدة فالتمست الإجابة عنها في كتابات العديد من النقاد، فلم أهتد إلى أنهم اجتمعوا على كلمة سواء، بل بدت آراؤهم شديدة التناقض في معظمها رغم رجوعهم إلى مناهج نقدية معيارية. واستكمالا للجانب المعلوماتي فقد اهتممت في التمهيد بعرض بعض المعلومات الضرورية عن الرواية، وعرض لبعض جوانب الحركة النقدية حول هذا العمل المثير للجدل. وبالرغم من اتفاق النقاد حول استلهام نجيب محفوظ لسير الأنبياء فإنهم اختلفوا اختلافا شديدا حول ماهية الجبلاوي؛ وهي الشخصية التي لم يفرد لها بحث مستقل في حدود علمي فوجهت اهتمامي لبحث الشخصية في إطار من المرجعية التراثية التي استلهمها محفوظ، وفي ضوء تقنية قصصية نقدية هي تقنية الراوي العليم. فجاء القسم الثالث والرئيس من البحث ليبحث في شخصية الجبلاوي بين الموروث العقائدي، والراوي العليم، وقد استلهم نجيب محفوظ الموروث العقائدي في رسمه لشخصية الجبلاوي ملامح تدنو به من التطابق مع ذلك الموروث منها: -اسم الجبلاوي -صفاته من عدل، ورحمة، ومحبة، وعمر طويل جدا، وتفرده عن جميع الخلق، وقوة، وجبروت. -مهمته العظمى في تكليف الرسل والأنبياء. أما تقنية الراوي العليم الذي اتخذ منه نجيب محفوظ قناعا له؛ فإن البحث يبين أن الراوي أعمل منظوره الخاص فخرج عن مسار حياة الأنبياء مبتدعا مادة جديدة من فكره وأيديولوجيته؛ ليعيد بناء منظومة القيم في مجتمعه، ذلك المجتمع الذي اهتم كثيرا بأن يرصد ملامحه، ويبين عوراته في كثير من أعماله، وخصوصا تلك التي تتصل بمرحلته الواقعية. وهذا الراوي العليم أظهر للقارئ شخصية الجبلاوي من منظور يخالف منظور الموروث العقائدي فبين أنه شخصية: -قاطع طريق، وشاذ من شذاذ الآفاق. -سلبية -ضعيفة -لا وجود لها ولا تحقق في كثير من الأحيان. وبتأمل ملامح شخصية الجبلاوي بين الموروث العقائدي والراوي العليم تبين لي أن الروائي وقد تقنع بشخصية الراوي العليم أظهر من خلال منظوره الخاص: أن الدين لم يفلح في هداية البشرية، وأن العلم كذلك ممثلا في \"\"عرفة\"\" لم يجلب للبشرية سوى الخراب والدمار، وأنه على البشرية أن تبحث عن خلاصها في طريق ثالث: ترى هل هو التعادل بين العلم والدين؟ أم نبذ كلا الطريقين وارتياد أفق جديد قد يظهره باحث جديد في بحث جديد؟\"
أثر الحجاج في الخطاب السياسي عند أنس داود
يُعد الخطاب السياسي أحد أشكال الخطاب المتعددة، ويستخدم من قبل فرد أو جماعة أو حزب سياسي معين من أجل الحصول على سلطة معينة عن طريق الإقناع والحجة. كما تمثل الخطابات السياسية شكلا من أشكال التدافع الحضاري، وترجمة مهمة لقراءة الواقع حاضرًا وماضياً ومستقبلاً، ومجالًا للتنازع السلمي على كسب ثقة الناس، من خلال إفحام الخصوم من ناحية، وإقناع المتلقي المتابع بوجهة نظر ما. كما يقصد الحجاج في الخطابات السياسية الاستجابة لأفق انتظار المستقبل، والمراد بأفق الانتظار في مقامنا هذا مجموع الرغبات والطلبات والطموحات والهواجس والحاجيات التي تسكن ذهن المخاطب وتشغل باله ويروم السياسي تمثلها. إضافة إلى كون الخطاب السياسي من أكثر الخطابات الحديثة ذيوعاً وكون الحجاج أهم لازمة له وأقوى سبل التأثير والإقناع في المتلقي. ولم يكن المسرح بصفة عامة، والمسرح الشعري -بخاصة- بعيدًا عن الخطابات السياسية، حيث نجد الكثير من المسرحيات الرمزية أو المباشرة اتخذت السياسة قالبًا لها، تصوغ من خلالها أفكارها ومبادئها، سواء تمت تأديتها على خشبة المسرح أو نشرها ورقيًا، لكنها في النهاية كانت ترمز إلى هدف سياسي معين من هذه المسرحيات الشعرية مسرح أنس داود، والذي اتخذت فيه الخطابات السياسية جزءًا مهماً، وكانت ترجمة لحقبات تاريخية مختلفة، وإشارات رمزية تتماس مع الواقع، من هذه المسرحيات على سبيل المثال، مسرحية \"الثورة\" والتي دارت حول بعض الشخصيات الشبابية التي تقاوم الاحتلال آنذاك، وتلقي الضوء على أحداث ثورة 1919، من خلال استدعاء بعض الشخصيات التاريخية والفنية.
استراتيجيات الخطاب الروائي مطلع الألفية الثالثة
موضوع البحث: تعد دراسة استراتيجية الخطاب واحدة من أبواب تحليل الخطاب؛ لارتباطه بالناحية التواصلية بين المرسل والمتلقي، فكل خطاب له مضمون يحرص مرسله على تبليغ مقاصده وأهدافه معتمدا على طرائق أسلوبية وسياقية تنظم العلاقة بين ملفوظ الخطاب وتداوله، فكاتب الخطاب يستخدم طرقا متعددة للوصول إلى هدفه، وهذه الطرائق تسمى \"بالاستراتيجيات\"، ومرد ذلك إلى أن أفعال الإنسان متباينة، لذلك يسعى إلى اختيار أسلوبا يتناسب مع السياق حتى يحقق تلك الأهداف، ويحاول البحث الإجابة عن: ما الاستراتيجيات التي استخدمها الروائيون للتأثير في المتلقي كي تصل الأهداف المرجوة من خطابهم؟ هل تنوع استخدام هذه الاستراتيجيات أمرا اعتباطيا أم فرضته طبيعة النص الروائي؟ أو بعبارة أخرى هل للاستراتيجية دور في تحديد مقصد المرسل من الخطاب الروائي؟ عن طريق استخدام أدوات منهج \"تحليل الخطاب\"، كما توصل البحث إلى نتائج منها يؤثر اختيار استراتيجية الخطاب على العلاقة بين مرسل الخطاب ومستقبله، حيث أفادت الاستراتيجية التضامنية في تأسيس علاقة ودية بين طرفي الخطاب وحسنت صورة مرسل الخطاب أمام الآخرين، كما مكنت الاستراتيجية التوجيهية من التأثير في المرسل إليه، بفضل استخدام أفعال إنجازيه عن طريق أفعال التقرير والتوكيد والإثبات، كما اعتمدت الاستراتيجية التلميحية على (التضمين، والاقتضاء)، للإفصاح عما يريد بغير طريق التصريح المباشر، وأيضا جاءت الاستراتيجية الإقناعية في مقدمة أولويات التأثير في المرسل إليه، في كافة الخطابات السجالية، وحاصة الخطاب الروائي السياسي، كونه يقوم على الصراعات والمناقشات الفكرية، ومثلت الاستراتيجية الإقناعية الحجاجية أداة للتغيير السلمي، فهي خير وسيلة لتمرير الخطابات السياسية.
الأساطير وأثرها في شعر نجيب سرور
تعد الأساطير قديمها وحديثها من كنوز المعارف الإنسانية، وجانبا أساسيا من جوانب الوجود الإنساني، ومصدرا خصبا لدراسة الشعوب والمجتمعات؛ فهي نتاج خيال جماعي حفظته ذواكر البشر على مر العصور، وهي صورة عن ماضي الإنسان وإدراكه للعالم، وتعددت وظائف الأساطير، منها الوظيفة الاجتماعية، والتاريخية والنفسية واللغوية؛ الأمر الذي ضمن لها الحضور الواسع في الثقافة الشعبية لكل بلد ومنطقة؛ فتوفر النقاد على دراستها، واستلهمها المبدعون في أعمالهم؛ إذ تنبهوا إلى خصوبة هذا الحقل وغناه المعرفي، فأنتج هذا الاهتمام منهجا يتكئ عليه النقاد في تفسير الأدب وتحليله، هو ذاك المنهج الأسطوري الذي يقوم على الاغتراف من الأنماط الأولى، أو النماذج البدائية التي حفظتها الذاكرة الجماعية، وغدت الأسطورة بالنسبة إلى الشعراء معينا يغترفون منه، وقناعا يتخفون وراءه، ونمطا من أنماط التعبير والتفكير جديرا بكل عناية واهتمام، وعلى هذا النحو حفل شعر نجيب سرور بنماذج أسطورية كثيرة ومنوعة، تعكس في المقام الأول انشغال الشاعر بالهم القومي، وعنايته بالإنسان وقضاياه، ورفضه للحياة السياسية والاجتماعية في عصره، ويهدف البحث إلى بيان ذلك كله، من خلال عرض التعريف اللغوي العربي والغربي للأسطورة، وبعضا من التعريفات الاصطلاحية، بالإضافة إلى ذكر موقف العرب تجاه الأساطير، ثم عرض أثر الأسطورة في شعر نجيب سرور، مع بيان أنواعها، ودلالة استحضار كل منها، يأتي ذلك ضمن المنهج الوصفي فيما يتعلق برصد النصوص وتفسيرها وتحليلها، والمنهج التاريخي فيما يتعلق برصد الجوانب التاريخية والاجتماعية والفكرية لدى بالشاعر.
مجلة الرواية ودورها في الحياة الأدبية \1937-1953 م.\
تهدف هذه الدراسة المعنونة بـ\"مجلة الرواية ودورها في الحياة الأدبية (١٩٣٧- ١٩٥٣م)\" إلى التعريف بمجلة \"الرواية\" التي كان يصدرها الأستاذ أحمد حسن الزيات، كما تهدف إلى التعريف بدور المجلة في تطور السرد في مصر والعالم العربي، حيث قدمت للقارئ نصوصا مترجمة وأخرى عربية خالصة، تنوعت بين الرواية والقصة والملحمة وغيرها من الأجناس الأدبية، بينما خلت موادها من المقالات والنقد الأدبي، وكان لهذه المجلة دور كبير في تقديم أدباء أحرزوا قصب السبق فيما بعد، مثل: توفيق الحكيم ونجيب محفوظ وعلى طنطاوي، وغيرهم كثير. وعلى حد علم الباحث؛ فلم يفرد أحد من الباحثين دراسة مستقلة لـ (مجلة الرواية) ودورها في الحياة الأدبية والثقافية بمصر، ومن هنا تأتي صعوبة هذه الدراسة التي تعتمد على المجلة محل الدراسة اعتمادا كليا في الوقوف على تاريخها ودورها في الحقل السردي في مصر والعالم العربي؛ وتعتمد هذه الدراسة في المقام الأول على المنهج التاريخي الذي يعنى بتتبع الظاهرة منذ نشأتها وتطورها وتأثيراتها في محيطها. وقد توصلت الدراسة إلى عدة نتائج هي محورية الدور الذي قامت به \"مجلة الرواية\" في مصر والوطن العربي، حيث أسهمت في تقديم أدباء صاروا فيما بعد رموزا للأدب العربي من أمثال توفيق الحكيم ونجيب محفوظ ومحمد عبد الحليم عبد الله وجميلة العلايلي ويوسف جوهر وعلى الطنطاوي وغيرهم كثير. وقد أوصت الدراسة بتكثيف الدراسات حول المجلة ودورها المبكر في الترجمة عن اللغات الأخرى كالإنجليزية والفرنسية وغيره، وأثر ذلك على السرد في مصر والعالم العربي، وكذلك دراسة الأجناس الأدبية المختلفة في المجلة.
الخطاب التاريخي في مسرحية مصر كليوبترا لأحمد شوقي
يتناول هذا البحث المنظور التاريخي الذي طرحه شوقي في مصرع كليوبترا)؛ حيث اتخذ الشاعر موقفا مناقضا من الروايات التاريخية السائدة عن الملكة البطلمية الأخيرة كليوبترا السابعة؛ إذ حفلت النصوص الرومانية بألوان من الهجاء والانتقاص الموجهة لتلك الملكة كجزء من الدعاية السياسية المواكبة للحملة الرومانية على مصر والشرق، وقد وصمت كليوبترا لقرون طويلة بأفحش الصفات؛ فبدت امرأة مغوية استقطبت العاهل والمحارب الروماني أنطونيو، ثم خانته في النهاية عند احتدام المعارك الحربية في أكتيوم والإسكندرية إلى أن انتحر وانتحرت هي على إثره !! وقد انتهى البحث بعد قراءة العمل الدرامي وموازنته بالتراث التاريخي إلى أن شوقي قد ناقض الروايات المتواترة ليقدم رؤية تاريخية مغايرة في إطار شعري درامي حافل بتأويله التاريخي الخاص ومشتبك بالسياق الحديث الماثل فيما كانت تجتازه مصر. وفي البحث دعوة مضمرة إلى القراءة المدققة لمآسي شوقي ونظرائه على خلفية الأصول التاريخية التي استلهمها أو استوحاها في بناء أعماله التراجيدية، وإلى محاولة الوقوف على العلاقات المتنوعة لمسرحياته مع واقعها.
مفهوم الشعر في مجلة فصول في الفترة ما بين \1980-1992\ م
يعد الشعر من أهم الفنون التي تعبر عن الإنسان ومشاعره؛ فهو مرتبط بالطبيعة الإنسانية ينتقل معها عبر الزمن، ويتطور وفق تأثراتها المختلفة؛ لذلك اهتمت مجلة فصول بدراسة مفاهيمه، وقد اقتصر البحث على الفترة الأولي في المجلة تلك الفترة التي كانت تحت رئاسة الدكتور عز الدين إسماعيل الذي سعى فيها إلي جعل المجلة جسرا يربط بين الثقافة العربية الأصيلة والواقع الثقافي المعاصر، وقد تناول البحث آراء بعض الشعراء المعاصرين، وبعض النقاد القدامى والمحدثين، هذا التناول الذي أجاب عن سؤال رئيس تحرير المجلة - عز الدين إسماعيل \"هل هناك مفهوم واحد للشعر؟ وأن المفاهيم المتغيرة إنما ترتبط بشيء خارج دائرة الشعر وإن ظلت متعلقة بالشعر\" (بدوي، ندوة العدد (قضايا الشعر المعاصر)، 1981) وقد اعتمد البحث المنهج الوصفي، وعرض من خلاله أهم الآراء التي رصدت تطور المفهوم الشعري. كما توصل البحث إلى تغير المفهوم التقليدي للشعر؛ الذي ينظر إلى الشعر من باب إحكام المعنى والوزن والقافية إلى دائرة جديدة يحتل فيها التخييل والأسلوب والتأثير مقامهما. كذلك طرح المجلة مفهوما جديدا للشعر يقوم على اعتباره إبداعا جديدا للواقع. واتفاق الشعراء المعاصرين على أن للشعر حقيقة ثابتة آلا وهي تعبيره عن التجربة الإنسانية. كما يوصي البحث بعمل دراسات مقارنة بين رؤية مجلة فصول للشعر وغيرها من المجلات النقدية الأخرى، مثل مجلة علامات.