Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
5 result(s) for "أبو النور، محمد محسن"
Sort by:
دور طهران وتأثيراته عبر أدواته في تطورات الأحداث على الساحة الإقليمية
كشفت الورقة عن دور إيران وتأثيراته في تطور الأحداث على الساحة الإقليمية. أوضحت أن إيران اعتمدت على أدوات وقوى صلبة وناعمة لتحقيق أهدافها في الإقليم، وتمثلت القوى الإيرانية الصلبة في: البرنامج النووي، والحرس الثوري وفيلق القدس المنبثق عنه، ودعم الجماعات المسلحة وإنشاء وتوطين الميليشيات المحمولة جوا، والبرنامج الصاروخي الباليستي، وبرنامج الطائرات المسيرة، والتغلغل الاقتصادي. وبينت أن إيران استخدمت القوى الناعمة لتنفيذ سياساتها الخارجية المؤثرة على القضايا المركزية، بالإضافة إلى أنها أسست عددا كبيرا من الوكالات الإخبارية الرسمية وشبه الرسمية. ثم تطرقت إلى موقف إيران من الحرب الإسرائيلية على غزة، حيث اتخذت إيران موقفا متباينا من عملية طوفان الأقصى وما استتبعها من حرب إسرائيلية على المدنيين في قطاع غزة وقد تمثل الموقف في (الدعم الإعلامي والسياسي، والتنصل من الاشتراك في الحرب)، وأكدت على إيران لا تعمل بمعزل عن حلفائها الدوليين وهما (روسيا والصين)، بالإضافة إلى رغبتها بالاحتفاظ بموقف ثابت تعلو فيه السياسة على الحرب. واختتمت الورقة بالتأكيد على أن إيران تعتمد في سياساتها الخارجية على استراتيجيات مرنة تستهدف التخلص من الأزمات التاريخية التي فرضتها عليها الجغرافيا. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2024
تركمان إيران: مستقبل ما بعد الاتفاق النووي
تحاول هذه الدراسة أن تقدم إسهامًا في واحد من أهم أنماط تفاعلات البيئة الداخلية الإيرانية، ليس في الفترة التي تلت الاستحواذ البهلوي على الأراضي التركمانية عام1925 م فحسب؛ بل عبر تلك الكتلة الزمنية المتصلة التي سبقت ذلك ولحقت به، إلى أن أفضت في النهاية إلى المفاوضات الأوروبية التي أنتجت الاتفاق النووي مع (5+1)، وما يستتبع ذلك من تغيرات حتمية ومحكومة بأبعاد الحراك الدائر + بين التركمان والسلطة المركزية في طهران، على الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية للأقلية السنية الحنفية في شمال شرقي الجمهورية الإسلامية. واعتمدت الدراسة ضمن منهجها على تقسيم البحث إلى مستويات خمسة؛ بدأت بإلقاء الضوء في المستوى الأول على تاريخ التركمان في الألف سنة المنقضية، والتعرف على تكوين التركمان وأصلهم العرقي ومساقط رءوسهم. وفي المستوى الثاني ركزت الدراسة على تعداد التركمان، وأماكن تمركزهم الحالية، وانتشارهم الجغرافي بالمحافظات الإيرانية، وقدمت الدراسة في هذا المستوى أرقامًا ترجيحية لأعداد التركمان، ونسبتهم المئوية من تركيبة المجتمع الإيراني بشكله القائم حاليًا، والبالغ نحو 80 مليون نسمة. أما في المستوى الثالث فألقت الضوءَ بشكل أكثر تكثيفًا على انتماء التركمان وحراكهم السياسي في مواجهة الدولة، واستعرض الباحث من خلال هذا المستوى عن طريق المحاورات المباشرة مع المواطنين والنشطاء التركمان تباين وجهات النظر وتوافقها حيال التعامل الأمثل مع الدولة للحصول على الحقوق والحريات. وفي المستوى الرابع والمحوري والذي حمل عنوان» مستقبل ما بعد الاتفاق النووي« تحملت الدراسة عبء استقراء مستقبل التركمان وميكانيزمية ما بعد الإقرار المحتمل للاتفاق النووي نهاية العام الجاري 2015 م وبداية العام المقبل 2016 م، بما في ذلك تصور الشكل العام للبنية الديموجرافية والسوسيوبوليتيكية للتركمان في تلك المرحلة، مع تزايد وعود الرئيس حسن روحاني بإصلاحات جوهرية وهيكيلة تخدم مصلحة الأقليات، وفي القلب منها: التركمان. ولم تترك الدراسة صناع القرار والأطراف الفاعلة في المشهد من دون أن تعدد بعضًا من التوصيات المهمة والموجزة في المستوى الخامس والأخير، بغية التوصل إلى حلول ناجعة لمظلومية التركمان، واستحقاقاتهم من السلطات بطهران.