Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
134 result(s) for "أبو الوفا، جمال محمد"
Sort by:
واقع نظم المحاسبية بمدارس التعليم الثانوي العام المصري
استهدف البحث الحالي التعرف على المحاسبية من حيث مفهومها وأهدافها وأسسها وأهم آلياتها، وكذلك التعرف على واقع نظم المحاسبية بمدارس التعليم الثانوي العام في مصر من أجل التوصل إلى إجراءات مقترحة لنظم المحاسبية بمدارس التعليم الثانوي العام بهدف تطويرها والنهوض بمستوى أدائها، واعتمد في معالجته لهذا الموضوع على المنهج الوصفي.
تخطيط الموارد البشرية لتحقيق أهداف المؤسسة التعليمية
تهتم إدارة الموارد البشرية بأداء الفعاليات التي تتم في التخطيط والتنظيم والتطوير والقيادة على اعتبار أنها الإدارة المعنية بتحفيز الموظفين للوصول إلى أعلى مستوى من الإنتاجية بكفاءة وفاعلية والجمع بين المؤسسة والموظف في الاتجاه والمساهمة في تحقيق أهداف كل منهم وكذلك المساهمة في زيادة حصة المؤسسة في السوق والمحافظة عليها، وعلى هذا فإن إدارة الموارد البشرية أصبحت معنية بتنمية مجموع الإمكانات والطاقات البشرية المتوفرة في مجال معين والتي يمكن تعبئتها لتحقيق التنمية في مختلف الميادين والقطاعات المؤسسية بشكل عام، والمؤسسة التعليمية بشكل خاص، ولا شك أن العاملين هم الأداة الحقيقة لتحقيق أهداف الإدارة، فهم مصدر الفكر والتطوير، وهم القادرون على تشغيل وتوظيف باقي الموارد المادية المتاحة للمؤسسة، كما تساهم الموارد البشرية مساهمة فعالة في تحقيق أهداف المؤسسة، وإذا توفرت الظروف الإيجابية التي تدفع الإنسان نحو العمل والعطاء.
تقويم أداء الجامعات المصرية باستخدام بطاقة الأداء المتوازن
هدف البحث الحالي إلى الكشف عن واقع نظم تقويم أداء الجامعات المصرية في ضوء استخدام بطاقة الأداء المتوازن. حيث تناول ملامح بطاقة الأداء المتوازن في التعليم الجامعي والتوصل إلى مجموعة من الإجراءات المتقرحة لتقويم أداء الجامعات المصرية باستخدام بطاقة الأداء المتوازن. واستخدام البحث المنهج الوصفي. كما أوضح واقع نظم تقويم أداء الجامعات المصرية من خلال التعرف على أهم مشكلاتها وتحدياتها وتوجهات تطويرها. واكد علي ان بطاقة الأداء المتوازن والتي تعد من أحدث الأساليب الإدارية التي أثبتت فاعليتها في تحقيق الأهداف المؤسسية وترجمتها إلى مجموعة من الأهداف الإجرائية والأنشطة الملموسة التي يمكن قياسها في ضوء مجموعة محددة من مقاييس الأداء المنشودة تحقيقها. بالإضافة إلى تقديم بعض الإجراءات لتقويم أداء الجامعات المصرية ومساعدتها على الارتقاء بمستوى أدائها. وواقع نظم تقويم أداء الجامعات المصرية. ملامح بطاقة الأداء المتوازن في التعليم الجامعي. وإجراءات مقترحة لتقويم أداء الجامعات المصرية باستخدام بطاقة الأداء المتوازن. وتوصلت النتائج إلى ان التعليم الجامعي المصري طرأت عليه العديد من التغيرات والتطورات التي غيرت ملامحه وفلسفته ووظائفه وجعلته يتابع كل ما يستجد في ميدانه عالميا وإقليميا خاصة فيما يتعلق بتطويره وتطويع تلك القضايا والمشروعات التطويرية التي تحقق أهدافه وغايات الاستراتيجية والتي كان منها مشروع ضمان الجودة والاعتماد. وكان من أبرز النماذج الإدارية التي ظهرت على ساحة التعليم الجامعي العالمي نموذج بطاقة الأداء المتوازن لإدارة وتقويم مؤسساتها ووعلي غرار ما هو متبع في الجامعات المصرية في محاولتها في تطبيق ما ينجح في دول العالم فقد استعانت بتطبيق بطاقة الأداء المتوازن.واوصي البحث بضرورة إدراك ان بطاقة الأداء المتوازن ليس مشروع مقاييس وأهداف وإنما هو مشروع تغيير يتطلب تعبئة جهود المؤسسة الجامعية بجميع أعضائها للتغيير. والاهتمام بالتغيير الثقافي وتعهد الجامعة ببناء بطاقة الأداء المتوازن كنظام أداء تشكله الجامعة. وتطوير أنظمة المعلومات بالجامعات والكليات بحيث توفر كافة المعلومات والبيانات التي تمكن الجامعة من تطبيق بطاقة الأداء المتوازن وتقييم أدائها في ضوء أوضاعها الحقيقية الواقعية وإمكانياتها المادية والبشرية.كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
تطوير التعليم الثانوي الفني الصناعي في مصر على ضوء النموذج الألماني
استهدف البحث الحالي التعرف علي كيفية تطوير التعليم الفني الصناعي في مصر علي ضوء النموذج الألماني وذلك من خلال الإطار الفكري للتعليم الثانوي الفني الصناعي علي ضوء الأدبيات المعاصرة مع التأكيد علي واقع التعليم الفني الصناعي في مصر في الوقت الحاضر وكذلك الكشف عن ملامح النموذج الألماني في مجال التعليم الثانوي الفني الصناعي ووظف البحث الحالي المنهج الوصفي حتى يحقق أهدافه العلمية ويجيب عن تساؤلاته البحثية.
القيادة التشاركية ودورها في تحقيق أهداف المشاركة المجتمعية بالمدارس الابتدائية بمحافظة القليوبية
استهدف البحث الحالي إبراز دور القيادة التشاركية في تحقيق أهداف المشاركة المجتمعية بالمدارس الابتدائية بمحافظة القليوبية، وذلك من خلال التعرف على الأسس النظرية للقيادة التشاركية والكشف عن ملامح المشاركة المجتمعية بالمدارس الابتدائية بمحافظة القليوبية، وتحديد الإجراءات المقترحة لتنمية دور القيادة التشاركية في تحقيق أهداف المشاركة المجتمعية بالمدارس الابتدائية بمحافظة القليوبية، وتقتضي طبيعة البحث استخدام المنهج الوصفي للتعامل مع مفردات الإطار النظري بالإضافة إلى الإجابة عن تساؤلاته العلمية وتحقيق أهدافه البحثية، وكان من أبرز نتائجه أن غالبية مديري المدارس الابتدائية بمحافظة القليوبية يهتمون بنشر ثقافة المشاركة المجتمعية بين كل العاملين بالمدرسة مع توطيد العلاقة بينها وبين المدارس المناظرة وكذلك مؤسسات المجتمع المحلي، مع التطلع نحو تطبيق مبدأ القيادة التشاركية وخاصة عند صنع القرار وبالرغم من ذلك فإن الدورات التدريبية التي توجه لكافة الأطراف المعنية بالمدارس الابتدائية بمحافظة القليوبية في إطار المشاركة المجتمعية أو القيادة التشاركية قليلة، وكذلك تحتاج غالبية مدارس التعليم الابتدائي بمحافظة القليوبية إلى قيادات واعية تستوعب قضايا العصر وتستطيع الحوار والمناقشة مع كافة الأطراف المعنية بالمدرسة بعقل متفتح ومنهجية علمية تستوعب الآخر في إطار حل قضاياها ومواجهة تحدياتها.
دور المدرسة الثانوية العامة بمحافظة القليوبية في مواجهة معوقات التمكين الإداري للقيادات النسائية
هدف البحث الحالي إلى التعرف على دور المدرسة الثانوية بمحافظة القليوبية في مواجهة المعوقات التمكين الإداري للقيادات النسائية بها، وذلك من خلال الوقوف على الأسس النظرية للتمكين الإداري وفقاً للأدبيات المعاصرة، والكشف عن ماهية القيادات النسائية اللائي يعملن بالمدرسة الثانوية بمحافظة القليوبية وطبيعتها، وكذلك تحديد أهم ملامح المدرسة الثانوية بمحافظة القليوبية في الوقت الحاضر بالإضافة إلى تحديد أهم الإجراءات المقترحة التي يمكن أن تساعد المدرسة الثانوية بمحافظة القليوبية في مواجهة معوقات التمكين الإداري للقيادات النسائية بها، وتقتضي طبيعة البحث استخدام المنهج الوصفي لملائمته لطبيعة البحث، وكان من أبرز نتائجها قلة الشفافية عند ممارسة إدارة المدارس الثانوية لعمليات التخطيط والاستقطاب والتوظيف والتدريب والترقية، وكذلك قلة اهتمام قيادات التعليم الثانوي بتنمية المهارات الإدارية والفنية للقيادات النسائية بذات المدارس، بالإضافة إلى ضعف مشاركة القيادات النسائية في عملية صنع القرار واتخاذه بالمستويات العليا (إدارة تعليمية- مديرية تعليمية)، ناهيك عن قلة الدورات التدريبية الموجهة للقيادات النسائية بمدارس التعليم الثانوي العام بمحافظة القليوبية في مجال التمكين الإداري أو اتخاذ القرار، وعلى ذلك فإن الثقافة التنظيمية السائدة في غالبية المدارس الثانوية العامة بمحافظة القليوبية تعتبر عائقاً يحول دون تولي القيادات النسائية المناصب العليا.
مدرسة المستقبل كمنظومة تربوية متكاملة
هدف البحث الحالي إلى التعرف على المدلول العلمي لمدرسة المستقبل كمنظومة تربوية متكاملة، وذلك من خلال التعرف على طبيعة مدرسة المستقبل كمنظومة مجتمعية متكاملة، والكشف عن ملامح النظام التعليمي في مدرسة المستقبل، وتحديد أهم الإجراءات المقترحة لتطبيق اهتمامات مدرسة المستقبل في مصر، واستخدم المنهج الوصفي على اعتبار أنه يتناول المفردات العلمية الخاصة بمدرسة المستقبل، كما جاء أسلوب النظم لطرح مدرسة المستقبل كمنظومة تربوية متكاملة، وكان من أبرز نتائجه أن إدارة المدرسة الثانوية العامة تهتم بالأعمال الروتينية على ضوء تنفيذ القوانين حرفيا دون النظر إلى آفاق المستقبل المدرسي، وكذلك هناك ضعف في توعية الطلبة تجاه المسئولية المجتمعية حيث يتم إهمال مناقشة أدوارهم تجاه المجتمع الذي ينتمون إليه ويعيشون على أرضه.
توجهات الوكالة الألمانية للتعاون الدولي \GIZ\ لتطوير التعليم الثانوي الفني المصري
استهدف البحث الحالي إلى التعرف على توجهات الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) لتطوير التعليم الثانوي الفني المصري في الوقت الحاضر، وذلك من خلال الكشف عن طبيعة التعليم الثانوي الفني المصري في الوقت الحاضر، والتعرف على الجهود التي تبذلها الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) لتطوير التعليم الثانوي الفني المصري في الوقت الحاضر وكذلك تحديد الإجراءات المقترحة لترقية توجهات الوكالة الألمانية للتعاون الدولي في مجال تطوير التعليم الثانوي الفني المصري في الوقت الحاضر، وتقتضي طبيعة البحث استخدام المنهج الوصفي على اعتبار أنه طبيعة التعليم الثانوي الفني المصري في الوقت الحاضر والجهود التي تبذلها الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) لتطوير هذا النوع من التعليم، وكان من أبرز نتائجها أن التعليم الثانوي الفني/ التعليم والتدريب المزدوج في مصر في الوقت الحاضر يحتاج إلى معرفة معوقاته وتحديد سبل مواجهاتها على ضوء إمكانات المجتمع والظروف المحيطة به، وكذلك توجه الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) أنشطتها وبرمجها نحو المجتمع المصري في إطار التدريب التقني والمهني من أجل تعزيز مهارات التوظيف لخريجي التعليم الثانوي الفني/ التعليم والتدريب المزدوج.
معوقات إصلاح التعليم الجامعي
هدف البحث الحالي إلى الكشف عن معوقات إصلاح التعليم الجامعي. واستخدم البحث المنهج الوصفي. وأشار إلى انه على الرغم من الجهود التي بذلت لإصلاح التعليم الجامعي في الآونة الأخيرة إلا أنه ما زال التعليم الجامعي يعاني من أزمة جملة من المشكلات أكدتها العديد من التقارير الأمر الذي يتطلب بذل مزيد من الجهود لإحداث إصلاح وتغيير جذري في بنية هذا التعليم وعناصره ومحتواه وذلك من أجل تحقيق وظائف الجامعة المرجوة. كما تناول إجراءات مقترحة لإصلاح التعليم الجامعي من خلال تقديم إطار نظري استند إلى المحاور التالية ماهية إصلاح التعليم الجامعي. وتضمن أهداف إصلاح التعليم الجامعي ومبررات إصلاح التعليم الجامعي ومبادئ الإصلاح الجامعي. مجالات إصلاح التعليم الجامعي ومعاييره. وتضمن مجالات إصلاح التعليم الجامعي ومعايير الإصلاح الجامعي الفعال. معوقات إصلاح التعليم الجامعي. وإجراءات مقترحة لإصلاح التعليم الجامعي. وتوصلت النتائج إلي ضعف مشاركة أعضاء هيئة التدريس في اتخاذ القرارات المتعلقة بإصلاح الجامعة مما يؤدي إلى عدم حدوث تغيرات ملموسة في التعليم والبحث العلمي وخدمة الجامعة. وغياب الاستراتيجيات الشاملة لإصلاح التعليم الجامعي في إطار المنظومة التعليمية ككل. والتغييرات المستمرة في القيادات الجامعية والتي تؤدي إلي تدني مستوي الجهود الإصلاحية. وارتباط التعليم الجامعي بمادونه من المستويات التعليمية الأمر الذي يؤدي إلي وجود مشكلات ترجع بأسبابها إلى مراحل التعليم قبل الجامعي. وازدواج التعليم الجامعي ما بين الخاص والحكومي والأجنبي الإمر الذي فرض ضرورة الاهتمام بهوية التعليم ومواجهة الظواهر الناتجة عن هذه التعددية التي قد تضر بمستقبل التعليم الجامعي ورسالته الثقافية الوطنية. وأوصي البحث بضرورة انطلاق الإصلاح من رؤية واضحة وفلسفة محددة والارتكاز على المنهجية العلمية في عملية الإصلاح. والتخطيط المستمر لبرنامج الإصلاح التعليمي الجامعي. وزيادة وعي المستفيدين من الجامعة بأهمية عملية الإصلاح وقبول عملية التغيير. وتوفير الوقت اللازم لتطبيق خطة برنامج الإصلاح التعليمي.واعادة صياغة السياسة التعليمية لكي تتلائم مع توجهات وفكر الإصلاح.كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018