Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
29 result(s) for "أبو جاموس، عبدالكريم محمود"
Sort by:
أثر استخدام المنهاج التفاعلي المطور في تحسين الذكاءات المتعددة لدى أطفال الرياض في الأردن
هدفت الدراسة الحالية معرفة أثر المنهاج التفاعلي المطور في تحسين الذكاءات المتعددة لدى أطفال الرياض في الأردن، وقد تحددت مشكلتها بالسؤال الآتي: هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية (a=0.05) بين متوسطات الأداء على اختبار الذكاءات المتعددة لدى أطفال مرحلة رياض الأطفال يعزى لنوع المنهاج (تفاعلي، تقليدي) ونوع الروضة (حكومية، خاصة)؟ . وقد بلغ أطفال الدراسة (95) طفلا وطفلة موزعين على مجموعتين: تجريبية قوامها (48) طفلا وطفلة: وضابطة قوامها (47) طفلا وطفلة، تم بناء اختبار الذكاءات المتعددة، وأجريت معاملات الصدق والثبات اللازمة، وقد بلغ معامل ثباته (0.91) باستخدام معادلة كرون باخ ألفا، وقد توصلت الدراسة إلى نتائج من أهمها: 1-وجود فرق دال إحصائيا عند مستوى(a=0.01) لصالح المجموعة التجريبية. 2-عدم وجود فروق دالة احصائيا تعزى لنوع الروضة والمجموعة والتفاعل بينهما، وهذا يدل على أن نتائج تطبيق المنهاج التفاعلي المطور كانت أفضل من نتائج المنهاج التقليدي. 3-وجود فروق دالة احصائيا على جميع أبعاد اختبار الذكاءات المتعددة تبعا لمجموعتي الدراسة عند مستوى(a=0.05)، ما عدا الذكاء الموسيقي إذ إن مستوى الدلالة فيه(a=0.07)، وذلك لصالح المجموعة التجريبية. 4-عدم وجود فروق دالة احصائيا تعزى لنوع الروضة والتفاعل في جميع أبعاد اختبار الذكاءات المتعددة. وانتهت بعدد من التوصيات في ضوء النتائج التي تم التوصل إليها.
أثر برنامج تعليمي قائم على الذكاءات المتعددة في تنمية الوعي البيئي لدى أطفال الرياض في الأردن
هدفت الدراسة إلى تعرف أثر برنامج تعليمي قائم على الذكاءات المتعددة في تنمية الوعي البيئي لدى أطفال الرياض في الأردن وفقا لمتغيري البرنامج والجنس والتفاعل بينهما. تكون أفراد الدراسة من أطفال الصف التمهيدي بروضة لؤلؤة طارق البالغ عددهم (60) طفلا، تم تقسيمهم إلى شعبتين إحداهما تجريبية وأخري ضابطة عن طريق القرعة وقد انقسمت العينة بالتساوي بين المجموعتين، وقد استخدم الباحثان بطاقة قياس الوعى البيئي لتنمية الوعي البيئي لدي أطفال الرياض، وقد تم التحقق من دلالات الصدق والثبات لجميع الأدوات، وبعد إجراء عملية التحليل الإحصائي توصلت الدراسة إلى النتائج الآتية: - وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوي (0.05=a) تعزي لأثر الطريقة في جميع الأبعاد والدرجة الكلية لمقياس الوعي البيئي وكانت الفروق لصالح المجموعة التجريبية. - عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوي (0.05=a) تعزي لآثر الجنس والتفاعل بين الجنس والطريقة في جميع الأبعاد على مقياس الوعي البيئي.
اثر أسلوب التعلم التنافسي في تحسين مهارات القراءة الناقدة لدى طلبة الصف السابع الأساسي في الأردن
هدفت الدراسة الكشف عن أثر أسلوب التعلم التنافسي في تحسين مهارات القراءة الناقدة لدى طلبة الصف السابع الأساسي في الأردن. ولتحقيق أهداف الدراسة تم استخدام اختبار القراءة الناقدة، المكون من (5) مهارات. تكونت عينة الدراسة من (96) طالباً وطالبة من طلبة الصف السابع الأساسي، تم اختيارهم بالطريقة المتيسرة، تم توزيعهم إلى مجموعتين، تجريبية مكونة من (46) طالباً وطالبة، تم تدريسهم نصوص القراءة باستخدام أسلوب التعلم التنافسي، وضابطة مكونة من (50) طالباً وطلبة، تم تدريسهم نصوص القراءة ذاتها بالطريقة الاعتيادية. أظهرت نتائج الدراسة وجود فروق ذات دلالة إحصائية في تحسين مهارات القراءة الناقدة، لصالح المجموعة التجريبية، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في تحسين مهارات القراءة الناقدة، تعزى لمتغير الجنس، وأثر التفاعل بين متغيري الدراسة (أسلوب التعلم والجنس). وفي ضوء هذه النتائج أوصى الباحثان بإجراء دراسات مشابهة للدراسة الحالية، في تأثير التعلم التنافسي على مهارات لغوي أخرى كالاستماع، والتحدث، والكتابة.
أثر برنامج تعليمي في الكتابة لتحسين مهارات التأليف لدى طالبات الصف الثامن الأساسي في منطقة إربد الأولى
هدفت هذه الدراسة الكشف عن أثر برنامج تعليمي في الكتابة؛ لتحسين مهارات التأليف لدى طالبات الصف الثامن الأساسي. ولتحقيق هدف الدراسة، ُأعدّت قائمة اشتملت على مهارات التأليف الرئيسة الأربع (انتقاء الألفاظ المناسبة، وبناء الفقرة الجيدة، وبناء الجمل والتراكيب اللغوية، وبناء الموضوع وحَبكه). واستناًدًا إلى المهارات المذكورة، جرى تصميم معيار تقويم الأعمال الكتابية التي أنتجتها الطالبات (أفراد الدراسة) بعد خضوعهّنّ لاختبار التأليف في الكتابة الذي أعّدّ لأغراض الدراسة. تكّوّن أفراد الدراسة من (68) طالبة، بواقع شعبتين، جرى اختيارهما عشوائيا من بين شعب الصف الثامن الأساسي في مدرسة رفيدة الأسلمية، في منطقة إربد الأولى للعام الدراسي (2011/2012). واختيرت إحدى الشعب عشوائًيًا لتمثل المجموعة التجريبية التي جرى تطبيق البرنامج التعليمي المقترح عليها؛ في حين عُدّت الشعبة الثانية هي المجموعة الضابطة التي درست الكتابة باستخدام الطريقة التقليدية. وأظهرت نتائج التحليلات الإحصائية وجود فرق ذي دلالة إحصائية بين متوسطي درجات المجموعتين التجريبية والضابطة على أدائهّنّ في اختبار التأليف البعدي، لصالح المجموعة التجريبية. وكشفت نتائج تحليل التباين الأحادي المتعّدّد وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطات المجموعتين التجريبية والضابطة في مهارتي: بناء الفقرة الجيدة، وبناء الموضوع وحَبْكه، لصالح المجموعة التجريبية؛ لكّنّ نتائج التحليل لم ُتُظهر فروًقًا ذات دلالة إحصائّيّة بين متوسطات المجموعتين في مهارتي: انتقاء الألفاظ المناسبة، وبناء الجمل والتراكيب اللغوّيّة.
أثر استراتيجية التعليم التشاركي في تحسين مهارات الاستماع الناقد لدى طالبات الصف العاشر الأساسي في البادية الشمالية الغربية في الأردن
هدفت الدراسة إلى تقصي أثر استراتيجية التعليم التشاركي في تحسين بعض مهارات الاستماع الناقد، لدى طالبات الصف العاشر في مديرية التربية والتعليم للواء البادية الشمالية الغربية، طبقت الدراسة على عينة مؤلفة من (45) طالبة من طالبات الصف العاشر الأساسي، تم اختيارهن بطريقة قصدية من مدرستين حكوميتين للإناث في مديرية تربية البادية الشمالية الغربية تم توزيعها على مجموعتين، الأولى ضابطة وعددها (25) طالبة من مدرسة مغير السرحان الثانوية للبنات والثانية تجريبية وعددها (20) طالبة من مدرسة جابر السرحان الثانوية للبنات، درست المجموعة الضابطة المادة التعليمية مدار البحث وفق الاستراتيجية الاعتيادية الموصوفة في دليل المعلم للصف العاشر الأساسي في حين درست المجموعة التجريبية النصوص ذاتها وفق إجراءات استراتيجية التعليم التشاركي المعتمدة (تعليم المحطة). وبعد انتهاء مدة الدارسة أعيد تطبيق اختبار الاستماع الناقد، حيث أظهرت الدراسة وجود فروق ذات دلالة إحصائية (0.05 = α) تعزى لأثر استراتيجية التعليم التشاركي في جميع المهارات الفرعية لاختبار الاستماع الناقد وفي ضوء نتائج الدراسة قدم الباحثان مجموعة من التوصيات والمقترحات.
المهارات القرائية اللازمة لتلاميذ الحلقة الأولى من التعليم الاساسي ومدى اتقانهم لها
هدفت الدراسة إلى تحديد المهارات القرائية اللازمة لتلاميذ الحلقة الأساسية الأولى من وجهة نظر معلميهم ومعلماتهم، وبيان مدى إتقانهم لها. تم استفتاء (٢٩١) معلما ومعلمة من خلال استبانة ضمت في صورتها النهائية (٢٨) مهارة قرائية، وبعد التأكد من ثباتها باستخدام إعادة التطبيق حيث بلغ معامل الارتباط.، ٨٣، وبلغ معامل اتساقها الداخلي باستخدام معادلة كرونباخ ألفا 0.87. كما صممت بطاقة ملاحظة لقياس إتقان التلاميذ القرائي، وبلغ معامل اتساقها الداخلي باستخدام معادلة كرونباخ ألفا 0.73، واشتملت على أعلى سبع مهارات قرائية تراوح وزنها النسبي بين 86.25% و 80.14%، وتمت ملاحظة (١٠٧) تلاميذ وتلميذات وذلك من خلال عشرة مواقف قرائية للتلميذ الواحد، اشتملت على النثر والشعر والمواضيع المختلفة خلال الفترة من 20/3/2005 ولغاية 28/5/2005. أسفرت النتائج عن: 1- القائمة المتضمنة (٢٨) مهارة قرائية لازمة لتلاميذ الحلقة الأساسية الأولى. 2- إتقان التلاميذ بدرجة عالية لثلاث مهارات قرائية وهي: التمييز بين أشكال الحرف الواحد، والتمييز بين أشكال الحروف، والتمييز بين اللام الشمسية والقمرية. 3- تدني إتقان التلاميذ لمهارات الفهم القرائي والمتمثلة بفهم معنى الكلمات في ضوء سياق الجملة، وإعطاء أمثلة تفسر معنى الجملة/ أو الكلمة، واختيار المعاني الملائمة للكلمات، وتحديد الأفكار الرئيسية في المادة المقروءة، حيث كانت دون مستوى النجاح المقبول وهو 50%. وخلصت الدراسة إلى جملة من التوصيات ذات العلاقة.
أثر برنامج تعليمي في القراءة الناقدة في تنمية مهارات القراءة الناقدة والكتابة الناقدة والإبداعية لدى طلبة الصف العاشر في الأردن
هدفت الدراسة الكشف عن أثر برنامج في القراءة الناقدة في تنمية مهارات القراءة الناقدة والكتابة الناقدة والإبداعية لدى طلبة الصف العاشر في الأردن. ولتحقيق هذا الهدف تم تصميم برنامج في القراءة الناقدة وعرض على محكمين متخصصين في مجال مناهج اللغة العربية وأساليب تدريسها، تم تطبيقه على الفئة المستهدفة. تكونت عينة الدراسة من ست شعب في مدرستين من مدارس التربية والتعليم الحكومية في لواء الكورة للعام الدراسي ٢٠٠٩/٢٠١٢ تم اختيار جميع الشعب بطريقة التعيين العشوائي بلغ عدد الطلاب (١٢٤) طالبا: (٨٣) طالبا في المجموعة التجريبية و(٤٠) طالبا في المجموعة الضابطة، وعدد الطالبات (١١٨) طالبة: (٧٩) طالبة في المجموعة التجريبية و(٣٩) طالبة في المجموعة الضابطة. كشفت نتائج الدراسة عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية (α =0.05) لصالح المجموعة التجريبية، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية (α =0.05) لصالح الإناث في مجال القراءة الناقدة والكتابة الناقدة، في حين جاءت الفروق لصالح الذكور بدلالة إحصائية عند (α =0.05) في مجال الكتابة الإبداعية.
بناء برنامج تعليمي وقياس أثره في المعرفة النحوية وفي الاداء النحوي بالكتابة العربية لدى طلاب الصف العاشر الأساسي في الأردن
هدفت هذه الدراسة إلى بناء برنامج تعليمي وقياس أثره في المعرفة النحوية وفي الأداء النحوي بالكتابة العربية لدى طلاب الصف العاشر الأساسي في الأردن. ولتحقيق هذا الهدف، جرى بناء اختبارين يقيس الأول المعرفة النحوية، ويقيس الثاني الأداء النحوي في الكتابة العربية، وجرى تصميم برنامج تعليمي لتنمية المعرفة النحوية، والأداء النحوي في الكتابة العربية لدى عينة الدراسة. وقد حاولت الدراسة الإجابة عن السؤالين الآتيين: السؤال الأول: ما أثر برنامج تعليمي في المعرفة النحوية وفق تصنيف (بلوم) لدى عينة من طلاب الصف العاشر الأساسي في مديرية تربية إربد الأولى؟ السؤال الثاني: ما أثر برنامج تعليمي في الأداء النحوي بالكتابة العربية لدى عينة من طلاب الصف العاشر الأساسي في مديرية تربية إربد الأولى؟ وتكونت عينة الدراسة من (٦٠) طالبًاً من طلاب الصف العاشر الأساسي في الفصل الثاني من العام الدراسي ٢٠٠٩/٢٠١٢، موزعين في شعبتين؛ شعبة مثلت مجموعة تجريبية مكونة من (٣٠) طالبًاً، وأخرى مثلت مجموعة ضابطة مكونة من (٣٠) طالبًاً جرى تعيينهما بالطريقة العشوائية. وقد كشفت الدراسة عن النتائج الآتية: وجود فرق ذي دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (50.0 = α) في المعرفة النحوية تعزى إلى استخدام البرنامج التعليمي لصالح المجموعة التجريبية. وكشفت عن وجود فرق ذي دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (50.0 = α) في الأداء النحوي بالكتابة يعزى إلى البرنامج التعليمي لصالح المجموعة التجريبية.
أثر القصة الحركية في تنمية بعض الأنماط اللغوية والأداءات الحركية لدى أطفال السنة الأولى من التعليم الأساسي في الأردن
هدفت الدراسة إلي معرفة أثر استخدام القصة الحركية في تنمية بعض الأنماط اللغوية والأداءات الحركية لأطفال الصف الأول الأساسي. وقد تم صياغة مشكلة الدراسة في السؤالين الآتيين: 1 - ما أثر القصة الحركية في تنمية أداء بعض الأنماط اللغوية لدي أطفال الصف الأول الأساسي وفقا لمتغيري الطريقة والجنس والتفاعل بينهما؟ 2 - ما أثر القصة الحركية في تنمية أداء المهارات الحركية الأساسية لدي أطفال الصف الأول الأساسي وفقا لمتغيري الطريقة والجنس والتفاعل بينهما؟ وللإجابة عن هذين السؤالين قام الباحثان باختيار عينة بطريقة قصدية تكونت من (62) طفلا و(62) طفلة . وقد تم تنفيذ الدراسة بعد التأكد من تكافؤ المجموعات والتحقق من معاملات الصدق والثبات اللازمة، ومن ثم تدريس المجموعة التجريبية باستخدام القصة الحركية. وقد تم استخلاص النتائج الآتية: إن هناك فروق ذات دلالة إحصائية بين أطفال الصف الأول الأساسي الذين تم تدريسهم باستخدام أسلوب القصة الحركية وبين الأطفال الذين تم تدريسهم بالطريقة التقليدية، إذ تفوق أطفال المجموعة التجريبية في أدائهم لجميع الحركات الأساسية موضوع الدراسة عند مستوي (= α0.05). وكذلك كانت هناك فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوي ( = α0.05) لصالح المجموعة التجريبية في الأنماط اللغوية الآتية : أسلوب النداء، والقسم، والتعجب، والعطف، والاستفهام، والتمني، والرجاء، والأمر، والنهي.
أثر القصة الحركية في تنمية بعض الأنماط اللغوية والأداءات الحركية لدى أطفال السنة الأولى من التعليم الاساسي في الأردن
هدفت الدراسة إلى معرفة أثر استخدام القصة الحركية في تنمية بعض الأنماط اللغوية والأداءات الحركية لأطفال الصف الأول الأساسي. وقد تم صياغة مشكلة الدراسة في السؤالين الآتيين:1-ما أثر القصة الحركية في تنمية بعض الأنماط اللغوية لدى أطفال الصف الأول الأساسي وفقا لمتغيري الطريقة والجنس والتفاعل بينهما؟ 2-ما أثر القصة الحركية في تنمية أداءات المهارات الحركية الأساسية لدى أطفال الصف الأول الأساسي وفقا لمتغيري الطريقة والجنس والتفاعل بينهما؟ وللإجابة عن هذين السؤالين قام الباحثان باختيار عينة بطريقة قصدية تكونت من (62) طفلا و(62) طفله. وقد تم تنفيذ الدراسة بعد التأكد من تكافؤ المجموعات والتحقق من معاملات الصدق والثبات اللازمة، ومن ثم تدريس المجموعة التجريبية باستخدام القصة الحركية. وقد تم استخلاص النتائج الآتية: إن هناك فروقا ذات دلالة إحصائية بين أطفال الصف الأول الأساسي الذين تم تدريسهم باستخدام أسلوب القصة الحركية وبين الأطفال الذين تم تدريسهم بالطريقة التقليدية، إذ تفوق أطفال المجموعة التجريبية في أداءاتهم لجميع الحركات الأساسية موضوع الدراسة عند مستوى (a= 0.05). وكذلك كانت هناك فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (a=0.05) لصالح المجموعة التجريبية في الأنماط اللغوية الأتية: أسلوب النداء، القسم، التعجب، العطف، الاستفهام، التمني، الرجاء، الأمر، النهي.