Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
10 result(s) for "أبو حسين، ولاء محمد رضا حافظ"
Sort by:
واقع برامج إعداد فئات الإعاقة العقلية البسيطة بمدارس التربية الفكرية
كشفت الدراسة عن واقع برامج إعداد فئات الإعاقة العقلية البسيطة بمدارس التربية الفكرية، وذلك باستخدام المنهج الوصفي التحليلي. وجاءت الأدوات متمثلة في استبانة ومقابلة شخصية لجمع البيانات والمعلومات. واشتمل الإطار النظري للدراسة على تعريف الإعاقة العقلية البسيطة، وأهداف مدارس وفصول التربية الفكرية، والمبادئ التي تقوم عليها برامج إعداد فئات الإعاقة العقلية بمدارس التربية الفكرية، وأنواع برامج إعداد فئات الإعاقة العقلية، والاتجاهات الحديثة في برامج رعاية المعاقين عقليا. وتوصلت الدراسة إلى عدة نتائج ومنها، وجود قصور في برامج إعداد فئات الإعاقة العقلية بمدارس التربية الفكرية حيث إنها لا تتناسب مع المستوي العقلي للتلاميذ لتدني قدراتهم العقلية. كما أشارت النتائج إلى قلة المعلمين المتخصصين الأكفاء في مجال التربية الفكرية، ثم إلى نقص الرعاية الصحية للتلاميذ بمدارس التربية الفكرية. كما أوصت الدراسة بمساهمة كليات التربية في إعداد معلمين متخصصين أكاديميين في مجال التربية وذلك من خلال الاستفادة من البرامج الإقليمية والدولية لإعداد معلمي التربية الخاصة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
الذكاء الأخلاقي مدخل لتحقيق الميزة التنافسية بالمؤسسات الجامعية
هدف البحث الحالي إلى تقديم تصور مقترح لتنمية الذكاء الأخلاقي لدى الطالب لتحقيق الميزة التنافسية بالمؤسسات الجامعية وذلك من خلال التعرف على الإطار المفاهيمي للذكاء الأخلاقي والتعرف على الإطار الفلسفي للميزة التنافسية بالمؤسسات الجامعية. واستخدم البحث المنهج الوصفي في جمع المعلومات وتفسيرها. وأوصى البحث الحالي بالدور الإيجابي لعضو هيئة التدريس في تنمية أبعاد الذكاء الأخلاقي وغرس الاتجاهات الإيجابية ولاهتمامات والقيم، وإتاحة الفرصة للطالب لتنمية المهارات والإبداع والابتكار، وتشجيع الطالب على العمل الجماعي وبث روح العمل كفريق لتنمية مهارات التواصل والتكيف مع الآخرين. وأيضا دور القيادة الجامعية بإضافة مقرر دراسي يتضمن القيم الأخلاقية، واحترام الآخرين، ومهارات التواصل والحوار، وحرية التعبير عن الرأي، والتعاون والمشاركة. وتفعيل الموقع الإلكتروني للجامعة وإنشاء صفحة مخصصة للمشكلات والقضايا الأخلاقية التي تواجه الطالب، ووجود حلول سريعة مما يسهم في تحقيق الميزة التنافسية للمؤسسات الجامعية.
رؤية مستقبلية لتفعيل الدور العلمي والمهني للجمعيات التربوية المصرية في ضوء الاتجاهات العالمية
هدف البحث إلى تقديم رؤية مستقبلية لتفعيل الدور العلمي والمهني للجمعيات التربوية المصرية، في ضوء الاتجاهات العالمية، من خلال تحديد طبيعة أدوارها في مصر وتحديد أهم الاتجاهات الحديثة لأدوار هذه الجمعيات على مستوى العالم، وقد انتهت هذه الرؤية باقتراح مجموعة من الأنشطة العلمية والمهنية حددها خبراء متخصصون في مجال التربية ووثيقو الصلة بعمل الجمعيات التربوية، وتعددت هذه الأنشطة لتشمل عدد من الأنشطة المهمة لدعم وتطوير السياسة التعليمية، وأنشطة لتحقيق التنمية المهنية لمنسوبي المجتمع التربوي، وأنشطة لتطوير البحث التربوي، وأنشطة لخدمة المجتمع، وأخرى لتحقيق التواصل مع الجمعيات التربوية الدولية.
العائد التربوي من التعليم الحكومي والخاص كمردود لتكلفة الطالب في التعليم قبل الجامعي في مصر
هدفت الدراسة إلى توضيح أهم مصادر تمويل التعليم قبل الجامعي في مصر، واستعراض الميزانية المخصصة للتعليم قبل الجامعي في مصر، ومقارنة تكلفة تعليم الطالب في التعليم الحكومي والخاص قبل الجامعي في مصر، ومقارنة نسبة النجاح لنتائج الشهادات العامة في التعليم الحكومي والخاص قبل الجامعي في مصر والعائد التربوي من التعليم وتوصلت الدراسة إلى أن متوسط نصيب الطالب من الإنفاق السنوي للأسرة على الملتحقين بالتعليم الخاص يعادل 5 أمثال نصيب الطالب من الإنفاق السنوي للأسرة على الملتحقين بالتعليم الحكومي ولذلك تنفق الأسر الكثير على التعليم للحصول على عائد تربوي ومردود أفضل من التعليم وتكثف الجهود والأموال من أجل التعليم الجيد خاصة في التعليم الخاص، وقد أوصت الباحثة بضرورة مساهمة المجتمع ورجال الأعمال والقطاع الخاص والمؤسسات غير الحكومية في الإنفاق على التعليم الحكومي حيث يعد التعليم أفضل استثمار للموارد البشرية والاقتصادية.
جودة برامج فئات الإعاقة العقلية البسيطة في ضوء بعض الإتجاهات العالمية المعاصرة
استعرضت الدراسة جودة برامج فئات الإعاقة العقلية البسيطة في ضوء الاتجاهات العالمية المعاصرة. اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي. وتمثلت أدوات الدراسة في استبانة، ومقابلة شخصية والتي تم تطبيقهم على عينة مكونة من معلمي وأولياء أمور تلاميذ مدارس التربية الفكرية. وتضمنت الدراسة عدد من العناصر والتي تمثلت في مفهوم الجودة في التعليم، مؤشرات الجودة في العملية التعليمية، الاتجاهات العالمية المعاصرة في جودة برامج إعداد فئات الإعاقة العقلية. وتوصلت نتائج الدراسة إلى عدم كفاية الدورات التدريبية لمديري وموجهي ومعلمي التربية الفكرية، وينبغي إعداد برامج تدريب ذات أهمية بحيث تشمل مديري مدارس الإعاقة العقلية وكذلك المعلمين والموجهين وقياس نتائج هذه البرامج بما يتمشى مع تحقيق الجودة وتطوير التنمية المهنية الفعالة لجميع معلمي التربية الخاصة، عدم ملائمة البناء المدرسي لفئات الإعاقة العقلية بمدارس التربية الفكرية من حيث المساحة والارتفاع وحجرات الأنشطة وينبغي تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص في مدارس الفئات الخاصة في الريف والحضر والمناطق الأكثر حرماناً. وأوصت الدراسة بإقامة الدورات التدريبية المهنية للمديرين والمعلمين بصفة مستمرة لتحسن جودة برامج فئات الإعاقة العقلية بمدارس التربية الفكرية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
تفعيل قيادة التغيير مدخل لتلبية متطلبات التحول الرقمي بجامعة دمياط
هدف البحث الحالي إلى تقديم تصور مقترح لتفعيل قيادة التغيير لتلبية متطلبات التحول الرقمي بجامعة دمياط، وذلك من خلال التعرف على الإطار الفكري لقيادة التغيير بالمؤسسات الجامعية، والتعرف على الإطار الفلسفي للتحول الرقمي بالمؤسسات الجامعية، مع الوقوف على واقع ممارسة قيادة التغيير نحو التحول الرقمي من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس بجامعة دمياط، وتحديد أهم معوقات تطبيق التحول الرقمي بجامعة دمياط. وقد اعتمد البحث الحالي على المنهج الوصفي في جمع المعلومات وتفسيرها مع الاستعانة بالاستبانة كأداة بحثية تم تطبيقها على عينة قوامها (110) عضوا من أعضاء هيئة التدريس والقيادات الأكاديمية والإدارية بكليات جامعة دمياط. وتوصل البحث إلى أن واقع ممارسة قيادة التغيير نحو التحول الرقمي بجامعة دمياط جاء بدرجة تحقق متوسطة، حيث جاء بعد (نمذجة السلوك) في المركز الأول ثم جاء بعد (بناء رؤية مشتركة للتغيير نحو التحول الرقمي وتطويرها) في المركز الثاني ويليه بعد (بناء الثقافة الداعمة للتغيير نحو التحول الرقمي) ثم بعد (تحقيق الشراكة في إحداث التغيير نحو التحول الرقمي)، وأخيرا جاء بعد (التحفيز نحو تحقيق أهداف التغيير نحو التحول الرقمي) في المركز الأخير، ومن أهم معوقات تطبيق التحول الرقمي بجامعة دمياط ارتفاع الكلفة الاقتصادية لشراء وتشغيل وصيانة الأجهزة والتطبيقات الرقمية الذكية، ثم مشكلات الاتصال عبر الإنترنت والتي تهدر الكثير من وقت الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، ثم نقص الموارد المالية بالجامعة. وقد أوصى البحث بضرورة تخصيص موازنة للتحول الرقمي من ميزانية الجامعة، وصيانة الأجهزة القديمة والقابلة للعمل بكفاءة، وشراء الأجهزة الجديدة وفقا للميزانية المخصصة لها، وطلب الدعم المالي من وزارة التعليم العالي ومن المجتمع المدني ومن رجال الأعمال.
دور معلمات رياض الأطفال في تنمية القيم الصحية للطفل لمواجهة التحدي الصحي العالمي لفيروس كورونا \كوفيد-19\
هدف البحث إلى تسليط الضوء على التحدي الصحي العالمي (فيروس كورونا) الذي يواجه المجتمع المصري والعالم، وتحديد الدور الذي تقوم به معلمات رياض الأطفال في تنمية القيم الصحية للطفل لمواجهة فيروس كورونا (كوفيد ١٩). واستخدم الباحثان المنهج الوصفي، وأداة البحث المستخدمة هي الاستبانة، وتكونت من أربعة محاور و٤١ عبارة، وتكونت عينة الدراسة من (٢١٧) معلمة من معلمات رياض الأطفال في المدارس الحكومية والخاصة. ومن النتائج التي توصل إليها البحث أن لمعلمات رياض الأطفال دورا إيجابيا وفعالا ومهما في تنمية ثقافة القيم الصحية للطفل لمواجهة التحدي الصحي العالمي فيروس كورونا (كوفيد -١٩)، والتي تتعلق بالنظافة الشخصية، والنظافة العامة، وتناول الطعام، والوقاية من الأمراض المعدية، كما أن لمعلمات رياض الأطفال دورا بارزا في تطبيق الإجراءات الوقائية داخل الروضة لمواجهة التحدي الصحي العالمي فيروس كورونا (كوفيد - 19).