Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
5 result(s) for "أبو رمان، تقى محمد"
Sort by:
قوله تعالى \يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب\
تتناول هذه الدراسة الآية 39 من سورة الرعد، وهي قوله تعالى: (يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب)، دراسة تفسيرية مقارنة في تفاسير أهل السنة، حيث إنها تقف على أقوال المفسرين في الآية الكريمة، مع الأدلة المعتمد عليها في هذه الأقوال، وتبحث في صحة هذه الأدلة، ومدى صحة الاستدلال بها على القول المذكور، ومن ثم تبحث في سبب اختلاف المفسرين في الآية، وصولاً إلى الرأي الراجح من بين هذه الأقوال المتعددة، المدعم بالأدلة، والذي تم التوصل إليه عبر قواعد ترجيحية معتبرة عند علماء التفسير وعلوم القرآن من المتقدمين والمتأخرين، وقد جاءت هذه الدراسة في تمهيد ومبحثين، يضم كل مبحث منهما مطلبين، لتصل أخيراً إلى مجموعة من النتائج أهمها: إمكانية الجمع بين كثير من الأقوال التي يظن فيها الاختلاف، بالإضافة إلى عدم صحة كثير من الأدلة المعتمد عليها، وكذلك خطأ الاستدلال ببعض الأدلة الصحيحة على الأقوال المذكورة.
الفروق الدلالية بين مفردتي \الكُره و الكَره\
تتناول هذه الدراسة الفروق الدلالية بين مفردتي (الكُره) (والكَره)، بضم الكاف وبفتحها، لبيان الفرق الدلالي الدقيق بين المفردتين، في اللغة وفي السياق القرآني؛ لإظهار تميز القرآن في استعمال المفردات، ويتجلى بذلك إعجاز القرآن في اختيار المفردة، وبالتالي؛ فإن مشكلة الدراسة قائمة على محاولة إيجاد الفرق الدلالي الدقيق بين المفردتين، وتهدف الدراسة بناء على ذلك -إلى إيجاد الفرق الدقيق بين المفردتين من خلال الرجوع إلى الأصل اللغوي الذي ترجع له المفردتان، وبيان الدلالات الصرفية المترتبة على اشتقاق المفردتين، ومن ثم البحث في الدلالة السياقية للمفردتين في سياقاتها القرآنية، وبذلك نكتشف الفرق الدقيق بينهما. وتكمن أهمية الدراسة في إفادتها لطلبة العلم المهتمين بدراسة الفروق الدلالية بين المفردات القرآنية، وكونها إضافة علمية في حقل الدراسات المهتمة، والمعتنية بالفروق الدلالية بين المفردات القرآنية. واقتضت طبيعة الدراسة أن نسلك فيها المنهج الاستقرائي؛ وذلك باستقراء المعاجم والسياقات، والمنهج التحليلي؛ وذلك بتحليل الفروق اللغوية بين المفردتين، عبر تحليل سياقاتها، للوصول إلى طبيعة استعمال القرآن لكل منهما. ومن أبرز النتائج التي توصلت إليها الدراسة: انتفاء الترادف بين المفردات التي يظن بها الترادف، فلا تحل إحداهما محل الأخرى، بل لكل واحدة موقعها ودلالتها واستعمالها الخاص الذي تفردت به عن الأخرى. وظهر الفرق الدقيق بين المفردتين من خلال الكلمات المتقابلة، فالكُره مضاد المحبة، والكَرهُ مضاد الطوع. وعليه: يوصي الباحثان بإكمال مسيرة البحث في الفروق الدلالية بين المفردات، وبخاصة تلك التي قد يظن بها الترادف؛ لبيان أن كل لفظ وكل حركة جاءت تؤدي دلالة لا تؤدى إلا بها، وذلك يفتح للمتلقي أبوابا جديدة في فهم آيات الكتاب، فيبقى على يقين بأنه كتاب معجز رباني.
استدراكات التبريزي \1039 هـ.\ على الزمخشري والبيضاوي في تفسيريهما
تتناول هذه الدراسة جزءا من استدراكات الإمام عبد الباقي التبريزي البغدادي في تفسيره الموسوم بـ (تفسير القرآن المجيد) على الزمخشري والبيضاوي في تفسيريهما، وذلك بهدف عرض استدراكاته عليهما في سورة المائدة، مع المناقشة والتحليل لبيان صواب هذه الاستدراكات من عدمه أولا، ومن ثم بيان النواحي العلمية التي انصب جهد التبريزي عليها في استدراكاته، وتكمن أهمية الدراسة في إفادتها لطلبة العلم المهتمين بدراسة نصوص العلماء وتحليلها ونقدها للإفادة منها في دقة النظر وإعمال الفكر، واقتضت طبيعة الدراسة استعمال مناهج علمية عدة؛ كالاستقرائي والتحليلي والوصفي، وخلصت هذه الدراسة إلى نتائج عدة أبرزها: تنوع استدراكات التبريزي في تفسيره فلم تقتصر على جانب واحد فحسب، وهذا إن دل فيدل على سعة علمه ولم تكن استدراكات سطحية بسيطة، بل اتسمت بالعمق والدقة، وهذا ينم عن دقة نظره وعمق علمه، رحمه الله تعالى.
مادة نصح في القرآن الكريم
تتناول هذه الدراسة المادة اللغوية (نصح) بالبحث والـدرس، دراسة دلالية سياقية، من خلال معرفة دلالتها اللغوية في المعاجم العربية، والسير مع تطور دلالة هذا اللفظ، ودراسة تقاليب هذه المادة واستنتاج العلاقة بين هذه التقاليب، ومن ثم تدرس الألفاظ المقاربة لها في المعنى لتظهر تميز هذه المادة الفريدة عن غيرها من الألفاظ المقاربة، ومن ثم تقف على أماكن ورودها في القرآن الكريم، لإظهار الدلالة السياقية لهذا اللفظ باختلاف وتنوع صيغه الصرفية، وذلك من خلال المـنهج الاستقرائي والاستنباطي، وقد جاءت هذه الدراسة في ثلاثة مباحث رئيسة، يضم كل منها عددا من المطالب، لتصل أخيرا إلى نتيجة مفادها: تفرد هذا اللفظ بدلالات في سياقه القرآني بحيث لا يصلح مكانه غيره من تلك الألفاظ المقاربة له في المعنى، لتكشف عن نوع من أنواع الإعجاز البياني وسر الاختيار الرباني.