Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
2 result(s) for "أبو ريا، هشام م"
Sort by:
دور أنماط التدين كعامل وسيط بين التواصل بين الجماعات والتعصب المذهبي في المجتمع العماني
تهدف هذه الدراسة إلى الكشف عن العلاقة بين أنماط التدين بأشكاله: (الظاهري والجوهري والاستقصائي والأصولي)، والتواصل بين الجماعات والتعصب المذهبي، كما تهدف أيضا إلى التحقق من الدور الوسيط لأنماط التدين في العلاقة بين التواصل والتعصب. وقد ضمت عينة الدراسة 2498 مواطنا عمانيا من المذاهب الثلاثة: الإباضية، والسنة، والشيعة (SDage= 99, Mage= 31 years) وطبق عليهم مقياس أنماط التدين ومقياس التواصل بين الجماعات ومقياس التعصب. وأظهرت النتائج أن أنماط التدين الأصولي والتدين الظاهري والتدين الجوهري مرتبطة إيجابيا بالتعصب المذهبي. وبينت أيضا أن التدين الاستقصائي والتواصل بين الجماعات يرتبطان سلبا بالتعصب المذهبي، وأن التدين الاستقصائي والتدين الأصولي يتوسطان العلاقة بين التواصل بين المجموعات والتعصب المذهبي. كما بينت النتائج أن جزءا معتبرا من التعصب المذهبي يمكن تفسيره من خلال نمط التدين الظاهري ونمط التدين الأصولي، وأن التواصل بين أفراد الجماعات المذهبية يرتبط بانخفاض التعصب المذهبي، ويتوسط كل من التدين الاستقصائي والتدين الأصولي هذه العلاقة.
الحصار والهوية الوطنية وتأثيرهما في تقدير الذات والرفاه النفسي
هدف الدراسة: تهدف هذه الدراسة إلى معرفة تأثير أزمة الحصار في الشعور بالانتماء إلى الهوية الوطنية في المجتمع القطري، وإلى التحقق من الدور الذي تؤديه هذه الهوية في الاتجاهات حيال الحصار والتعرض للصراع والشعور بالتهديد، وفي تقدير الذات والإحساس بالرفاه النفسي. المنهجية: للوصول إلى أهداف الدراسة اعتمد الباحثون المنهج الوصفي الارتباطي، وقد قمنا ببناء أداة جمع معطيات تتألف من 71 فقرة إضافة إلى المعلومات الديموغرافية، وطبقت على عينة اشتملت على 291 مواطنا قطريا (59.8 % إناث و40.2 % ذكور) تتراوح أعمارهم بين 18-65 سنة (M=34, SD = 10.5)؛ وذلك بعد الـتأكد من درجات ثبات المقاييس وصدقها. النتائج: أظهرت النتائج أن درجة الانتماء للهوية الوطنية هي الأعلى مقارنة بدرجات الانتماء إلى الهوية العربية والانتماء إلى الهوية الخليجية بالترتيب، وبينت نتائج تحليل الارتباط أن الشعور بالانتماء إلى الهوية الوطنية مرتبط إيجابيا بدلالة إحصائية بالاتجاهات السلبية نحو الحصار وبالشعور بالتهديد وبالرفاه النفسي وبتقدير الذات، وعدم وجود ارتباط بين التعرض للصراع والهوية الوطنية. وكشف تحليل المتغير الوسيط عن دور تؤديه الهوية الوطنية كمتغير وسيط بين الاتجاهات السلبية نحو الحصار والرفاه النفسي، وأيضا بين الشعور بالتهديد وتقدير الذات. الخلاصة: في ضوء هذه النتائج؛ خلص الباحثون إلى تقديم عدد من التوصيات، أبرزها تكثيف الدراسات النفسية والاجتماعية في كل الدول الخليجية بعيدا عن المواقف السياسية؛ لتكون هذه الدراسات أداة لبناء جسور تواصل وتفاعل بين الهويات الوطنية والخليجية والعربية بحيث لا يتناقض بعضها مع بعض، بل تكون كل منها متممة للأخرى.