Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
10 result(s) for "أبو زيد، أسماء أبو زيد سلامة"
Sort by:
مهندس القصور الخديوية الإيطالي أنطونيو لاشك \1262-1322هـ. / 1856-1946 م.\
يتناول البحث الوجود الإيطالي في مصر، ودور وإسهامات الإيطاليين في عمران المدن وتحديثها سواء في التخطيط أو النشاط الاقتصادي والاجتماعي خلال عهد الأسرة العلوية، بالإضافة إلى تسليط الضوء على واحد من أعظم المعماريين الأجانب الذين جاءوا إلى مصر وهو المعماري \"أنطونيو لاشاك\" الذي ترك لنا تراثا معماريا فريدا خلال القرنين التاسع عشر والعشرين، وبالتحديد في الإسكندرية والقاهرة؛ حيث صمم مجموعة كبيرة من المنشآت المعمارية التي تتنوع أغراضها الوظيفية ما بين منشآت سكنية \"كالقصور والفيلات والمباني السكانية\" والمنشآت التجارية التي تتمتع بقيمة تراثية وجمالية فريدة. كما يشكل البحث أهمية بالغة في التعرف على الطرز المعمارية على المنشآت التي شيدها لاشاك وتنوعت ما بين طراز النهضة المستحدث، طراز الباروك، الطراز الإسلامي وغيرها من الطرز الأخرى التي تدل على قدرته على المزج بين العناصر المعمارية المتباينة والعناصر الزخرفية التي زينت واجهات المنشآت المعمارية.
الديوان الملكي \1922-1952\
تكمن أهمية البحث في التعرف على الديوان الملكي عبر ثلاثين عاما هي العمر الحقيقي للنظام الملكي في مصر (1922-1952) منذ إعلان الملكية، حيث كان هذا النظام الملكي الذي توارث العرش فيه أسرة واحدة قائما منذ تولى محمد علي باشا الحكم في أوائل القرن التاسع عشر، إلا أن الملكية المصرية بالتعريف القانوني الرسمي لم توجد إلا في عام 1922. ولقد استمد منصب رئيس الديوان الملكي أهميته ليس من وجوده على رأس التنظيم الإداري للقصر أو من كونه أداة الاتصال التقليدية بين الملك والوزارة فحسب بقدر ما كانت أهميته الحقيقة نابعة من الدور الذي لعبه من تعاقبوا عليه، فلم يكن الديوان الملكي بمنأى عن صراعات قوى التأثير السياسي، بل وكان محورا لهذه الصراعات في كثير من الأحيان. كما يشكل موضوع البحث أهمية بالغة في التعرف على مراحل تطور الديوان الملكي والتطورات السياسية التي كانت تمر بها مصر، حيث شهدت مصر مع مطلع القرن العشرين قيام الأحزاب السياسية، ثورة 1919 وما أعقب ذلك من صدور تصريح 28 فبراير 1922، وقيام الحكم الدستوري القائم الذي صاحبه برلمان حقيقي منتخب ومعارضة قوية، الأمر الذي تطلب تحديد العلاقة بين القصر الملكي وأجهزة الدولة المتعددة.
التراث النوبي عبر العصور
تعتبر منطقة النوبة واحدة من أهم المواقع الاستراتيجية في أفريقيا، حيث شهدت عبر التاريخ ظهور العديد من الحضارات العريقة على ضفاف نهر النيل، تمتد النوبة على جانبي النيل من الشلال الأول حتى أعالي النيل، وتضم مناطق من حوض النيل الأزرق وصولا إلى أطراف الحبشة شرقا، وإقليم كردفان غربا، وقد كانت موطنا لأقدم الحضارات الإفريقية، واحتفظت بمكانتها الحضارية، السياسية، الاجتماعية والدينية على مر العصور. حيث تميزت النوبة بطابعها الخاص الذي أثر بشكل كبير على تراثها، وهو ما انعكس في المعتقدات والعادات المرتبطة بالحضارات المختلفة التي مرت على أرضها، كما تأثرت النوبة بعوامل متعددة منها: العوامل التاريخية وعمليات التهجير التي أثرت على العمارة، الزخارف والحرف الشعبية، والعوامل الجغرافية التي تركت بصمة واضحة على البيئة النوبية وأسلوب الحياة فيها، أما العوامل الاجتماعية التي شكلت العادات والتقاليد التي تميز المجتمع النوبي. ورغم كل هذه المؤثرات حافظت النوبة على هويتها الفريدة، بما فيها اللغة والتراث الفني الخاص بها، وهذا ما سوف نتناوله بالتفصيل في هذا البحث \"تاريخ النوبة عبر الحقب التاريخية المختلفة وتراثها وفنها المتميز\".
مجموعة مختارة من الطوابع التذكارية بمتحف البريد المصري
يعد موضوع طوابع البريد التذكارية الموجودة بمتحف البريد المصري من الموضوعات الهامة والجديدة في مجال توثيق الأحداث والمناسبات التاريخية الهامة نظرا لما تحتويه من جوانب ومعلومات وأحداث ومناسبات أثرية وفينة، وتعد الطوابع وثائق حكومية تكشف لنا الكثير من الأحداث والحقائق الهامة التي شهدتها مصر خلال الحقب التاريخية المختلفة، فضلا عن اعتبارها ثروة مادية بالنسبة لهواة جمع الطوابع وتزيد قيمتها مع مرور الوقت. حيث يتناول هذا البحث دراسة تاريخية وصفية تحليليه لمجموعة من الطوابع التذكارية بمتحف البريد بالقاهرة الذي يعد أحد المتاحف الثرية والقيمة التي توثق تاريخ مصر وتراثها ليكون شاهدا على مراحل تطور البريد المصري منذ عام ١٨٦٥م وحتى يومنا هذا، وقد تم ترميمه وتطويره بالكامل بهدف إحياء التراث المصري والحفاظ عليه ليسجل تاريخا من ريادة مصر في مجال البريد بتقنيات حديثة تمزج أصالة الماضي بروح معاصرة. لذا يضم متحف البريد المصري مجموعة مذهلة من المقتنيات البريدية النادرة التي تجسد التراث البريدي المصري بشكل فريد إلى جانب أهم الطوابع وإصدارات هيئة البريد منذ إنشائها، كما يحكي تطور الكتابة والرسالة في صور مختلفة، كما يضم العديد من الأدوات التي كان يستخدمها الطوافون وسعاه البريد، وتطور الرسائل منذ العصر الفرعوني والروماني والقبطي والإسلامي والحديث، بجانب طوابع متفردة تحكي عن البريد الأوروبي والإفريقي والآسيوي والأمريكي والأسترالي، بالإضافة إلى العديد من الوثائق التاريخية النادرة.
دراسة أثرية فنية لشاهدي قبر ابنتا السلطان حسين كامل بالإمام الشافعي بالقاهرة
تعد دراسة شواهد القبور من أهم الدراسات لما تشتمل عليه من نقوش كتابية وعناصر زخرفية تختلف في أساليب حفرها، وكذلك أنواع الخطوط المستعملة في النقش عليها، حيث إن تاريخ أي أثر يعرف بشاهده أو بنصه التأسيسي. وفي هذا السياق يهدف هذا البحث إلى نشر ودراسة شاهدي قبر الأميرة بديهة هانم والأميرة قدرية ابنتا السلطان حسين كامل لأول مرة بمنطقة الإمام الشافعي بالقاهرة، حيث تعد هذه المنطقة واحدة من أضخم جبانات القاهرة على الإطلاق، حيث تحدها جبانة التونسي من ناحية الجنوب، وجبانة الإمام الليثي من الجنوب الغربي، أما من ناحية الشرق فيحدها قبرا الشاطبي وعمر بن الفارض، ومن الغرب تلال عين الصيرة، وجبانة المماليك من الشمال، وجبانة السيدة نفسية من الناحية الشمالية الغربية، وتضم هذه القرافة عددا كبيرا من مدافن أسرة محمد علي باشا نذكر منها على سبيل المثال (مدفن حوش الباشا، مدفن محمود حمدي باشا، مدفن يوسف كمال الدين، مدفن أم محمد علي الصغير). حيث يتميز الشاهدان محل الدراسة بعمارتهما وعناصرهما الزخرفية والكتابات التي سجلت بخط النسخ. لذا حظي هذان الشاهدان بأهمية بالغة في كونهما يعطيانا الكثير من المعلومات والحقائق عن تاريخ تلك الشخصيات، وتزودنا بمعلومات عن بعض جوانب حياتهما.
الطرز الأوروبية في القرن التاسع عشر وتأثيرها على إحدى العمائر الباقية بمدينة بورسعيد بالتطبيق على كنيسة سانت أوجيني
تكمن أهمية البحث في التعرف على الطرز الأوروبية التي ظهرت في عصر أسرة محمد علي باشا ومدى تأثيرها على إحدى العمائر الباقية بمدينة بورسعيد وخاصة الكنائس، حيث تنوعت تلك الطرز المعمارية للمدينة ما بين طراز الكلاسيكية الجديدة، الطراز القوطي الجديد، طراز عصر النهضة المستحدث، طراز الباروك والركوكو، التلقيطي والطراز العربي الإسلامي نظرا لتنوع الجاليات التي تقطنها، ولعبقرية مكانها على ساحل البحر المتوسط عند مدخل قناة السويس، ولإشراف هيئة قناة السويس على إنشائها. كما يشكل موضوع البحث أهمية بالغة في التعرف على أهمية مدينة بورسعيد الحضارية والتاريخية، بالإضافة إلى دراسة أحد معالمها الأثرية وخاصة كنيسة سانت أوجيني التي تتمتع بموقع متميز جعلها مزارا سياحيا له جاذبيته الخاصة. حيث تعد هذه الكنيسة الكاثوليكية إحدى عمائر القرن التاسع عشر الميلادي والمتأثرة بالطراز الأوروبي الذي ظلت محتفظة بكل عناصره المعمارية والزخرفية المؤرخة لعام 1886م والتي أثرت على تاريخها وجعلتها واحدة من الكنائس المميزة في منطقة القناة. حيث تحتوي الكنيسة على مجموعة من العناصر واللوحات الفريدة الممثلة في اللوحات الزيتية المؤرخة بتوقيع فنانيها، بالإضافة إلى تسعة مذابح رخامية، كما تضم أقدم أورج \"أرغن\" في العالم الذي أهدته أوجيني للكنيسة عند زيارتها لبورسعيد، ومجموعة من التماثيل التي توضح السيدة العذراء والسيد المسيح والقديس فرنسيس الأسيزي والقديسة لوتشيا وغيرهم من القديسين.
النقل النهري وتأثيره على قطاع السياحة في مصر خلال القرن التاسع عشر
يحتل النقل مكاناً مهماً وخطيراً في اقتصاديات العالم وحضارته، فهو وسيلة للتبادل التجاري بين الدول، كما أنه يساعد في نقل العلوم والفنون والآداب والنظم السياسية المختلفة، فهو بحق الحلقة التي تربط جهود الجماعات البشرية بعضها ببعض، مهما اختلفت جنسياتها، لغاتها، لونها، عقائدها. فصناعات النقل وإن كانت مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالصناعات المختلفة إلا إنها في الواقع مجموعة مهمة قائمة بذاتها، فكلاً من النقل البري والنهري والبحري والجوي صناعة بها مميزاتها الخاصة في وسائط النقل وأساليبه. فالنقل النهري من أهم وسائل النقل في القرن التاسع عشر، حيث أثرت شركات الملاحة النهرية في مصر خلال هذه الفترة على التطور العمراني فظهرت الشركات السياحية والفنادق مما ساعد على تنشيط حركة السياحة ومن هنا جاءت فكرة البحث، فلا شك أن مقياس تقدم أي دولة يقاس بما تتمتع به من ممرات مائية وأنهار داخلية وطرق برية وسواحل بحرية.
دراسة أثرية فنية لشاهدي قبر محمود حمدي باشا وزوجته بالإمام الشافعي بالقاهرة
تعد دراسة شواهد القبور من أهم الدراسات لما تشتمل عليه من نقوش كتابية وعناصر زخرفية تختلف في أساليب حفرها، وكذلك أنواع الخطوط المستعملة في النقش عليها، حيث إن تاريخ أي أثر يعرف بشاهده أو بنصه التأسيسي. وفى هذا السياق يهدف هذا البحث إلى نشر ودراسة شاهدي قبر محمود حمدي باشا وزوجته لأول مرة بمنطقة الإمام الشافعي بالقاهرة، حيث تعد هذه المنطقة واحدة من أضخم جبانات القاهرة على الإطلاق؛ فهي تنتمي إلى مجموعة القرافات الجنوبية حيث تحدها جبانة التونسي من ناحية الجنوب، وجبانة الإمام الليثي من الجنوب الغربي، وجابنتا الشاطبي وعمر بن الفارض من الشرق، تلال عين الصيرة من الغرب، جبانة المماليك من الشمال، وجبانة السيدة نفسية من الناحية الشمالية الغربية، وتضم هذه القرافة عددا كبيرا من مدافن أسرة محمد علي باشا نذكر منها على سبيل المثال:- (مدفن حوش الباشا، مدفن محمود حمدي باشا، مدفن يوسف كمال الدين، مدفن أم محمد علي الصغير). حيث يتميز الشاهدان محل الدراسة بعمارتهما، فنونهما، وزخارفهما التي نقشت نصوصهما بالعربية وبخط النسخ. لذا حظي هذان الشاهدان بأهمية بالغة في كونهما يعطيانا الكثير من المعلومات والحقائق عن تاريخ تلك الشخصيات، وتزودانا بمعلومات عن بعض جوانب حياتهما.
أحمد عبدالرسول وخبيئة الدير البحري : دراسة تاريخية
تعد عائلة عبد الرسول من أكثر العائلات شهرة في الأقصر بطيبة الغربية / القرنة وذلك لمعرفتهم بسر مكان الخبيئة الملكية الكبرى للدير البحري والتي اكتشفت عام ١٨٨١م، واقتصر سرها على العائلة فقط. كما كانت تملك العائلة نفسها سر الخبيئة الثانية للدير البحري والتي تخص كهنة وكاهنات أمون في عصر الأسرات ٢١- ٢٣، ولكن تم التعرف عليها من قبل العائلة أيضا عام١٨٩١م. وقد صدرت عشرات المؤلفات والدراسات الأكاديمية التي تناولت تاريخ عائلة عبد الرسول وارتباطهم بخبيئة الدير البحري، وأغلب هذه الدراسات أنصب على معرفة هذه العائلة بسر الخبيئة الملكية الكبرى للدير البحري، بالإضافة إلى ذلك أنهم أطلق عليهم (بنباشين للقبور) وعرفوا ببيع الآثار للسائحين، ولم تفرد دراسة خاصة عن دور الأجانب من الأوربيون أو السائحين في تلك الفترة وعدم ذكر العلاقة بين القنصل البريطاني وعائلة عبد الرسول آنذاك. يهدف البحث إلي: 1- التعرف عن قرب بعائلة عبد الرسول. 2- دراسة السر وراء الاخفاء للخبيئتين. 3- القاء الضوء على أهمية محتويات الخبيئتين. 4- تسليط الضوء على القوانين التي تم سنها وتشريعها بشأن إجراءات حماية الآثار المصرية.