Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
10 result(s) for "أبو زيد، أمنية مجدي عبدالعزيز محمد"
Sort by:
التقنيات الرقمية التفاعلية في تصميم مكملات الأثاث التفاعلي ذات الطابع الإسلامي
اعتمدت الاستثمارات السياحية في الدول المتقدمة على استخدام التقنيات الرقمية والتكنولوجيا الذكية حتى أصبحت محققة انتشارا في قطاع السياحة مما ساهم في جذب السياح وتحقيق رواج استثماري في هذا القطاع ومن هذا المنطلق أصبحت السياحة في مصر لا تعتمد فقط على المناطق الاثرية والطبيعية بل تجاوزت إلى التفكير في الاستمرارية والاعتماد على كل مقومات السياحة لتقديم صناعة وخدمات تحقق رفاهية عالية للسياح. ونتيجة تطبيق التقنيات الرقمية واستخدام نتائج العلم في جميع المجالات كان من الطبيعي أن يتجه المصممين إلى تطبيق (استغلال) تلك التقنيات في إنتاج تصميمات تظهر التوافق الإبداعي مع مقومات التقنيات الرقمية ولذلك أهتم موضوع البحث بدراسة كيفية الاستفادة من هذه التقنيات الرقمية في ابتكار تصميمات لمكملات أثاث تفاعلية تواكب العصر مع التأكيد على إبراز الطابع الإسلامي. وتناول البحث فكرة الربط بين التقنيات الرقمية والزخارف الإسلامية (التراث الإسلامي) لتصميم مكملات أثاث تفاعلية بمدخل الغرفة الفندقية. من أجل توضيح دور التقنيات الرقمية التفاعلية في قطاع الخدمات الفندقية وانعكاسها على فكر المصمم من خلال تصميم مكملات أثاث تفاعلية تحمل الطابع الإسلامي. والتوصل إلى فكر تصميمي مبتكر في تصميم مكملات الأثاث التفاعلي ذات الطابع الإسلامي. وكانت من أهم النتائج التي توصل اليها هذا البحث الدمج بين التقنيات الرقمية التفاعلية والزخارف الإسلامية المصمم على ابتكار تشكيلات جديدة واكتشاف أبعاد تصميمية لمكملات الأثاث في جذب انظار السياح. والاستفادة من التقنيات الرقمية التفاعلية يفتح عالما جديدا من الأفكار المبتكرة في تصميم مكملات الأثاث الفندقي. كما أوصي بضرورة إلمام المصمم بأساليب التقنيات الرقمية التفاعلية في مجال تصميم مكملات الأثاث الفندقي ومتابعة التطورات الخاصة بمجاله ليكون متماشيا مع تطورات العصر وله القدرة على الإبداع والمنافسة.
سيكولوجية إعداد المعلم القائد كأحد أهم محاور دفع عجلة التنمية في مصر
إن مشكلة تنمية الاقتصاد في كل العصور، ماضيه وحاضره ومستقبله هي مشكلة تنشئة المعلم الذي يقود الأمة ويربي نشئاً قادراً على الإدارة وخاصة على مستوى التعليم العالي... أي تنشئة تلك التي نبحث عنها...؟؟؟ إنها ليست مجرد التنشئة العائلية أو المدرسية أو الجماعية على الأسلوب النمطي بل إنها التنشئة الإبداعية من خلال المنتور أو النموذج المبدع. لقد كان لدى الإدارة السياسية كل أبعاد المشكلة واستطاعت أن تشخص الحالة لتضع العلاج الناجح. لقد كان على رأس قائمة هذا العلاج هو إعداد المعلم القائد الصالح لإخراج جيل من المصممين القادرين على اتخاذ القرارات الصائبة. من هذا المنطلق جاءت فكرة البحث التي تقوم علي اقتراح إنشاء مجموعة من المراكز ذات طابع قطاعي هدفها الأساسي هو إعداد أعضاء هيئة التدريس في مجال الفنون ليصبح المدرس معلما قائدا وتصبح تلك المراكز هي ثمرة القناعة المشتركة لرجلي الفنون والتنمية الإدارية.. إن لتلك المراكز دورا ميدانه مجالات الفنون المختلفة وأدواته الإدارة وثماره تطوير مستوى عضو هيئة التدريس والارتقاء الفكري والفني للطالب.. من أجل التنمية. إن مستوى عضو هيئة التدريس وجودة الإنتاج (الطالب) بقطاع الفنون التطبيقية يتأثران بالمناخ المحيط بالإدارة فهناك مساحات كبيرة للحركة - حتى في ظل القيود والمعوقات - والتي يجب أن تشغلها الإدارة لتعظيم الاستفادة من الطاقات المتاحة غير المستغلة.. فليكن التطوير الشامل إذن هو استراتيجيتنا. ومجالات التطوير الأساسية في بحثنا للمراكز المقترحة هي: الإدارة والتمويل والتسويق والإنتاج والموارد البشرية (أعضاء هيئة التدريس والطلاب) وإعداد وحسن اختيار القائد...
سيكولوجية إعداد المعلم القائد كأحد أهم محاور دفع عجلة التنمية في مصر
أن مشكلة تنمية الاقتصاد في كل العصور، ماضيه وحاضره ومستقبله هي مشكلة تنشئة المعلم الذي يقود الأمة ويربي نشئا قادرا على الإدارة وخاصة على مستوى التعليم العالي... أي تنشئة تلك التي نبحث عنها...؟؟؟ أنها ليست مجرد التنشئة العائلية أو المدرسية أو الجامعية على الأسلوب النمطي بل أنها التنشئة الإبداعية من خلال المتنور أو النموذج المبدع. لقد كان لدى الإدارة السياسية كل أبعاد المشكلة واستطاعت أن تشخص الحالة لتضع العلاج الناجح. لقد كان على رأس قائمة هذا العلاج هو إعداد المعلم القائد الصالح لإخراج جيل من المصممين القادرين على اتخاذ القرارات الصائبة. من هذا المنطلق جاءت فكرة البحث التي تقوم على اقتراح إنشاء مجموعة من المراكز ذات طابع قطاعي هدفها الأساسي هو إعداد أعضاء هيئة التدريس في مجال الفنون ليصبح المدرس معلما قائدا وتصبح تلك المراكز هي ثمرة القناعة المشتركة لرجلي الفنون والتنمية الإدارية... إن لتلك المراكز دورا ميدانه مجالات الفنون المختلفة وأدواته الإدارة وثماره تطوير مستوى عضو هيئة التدريس والارتقاء الفكري والفني للطالب... من أجل التنمية. أن مستوى عضو هيئة التدريس وجودة الإنتاج (الطالب) بقطاع الفنون التطبيقية يتأثران بالمناخ المحيط بالإدارة فهناك مساحات كبيرة للحركة - حتى في ظل القيود والمعوقات - والتي يجب أن تشغلها الإدارة لتعظيم الاستفادة من الطاقات المتاحة غير المستغلة... فليكن التطوير الشامل إذن هو استراتيجيتنا. ومجالات التطوير الأساسية في بحثنا للمراكز المقترحة هي: الإدارة والتمويل والتسويق والإنتاج والموارد البشرية (أعضاء هيئة التدريس والطلاب) وإعداد وحسن اختيار القائد...
تفعيل دور الثقافة والحضارة الإسلامية ومردودها على الفنون المعمارية في الحضارة الأوربية
لقد غفل الكثيرون في العالم الغربي أو تغافلوا أن الحضارة الأوربية التي تتميز بالتكنولوجيا الحديثة اقامت ركائزها في الأصل على الحضارة العربية الإسلامية التي سادت قبل ألف عام، وتناسوا أن العلماء المسلمين في ذلك العهد هم الذين اكتشفوا علوم الجبر، وأن الأطباء المسلمين هم الذين توصلوا إلى علاج أمراض عديدة مثل الربو وأمراض العيون، وأن المسلمين المخترعين هم الذين صمموا الأشكال الأولى للمظلات ، وأن علماء الفلك المسلمين هم الذين حسبوا حجم كوكب الأرض بدقة شديدة ، وذلك في الوقت الذي كان فيه الأوربيون يتصورون أن الأرض مسطحة. هل يتذكر هؤلاء الذين يتهجمون على العرب ويكيدون لهم كيدا الإسهامات الجليلة للحضارة العربية الإسلامية الممتازة في وضع البذرة التي صنعت التقدم الحالي في الغرب؟ إجابات تلك الأسئلة يرسم لوحة متكاملة لهؤلاء الذين يريدون إضاعة تاريخ الحضارة العربية الإسلامية وأثرها في التقدم الأوربي. لم يكن الفن الإسلامي له أتجاه واحد في القرون الطويلة التي ظهر فيها، وهذا أمر طبيعي لأنه فن موحد ذو مبدأ واحد وثقافات متعددة في جميع أقاليم الإمبراطورية الإسلامية. ويلاحظ أنه أثناء الفتوحات الإسلامية امتزجت ثقافة العرب بأهل البلاد التي أخضعوها ويعد أن تتلمذ الصناع العرب علي أيدي الفنيين منهم نتيجة للاختلاط بين أهل للك البلاد، نشأت فنون متشابهة في جملتها ويمكن تمييزها عن غيرها من الفنون ، ولكنها متباينة في تفاصيلها، لقد كان الفن المعماري أكثر الفنون أتصالا بالأقاليم الذي ينشأ فيه، وكان تبادل العناصر الفنية وتبادلها بعضها ببعض أسهل في ميدان الفنون الزخرفية. لقد تأثر وأثر الإسلام علي المناطق الاوروبية التي فتحها المسلمون مع الفتوحات الاسلامية ، وظل موجودا بأثره المعتقدي وتأثيره الحضاري والفكري عليهم، وهما الأثر والتأثير اللذان ساهما في نهضة أوروبا، وخاصة إذا أخذنا بعين الاعتبار أن المنطق الداخلي للعالمية الحضارة والدعوة في الإسلام لم يقم اطلاقا على منهجية تربط هذه العالمية بسياسة الدولة ومصالحها. وفى هذا البحث نلقى الضوء على أثر الحضارة الإسلامية (لتعظيم) دورها في تطور النهضة الأوربية الحديثة وذلك من خلال مبحثين يتناول المبحث الأول تأثير الثقافة الاسلامية على الحضارة الغربية. أما المبحث الثاني فنتناول فيه الحضارة الإسلامية على العمارة والعمارة الداخلية في بعض نماذج بلاد الأندلس بالعصر الأموي.
توظيف سجاد التفت المستوحي من الفن النوبي في تجميل الأسرة
في إطار السعي لتعزيز تجربة الإقامة في غرف الفنادق وتجسيد الفن والثقافة في الفنادق السياحية، يبرز استخدام سجاد التفت المستوحى من الفن النوبي كظهر للسرير في غرف الفنادق خيارا ذا قيمة فنية وثقافية حيث يعكس تاريخا طويلا وثقافة غنية ويشكل جسرا ثقافيا يربط بين الماضي والحاضر، ويسهم في إبراز جوانب تراث منطقة النوبة بأسلوب راق. وهو تعبير عن هوية تاريخية وثقافية، مما يضفي على تجربة الإقامة طابعا فريدا ومميزا. تكمن القيمة الحقيقية في تصميم هذا النوع من السجاد كظهر سرير في التفاصيل الدقيقة، حيث تتناغم التصاميم الهندسية مع الرموز التي تعكس أصالة الفن النوبي واستخدام ألوان متناسقة ومتناغمة فيتحقق التوازن والتنوع والحركة في التصميم، ويسهم سجاد التفت في إضفاء طابع الفخامة والدفء على الغرفة. ليخلق بيئة داخلية فريدة ترتقي بتجربة الإقامة. وبذلك يظهر توظيف سجاد التفت في أسرة الفنادق فرصة فريدة لتحويل غرف الفنادق إلى أماكن استثنائية، حيث يتداخل الفن والتاريخ لتوفير تجربة إقامة لا تنسى، مما يترك انطباعا دائماً على ذاكرة النزلاء ويعمل بدوره على تنشيط السياحة. وقد اعتمد البحث على إنتاج تصميمات مستوحاة من الفن النوبي باستخدام تقنية سجاد التفت وتوظيفها كظهر للمرير في الغرف الفندقية ثم تم التحليل الإحصائي لنتائج الاستبانة الموجهة للمتخصصين باستخدام الوسط الحسابي المرجح للأوزان.
إعادة إحياء البيوت الإسلامية كنزل سياحي في إطار تنمية التراث المصري
يعتبر التراث الإسلامي في العمارة والتصميم الداخلي تسجيلاً صادقاً لثقافة المجتمع، فهو نتاج الموروث المادي والتشكيلات الجمالية التي استمرت وأثبتت أصالتها وقيمتها في مواجهة التغيير المستمر والثورات الفنية المتعاقبة، بل وأجبرت العالم على احترامها. لذا فإن مفهوم التراث الإسلامي في العمارة والتصميم الداخلي يحتوي على شقين أساسيين: الشق الفكري ويتمثل في المفاهيم والأفكار والمعتقدات والقيم الثقافية-. الشق المادي الذي يتجلى في الأعمال والأشياء التي صارت للوارثين. للخبرات والمهارات والإبداعات التي أفرزها مما يخلص بنا إلى ترجمة حياة المجتمع الإنساني فهو نتاج للخبرات والمهارات والإبداعات التي أفرزها المجتمع عبر تاريخه. تكمن أهمية دراسة طرق إنشاء البيوت الإسلامية واستخدام عناصر العمارة الإسلامية في تصميمها المعماري المصدر الأهم لجميع مستلهمات التصميم الداخلي كأحد أهم ركائز دعم وتأكيد الهوية المصرية في ذلك العصر \"الرصيد والمخزون المتميز\" الذي يميزه الثبات والاستمرارية معاً، فتحليل العلاقة بين العمارة والتصميم الداخلي بالإضافة إلى استخدام المفردات المعمارية في جميع أجزاء التصميم بشكل عام تعتبر من أهم أهداف الفنان المسلم الذي عمل جاهدا على إبرازها وتحقيقها. وإذا كانت مصر بها هذا المخزون الهائل من الموروث المعماري والفني والثقافي فما على الفنان والمصمم المصري إلا السعي حثيثاً لإعادة إعمار وإحياء كل مقدرات وعناصر الفنون الأولى منذ فجر التاريخ وحتى الآن ونخص بالذكر في تلك الورقة البحثية البيوت الإسلامية بشكل عام وبيت السحيمي كنموذج لدراسة حالة لجميع البيوت الإسلامية لأعاده الإحياء واستغلاله تاريخيا وتصميمياً كنزل سياحي. وكانت من أهم النتائج التي توصل إليها هذا البحث التأكيد على دور المصمم الداخلي في إحياء وتطوير وتعديل البيوت الإسلامية تصميمياً واقتصاديا مع الحفاظ على الموروث الثقافي ليكون متماشيا مع تطورات العصر وجذب السياح. كما أوصى بضرورة مشاركة كليات الفنون بالتعاون مع الجهات المختصة في تطوير البيوت الإسلامية وذلك للحصول على قيم وسمات جمالية وخدمية.
توظيف تقنية الهولوجرام في دعم الإدراك البصري لطلاب كليات الفنون
لا شك أن تقنية الهولوجرام أصبحت غنية عن التعريف، فليس منا من لم يسمع عن المصطلح أو يقرأ مقالة أو يشاهد مقطع فيديو يشرح فيه إمكانيات التقنية أو أحد تطبيقاتها في المجالات المختلفة. وبصفة كلية الفنون التطبيقية كلية عملية فنية تهدف لتنمية مهارات طلابها وتوسيع مداركهم فكان لزاما علينا العمل على الاستعانة بالتقنيات الحديثة والمتقدمة في العملية التعليمية لإيجاد أفضل الطرق لتوصيل المحتوى العلمي لمقرر أسس التصميم وتحقيق الأهداف والمخرجات التعليمية للمقرر بأفضل صورة باعتباره من المقررات الأساسية والمؤثرة في تكوين العملية التصميمة بجوانبها الشكلية والوظيفية. وتتمثل مشكلة البحث في كيفية الاستعانة بتقنية الهولوجرام كوسيلة لرفع مستوى الخيال لطلاب المستوى الأول الصفري في مقرر أسس التصميم وتنمية إدراكهم البصري لمبادئ وعناصر التصميم وكيفية الاستفادة منها في مجالات التصميم المختلفة. حيث يهدف البحث إلى تطوير المحاضرات وتحويلها من محاضرات تقليدية تلقينيه إلى محاضرات تفاعلية من خلال تسليط الضوء على التأثير الإيجابي لتقنية الهولوجرام في تنمية الإدراك البصري للطلاب. وتقوم فرضية البحث على أن توظيف تقنية الهولوجرام كوسيلة تعليمية في (مقرر أسس التصميم) يساعد الطلاب على تخيل منتجات من مختلف مجالات الفنون التطبيقية قائمة على عناصر وأسس التصميم لتدعيم قدراتهم على الربط بين المحتوي العلمي للمقرر والتخصصات المختلفة. واعتمد البحث كل من المنهج الوصفي التحليلي والمنهج الشبة تجريبي لإجراء تجربة لتطبيق مقطع فيديو بتقنية الهولوجرام لأحد مبادئ التصميم وتحليل أثرها على الطلاب واستخلاص النتائج للتأكد من مدى الاعتمادية عليها. ومن أهم النتائج التي توصل إليها البحث انه بالرغم من ارتفاع تكاليف تطبيقها أصبحت تقنيات الهولوجرام أحد الوسائط الفاعلة والواعدة في البيئات التعليمية وخاصة المرتبطة بالفن والتصميم. والتوصية بتعميم استخدام تقنية الهولوجرام في مختلف مقررات التصميم وإبرام برتوكولات تعاون مع الشركات والمؤسسات الصناعية أصحاب المصلحة لتوفير الأجهزة والتطبيقات اللازمة لاستخدامها.
الفكر ما بين التصميم والتطبيق لوحدة عرض متعددة الاستخدام لطلاب كليات الفنون التطبيقية
يعد أسلوب عرض التصميم ومراحل التنفيذ للأفكار جزءا هاما من المهارات التي وجب على دارسي التصميم بكليات الفنون التطبيقية إتقانها حيث تحتوي مخرجات المقررات العملية على العديد من الاسكتشات وبدائل الأفكار إضافة إلى النماذج المجسمة ثلاثية الأبعاد التي تكون بمثابة العينة الأولى من المنتج النهائي. ويعتبر إتقان الطلاب لطرق العرض عاملا هاما لتهيئتهم للدخول إلى سوق العمل حيث أن جودة عرض أفكارهم بالطرق المثلى وإبراز أفكارهم الإبداعية للشركات والمؤسسات حيث تعد المعارض وسيطا مثاليا للتأثير على المشاهدين، بما يساعد على التسويق لإمكانياتهم وقدراتهم في تطوير وإخراج أعمال جديدة. وإيمانًا من إدارات الكليات بضرورة إقامة المعارض أتاحت للطلب استغلال القاعات الدراسية والممرات البينية إضافة إلى قاعات العرض لاستغلالها في عرض إنتاجهم ومشروعاتهم التطبيقية مع نهاية كل فصل دراسي. ولكن ما ينتج بعد الانتهاء من إقامة المعرض وبعد إزالة المعروضات من تشوه بصري يؤذي نظر كل مرتادي الكليات ويسبب لهم الانزعاج وعدم الراحة ويفقدهم الحس الجمالي، ومن هنا جاءت فكرة البحث في ضرورة التدخل السريع لحل تلك المشكلات المتكررة من خلال تعزيز دور المصمم وإسهاماته في تحسين البيئة الداخلية للكليات وتقليل الجوانب الاقتصادية والنفقات المتكررة في إعادة ما تم إفساده بعد إزالة معروضات الطلاب. ويتلخص الإطار العملي والتطبيقي للبحث في عرض رؤية تصميمية وتجربة عملية من خلال تصميم وتنفيذ وحدة عرض متعددة الاستخدام لعرض معروضات طلاب برنامج التصميم الداخلي والأثاث وبرنامج التصميم الصناعي لتناسب احتياجات الطالب في عملية العرض وكذلك مراعاة الجانب الجمالي والوظيفي والاستخدامي للمنتج المقترح. وهنا تكمن أهمية البحث في تصميم وحدة عرض لمخرجات المقررات العملية لطلاب كليات الفنون التطبيقية للتغلب على جميع المشكلات الناتجة عن إقامة المعارض بالطرق الحالية مما يساهم في حل مشكلة البحث. وكان من أهم نتائج البحث إقرار النموذج المقترح كأسلوب موحد لعرض مخرجات المقررات العملية لطلاب كلية الفنون التطبيقية جامعة بنها حيث يتوقع التغلب على جميع مشكلات البحث السالف ذكرها.