Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
SourceSource
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersLanguage
Done
Filters
Reset
5
result(s) for
"أبو زيد، سعيد عبدالجواد"
Sort by:
المواجهات العسكرية بين المسلمين والخزر حتى نهاية الدولة الأموية
2017
هدف البحث إلى التعرف على المواجهات العسكرية بين المسلمين والخزر حتى نهاية الدولة الأموية. وانتظم البحث في تمهيدًا وثلاثة مباحث، التمهيد تحدث عن الخزر من حيث النشأة والتكوين والأصول العرقية وأماكن التواجد جغرافيًا وتاريخيًا وتطور العلاقة بين المسلمين والخزر ودور الدولة البيزنطية في تطور أو تدهور هذه العلاقة. أما المباحث فقد تناول الأول المواجهة بين الدولة الإسلامية والخزر في عهد الخلفاء الراشدين من خلال الحديث عن المواجهة العسكرية الأولى بين المسلمين والخزر والتي امتدت لأكثر من عشر سنوات (22-33هـ/642-653م) خلال فترة الفتوحات الإسلامية. والثاني كشف عن المواجهات العسكرية التي وقعت بين المسلمين والخزر وهي المواجهة العسكرية الثانية (89-114هـ/722-139م)؛ حيث إن الدولة الأموية قد اضطرتها الأحداث الداخلية منذ نهايات عصر الخلفاء الراشدين وبدايات الدولة الأموية إلى الانكفاء على نفسها والانشغال بأمورها الداخلية ومع انقشاع غمامة الحرب الداخلية انطلقت الدولة الإسلامية وبذلت جهودا مضنية للسيطرة على بلاد القوقاز مرة ثانية. والثالث استعرض المواجهات العسكرية التي وقعت بين المسلمين والخزر في ولاية مروان بن محمد (114-132هـ) والذي تعتبر ولايته فتحًا كبيرًا وبداية لمرحلة فارقة في تاريخ هذه المنطقة. وخلص البحث بمجموعة من النتائج منها، أن الخزر أمة ذات تاريخ وحضارة عريقة تحتاج إلى كثير من الجهود لثبر أغوارها، كما أن علاقة الدولة الإسلامية مع الخزر كانت متقلبة في معظم أحوالها ولم تثبت على حال. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
Journal Article
متطوعة بني مرين ودورهم الجهادي والسياسي في دولة بني الأحمر بغرناطة 661-770هـ. = 1262-1368م
2017
لقد كان للمجاهدين والمتطوعة دور كبير في الجهاد والنواحي العسكرية، والصراع الدائر مع نصارى الأندلس، بل كان الهدف منها هو مجابهة المد الكبير لنصارى الأندلس، وحماية الإسلام والمسلمين هناك، ولم يقتصر دورها على الدور الجهادي، بل كان لهم دور سياسي مشهود تكاد لا تخطئه العين، هذا الدور له ما له، وعليه ما عليه، خاصة في تحديد طبيعة العلاقات السياسية بين كلا الدولتين: بني الأحمر، وبني مرين، ولم يكن هذا الدور في كل الأحوال مشرفا، فقد تهاوى إلى تخليص الحسابات السياسية، وتحقيق الأطماع الشخصية. ولقد أصبحت غرناطة في عهد شيوخ المجاهدين مركزا للجهاد، فكل من يريد الشهادة يرحل لها؛ للدفاع عن بلد أصبحت في مهب الريح، وسكانها غرباء في مواجهة زحف صليبي حاقد؛ لذلك كانوا في كل المناسبات حاملين السلاح، وبالرغم من ذلك لم ينل شيوخ المجاهدين نصيبهم الكامل من الاهتمام والدراسة، إلا ما كان في هيئة نتف وشذرات من المعلومات ترد هنا وهناك في ثنايا الحديث عن تاريخ المغرب والأندلس، وخاصة عند الحديث عن غرناطة. وقد جاء البحث في مقدمة تناولت فيها التعريف بشيوخ المجاهدين، وفكرة وأسباب اختيار الموضوع، وأهم المصادر والمراجع التي تناولت الموضوع، وتمهيد للموضوع تناول عناصر تكوين مشيخة المجاهدين، وعوامل وأسباب قيامها وتكوينها، ومبحثين أساسيين، الأول منهما تناول الدور الجهادي لشيوخ المجاهدين، والثاني تناول الدور السياسي لشيوخ المجاهدين، ثم كانت الخاتمة، وأنهيت البحث بثبت بأهم المصادر والمراجع التي استعنت بها في تناول الموضوع.
Journal Article
شيعة العراق ونصرتهم لآل البيت بين الحقيقة والإدعاء
2016
من الأمور التي يبغضها الله لأهل الإسلام: الفرقة، والاختلاف؛ ولكل غيور على دين الله ينفر من الاختلاف ويكرهه، ويسعى إلى درئه ما استطاع، ومن أصول الإسلام العظيمة: الاعتصام بحبل الله جميعا، وعدم التفرق، وقد كان المسلمون على ما بعث الله به رسوله من الهدى، ودين الحق الموافق لصحيح المنقول، وصريح المعقول، فلما قتل عثمان -رضي الله عنه وأرضاه- ووقعت الفتنة، واقتتل المسلمون بصفين، مرقت المارقة وهم الخوارج الذين خرجوا على علي -رضي الله عنه- بعد التحكيم، فقاتلهم على يوم النهروان، وكان مروقها لما حكم الحكمان، وتفرق الناس على غير اتفاق. nثم حدث بعد بدعة الخوارج بدع التشيع، وتتابع خروج الفرق، كما أخبر بذلك المصطفى -صلى الله عليه وسلم- وقد خرج التشيع من الكوفة، ثم انتشر بعد ذلك في غيرها، كما خرج الإرجاء أيضا من الكوفة، وظهر القدر، والاعتزال، والنسك الفاسد من البصرة، وظهر التجهم من ناحية خراسان.nوكان ظهور هذه البدع بحسب البعد عن «الدار النبوية»؛ لأن البدعة لا تنمو وتنتشر إلا في ظل الجهل، وغيبة أهل العلم والإيمان.nولقد حاول الشيعة خداع الناس، وإيهامهم بأنهم موالون لأهل بيت النبي -صلى الله عليه وسلم- وأنهم أقرب الناس إليهم، وأحرص الناس على اتباع نهجهم، ونصرتهم في الشدائد، والمحن، والادعاء بأنهم أقرب الناس إلى الصحة والصواب من بين طوائف المسلمين، وأفضلهم، وأهداهم لتمسكهم بأقارب النبي -صلى الله عليه وسلم- وذويه، وأنهم المتمسكون بأقوالهم، والعاملون بهديهم، والسالكون مسلكهم، والمتتبعون آثارهم، وتعاليمهم، هم وحدهم لا غيرهم.nوالحقيقة أنهم لا يقصدون من أهل البيت أهل بيت النبوة، وأنهم لا يوالونهم، ولا يحبونهم، بل يريدون ويقصدون من وراء ذلك عليا -رضي الله عنه- وأولاده المخصوصين المعدودين.nولد وضح للقاصي والداني حقيقة نصرة وتأييد الشيعة لآل البيت بين الادعاء، وحقيقة ما كان منهم تاريخيا؛ فإنهم لا يهتدون بهديهم، ولا يقتدون برأيهم، ولا ينهجون منهجهم، ولا يسلكون مسلكهم، ولا يتبعون أقوالهم، وآراءهم، ولا يطيعونهم في أوامرهم، وتعليماتهم، بل عكس ذلك يعارضونهم ويخالفونهم، مجاهرين معلنين قولا، وعملا، ويخالفون آراءهم، وصنيعهم، مخالفة صريحة، وتخلفوا عن نصرتهم في الأوقات التي كانوا في أشد لحظات الاحتياج إلى دعمهم، وتأييدهم، ولم يكن موقفهم المتخاذل هذا مع بعض أئمتهم، ولكن مع الجميع منذ الإمام على وحتى الإمام جعفر الصادق رضي الله عنهم جميعا. nوهذا يظهر لنا حقيقة هؤلاء القوم، وكذبهم، في نصرتهم لآل البيت، والدفاع عنهم، وبعدهم وانحرافهم عن منهج الحق. nوالحقيقة التي قررها التاريخ وكلام الأئمة من أهل البيت أنهم أشد الناس ذما، ومقتا، وخذلانا، وخيانة لأهل البيت، ونسبتهم تلك العقائد الفاسدة اليهم، وكثرة كذبهم عليهم، وقد تعددت عبارات أهل البيت، وتنوعت في ذم الشيعة، وبراءتهم من عقيدتهم.
Journal Article
الاستشراق ودوافعه
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد: nفإن مما ينبغي للمسلم إدراكه في الحياة العدو الذي يتربص به وبدينه من كل جانب، ويحاول أن ينقض عليه؛ لاستئصاله، وانتزاع عقيدته من واقع حياته. وهذا العدو يظهر بأشكال كثيرة ومتنوعة، ولعل أخطر تلك الأشكال ما يسمى بالاستشراق؛ فإنه عدو خطير بكل أدواته ووسائله؛ لأنه يحارب بالشبهة من خلال بعض ما يتوافر لديه من أحداث تاريخية، أو روايات غير صحيحة، ولكنه يضعها في ثوب يثير الانتباه، ويشكك الضعفاء من أبناء الأمة في أمر دينهم، وتاريخهم، وهذا العدو خطير؛ لأنه مدعوم بأشياء كثيرة، ومن أطراف متعددة، وقد وضع الاستشراق والمستشرقون أمامهم عدة أهداف؛ من أجل الوصول إلى تحقيقها، وهذه الأهداف كثيرة ومتفاوتة من حيث الأهمية بالنسبة لهم، وبادر هؤلاء المستشرقون إلى الطعن في أركان هذا الدين ومصادره الأصلية التي هي مصدر الأحكام والتشريعات، بل وفي تراث الأمة وتاريخها وحضارتها. nولما كان لهذا الموضوع من الأهمية بمكان فقد أحسنت (كلية اللغة العربية بالزقازيق- جامعة الأزهر الشريف) بتخصيص مؤتمرها الدولي الرابع لمعالجة موضوع (المستشرقون والتراث العربي والإسلامي) ودوافع المستشرقين حول دراسة التاريخ العربي والإسلامي أحد محاور هذا المؤتمر، وقد جاء هذا البحث مشاركة متواضعة، وهو بعنوان \"الاستشراق ودوافعه\". n nوقد جاءت هذه الدراسة في مقدمة، وتمهيد، ومبحثين، وخاتمة، وفهرس، فتناولت في المقدمة أهمية الموضوع والدوافع التي دفعتني للكتابة فيه. وأما التمهيد: فقد تكلمت فيه عن مفهوم الاستشراق وتعريفه. أما المبحث الأول: فتناولت فيه تاريخ الاستشراق، ونشأته، وبدايته، وارتباطه نشأته ببداية الإسلام، وإن لم يكن قد تسمى بهذا المسمى، وتطور الاستشراق فيما بعد وصلته بالتبشير والاستعمار. أما المبحث الثاني: فتناولت فيه دوافع المستشرقين وأهدافهم التي حدت بهم إلى دراسة التاريخ العربية والإسلامي، وكان من أهمها الدافع الديني والذي يعد هو الأساس من وراء ظهور الاستشراق، ثم تعرضت الدوافع الأخرى المعاونة والمساعدة وهي: الدافع الاستعماري، والاقتصادي، والسياسي، والثقافي العلمي.
Journal Article