Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Is Full-Text Available
      Is Full-Text Available
      Clear All
      Is Full-Text Available
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Subject
    • Publisher
    • Source
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
5 result(s) for "أبو زيد، معتز محمد"
Sort by:
القيم الأخلاقية والأديان
آمن الإنسان منذ العصور الأولى لحياته على ظهر الأرض بوجود معايير وقياسات للتصرفات الإنسانية والتي تم ترجمتها لقيم أخلاقية اهتم الإنسان بمراعاتها أملا في الوصول إلى مجتمع سليم ومتوازن، ولعل عثور الإنسان على هذه القيم عن طريق أعمال عقله مهد الطريق لنفسه لاستحقاق الرسالة السماوية التي أرسلها الله كديانات للبشر الذي ارتقوا بمجتمعاتهم إلى نطاق الحضارات والإمبراطوريات المتقدمة فجاء الدين كاطار الهي لتقييم تصرفات البشر وعلاقاتهم معتمدا بشكل كبير على عدة قيم أخلاقية وروحانية بل ومادية في بعض الأحيان في صورة تكاملية أكثر من منظومة القيم الأخلاقية التي اعتمد عليها الإنسان فيما قبل ذلك. واهتم الإنسان كذلك بإيجاد نقاط الترابط بين المنظومة الأخلاقية التي انتهى إليها بطريق القياس العقلي والتجربة والخطأ وبين القيم الروحية والدينية التي أرسلت إليه في شكل الديانات إلى نادى بها رسل الله وأنبياؤه لهداية البشر واهتم هذا البحث بالنظر في ما تتقارب فيه الأديان والمنظومات الأخلاقية واتبع في ذلك أسلوب التحليل والاستقراء لما ورد في الآراء الفلسفية والنصوص الدينية، وانتهى البحث إلى استنتاج أن فكرة الوعي لازمة يربط الإنسان بين الدين والأخلاق بالفهم والمقارنة والمقاربة فيغدو الدين مكونا أخلاقيا وتظهر الأخلاق كقيمة دينية وسماوية.
الذكاء الاصطناعي بين القانون والأخلاق
تجتاح ثورة التكنولوجيا جميع جوانب أنشطة الأفراد في الأنظمة القانونية واتضح كذلك عدم إمكانية مواجهتها أو عدم اللحاق بركب هذه الثورة أو التأخر عنها، ولعل الاندماج في نطاق هذه الثورة المتقدمة فرض على المجتمعات البشرية العديد من النظم المختلفة التي يمكن التعامل معها مثل شبكة الإنترنت وأجهزة الحاسب الآلي والشاشات الذكية وما أسفرت عنه مؤخرا هذه الثورة من ظهور تطبيقات الذكاء الاصطناعي. تبين في بداية الأمر أن اللجوء لتطبيقات الذكاء الاصطناعي يتطلب المزيد من التوعية والحماية على أنها تطور جديد وإضافة فعالة لحقوق الإنسان وما يمكن للمجتمعات البشرية أن تجنيه من هذه الثورة التكنولوجية، وانتبهت كذلك الحكومات والدول إلى ضرورة دعم هذه الثورة وتهيئة المناخ الداعم لهذه التطورات من بنية تحتية وتكاليف وتحديث وتطوير. إلا أن انتشار ظواهر التحول الرقمي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي سواء على الاستخدام الفردي أو بعد التدخل الحكومي في هذه الأنشطة سواء بالاستخدام أو بالتنظيم أو الحماية فتحت العديد من الأبواب لتحديات أخرى لم تخرج فقط عن نطاق إساءة التعامل مع تطبيقات الذكاء الاصطناعي من حيث حرفية وتأمين الاستخدام بل وأكثر من ذلك فان الخروج على منظومة الاستخدام الصحيح لهذه التطبيقات والفضاءات التكنولوجية قد شكل في بعض الأحيان أركان الجريمة وموجبات العقاب ولكن يبقى النطاق الأوسع للممارسات غير الصحيحة في العالم الرقمي أو تطبيقات الذكاء الاصطناعي هو النطاق الأخلاقي والذي يتسع لمبادئ أكثر مثالية واتساعا وشمولية من النطاق القانوني بل وتقل فيها النظم العقابية أو أدوات الإلزام والعمومية وهو ما يدعو إلى إلقاء الضوء على علاقة البعد الأخلاقي بتطبيقات الذكاء الاصطناعي في العصر الحديث أن ما يدعو إلى مراجعة استخدام فضاءات العالم الرقمي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي لا يعد من قبيل التراجع أو التخلف عن ركب الحداثة والتطور التكنولوجي وإنما جاء في إطار تحقيق المزيد من الحماية لهذه الفضاءات وضمان سلامة استخدام هذه المواقع والتطبيقات بل واستحداث المزيد من الاستفادة من هذه التطبيقات على نحو يتفق والقانون ومنظومة الأخلاق كذلك خاصة بعدما ظهر من ضلوع هذه التطبيقات في العديد من الجرائم والمخالفات والإجراءات الضارة بالأفراد والمجتمع. ومما لا شك فيه أن التعامل مع هذه الثورة التكنولوجية ونطاقات العالم الرقمي من منظور أخلاقي يعود إلى الإطار السليم في استخدام هذه الثورة وتطبيقاتها بالشكل الذي يتناسب مع حالات استخدامها وضرورة وجودها بما يقلل من تحديات انتشارها وأخطارها على سلوك الأفراد وتنظيم المجتمعات القانونية
حقوق المريض بين منظومة حقوق الإنسان وآليات الإعلام والتوعية
صدر الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في عام ١٩٤٨ وبدأ معه عهد جديد من تاريخ حقوق الإنسان وهو عهد علم حقوق الإنسان الذي كشف لنا فيما بعد عن تعريفات وخصائص عديدة لحقوق الإنسان والتي تتسم بالتشابكية والتكاملية والنسبية والتطور والتي أفرزت في صورها الجديدة العديد من أشكال الحقوق التي تطورت عبر أجيالها المختلفة مثل حقوق المريض. وعلى جانب آخر فان حقوق المريض ترتكز في جانب كبير منها على جانب إرشادي وتوعوي وإعلامي قد لا يتوافر في غيرها من الحقوق التي تطورت في مجال حقوق الإنسان ومن ثم يحتل الدور الإعلامي مساحة كبيرة في شأن تنمية حقوق المريض وهو ما يطرح على بساط البحث مدى انطباق خصائص وأجيال تطور حقوق الإنسان على حقوق المريض وهل ستعتبر من الحقوق النسبية المتفاوتة من نظام قانوني لآخر؟ عما إذا كان ذلك التطور في منظومة حقوق الإنسان سيكشف لنا فيما بعد عن حقوق أو مسميات أخرى في مجال الرعاية الصحية وهو ما نطرحه في البحث الماثل.