Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
3 result(s) for "أبو سنة، محمد إبراهيم، 1937- مؤلف"
Sort by:
ظلال مضيئة
هذا الكتاب محاولة جديدة للغوص في أغوار المعاني المراوغة التي تطرحها الأعمال الإبداعية في الشعر والنثر على السواء إن الكتاب يفتح النوافذ على عوالم متنوعة والأشعار والأفكار، وهذه القراءات المتنوعة تختلف عن بعض القراءات السابقة في بعض الكتب النقدية للشاعر ولا تقتصر على الشعر وحده فهناك إطلالة على كتب لها أهميتها وبعض الرويات.
أغاني شيراز، أو، غزليات حافظ الشيرازي
يتناول الكتاب أول ترجمة عربية لديوان حافظ الشيرازي، فيكشف عن الغزل الصوفي عند الإيرانيين، ويبين أبعاده وأسراره وأبرز معانيه وأجل نواحي الجمال فيه، وقدم للقارئ العربي تحفة فنية من تحف الأدب الإيراني التي تذوب رقة وعذوبة، وتحرى في أشعارها مجرى أنفاس العشاق. كذلك التأويل الصوفي فشمل أيضا مفهوم الحب لديه وشخص الحبيب، وقد اختلف القراء والنقاد حول شعره، فقال بعضهم أنه يجب أن يقرأ على ظاهره من غير أن تلتمس له معان خفية مما لا تحتمله الألفاظ والعبارات. كذلك فلسفته الخاصة ورؤيته إلى العالم وما بعده إلى الحياة وما وراءها. فتناول الغزل وحلق فيه وأبدع وكانت غزلياته غاية في اللطافة والرقة، وقد وصل \"الغزل معه ذروته\" كما ذكره المستشرقين، فوصفوه بالشاعر العاشق الذي يدرك أن الحب \"ماء الحياة\"، وهو \"الرحيق\" الذي يشفي \"القلب المكلوم\"، وأن العشق \"خضم مظلم\"، و\"طريق لا نهاية له\"، بل \"فخ إذا وقع فيه الطائر وجب عليه أن يصبر\". ويمضي في كلامه عن العشق حتى ليجمع بينه وبين دم القلب. فالعشق في رأيه، ابتهال لا ينعقد إلا بعد تطهر العاشق بدم القلب. أما حديث العشق فلا يردده أي لسان ولا ينقله أي كائن. ونار العاشق متقدة دائما، فإذا استعرت في قلب فاضت العين دمعا، وإن أصابت القلب أشعلته وأحرقته.