Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
SourceSource
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersLanguage
Done
Filters
Reset
6
result(s) for
"أبو شحمة، محمد علي"
Sort by:
التحصينات الدفاعية في ولاية كيرينايكا الواقعة خارج المدن الرئيسية خلال العصر الروماني ودورها الدفاعي
2024
كان للموقع الجغرافي لولاية كيرينايكا دور مهم في تاريخها وحضارتها طوال العصور التاريخية التي مرت بها، وبوفاة بطلميوس أبيون عام 96 ق.م انتقلت ملكية الممتلكات البطلمية في كيرينايكا إلى الرومان، ونتيجة للخطر الذي تشكله القبائل المحلية كان يلزم الاهتمام بالتحصينات الدفاعية الرومانية فيها، من أجل فرض سيطرتها على كيرينايكا، وتحقيق الأمن والاستقرار لمدنها، ولتحقيق هذه الغاية اتبع الرومان استراتيجية عسكرية اعتمدت على ثلاث جوانب لتحقيقها هي: الفرق العسكرية المساعدة، والحصون الرئيسية، والطرق فقد اعتمدت الاستراتيجية العسكرية الرومانية على استقرار عناصر من الفرق العسكرية الرومانية المساعدة فيها؛ حيث استعان الرومان بالسكان المحليين لتشكيل تلك الفرق المساعدة، وفي هذا الجانب قدمت المصادر الأدبية والأثرية بيانات مهمة عن استقرار عناصر الفرق العسكرية المساعدة في كيرينايكا وقد عمل الرومان علي تشييد تحصينات دفاعية لتكون مقرات الجنود الفرق المساعدة العاملة في كيرينايكا، واستهدفت الاستراتيجية العسكرية الرومانية تحصين حدود الولاية، بما يتماشى مع التقسيم الجغرافي للولاية، كما أقيمت مجموعة من أبراج المراقبة أو الحراسة تطلبت استراتيجية التخطيط العسكري الروماني على إقامة نوعين منها، الأول هي التي أقيمت لغرض تدعيم بوابات الحصون والأسوار، أما النوع الثاني فهي المقامة في المناطق المعزولة عند الحدود الرومانية وتقام بشكل منفرد. وأما في جانب الطرق فقد بدأ الاهتمام الروماني بشبكة الطرق في كيرينايكا مع منتصف القرن الأول الميلادي، وعمل الرومان على تحسين نظام الطرق باستصلاحها وصيانتها، وإقامة الأحجار الميلية(Milistones) على طولها لتحديد المسافات بين المناطق، ويبدو واضحا أن نظام الطرق الرومانية في كيرينايكا بشكل عام بسيط فهو مكون من الطرق الرئيسية التي تربط بين أجزاء الولاية ومدنها الرئيسية والمناطق الداخلية.
Journal Article
الخصائص النوعية للفنون الصخرية في ليبيا
2018
يمكن حصر هذه الخصائص في النقاط الآتية: أولاً الخامة: كانت الجدران الصخرية هي المادة المستخدمة في تنفيذ الأعمال الفنية والتي يتم اختيارها بعناية فائقة حتى تتناسب مع الشكل المراد تنفيذه عليها. واستخدمت الألوان المستخرجة من المكونات الطبيعية بالمنطقة إلى جانب بقايا الفحم النباتي والعظام المحروقة. ثانياً: الأسلوب: تميزت منطقة شمال إفريقيا بوجود أسلوبين في تنفيذ الأعمال الفنية الصخرية ثانيا هما: أسلوب النقش وهو الأقدم ويتم باستخدام أداة حجرية مدببة أو الفؤوس اليدوية، وأما أسلوب الرسم والتلوين فقد استخدم الفنان ألوان متعددة مثل الأحمر والأصفر والأسود في رسم الحيوانات والأشكال البشرية. ثالثاً الشكل: حيث تنوعت الأشكال التي ظهرت في الفنون الصخرية إلى أشكال حيوانية، وأشكال أدمية، وأشكال أقنعة الوجه، وأشكال تجمع بين الصفات الإنسانية والحيوانية، وأشكال عبارة عن صفوف من النقاط، وأشكال تعبر عن طبعات الأيدي، وأشكال تصور الأسلحة، وأشكال تصور بعض الأدوات المستخدمة، وأشكال تعبر عن الأنشطة الاجتماعية والثقافية المختلفة التي مارسها سكان عصور ما قبل التاريخ. رابعاً الغرض والمعني: اختلفت الآراء حول أغراض ومعاني الفنون الصخرية. خامساً المضمون: فقد كان لكل عمل فني شكل ومضمون. سادساً السياق الثقافي: يتضمن الأدوار والمراحل التي مر بها الفن الصخري من دور الحيوانات المتوحشة، ودور الرؤوس المستديرة، ودور الرعاة، ودور الحصان، ودور الجمل.
Journal Article
الأختام الأسطوانية مصدرا من مصادر دراسة تاريخ بلاد الرافدين
2017
تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على الأختام الأسطوانية باعتبارها من أهم المصادر الأثرية لدراسة تاريخ وحضارة بلاد الرافدين، ودورها المهم في تقديم معلومات وافية تتعلق بمختلف مظاهر الحياة سواء في جوانبها السياسية أم الاقتصادية أم الاجتماعية أم الدينية، وبالتالي فإن الدراسة تسلط الضوء على الخصائص الفنية التي تميزت بها الأختام الأسطوانية في كل مرحلة حضارية بداية من عصر فجر السلالات ومرورا بالمراحل السومرية والأكادية والبابلية والأشورية، إلى جانب التعرف على المواد التي تصنع منها الأختام الأسطوانية والتي منها الأحجار بمختلف أنواعها المحلي منها والمستورد، وكان من أهم النتائج التي تم التوصل إليها هو ارتباط وظيفة الأختام الأسطوانية بفكرة تنظيم المعاملات التجارية بين الأفراد، وكذلك تميز كل مرحلة حضارية من تاريخ بلاد الرافدين بسمات محددة تميزها عن المراحل الأخرى؛ مما يساعد الباحثين في عمليات التأريخ، وتحديد الفترات الزمنية بشيء من الدقة، إلى جانب التعرف على العديد من الشعائر الدينية وطقوسها من خلال الأختام الأسطوانية، كما أنها زودت الباحثين بمعلومات وافية عن تخطيط المعابد وما تحتوى عليه من أثاث ومقتنيات تتعلق بممارسة الشعائر الدينية.
Journal Article
الاستيطان البشري بإقليم تريبوليتانيا خلال عصور ما قبل التاريخ
2014
هدفت الدراسة إلى الكشف عن الاستيطان البشرى بإقليم تريبوليتانيا خلال عصور ما قبل التاريخ، التعرف على المواقع التي تمثلها في الإقليم، الكشف عن طبيعة المناخ الذي كان سائدا في تلك المراحل، أنواع الحيوانات التي عاشت فيها، أنواع الأدوات الحجرية التي استخدمها السكان في تلك المراحل، التعرف على النقوش والرسوم التي نفذها فنانو تلك المراحل والغرض منها، ومحاولة تتبع تلك المرحلة المهمة في تاريخ تريبوليتانيا للتأكيد على أهمية الدور الحضاري للعنصر السكاني المحلي واستمراره خلال العصور التاريخية التالية. وأكدت الدراسة إلى أن المنطقة الساحلية كانت المكان المفضل للاستقرار أولا ثم تأتى المنطقة الواقعة خلف الساحل في الدواخل مثل السهل المطل على الصحراء، وذلك بسبب التأثيرات الناجمة عن ازدياد حالة الجفاف منذ الألف الرابع والثالث والثاني قبل الميلاد. وتوصلت الدراسة إلى أن الأدوات الحجرية التي تم العثور عليها في المواقع الليبية تمثل جميع مراحل العصور الحجرية، وأن منطقة الجنوب الليبي من أقدم المراكز الحضارية التي تم التوصل فيها إلى معرفة الزراعة. كما أشارت النتائج إلى أن وحدة العنصر البشرى الذي استوطن في تريبوليتانيا يحمل نفس الخصائص الفنية والعرقية والثقافية، كما أن التشابه الكبير بين المراحل التي مر بها فن النقش والرسم الصخري في المنطقة الجنوبية والشمالية في ليبيا. كتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2018
Conference Proceeding