Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
5 result(s) for "أبو شنب، السيد سعيد زكى"
Sort by:
نقش نادر لتجديد درب المدرسة الشماعية بمدينة تونس العتيقة 1017 هـ. - 1608 م
تتمتع مدينة تونس العتيقة بأنهج ودروب لها تاريخ طويل اضمحل أغلبها وصمد البعض منها رغم مرور السنوات والعقود الطويلة، وقد تناول العلماء والباحثين ملامح هذه الأنهج وأفاضوا في الحديث عنها، يوجد عدد كبير من أنهج المدينة العتيقة خارج الربضين، كما تم رصد التحولات الاجتماعية والاقتصادية والمعمارية التي طرأت على ملامح أنهج مدينة تونس وكذلك الوقوف على أهم التحولات والتجديدات التي حدثت في الشكل والمضمون لأهم المنشآت والمؤسسات والدور الفخمة التي كانت علامة من علامات تميز هذه المدينة العريقة على امتداد تاريخها، تبين بشكل واضح الملامح القديمة لأشهر أنهج المدينة العتيقة، كان من أهم ما طرأ على هذه الدروب التجديدات والترميمات لعدد من المنشأت خاصة التي تمت بعد العهد الحفصي. يهدف البحث إلى نشر ودراسة لنقش كتابي يثبت تجديد أحد دروب المدينة العتيقة، من حيث الشكل والمضمون، وإذ تعتبر هذه ظاهرة نادرة الحدوث خاصة مع أثبات هذا التجديد في نص كتابي موجود حالياً على واجهة أحد الأبنية القريبة من المدرسة الشماعية، فإن هذه الدراسة تعتبر على جانب كبير من الأهمية، حيث قام الولي أبو الغيث القشاش بأعمال تجديد بالعديد من المنشآت بمدينة تونس في بداية العصر العثماني بالإضافة إلى إقامة عدد من المنشآت الدينة كان ابرزها زاوية أبي قاسم الزليجي، والمهم في دراسة هذا النص، والنصوص التي تخص أبو الغيث القشاش، أنه لم يرد فيها ذكر الوالي أو الأمير الحاكم لمدينة تونس، أو حتى الإشارة إلى السلطان العثماني، وهي ظاهرة جديرة بالدراسة، بجانب دراسة نوع الخط المنفذ بها النص، ودراسة أشكال الحروف بها.
دراسة بصرية لشاهد قبر أبي قاسم الزليجي بتونس، ت. 902 هـ. = 1496 م
تعد الدراسة البصرية من أهم الدراسات الحديثة في مجال الآثار سواء من الناحية المعمارية أو الفنية، كما أنها من أهم المجالات التي يجب الالتفات إليها، خاصة أن هذه الدراسة توضح لنا الكثير مما كان يهدف إليه الفنان أو المعماري وقت العمل المقصود، أما في مجال النقوش الكتابية فإن هذه الدراسة تهدف إلى الكشف عن الرسالة التي كان يريد كاتب النص إيصالها للمتلقي فانعكست بشكل مباشر على اختيار الشكل العام للنص ونوع المادة المكتوب عليها ونوع الخط المنفذ به النص قبل الدخول في تحليل العبارات والكلمات الواردة بالنص المطبق عليه هذه الدراسة. ويهدف هذا البحث في تطبيق الدراسة البصرية على شاهد قبر لأبي قاسم الزليجي (ت 902 ه/ 1496 م)، بالزاوية المسماه باسمه بمدينة تونس (ينشر لأول مرة)، وذلك بتحليل هذا الشاهد من حيث الشكل والمضمون، لاستخراج عوامل الجذب البصري التي عمد لها الكاتب لجذب المتلقي لقراءة النص والتعرف على الرسالة المقصودة منه التي ارادها المرسل، كما يعد تحليل نص هذا الشاهد من الأهمية بمكان لأن هذا تاريخ كتابته في وقت لاحق لوفاة أبي قاسم الزليجي، فكان اختيار بعض الألفاظ يعطينا الكثير من المعلومات عن شخص أبي قاسم الزليجي كما تنقل لنا الكثير من المعطيات عن طبيعة الفترة التالية لوفاته، وطبيعة المقيمين في هذا المكان في فترته وحتى بعد وفاته. لذلك كان اختيار موضوع البحث \"\" دراسة بصرية لشاهد قبر أبي قاسم الزليجي بتونس (ت 902 ه/ 1496 م) نشر ودراسة في قواعد المنظور\"\" موضوعا لهذا البحث.\"
دراسة لتطور أنواع الخطوط والكتابات الأثرية في مدينة غزنة في ضوء نشر ودراسة لكتابات قصر مسعود الثالث (492-508 هـ. = 1098-1114 م.)
ازدهرت العمارة والفنون في مدينة غزنة خلال تلك الدولة الغزنوية حتى أصبحت مركزا لا مثيل له في الفن والثقافة، ووصلت العمارة فيها لدرجة كبيرة من الرقي والكمال، فقد حظيت بدعم كبير من السلاطين ورجال الدولة، أصبحت المدينة إحدى عواصم العالم الإسلامي الجميلة، وعرف عن سلاطين الدولة الغزنوية ولعهم بإقامة القصور وتزينها بكل ما وسعهم من أنماط الزخرفة، ولم يكن يقتصر على إقامة قصر له وحسب، بل كان بجوار قصره تبنى قصور لحاشيته ورجال دولته مما جعل لهم بذلك مدنا ملكية تأنق أهل الفن في تزيينها بالزخارف، وقد كشفت الحفائر التي أجريت من سنة 1957م حتى سنة 1968م من قبل البعثة الإيطالية في المدينة عن وجود قصر ملكي، ثبت بعد العثور على نافذة من المرمر نقش في أعلاها تاريخ 1111م، وهو يدخل في فترة حكم السلطان مسعود الثالث (492- 508هــ/ 1098 1114م)، إلا أن هذا القصر مع أهميته قد اندثر تماما ونقل ما بقي منه من مخلفات سواء أجزاء معمارية أو بعض التحف الفنية إلى متحف الفنون الشرقية بروما، ومن خلال البحث في مخلفات هذا القصر وجدنا العديد من الألواح سواء الرخامية أو الجصية أو الحجرية بالإضافة إلى العديد من تراكيب القبور التي لم يتم نشرها من قبل إلا في كتاب البعثة التي قامت بتسجيل المنقولات، تحتوي على كتابات اثريه متنوعة، منها ما هو من عصر الإنشاء، وأخرى من عهود تالية لعصر السلطان مسعود الثالث، بالإضافة إلى التنوع الكبير في الخطوط المستخدمة في هذه الكتابات ما بين الخطوط الكوفية المختلفة، والعديد من الخطوط اللينة، منها خط النسخ والثلث، والخط الفارسي، كما تنوعت مضامين هذه الكتابات ما بين الكتابات ذات المدلول الديني والتسجيلي، والتأريخي، لذا قام البحث بنشر ودراسة لهذه الكتابات الأمر الذي يثري مجال دراسة الخط العربي والكتابات الأثرية.
درهم نادر لمحمود بن سبكتكين \محمود الغزنوي\
يهدف هذا البحث إلى دراسة نقد نادر، يرجع هذا النقد إلى عهد محمود بن سبكتكين \"محمود الغزنوي\"، وهذا النقد من فئة الدرهم، ويعتبر هذا الدرهم من الدراهم النادرة التي ضربت في عهد محمود الغزنوي، ويطرح هذا الدرهم بعض الأسئلة الهامة، والتي تتعلق بتسجيل آية قرآنية لم نعتاد على تسجيلها على النقود قبل تلك الفترة، أو على نقود محمود الغزنوي، وتحاول الدراسة إلقاء الضوء على هذا النقد، ودراسة الكتابات المسجلة عليه، وكذلك معرفة أسباب تسجيل هذه الآية علي النقد، والمغزى من تسجيل الآية، وعلاقة الكتابات المسجلة على الدرهم بالأحداث التاريخية في تلك الفترة، كذلك تهدف الدراسة إلى مقارنة الآية المسجلة على النقد مع فنون أخري سجل عليها نفس الآية، وذلك للإجابة على التساؤلات المطروحة.
النصوص التسجيلية بالمسجد الجامع بمنطقة الروضة بصنعاء (1049 هـ. = 1639 م.)
يعد المسجد الجامع بالروضة في اليمن واحد من أشهر وأكبر المساجد الإسلامية في اليمن والذي يرجع إلى فترة حكم الدولة القاسمية، وقد بناه الإمام أحمد بن الإمام القاسم بن محمد؛ أحد أشهر أئمة الدولة القاسمية، ويرجع تاريخ إنشاءه إلى الفترة (١٠٤٤-١٠٤٩ هـ/١٦٣٤-١٦٣٩م)، ويتميز هذا الجامع باعتباره مجمعا معماريا ضخما؛ فهو مسجد جامع ويضم قبة ضريحية بالإضافة لعدد من القبور الضريحية بساحات الجامع الداخلية، كما يمتاز الجامع بزخارفه الجصية المتنوعة وتأثيراته الفنية الرائعة، وينفرد الجامع بأشرطته الكتابية المميزة التي تزخرف جدرانه من الداخل؛ وتتنوع مضامين هذه الكتابات ما بين كتابات قرآنية وغير قرآنية وأبيات شعرية ونصوص إنشائية، ويهدف البحث إلى دراسة وتحليل النصوص التسجيلية بالجامع بشكل خاص من حيث الشكل والمضمون، وتكمن أهمية هذا البحث في قراءة وتسجيل ونشر هذه الكتابات المهمة لأول مرة، واستقراء عدد من المعلومات المهمة عن تاريخ بدء البناء والانتهاء من المسجد، وكذلك اسم المنشئ وألقابه وتحليل لأهم هذه الألقاب، وكذلك معرفة اسم الصانع والفنان الذي قام بتنفيذ هذه الكتابات.