Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
4 result(s) for "أبو صيني، عبدالحميد محمد أحمد"
Sort by:
قراءة جديدة في وثيقة أم قيس 2 أيلول 1920 م
تهدف الدراسة الى تسليط الضوء على وثيقة أم قيس في ٢ أيلول 1920م، المحفوظة في أرشيف دائرة المكتبة الوطنية في العاصمة عمان، التي تعتبر من أهم وثائق التاريخية لمنطقة شرقي الأردن، في أعقاب نهاية الحرب العالمية الأولى 1918م، والتي تشكل في سياقها التاريخي عملية توثيق وتأريخ للأحداث، التي عبر فيها السكان عن مطالبهم ورغباتهم وطموحاتهم في ادارة شؤون مناطقهم، ومدى استجابة الحكومة البريطانية للتعاطي مع هذه المطالب، والتي تمكنت الدراسة من رصدها ضمن ثلاثة محاور رئيسية، بالاعتماد على الوثائق المتاحة، من خلال استخدام المنهج التاريخي الوصفي التحليلي لإنجازها. وتوصلت الدراسة إلى أن النخب الاجتماعية في المناطق الشمالية في شرق الأردن كانت تمتلك حالة من بدايات تشكل الوعي، والتي لم تصل إلى مرحلة النضج الكامل لبناء مشروعها، ومقاومة مخططات الدول المنتصرة في الحرب العالمية الأولى، بخاصة بريطانيا وفرنسا في تقسيم بلاد الشام كمناطق نفوذ فيما بينهما. وأوصت الدراسة ببذل المزيد من الجهود لتسلط الضوء على تاريخ المنطقة، وسبر أعماقه ومعرفة الدور الذي اضطلع به أبناء شرق الأردن ونخبهم الاجتماعية، كجزء من نضال سكان بلاد الشام في مقاومة المشروع الإنجليزي الفرنسي الاستعماري في المنطقة.
الاحتلال الفرنسي لسوريا وسقوط دمشق وانعكاساته المباشرة على شرق الأردن
تناولت الدراسة انعكاسات سقوط الحكومة العربية في دمشق برئاسة الأمير فيصل بن الحسين والاحتلال الفرنسي لسوريا 24 تموز 1920م، وآثارها على منطقة شرق الأردن (جنوب شرق بلاد الشام)، بالتعرض لموقف الأهالي من الاحتلال ومحاولاتهم لتنظيم إدارة شؤون مناطقهم المحلية بما يحقق آمالهم السياسية في الحفاظ على جزء من كينونة دولتهم العربية. التي تمكنت الدراسة من رصدها في محورين رئيسيين، بالاعتماد على ما هو متاح من وثائق أصيلة أردنية وبريطانية من خلال استخدام المنهج التاريخي الوصفي التحليلي لإنجازها. وتوصلت الدراسة إلى أن منطقة شرق الأردن وسكانها، لعبوا دورا مهما في التأثير على مجريات الأحداث، على صعيد مقاومة المشروع الفرنسي في شمال بلاد الشام، ومقاومة المشروع البريطاني في جنوبها. وأوصت الدراسة الباحثين بضرورة كشف الغموض الذي يكتنف أسرار نضال سكان تاريخ بلاد الشام عامة، وجنوب شرقها بشكل خاص، في مقاومة المشروع الإنجليزي الفرنسي الاستعماري في المنطقة.
حالة الصراع العسكري بين الدولة العثمانية وولاية مصر ومواقف الدول الأوروبية منه 1247-1256 هـ. = 1831-1840 م
تهدف الدراسة إلى تسليط الضوء، على مرحلة مهمة من تاريخ الدول العثمانية، في النصف الأول من القرن التاسع عشر الميلادي، عندما أقدم والي مصر على احتلال كامل بلاد الشام، وأجزاء من آسيا الصغرى، وسعي السلطان العثماني للتحالف مع الدول الأوروبية لكبح جماحه، مستخدما المنهج التاريخي الوصفي التحليل لإنجازها، بالاعتماد على مصدر رئيس، تمثل بوثائق المحفوظات الملكية المصرية. وتوصلت الدراسة إلى، أن تدخل الدولة الأوروبية لإنهاء هذا الصراع، لم يحقق نصرا حقيقا لسيادة الدولة العثمانية على أراضيها، بل جعلها وولاية مصر، رهينتين لقرارات خارجية مفروضة من قبل هذه الدول.
الجامعة الأمريكية ببيروت ودورها في تكوين النخبة السياسية الأردنية
تسلط الدراسة الضوء على تفسير وتحليل الدور الذي لعبته الجامعة الأمريكية ببيروت، في تكوين النخبة السياسية على مستوى رئاسة الحكومة الأردنية، في الفترة الواقعة بين العقد الخامس من القرن الماضي وحتى منتصف العقد الثاني من القرن الحالي. استخدمت الدراسة المنهج التاريخي الوصفي والتحليلي، بالاعتماد على وثائق أجنبية ووثائق الدولة الأردنية، وصحفها وبعض من الصحف العربية والصحافة الإلكترونية لكثير من المواقع الإخبارية والرسمية، التي وثقت هذه الأحداث. وتوصلت الدراسة إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية حققت نجاحا كبيرا في توظيف سياستها الناعمة وفرض أجندة مصالحها، من خلال استقطاب أعداد كبيرة من أبناء الدولة الأردنية للدراسة في الجامعة الأمريكية ببيروت، وإعداد تكوينهم في مختلف التخصصات، وتهيئتهم كقيادات واعدة وكصفوة حاكمة تحمل فكرا ليبراليا بتقلد عشرة منهم منصب رئاسة الحكومة فيها. وأوصت الدراسة بضرورة تعميق النهج السليم لولج نخب الكفاءات التي تمتلك مشروعا وطنيا ورؤية واضحة المعالم، تستند على الوعي في تحمل أعباء المسؤولية المنوطة بها تجاه مجتمع ومواطني الدولة الأردنية، بعيدا عن المصالح الاستراتيجية للدول العظمى في منطقتنا العربية.