Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
100 result(s) for "أبو عامر، عدنان عبدالرحمن إبراهيم"
Sort by:
تجنيد المخابرات الإسرائيلية \للعملاء\ في الأراضي المحتلة 1967 - 2005
بعد احتلال الجيش الإسرائيلي لما تبقى من فلسطين التاريخية عام 1967، قررت أجهزة الأمن والمخابرات التابعة له تجنيد عملاء لها، وإنشاء شبكات للتجسس في المناطق المحتلة، لتكون عينه وأذنه على المقاومة الفلسطينية، التي ضثيب انطلقت لمقارعته، إلى أن انسحب من قطاع غزة عام 2005، بعد أن تمكَّنت من تكبيد الاحتلال جنوداً ومستوطنين خسائر فادحة، على الأصعدة البشرية، العسكرية، الاقتصادية، وكشفت عملياتها أنه لم يعد مكان أو مدينة أو شارع في \"إسرائيل\" آمن، رغم أن الحكومة الإسرائيلية نفذت هذا الانسحاب تحت عنوان خطة \"الانفصال أحادي الجانب\". تسعى الدراسة لإلقاء نظرة فاحصة على هذه الظاهرة، مستعرضة أساليب التجنيد، و وسائل العمالة، والأهداف الإسرائيلية منها، وصولاً إلى مدى قدرة الفلسطينيين على مواجهتها.
فلسطين تنتفض
سلط المقال الضوء على موضوع بعنوان معركة غزة الأخيرة وآفاقها المستقبلية. ترك العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة مايو (2021) جملة من الآثار السياسية والأمنية والعسكرية على الواقع الفلسطيني الإسرائيلي وتغير موازين القوى بين الفصائل الفلسطينية أو الانقلاب الذي شهدته الساحة السياسية الإسرائيلية. وتناول المقال عدة عناصر منها السياقات العسكرية، وجاءت مفاجئاً من الأوساط الفلسطينية والإسرائيلية على حد سواء وأن تبدأ المقاومة بردها على مسيرة المستوطنين في اتجاه المسجد الأقصى. وناقش العنصر الثاني الأداء السياسي، فمنذ اندلاع العدوان الأخير على غزة ظهرت حالة من الانسجام بين المستويين السياسي والعسكري لدى الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي فقد أصدرت المقاومة الفلسطينية عبر بياناتها تحذيرات إلى الحكومة الإسرائيلية بعدم السماح لمسيرة المستوطنين بأن تجري الاستعداد لتنفيذ التحذير في إصدار فصائل المقاومة الفلسطينية موقفها الموحد. وعرض العنصر الثالث ما بعد المعركة، فبعد أن وضعت الحرب أوزارها بدأت أطرافها في البحث عن نتائجها على مختلف الصعيد السياسي والعسكري والاقتصادي. وتناول العنصر الرابع استشراق المستقبل، حيث شكلت الحرب الإسرائيلية على غزة استمراراً للسياسة العدوانية وإن تميزت منها بالأسباب والنتائج فالقراءة السياسية الاستشرافية للأحداث لا تشي بوجود ضمانات كافية بأن هذا العدوان لن يتجدد في أي يوم ولأكثر من سبب وعامل. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022
العدوان الإسرائيلي على غزة
سلط المقال الضوء على موضوع بعنوان العدوان الإسرائيلي على غزة من خلال الخلفيات والنتائج والاستخلاصات. وقد جاء العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة استمراراً لجولات عدوانية إسرائيلية سابقة، ولا سيما منذ اندلاع مسيرات العودة في مارس (2018)، إذ أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يواصل حاله الاستنزاف للفلسطينيين وقوى المقاومة في غزة، وقد رافق العدوان الإسرائيلي في نوفمبر (2019) على قطاع غزة مع عدة تطورات سياسية وميدانية، فلسطينية وإسرائيلية على حد سواء. وقد تناولها المقال في محاور، حيث تحدث المحور الأول عن التطورات الفلسطينية. واحتوت على ثلاثة مطالب. تكلم المطلب الأول عن الانتخابات الفلسطينية. وتطرق المطلب الثاني عن التفاهمات الإنسانية. وذكر المطلب الثالث الهدوء الهش. وعرض المحور الثاني السياقات الإسرائيلية. واشتمل على مطلبين. ذكر المطلب الأول الانتخابات الإسرائيلية. وأشار المطلب الثاني إلى الاغتيالات مجدداً. وقد فسر المحور الثالث حيثيات العدوان. واشتمل على ثلاثة مطالب، فقد بين المطلب الأول الاسترخاء الأمني. وكشف المطلب الثاني عن الوساطات المبكرة. وفسر المطلب الثالث مغازلة حماس. واختتم المقال بالمطلب الرابع بالحديث عن إسرائيل المشلولة، وانتهاء الجولة العدوانية الإسرائيلية في وقت قصير نسبيا؛ بسبب وجود حالة من التوافق اللافت بين الفلسطينيين والإسرائيليين على عدم الذهاب لحرب جديدة بينهما في غزة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022
المواجهة الأخيرة في غزة
تعرض هذه المقالة بإيجاز، أهم المؤشرات العسكرية التي رافقت جولة المواجهة الأخيرة في غزة، وتربطها بالتطورات السياسية، وتخرج منها باستخلاصات استشرافية مستقبلية.
القضية الفلسطينية ودورها في تقرير هوية الأمة
شكلت القضية الفلسطينية منذ بداياتها جزءا أصيلا في وعي الأمة العربية والإسلامية، خاصة عند الحديث عن ارتباط تحرير فلسطين بدوائر ثلاث، منها: الدائرة العربية والإسلامية، ودورها في الصراع، وواجباتها تجاهه، وتطور اهتمام الشعوب العربية وتفاعلها مع القضية الفلسطينية، متمثلة في التيارات الجماهيرية والقوى السياسية، والتجمعات الوطنية والدينية، والمؤسسات العربية؛ التي شكلت سندا وظهيرا لها، وبعدا استراتيجيا على جميع المستويات البشرية والمادية والإعلامية والزمانية والمكانية. علم الفلسطينيون أن الإبقاء على المد العروبي الإسلامي للقضية الفلسطينية يتطلب ابتداء عدم استعداء أي طرف عربي، رغم وجود خلافات وتباينات سياسية بينها، بل بالعكس ستحرص على بناء علاقات جديدة مع دول أخرى، وتقوية علاقتها بها، لا سيما بعد أن حققت الشرعية الجهادية والنضالية من خلال مسيرة المقاومة، وأولى حلقاتها تكمن لدى الدول العربية، بحيث يصبح التعامل معها بصورة واضحة دون مواربة أو خجل، ولذلك ترى بضرورة تمتين هذه العلاقات، وتنميتها. اتخذ الفلسطينيون مبدأ ثابتا يتمثل في عدم تدخلهم بشؤون الدول العربية والإسلامية الداخلية؛ لأنها خاصة بها، وهي أعلم بها، وكيف تعالجها، ولأن همهم محصور بقضية فلسطين، وطرد الاحتلال الإسرائيلي. اتسمت العلاقات العربية والإسلامية للقضية الفلسطينية في السنوات الأخيرة بنوع من الحيادية والابتعاد عما قد يعكر صفوها، ما أتاح للفلسطينيين فرصة واسعة لبناء علاقات جيدة مع الدول العربية والإسلامية.
المشهد الميداني في قطاع غزة بين مسيرات العودة والتصعيد العسكري
سلط المقال الضوء على موضوع بعنوان المشهد الميداني في قطاع غزة بين مسيرات العودة والتصعيد العسكري. واستعرض المقال وصف للمشهد في قطاع غزة منذ مسيرات العودة في مارس (2018) حتى الآن بين مسيرات يقع فيها شهداء وجرحى وعمليات إطلاق صواريخ متقطعة، وردود إسرائيلية بقصف واغتيالات، وحاول المقال الإجابة على ما المتوقع لهذا المشهد وما إذا كان يعتبر خروجاً على مشهد الهدوء الذي أعقب حرب (2014)، كما أوضح المقال أنه زادت عدد المسيرات الأسبوعية التي تنطلق في كل يوم جمعة باتجاه الحدود الفلسطينية في قطاع غزة مع الاحتلال الإسرائيلي عن ثمانين مسيرة مما أوجد لدى الاحتلال قناعات بأنها قابلة للانفجار، لأن اليأس بلغ مداه في القطاع وبات يهدد بحالة من الفوضى، وبين المقال أنه أظهرت هذه المسيرات نجاح حماس في تنظيمها وإعادتها لصدارة الخارطة السياسية، واختتم المقال بالإشارة إلى أن القراءة المستفيضة للواقع الميداني في قطاع غزة خلاصته بقاء الوضع يتراوح بين تصعيد تدريجي بين حين وآخر، وهدوء أمني يستمر فترة من الزمن بفعل الوساطات الإقليمية والدولية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022
تأثيرات تحالف ترامب والصهاينة على الفلسطينيين
هدف المقال إلى الكشف عن تأثيرات تحالف ترامب والصهاينة على الفلسطينيين. واستعرض المقال بعض الأدلة التي تؤكد على ميل التوجهات الصهيونية للمرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأمريكية دونالد ترامب. وأشار المقال إلى أن ترامب قام بعد فوزه بتحقيق بعض شعاراته الانتخابية لصالح الصهاينة وضد الفلسطينيين. كما أشار إلى أن الانحياز الأمريكي في عهد ترامب للكيان الصهيوني، يجعل السلطة الفلسطينية تشعر بأنها توشك على الوقوع في الفخ الأميركي. واكد المقال على أن الفلسطينيين يعتبرون هذه الحقبة الجديدة في الإدارة الأميركية فرصة لمنح الكيان الصهيوني دعماً بلا حدود في الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية. كما أكد على أن الجانبان الفلسطيني والصهيوني يترقبوا نتائج اللقاء المزمع بين ترامب ورئيس حكومة الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو ، باعتباره سيرسل رسائل مهمة لجميع الأطراف، وقد يفتح عهداً جديداً بين واشنطن وتل أبيب. وإضافة المقال أن التأثير السلبي لإدارة ترامب على الفلسطينيين، يتعلق بإمكانية منحه ضوءاً أخضر للكيان الصهيوني لشن عدوان على حركة حماس في غزة. واختتم المقال بتوضيح أن ما يقلق حماس، أن وصول ترامب إلى الرئاسة يتزامن مع التحقيقات الشرطية الصهيونية مع بنيامين نتنياهو حول قضايا الفساد، وتقدير الفلسطينيين أنه قد يهرب من التحقيقات، وإمكان تعرضه للإقالة، بتوجيه ضربة عسكرية ضد غزة، لصرف الأنظار عن مشاكله الحكومية والحزبية، في ظل شيك على بياض قد يمنحه ترامب إلى نتنياهو. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
توجه صهيوني لاستقدام قوات دولية في غزة
هدف المقال إلى إلقاء الضوء على التوجه الصهيوني لاستقدام قوات دولية في غزة. وأوضح المقال رؤية بعض الفلسطينيين حول وجود قوات دولية لحماية الشعب الفلسطيني في كل الأراضي المحتلة عام 1967م، وليس في غزة فقط، وحينها لن تكون هناك خلافات بيت القوي الفلسطينية. كما أشار المقال إلى أن الهدف الصهيوني من نشر القوات الدولية في قطاع غزة، هو تخلص الكيان من مسؤوليته عن القطاع. واختتم المقال بتفسير تخوف الفلسطينيون من أن تكون فكرة القوات الدولية جزءا من خطة للكيان الصهيوني لإضفاء الشرعية على احتلاله بالتوافق مع دول إقليمية؛ كي تساعد هذه القوات في تطبيق المخطط الصهيوني بفرض حل لإقامة كانتونات منفصلة عن بعضها، وقطع أوصال المدن والبلدات الفلسطينية في الضفة الغربية، وبالتالي فإن القوات الدولية في ظل المعطيات الحالية قد تأتي للوصاية على الفلسطينيين، وفرض رؤية الكيان الصهيوني عليهم وليس لحمايتهم؛ مما قد يدخل الفضية الفلسطينية منعطفا جديدا يزيدها تعقيداً ولا يعطيها حلاً.nكُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
سيناريوهات التعامل الصهيوني إزاء أنفاق غزة
هدف المقال إلى الكشف عن سيناريوهات التعامل الصهيوني إزاء أنفاق غزة. وتطرق المقال إلى عدة عناصر، تناول العنصر الأول الضربة الاستباقية، وعوامل الردع في الكيان الصهيوني. وحدد العنصر الثاني الحلول التكنولوجية ضد أنفاق غزة. وسلط العنصر الثالث الضوء على الجهد الأمني للكيان الصهيوني. وجاءت خاتمة المقال مشيرة إلى أنه ربما تبقي مواجهة الأنفاق مدار حديث سائد في الأوساط العسكرية والأمنية في الكيان الصهيوني ترتفع وتنخفض حسب الوتيرة القائمة، لكنها تشكل مصدر إرهاق واستنزاف في التفكير الميداني والإجراءات العملياتية لدي الجيش الصهيوني، الذي يخشى أن يخوض الحرب القادمة مع المقاتلين الفلسطينيين في الظلام تحت الأرض وسط أنفاق غزة، ولذلك فهو يتحضر ويجري المناورات على هذا النوع الجديد من المعارك.nكُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018