Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
Item TypeItem Type
-
Is Full-Text AvailableIs Full-Text Available
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
1
result(s) for
"أبو عذبة، حسن بن عبد المحسن، بعد 1759 الروضة البهية في ما بين الأشاعرة والماتريدية"
Sort by:
الروضة البهية في ما بين الأشاعرة والماتريدية
by
أبو عذبة، حسن بن عبد المحسن، بعد 1759 مؤلف.
,
صالح، حسن بشير محقق
,
مرزوق، إبراهيم محمد محقق
in
الفرق الإسلامية
,
الأشاعرة (فرقة إسلامية)
,
الماتريدية (فرقة إسلامية)
2001
وكتاب الروضة البهية فيما بين الأشاعرة والماتريدية وهو الكتاب الذي بين أيدينا. ويقول ابن عذبة إنه قد ألفه بناء على رغبة أحد الأشخاص الذين التقاهم وهو يؤدي فريضة الحج عام 1125 هـ، وأنه رأى إجابته فرضا لازما ليجلي ما غمض من حقيقة الخلاف بين المذهبين الكبيرين اللذين يمثلان جناحي أهل السنة والجماعة، لا سيما أن اللغط الشديد يغلف المجالس حين يشرعون في الحديث عنهما. وقد وضع كتابه هذا في مقدمة وفصلين وخاتمة: أما المقدمة فخصصها لتبيان سبب تأليفه للكتاب، وأطنب بعدها في الحديث عن أصول عقيدة أهل السنة والجماعة متمثلة بالإمامين أبي الحسن الأشعري وأبا منصور الماتريدي، مع تسلسل العلماء الذين أخذوا عنهما وكونوا مذهب أهل السنة والجماعة. كما أشار فيها أيضا لبعض الكتب التي تعتبر هم المراجع والمصادر في معرفة عقيدة المذهبين كذلك أشار ابن عذبة إلى طبيعة الخلاف القائم بينهما في بعض المسائل وهي إما لفظية أو معنوية، وراح يفصلها في صفحات الكتاب في فصلين في الفصل الأول وعنوانه: المسائل المختلفة فيها اختلاف لفظي وعددها سبعة. عرضها معرف بها وموضحا طريقة التخريج فيها من كلا المذهبين، ومع عرض الأدلة التي اعتمدوا عليها، ومدافعا في الوقت نفسه عن الأخطاء التي تسربت إلى الفكر الأشعري والماتريدي من بعض المغالين والمشككين الذين حاولوا تشويه معالم المذهبين. كذلك في تحليله لمضمون الخلاف كان يذكر آراء المعتزلة في محاولة لإيجاد الصلة التي تربط بين أجزاء الفكر الإسلامي. وأما الفصل الثاني وعنوانه: المسائل المختلفة فيها اختلافا معنويا وعددها سبعة أيضا، فقد جرى فيها وفق المنهج الذي اتبعه من الفصل الأول.