Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
11 result(s) for "أبو عرقوب، إبراهيم أحمد سلامة"
Sort by:
الفضائيات الدينية الإسلامية : السلبيات والإيجابيات وسبل التطوير
تهدف هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على ظاهرة القنوات الفضائية الإسلامية من حيث إيجابياتها وسلبياتها وسبل تطويرها. وقد أجريت هذه الدراسة الميدانية الكمية عن طريق توزيع استبانة على عينة من طلبة الدراسات العليا في كلية الشريعة في جامعة اليرموك وبلغ عددهم (370) طالبا وطالبة. وقد توصلت الدراسة إلى النتائج التالية: جاءت درجة مشاهدة أفراد العينة للفضائيات متدنية بسبب تفرغهم للدراسة، وأن من أهم إيجابيات الفضائيات الإسلامية هو أنها مصدر للفتوى والتوعية ومنبر تفاعلي للجماهير وبديل إعلامي بناء للقنوات العلمانية ،ومن أهم سلبياتها: تشددها في الخطاب وأن معظم برامجها محاضرات روتينية وابتعادها عن مناقشة الأمور السياسية الحساسة وعدم مخاطبة المسلمين غير العرب، ومن أهم المشاكل التي تواجهها الرقابة الحكومية ومحدودية الموارد المالية والإدارة غير المحترفة. ومن أهم سبل تطويرها: الاستعانة بالخبراء الإعلاميين والتربويين والاجتماعيين وتدريب كوادرها واختيار الإدارة المحترفة.
الدعاية الإسرائيلية الإلكترونية ضد انتفاضة الأقصى
منذ انطلاقة انتفاضة الأقصى عام 2000 تشن \"إسرائيل\" أشرس المعارك وأكثرها وحشية ضد الشعب الفلسطيني على جبهتين: الأولى عسكرية، والثانية دعائية ميدانها العالم أجمع. وذلك من أجل كسب معركة الرأي العام ضد الفلسطينيين. تهدف هذه الدراسة الوصفية التحليلية إلى إلقاء الضوء على الحملة الدعائية التضليلية الإلكترونية الإسرائيلية العالمية، عبر الإنترنت من حيث: أجهزتها، وتنظيمها، وأهدافها، وجمهورها المستهدف، ووسائلها، ومحتواها، وذلك لمعرفة ملامح الصورة النمطية السلبية التي رسمتها الحملة للفلسطينيين عبر السنوات الأربع للانتفاضة، مقابل الصورة المشرقة للإسرائيليين. وقد توصلت الدراسة إلى أن الرسالة الرئيسة لهذه الحملة الإعلامية العالمية قد صورت الفلسطينيين بالصورة التالية: معتدين، وإرهابيين، وانتحاريين، ودكتاتوريين، ومتطرفين، وأعداء للسلام، ولا يعترفون بحق إسرائيل في الوجود، ولا يحترمون حقوق الإنسان، لأنهم يقتلون الأطفال، والنساء، ويكرهون اليهود. في حين أنها صورت الإسرائيليين بصورة إيجابية على النحو التالي: يدافعون عن أنفسهم، وديمقراطيين، وضحايا الإرهاب، ومعتدلين، ومحبين للسلام، ويحترمون حقوق الإنسان، وأطفالهم يحبون السلام، ويقدسونه.
مهارات الاتصال لدى الإعلاميين الرياضيين بين الممارسة و التفعيل
هدفت الدراسة التعرف إلى مهارات الاتصال لدى الإعلاميين الرياضيين في الأردن. وقد صمم الباحثون استبانة ووزعوها على عينة مكونة من (66) إعلاميا وإعلامية يعملون في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون، والصحف اليومية المحلية الأكثر توزيعا: الرأي والدستور والعرب اليوم والغد. وتم استخدام المنهج الوصفي المسحي نظرا لملاءمته طبيعة الدراسة، وكذلك تم جمع البيانات من الميدان ومعالجتها وتحليلها إحصائيا واستخلاص النتائج. وقد توصلت الدراسة إلى أن تقييم الإعلاميين الرياضيين الأردنيين لمهاراتهم الاتصالية جاءت مرتفعة في حين جاءت تقديرات مهارة الاستماع لديهم متدنية نسبيا. وقد اوصى الباحثون بالعمل على تعزيز مهارات الاتصال التي حققت مستويات مرتفعة وتفعيل تلك التي لم تكن مرضية مثل مهارات الاستماع والإصغاء.
أثر البرامج التلفزيونية غير الأخلاقية على المشاهدين
تهدف هذه الدراسة الميدانية إلى معرفة مدى تأثير البرامج التلفزيونية غير الأخلاقية على سلوك نزلاء جميع مراكز تأهيل الأحداث الأربعة في الأردن. لقد تم توزيع استبانة على جميع الأحداث المبحوثين البالغ عددهم 215 ذكرا. وقد توصلت الدراسة إلى ما يلي: - 95.1% من الأحداث يشاهدون الفضائيات الأردنية والعربية و 20% يشاهدون الفضائيات الأجنبية. - 94.4% من أفراد العينة يوجد في بيوتهم جهاز تلفاز و 93.3% صحن لاقط و 14.4% اشتراك إنترنت و 81.2% يشاهدون التلفاز ساعتين في اليوم. و 71.8% يشاهدون برامج المصارعة والكاراتيه و 56.9% يشاهدون أفلام البطولات الخارقة، و 54.6% يشاهدون مسلسلات الرعب والدماء، و48% قالوا بأنهم كانوا يقلدون ما يرونه على شاشة التلفاز. كذلك بينت الدراسة أن مشاهدة الأفلام الإباحية كان لها أكبر الأثر في سلوك الأحداث أثناء المشاهدة وبعدها، مثل التخيل بالمشاركة والرغبة في التطبيق والسهر لأوقات متأخرة من الليل وتقليد ما يشاهدونه.
أثر وسائل الدعوة وأساليب الاتصال فى زيادة تدين طلبة قسم الدعوة والإعلام الإسلامى فى كلية الشريعة
هدفت هذه الدراسة النظرية الميدانية الوصفية التحليلية إلى معرفة مدى تأثير الدعوة الفردية وجهاً لوجه (الاتصال الشخصي)، ووسائل الدعوة الجماهيرية الحديثة في زيادة تدين طلبة قسم الدعوة والإعلام الإسلامي في جامعة اليرموك والبالغ عددهم (١٥٠) طالباً وطالبةً، وقد بلغ عدد أفراد العينة (٧٤) طالبا وطالبة، أي (٥٠%) من حجم مجتمع الدراسة. وقد توصلت الدراسة إلى الأمور الآتية: إن أهم العوامل التي زادت من تدين أفراد العينة في الدعوة وجها لوجه هي: الأم، والمدرستان الثانوية والإعدادية على التوالي، والأساتذة والمنهاج الجامعي معا، والنشاطات الدينية، وأصدقاء الجامعة، وصلاة الجماعة، والنوادي الإسلامية، وجمعية المحافظة على القران الكريم. أما في حالة الدعوة عبر وسائل الاتصال الجماهيري فقد كان الدور الأبرز للكتب والمجلات الدينية، وإذاعتي القرآن الكريم الأردنية والسعودية على التوالي، والتلفاز الفضائي، والرسائل القصيرة عبر الخليوي. وأما أهم السمات السلوكية والنفسية للداعية الناجح فهي: أن يكون قريباً من الشباب في عمره، وهادئا أثناء دعوته. وأما أبرز أساليب الخطاب الدعوي الناجحة فهي: المعاملة الحسنة، وتوجيه الشباب حول كيفية القيام بأنشطة جماعية هادفة، والتركيز على قضايا الشباب المعاصرة، واستخدام اللهجة العامية، ومضمون مادة البرنامج.
السيطرة على إشاعات كورونا
منذ 19/12/2019 يتعرض العالم إلى جائحتين خطيرتين: جائحة \"Epidemic\" (COVID- 19) وجائحة غزارة المعلومات الرائفة والإشاعات \"lnfodemic\" التي تزامنت مع جائحة كورونا لا بل سبقتها في بعض الأحيان فيما يتعلق باللقاحات ولم تقل عنها خطورة. لقد أصبح تأثير هاتين الجائحتين السلبي والخطير ملموسا في كل مناحي الحياة الصحية والاقتصادية والسياسية والأمنية هدفت هذه الدراسة النوعية التحليلية إلى تسليط الضوء على ظاهرة إشاعات فيروس كورونا- 19 من حيث عناصرها ودورة حياتها وتأثيرها السلبي على المجتمعات واستراتيجيات السيطرة عليها واحتوائها والحد من انتشارها وتحصين الناس ضدها عن طريق مكافحتها ودحضها وتوعيتهم بضرورة التحقق من المعلومات من مصادرها الموثوقة قبل تبادلها أو نشرها لأنها قد تكون مضللة. فالمعرفة هي القوة، وكذلك عقد شراكات وتحالفات مع الشخصيات المؤثرة في المجتمعات المحلية ووسائل الاتصال الصحفية والإذاعية والتلفزيونية ومنصات التواصل الاجتماعي الموثوقة من أجل التقليل من الخسائر المادية والبشرية وإعادة ثقة الشعوب في سلطاتها الصحية والسياسية التي كانت قد فقدتها بسبب ضعفها في إدارة الأزمة. لقد نجحت إشاعات كورونا في نشر الرعب والخوف والإحباط واليأس والإرباك والتردد في أخذ اللقاحات، فللحد من تأثير هذا المرض الاجتماعي الخطير على حياتنا يتوجب على فرق الاستجابة للأزمات أن يزودوا الناس بالحقائق العلمية الصادقة التي تحصنهم ضد فيروس كورونا باللغات الدارجة في المجتمع، فالوقاية خير من العلاج. وأخيرا فإنه لا أحد محصن ضد الإشاعة لذلك لا بد من تضافر جهود السلطات السياسية والصحية والإعلامية والاجتماعية محليا وإقليميا وعالميا لوقف انتشار هذا المرض الخطير.