Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
4 result(s) for "أبو غزالة، رمزي فوزي"
Sort by:
تطور التعليم في الدولة العثمانية
سادت فكرة قديمة بأن الدولة العثمانية لم تبذل الجهود اللازمة لتعليم أبناء الأهالي، ونشر المؤسسات التعليمية في البلاد العربية، وأن ما أسسته الدولة العثمانية في قطاع التعليم لا يتعدى بضع مدارس في مراكز الولايات والألوية فقط، حيث اقتصر على نخبة من الرعايا، وبقيت الأغلبية الساحقة منهم محرومة من نعمة التعليم. وتبين في بعض الدراسات التاريخية، التي كشفت عن حجم كبير من الوثائق الحافلة بالبيانات التي تنقض تلك الفكرة، وتؤكد دور الدولة العثمانية في مجال التعليم ومؤسساته. والهدف من هذا البحث إعادة تقييم واقع التعليم والمؤسسات التعليمية في فترة حكم السلطان عبد الحميد الثاني. وقد تبين أن السلطان عبد الحميد الثاني اهتم بالتعليم، وتأسيس المدارس دون تمييز في العرق أو اللغة. وفي عهده كان لتشجيع البعثات الأجنبية في تطوير التعليم، والترجمة، والنشر، ونقل المعرفة في العلوم كافة، أهميته في بناء العلاقات الدولية للدولة، وإقامة صور متعددة من الربط بين الولايات العربية. وقد توصل البحث إلى أهمية المقارنة بين تطور التعليم قبل خلافة السلطان وبعدها، مما له صلة بتطور التعليم في عصرنا الحالي.
حوكمة المناهج في ضوء الورقة النقاشية السابعة لجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسن
سلط المقال الضوء على حوكمة المناهج في ضوء الورقة النقاشية السابعة لجلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسن. وتطرق إلى تعريف حوكمة المناهج، وحوكمة أهداف المنهاج، وحوكمة المحتوي، وحوكمة استراتيجيات التدريس، وحوكمة أساليب التقويم، وحوكمة دليل المعلم، ودور أصحاب المصالح في حوكمة المناهج، كما أشار إلى تجارب عالمية عربية في حوكمة المناهج ومنها تجربة السويد؛ حيث يذكر المعهد السويدي (2012) بأن وزارة التعليم السويدية ركزت على عدة جوانب ومنها، جوانب الفردية التي تعمل تنمية شخصية الفرد طبقا لإمكاناته وقدراته واستعداداته في ظل ظروف اجتماعية وتعليمية متكافئة، أما بالنسبة لمناهجها فقد أدخلت المناهج الموحدة الجديدة للمدارس الإلزامية لكل الطلاب وتحتوي المناهج على أهداف عامة جديدة وإرشادات توجيهية وخطط الدورات الدراسية، وتضم المناهج الدراسية للمدارس التمهيدية أهدافاً أكثر وضوحا لنمو الأطفال اللغوي والتواصلي وللعلوم والتكنولوجيا، وتجري الاختبارات الإجبارية على المستوي الوطني في الأعوام الدراسية 9،6،3 من المدرسة الإلزامية لتقييم تقدم الطالب الدراسي، وهناك أيضا متطلبات تأهيلية جديدة للمناطق بما في ذلك دراسات الثانوية العامة. كما أشار المقال إلى الحوكمة في ضوء الورقة النقاشية السابعة لجلالة الملك؛ حيث قدم جلالة الملك عبد الله الثاني رؤية لأهمية التعليم في نهضة الدول، وبناء مسيرتها وتغيير وجه العالم إلى الأجمل والأكمل والأفضل، وربط التقنيات الحديثة بالاستعمار في الطاقات البشرية لتحقيق اقتصاد المعرفة ولا يتأتى ذلك إلى بربط جهود المجتمع بإدارة الدولة ورعايتها وتنميتها وفق رؤية شاملة للوصول إلى يقظة ووعي مرتبط بتسارع النهوض لهذه الدول. واختتم المقال بأن حرص الملك في ورقته السابعة لحوكمة التعليم في الأردن جاء لما يتطلع إليه جلالته إلى أردن قوي، يقدم لأبنائه خير تعليم، ويؤهلهم لأن يواجهوا تحديات الحياة وأن يقيموا أعمالا ناجحة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2020