Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
2 result(s) for "أبو غنيمة، الصادق أبو عجيلة"
Sort by:
تاريخ أزواد وواقعها مع دولة مالي
إن إلحاق إقليم أزواد بمالي كان في إطار العقاب لزعماء قبائل الطوارق وحفاظا على مصالح فرنسا في المنطقة فقد رفض هؤلاء وعلى رأسهم فهرون الأنصاري تشكيل دولة منزوعة السيادة في الصحراء الكبرى تستغل فرنسا ثرواتها الطبيعية بمساندة الحكومة المالية ومن ثم اتسمت العلاقة بين جنوب مالي وشمالها بالتوتر والتورات المسلحة عام 1963 فاتبع رئيس الحكومة (موديبوكيتا) سياسة تعسفية ضد سكان أزواد تمثلت في القتل والنفي والتعذيب ومصادرة الممتلكات فتنادى زعماء أزواد بالجهاد معتمدين في ثوراتهم حرب العصابات والهجوم على مراكز الحكومة وانتزاع الأسلحة منها مطالبين بالاستقلال عن دولة مالي الأم غير أن (موديبوكيتا) واجههم بالقمع والتنكيل ففررت قيادات المجاهدين إلى الجزائر والمغرب اللتان عمدتا إلى تسليم ثوار أزواد الموجودين في أراضيهما للحكومة المالية التي أودعتهم في سجونها طيلة حكومة (كبتا) بدعم فرنسي؛ لأن فرنسا لازالت تنظر إلى دولة مالي بأنها إحدى مناطق نفوذها في غرب أفريقيا.
الوجود الاستعماري الفرنسي في السنغال في الفترة ما بين \1865.1854 م.\
هدف البحث إلى التعرف على الوجود الاستعماري الفرنسي في السنغال في الفترة ما بين (1854-1865 م). وتناول أهمية السنغال الاستراتيجية والتنافس الأوروبي على السنغال، مشيرا إلى الاختراق الاستعماري الفرنسي للسنغال خلال القرن (19 م) مع الوقوف على فيديرب سيزار ومشروعه الاستعماري، وبرنامج فيديرب الاستعماري فضلا عن معركة مديني، واختتم البحث بعرض أهم النتائج ومنها، أن السنغال وبحكم المكانة التاريخية التي يلعبها الإسلام في نسيجه الاجتماعي، وفي الاستقرار السياسي للبلاد يقدم نموذجا مهما جدا للعلاقات بين السلطتين الدينية والسياسية، مؤكدا على أن التوسع الاستعماري الفرنسي لم يكن وليد ظرفية القرن (10 م) ولتحقيق هذا الهدف استعملت فرنسا كل الوسائل المتاحة قانونية كانت أو غير قانونية، بالإضافة إلى تفوق الجانب الفرنسي على الحركة الجهادية خلال (1857) لا يعني إخماد الحركة وإنما استمرت إلى حدود (1859 م). كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023