Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
4 result(s) for "أبو مسلم، نسرين يوسف"
Sort by:
أثر تطور المناهج الأكاديمية في تعليم الفن والتصميم
يعتبر الفن أسلوب ترتقي به الأمم وتتميز به المجتمعات. ومع الظروف السياسية التي تمر به بلادنا في السنوات الأخيرة، ظهرت الرغبة الملحة في تطوير مجال التعليم والحاجة لابتكار مناهج معاصرة لتدريس الفن والتصميم، باعتبارها من العلوم الهامة. ويهدف البحث للدراسة التحليلية للمنهجيات الأكاديمية القديمة والحديثة حيث أنها تمكننا من الوصول إلى أسباب تطور المنهجيات بما يتلاءم مع متطلبات العصر، فإذا ما الفينا نظرة على تطور المفهوم الأكاديمي نجد أنه اتخذ أشكالا مختلفة في تطبيقه علي مر العصور، فنجد مصر هي أول من سبق العالم في إبداع الفنون كلها، وأن تعليم الفنون بدأ من خلال الورش التي أقامها الفنانين الكبار في أوروبا ثم أصبح تلقي الدروس من خلال الكنائس. فقد حدثت التغيرات والطفرة الكبيرة في الفن نتيجة لدخول بعض العلوم مثل التشريح والمنظور والرياضيات وسمي ذلك الوقت بعصر النهضة. ثم تطور الزر لظهور ما يسمى بالأكاديميات التي نشأت في محال الفنون البصرية، وهي مؤسسات أنشئت في المقام الأول لتعليم الفنانين، وتوفير مكان كمعرض للطلاب وللفنانين الناضجين الذين تم قبولهم كأعضاء في الأكاديمية وقد تم تأسيس أكاديميات رسمية خاضعة للدولة بإشراف من الحاكم وحاشيته، منذ أواخر القرن الخامس عشر من أمثلتها: \"الأكاديمية الملكية لفن النحت والتصوير\" 1648 في فرنسا \"والأكاديمية الملكية للفنون\" 1768 في بريطانيا وتخرج منهم الكثير من الفنانين والكبار وظهرت من خلالهم المذاهب الفنية والمدارس المختلفة التي ظلت في تطور ما يومنا هذا. ومن أمثلة الأكاديميات المعاصرة التي استفادت من النظام الأكاديمي هي أكاديمية \"أنجل للفنون\" تم إنشائها في فلورنسا 1997 وهي قائمة علي إحياء فنون عصر النهضة ويستند التعليم فيها على تعزيز الجانب المهاري لدي الدارسين وقدمت نماذج متفوقة في تحقيق هذا الهدف، ومن نماذج المناهج المعاصرة الأكثر نجاحا وانتشارا حول العالم هي منهجيات التعليم البريطاني ونخص بالذكر مادة الفن والتصميم المؤهلة لكليات الفنون وذلك لما فيه من إمكانيات تعزز قدرات الطالب الإبداعية والذاتية والفكرية والثقافية وهي تعتبر من الأنظمة التي حققت المواكبة للتطور الملموس في مجالات الفنون والتكنولوجيا.
دراسة مقارنة بين معايير الليد ( LEED ) و مبادئ الاستدامة في العمارة الإسلامية
في مصر المعاصرة، وقبل ان ينتهى القرن العشرين ظهرت العديد من المفاهيم الحداثية الخاصة بالتصميم والتشكيل المعماري؟ كالاستدامة على سبيل التخصيص. ومن المثير للانتباه انه بدراسة هذه المفاهيم نجد انها ليست مستحدثة بل هي مصطلحات ارتبطت بالغرب في صياغتها، ولكنها كانت مفهوم متأصل في العمارة منذ القدم. فنجد على سبيل المثال ان العمارة المستدامة تهتم بدعم وتوافق البيئة المشيدة، والبيئة الطبيعية، وخلق مستوطنات بشرية صحية تحفظ الكرامة الانسانية، وتصون الارث الحضاري، وتوزيع الثروة بشكل عادل، بحيث يضمن للأجيال المتعاقبة للبية احتياجاتها. وهي كلها مفاهيم وظيفية وجدت بشكل كامل في العمارة الاسلامية؟ حيث انها حافظت على التوازن البيئي والمجتمعي والاقتصادي والثقافي فكانت أقرب ما تكون لمفهوم الاستدامة واقعيا ومنطقيا. وحيث كانت قضايا البيئة والعمران هي المحرك الأساسي لهذا الفكر الحديث، فقد ظهرت على مدى السنوات الماضية العديد من المحاولات لتقنين هذا الفكر ووضعه في اطار حاكم، على شكل أدلة ومعايير، وهو ما حاول البحث التعامل معه بدافعي الاكتشاف والتأصيل. ولكون البحث يهدف إلى تأصيل مفهوم الاستدامة في العمران الإسلامي، فقد تم مقارنة المعايير العالمية (الدولية) للاستدامة مع تطبيقات العمارة الإسلامية لمعرفة اوجه التوافق بينهما ومدى شمول العمران الإسلامي لمبادئ الاستدامة بمفهومها المعاصر، حيث المقصد من المقارنة هو الإشارة إلى وجود العلاقة بين ما يطرحه نظام LEED من معايير، وبين ما مارسه الأجداد في العمران الإسلامي. وقد تم اثبات أن العمران الإسلامي قد تعاطى مع قضايا الاستدامة بكل اقتدار، وغطى معظم جوانبها. فلقد طبقت معايير LEEDمن الاشتراطات لتحقيق مفهوم الاستدامة وفى المقابل راعى العمران الإسلامي هذه المعايير بطرق وأشكال مختلفة ونذكر منها:  اهتمت LEED بزيادة المساحات الخضراء وتوفير الظل للحد من حرارة الشمس وهذه المعايير قد طبقت بكفاءة في العمران الإسلامي باستخدام الأفنية والحدائق وكذلك وسائل التظليل المختلفة كالقباب والملاقف والأسقف المزروعة وكذلك التحكم في ضوء النهار بطرق مبتكرة كالمشرليات وغيرها.  كفاءة استخدام المياه وهو الشرط الثاني لليد LEED والذى يهدف إلى تقنين استخدامات المياه عن طريق عدة اساليب. واتضح أن هذه الأهداف حققت في العمران الإسلامي بالعديد من الوسائل.  الموارد والمواد.. والذى يهدف إلى مد عمر المباني الموجودة والمحافظة على الموارد الطبيعية، والحد من استخدام المواد الخام. وقد تحقق هذا المعيار في العمران الإسلامي بتشجيع استخدام المواد المحلية.  جودة الأجواء الداخلية ويهدف إلى توفير وسائل تهوية إضافية خارجية لتحسين جودة الهواء الموجود بالداخل، وقد روعي في هذا المعيار ببعض المعالجات للفتحات وكذلك استخدام الملاقف والشخشيخة والفناء وغير ذلك.
التصميم البارامتري كأحد الحلول التصميمية المعاصرة للزخرفة الإسلامية
لقد كانت الفنون الزخرفية الإسلامية من أكثر الفنون الحضارية اعتمادا على الشبكيات الهندسية والعلاقات الرياضية في بناء وحداتها الزخرفية القائمة على أسلوبي التوالد والمديول في عمل تصميمات فنية اختص بها الفن الإسلامي. كما اتسمت تلك الوحدات بالتكوينات الهندسية المعقدة، والتي سعى الكثير من المصممين والمعماريين لإعادة إنتاجها في شكل رقمي باستخدام التقنيات الرقمية الجديدة توفيرا للوقت والجهد، وللاستفادة منها في تصميمات معاصرة. ويعد الأسلوب البارامتري من أهم تلك التقنيات الرقمية المعاصرة التي تتسم كذلك بأسلوبي التوالد والمديول في إنشاء تصميماتها باستخدام وحداتها البارامترية، مما جعلها من أكثر التقنيات الرقمية ارتباطا بالزخرفة الإسلامية. وقد ظهر هذا الفكر البارامتري من قبل قيام الثورة العلمية الرقمية الحديثة والبرمجة البارامترية، إذ تعود إلى فترة المستشرقين التي تجلى بها مدى شغفهم بالفن الشرقي والإسلامي، حيث أظهر خلالها بعض الفنانين المتأثرين بالفن الإسلامي - قبل إطلاق المصطلح البارامتري في عالم التصميم - اهتماما ببنائياته الزخرفية واستلهامها في أعمالهم الفنية، مما أبرز فيما بعد مدى التوافق الفكري بين الجانبين البارامتري والإسلامي بعد ظهور استخدام الأسلوب البارامتري وانتشار تطبيقاته الفنية. وهذا ما دعا العديد من المصممين والمعماريين المعاصرين بعد ممارستهم للبرمجة البارامترية الحديثة واستخدام إمكانياتها بالتوجه نحو الربط بين هذا الفكر البارامتري والفن الإسلامي بزخارفه، لما بهما من توافق فكري واضح، في محاولة للتأكيد على النقاط المشتركة التي تجمع بين هذين الفكرين، واستغلال إمكانيات الأسلوب البارامتري بتقنياته الرقمية الحديثة في تحليل الزخارف الإسلامية والتوصل لحلول تصميمية جديدة ومعاصرة وتأخذ الطابع الحضاري للبيئة المحيطة بها. وقد بدأ هذا الاتجاه البارامتري الإسلامي في الانتشار من خلال إقبال المصممين والمعماريين على التمسك بالتراث الحضاري مع الأخذ بالأساليب التصميمية المعاصرة، واستخدام تلك التقنيات في الوصول إلى صياغات تصميمية جديدة مستنتجة من تلك الوحدات الإسلامية، مما ساهم ذلك في إدخال هذا الاتجاه الجديد في المنشآت المعمارية الحديثة والمجالات التصميمية المختلفة. منهج البحث التحليل الوصفي، الذي استدم في توضيح أهمية استخدام التقنيات الرقمية في التطور الفكري للعملية التصميمية، وقد اعتمدت هذه الدراسة في ذلك على أربعة محاور رئيسية؛ أولاً: دراسة مفهوم التصميم البارامتري... ثانياً: تتبع نشأة استخدام الفكر البارامتري في الاستلهام من الزخرفة الإسلامية... ثالثاً: أهمية البرمجة والتقنيات الرقمية البارامترية في إيجاد حلول تصميمية معاصرة مستمدة من الزخرفة الإسلامية... رابعاً: عرض لبعض التطبيقات المعاصرة للزخرفة البارامترية الإسلامية.nهدف البحث هو التأكيد على ضرورة العودة إلى التراث الفني الحضاري وكيفية الاستفادة منه في إيجاد حلول تصميمية جديدة ومعاصرة باستخدام الوسائل التقنية الرقمية الحديثة، وذلك من أجل مسايرة الفكر المعاصر والسعي نحو التطوير والتجديد وتحقيق التواصل الحضاري.