Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
8 result(s) for "أبو هدور، محمد يسري مؤلف"
Sort by:
قراءات في السياسة والتاريخ
جمع في هذا الكتاب أحد عشر مراجعة مختلفة بعضها لكتب سياسية مثل تلك التي تتناول شؤون السياسة الخارجية لروسيا وتركيا وإيران والسعودية وكلهم من اللاعبين السياسيين الدوليين والإقليميين المهمين في المنطقة والبعض الآخر لكتب تتناول بعض الأفكار السياسية الفلسفية مثل كتاب الفيلسوفة حنة أرندت عن التوتاليتارية والحكم الشمولي وكتاب الدكتورة هبة رءوف عزت عن الخيال السياسي للإسلاميين.
المخيلة والدين : أبحاث في مظاهر الحضارة العربية الإسلامية
هذا الكتاب يتناول مظاهر الحضارة العربية، حيث نجد في بدايات القرن السابع الميلادي، ظهر الإسلام في شبه الجزيرة العربية، وانتشر بسرعة في قلوب قاطنيها من العرب والأغراب، فتمكن من تغيير طباعهم وتهذيب أخلاقهم وأرسى حجر الأساس واللبنة الأولى في إقامة الحضارة الإسلامية. وبعد توسع الفاتحون المسلمون خارج حدود شبه الجزيرة، ومع مرور بعض الوقت في سبيل التغلب على الآثار الأولى للصدمة الحضارية العسكرية التي واجهت كلا من الغائب والمغلوب. بدأت مسيرة من التعايش والبناء المشترك، ما بين العرب وأهل بلاد الرافدين وفارس والشام ومصر، الذين كانوا أغلبهم من أصحاب الحضارة والثقافة العريقة، وسرعان ما وقع الاندماج ما بين الدين الجديد الذي حمله الغزاة، والثقافة الأصيلة المميزة للبلاد والأقاليم المفتوحة، وكانت نتيجة ذلك الدمج، ظهور ثقافة جديدة ناشئة، حملت في طياتها مبادئ الإسلام وأهدافه العليا وقيمه الأصيلة، وفي الوقت نفسه فقد اصطبغت بصبغة حضارية تماهت فيها، سمات ومعالم الحضارات الفارسية والسريانية والقبطية. في ظل تلك الظروف ظهرت الثقافة الإسلامية، التي امتدت على مدار ما يقرب من أربعة عشر قرنا من الزمان، واشتركت في عملية تكوينها وتأسيسها العديد من العرقيات والإثنيات المنتشرة في منطقة الشرق الأدنى القديم. وهكذا نمت المخيلة الإبداعية في بلاد الإسلام، وأسفر هذا عن ازدهار الفلسفة والفنون والآداب والقيم الإنسانية المشتركة. لم يكن الدين في معزل عن عملية التفاعل الثقافي الذي يجري في بلاد الإسلام، بل على العكس من ذلك، فقد كان شريكا مؤسسا في إنتاج المخيلة الخصبة، التي تسببت فيما بعد في ظهور التصوف الروحاني، والاهتمام بالشعر والبلاغة، وانتشار لقيم التسامح والاحترام والتفاهم.
سؤال السلطة : أبحاث في التاريخ السياسي للإسلام
من المؤكد الذي لا يحتمل الشك أو الارتياب، أن تاريخ الإسلام والمسلمين قد شهد تماهيا وتداخلا كبيرين ما ‏بين المجالين الديني والسياسي، بحيث أضحى من الصعب إن لم يكن من المستحيل دراسة هذا التاريخ، ‏دون التفكر وإمعان النظر في تطور بنية وسلوك السلطة الحاكمة، وفي الوقت ذاته دراسة مظاهر المعارضة ‏السياسية، تلك التي نشطت في بعض الأحيان وخملت في أحيان أخرى. من هنا، يأت سؤال السلطة، كأحد الأسئلة المهمة الملحة، والتي لا غنى عنها في سبيل فهم واستيعاب التاريخ ‏الإسلامي على الوجه الأمثل والأكمل، فأي دراسة لهذا التاريخ، تغفل عن جدلية العلاقة القلقة بين السياسة ‏والدين، وما نتج عنها من أفكار ورؤى ومذاهب، هي في حقيقة الأمر، دراسة مبتورة مشوهة، ولا تقدم أجوبة ‏شافية لما يبحث عنه القارئ المهتم بتفسير تاريخ تلك العصور المغرقة في الضبابية والغموض‏.
تاريخية المذهب : دراسة في ظهور وتشكيل المذاهب السياسية في الإسلام
يتناول كتاب (تاريخ المذهب : دراسة في ظهور وتشكيل المذاهب السياسية في الإسلام) والذي قام بتأليفه (الدكتور محمد يسري أبو هدور) في حوالي (150) صفحة من القطع المتوسط موضوع (الإسلام والمذاهب السياسية) مستعرضا المحتويات التالية : الفصل الأول : دور العوامل القبلية والاجتماعية في ظهور المحكمة الأوائل، الفصل الثاني : عقلنة المذهب : دور العوامل المذهبية في تشكيل المنهج العقلي للاستدلال في الإسلام، الفصل الثالث : ولاية الحاكم المتغلب بين حجية المعيار الأخلاقي وشرعية الأمر الواقع.
في تاريخية التصوف الإسلامي
يعالج هذا الكتاب ظاهرة التصوف الإسلامي من منظور تاريخي واجتماعي، حيث يسعى المؤلف إلى تفكيك التصوف بوصفه ظاهرة مركبة تشكلت في سياقات سياسية واقتصادية وثقافية متغيرة، لا كمجرد تجربة روحية فردية. يستعرض محمد يسري أبو هدور العلاقة الجدلية بين التصوف والسلطة، ويكشف كيف تداخلت التجربة الصوفية مع أنماط الحكم، فكانت أحيانا أداة مقاومة وأحيانا وسيلة للتماهي مع السلطة. كما يعتمد الكتاب على مقاربات منهجية متعددة نادرا ما تستخدم في الدراسات الإسلامية التقليدية، ما يمنحه طابعا نقديا مميزا، ويجعله مساهمة نوعية في إعادة قراءة التصوف كظاهرة تاريخية لا يمكن فصلها عن تحولات المجتمع الإسلامي عبر العصور.
أثر الاعتقاد المذهبي للبخاري في تخريج مدوناته الحديثية : صحيح البخاري نموذجا
ستعتمد الورقة على استخدام منهج تحليلي مقارن لدراسة بعض الأحاديث التي أخرجها البخاري، وذلك في ضوء المتون الحديثية لبعض من شيوخه وأقرانه من المشهود لهم بالموثوقية والكفاءة العلمية، وذلك للتعرف على المواضع التي لحق بها التغيير والتبديل، من خلال ضرب عددا من النماذج التي الجأ فيها البخاري للاستعانة ببعض التقنيات، مثل التفلين، التكنية، الإيهام ، والتعمية. - من النتائج المهمة التي ستخلص إليها الدراسة ، تفسير المقام المعظم الذي حازه صحيح البخاري، حيث سيتبين في نهاية الدراسة أن الكتاب لم يصل لتلك الدرجة من القبول، بسبب موثوقيته وصحته التاريخية فحسب، بل أيضا لكونه قد مثل انعكاسة صادقة لحالة المخاض المذهبي السني، تلك التي وصلت إلى أوجها في القرن الثالث الهجري / التاسع الميلادي.
التوحيد بين الأصل الإسلامي والتأويل الجهادي : الأعلام والنصوص
يقدم هذا الكتاب دراسة نقدية وتحليلية لمفهوم \"التوحيد\"، وكيفية انتقاله من كونه أصلاً عقائدياً جامعاً في الإسلام إلى أداة للتنظير السياسي والصدامي لدى حركات \"السلفية الجهادية\". يستعرض المؤلف أنس الطريقي المسارات التاريخية والفكرية التي مر بها هذا المفهوم، مركزاً على \"الأعلام والنصوص\" المحورية التي أعادت صياغة التوحيد ليتضمن مفاهيم الحاكمية، والولاء والبراء، وتكفير المجتمع. يبحث العمل في كيفية استغلال الجماعات المتشددة للنصوص التراثية وإخراجها من سياقاتها التاريخية لبناء \"تأويل جهادي\" يبرر العنف. كما يحلل الكتاب آليات القطيعة المعرفية التي يمارسها هذا الفكر مع التأويلات المقاصدية والمدنية، موضحاً أثر ذلك في صياغة هوية قتالية تعتمد على رؤية أحادية للنص الديني، مما يجعل الكتاب مرجعاً هاماً لفهم الجذور الفكرية للتطرف المعاصر وتفكيك استراتيجيات التأويل لدى الجماعات المسلحة.