Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
8 result(s) for "أبو يوسف، يعقوب بن إبراهيم بن حبيب، 731-798 مؤلف"
Sort by:
كتاب الخراج
يعد كتاب الخراج لأبي يوسف يعقوب إبراهيم أحد أوائل الكتب في الفقه وقد كتبه أبو يوسف بطلب من الخليفة العباسي هارون الرشيد (763 أو 766-809) وكان أبو يوسف أشهر طلاب أبي حنيفة وهو يعد مع شيخه الشهير أحد مؤسسي المذهب الحنفي في الفقه وأوضح أبو يوسف في مقدمة الكتاب أن الخليفة طلب منه أن يكتب مصنفا يتناول فيه جمع الخراج والعشور والصدقات والأمور ذات الصلة التي كانت تتطلب البت فيها.
كتاب الخراج
يتضمن هذا الكتاب فصولا مثل : \"تفصيل أرض العشر والخراج والعرب والعجم وأهل الشرك وأهل الكتاب وغيرهم\"، فلم يتناول \"أبو يوسف الخراج\" من وجهة فقهية فحسب، بل درس الخراج في الواقع وحاول أن يحيط بأوضاعه العملية ومشاكله وبخاصة في السواد والجزيرة وقدم لنا معلومات تاريخية دقيقة عن أوضاع الخراج وطرق جبايته ومشاكله في العصر العباسي الأول وهي تمثل أقدم ما وصلنا من معلومات.
كتاب الخراج
يعد كتاب الخراج لأبي يوسف يعقوب إبراهيم الأنصاري الكوفي (ت 182 هـ) أحد أوائل الكتب في الفقه، وقد كتبه أبو يوسف بطلب من الخليفة العباسي هارون الرشيد، وكان أبو يوسف أشهر طلاب أبي حنيفة، وهو يعد مع شيخه الشهير أحد مؤسسي المذهب الحنفي في الفقه، أوضح أبو يوسف في مقدمة الكتاب أن الخليفة طلب منه أن يكتب مصنفا يتناول فيه جمع جمع الخراج والعشور والصدقات والأمور ذات الصلة التي كانت تتطلب البت فيها، يتضمن العمل \"تفصيل أرض العشر والخراج والعرب والعجم وأهل الشرك وأهل الكتاب وغيرهم\"، فلم يتناول \"أبو يوسف الخراج\" من وجهة فقهية فحسب، بل درس الخراج في الواقع وحاول أن يحيط بأوضاعه العملية ومشاكله وبخاصة في السواد والجزيرة، وقدم لنا معلومات تاريخية دقيقة عن أوضاع الخراج وطرق جبايته ومشاكله في العصر العباسي الأول.
كتاب الخراج
يتناول المؤلف (أبو يوسف يعقوب بن إبراهيم) في هذا الكتاب جمع الخراج والعشور والصدقات والأمور ذات الصلة التي كانت تتطلب البت فيها. وكان هارون الرشيد يهدف من ذلك إلى الاستهداء بالعمل في فك الضيق عن رعيته وتحسين أوضاعهم الاقتصادية. يتضمن العمل فصولا مثل تفصيل أرض العشر والخراج والعرب والعجم وأهل الشرك وأهل الكتاب وغيرهم، كما يحتوي على كمية ملحوظة من المعلومات التاريخية والجغرافية عن القرون الأولى للإسلام ويمكن ملاحظة ذلك في الوصف المتعلق بفتح أراضي البيزنطيين والساسانيين كما ورد في فصل في أرض الشام والجزيرة على سبيل المثال وقد أكملت نسخة من مخطوطة كتاب الخراج في دمشق نحو نهاية شهر رجب عام 1144 هجرية (يناير 1732). ومن الواضح أن قائمة المحتويات، التي يبدو أنها كانت نزعت وأعيد لصقها بنسخة المخطوطة في المكان الخطأ، كانت قد كتبت بعد ذلك بقرن تقريبا في 16 من ذي الحجة 1245 هجرية (يونيو 1830) في سراييفو (البوسنة والهرسك الحاليتين) وأعيدت طباعة هذا العمل في طبعات متعددة في العصر الحديث وترجم من لغته الأصلية العربية إلى الإنجليزية والروسية والفرنسية.
الرد على سير الأوزاعي
إن من أقدم ما صنف في السيرة \"كتاب السير\" فلإمام الأعظم أبي حنيفة النعمان بن ثابت الكوني رضي الله عنه، أملاه على الصحابة، فرووه عنه، وزادوا فيه ورتبوه، وهذبوه حتى نسب إليهم والسير: جمع سيره وبه سمي كتبا السير : لأنه بين فيه سيرة المسلمين في العامة مع المشركين من أهل الحرب، ومع أهل الحرب، ومع أهل العهد منهم من المستأمنين وأهل الذمة، ومع المرتدين، ومع أهل البغي الذين حالهم حال المشتركين. ولما وقع السير الصغير بيد أبي عمر عبد الرحمن الأوزاعي إمام الشام فنظر فيه قال: لمن هذا الكتاب فقيل \"لمحمد العراقي\"، فقال \"ما لأهل العراق والتصنيف في هذا الباب! فإنه لأعلم لهم بالسير ومغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه كانت من جانب الشام والحجاز دون العراق، فإنها محدثة فتحا.