Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
566 result(s) for "أحمد، أحمد إبراهيم صالح"
Sort by:
تأثير البنية الصرفية في تغيير المعنى اللغوي
يقوم البحث- في الأصل- على إثبات ما للمعنى الصرفي من أهمية في إفادة معنى لغوي معين، وتغير ذلك المعنى (اللغوي) بتغير تركيبة الكلمة صرفيا؛ إن بالزيادة عليها أو بالإنقاص منها، على قاعدة تغير المعنى عند تغير المبنى، وتتجلى هذه الفكرة بينة بالنظر في بعض السياقات اللغوية في العربية، ومنها السياقات اللغوية في آيات القرآن الكريم خاصة. والبحث يقوم على فكرتين أساسيتين؛ إحداهما: إثبات المعنى اللغوي الصحيح لكلمة: \"يطيقونه\" في سياق خطابه- جل وعلا- للمؤمنين في فرض الصوم على القادرين منهم، وفرض دفع الفدية على من لا يستطيع الصيام، وذلك في قوله تعالى: (وَعَلَى ٱلَّذِينَ يُطِيقُونَهُۥ فِدۡيَةٞ) [البقرة: 184]؛ فبالنظر في تركيبة الكلمة صرفيا يتبين معنى لغوي جديد لم يكن واضحا بالنظر الأولي للكلمة، والأخرى: إثبات ما للصيغة الصرفية (الضبط الصرفي) من دور في تغيير المعنى اللغوي في لفظة (سخريا) في آية الزخرف (32)، وما يقابلها من آيتي المؤمنون (110) وص (63).
الاستئناف البياني
يدرس هذا البحث الاستئناف البياني في الآية السابعة من سورة آل عمران، يحدد مواضع الاستئناف فيها ويدرسها دراسة وصفية تحليلية؛ ويبين علاقتها بالآيات السابقة لها؛ إن بالجمل الملاصقة أم بالجمل البعيدة، ويظهر التماسك في البنية النصية لهذه الآيات الكريمة، وانسجام معانيها من منطلق بياني يتمثل الضابط الدلالي والتداولي والبنية الكبرى الكلية للخطاب والإحالة التكرارية، وبعيدا عن العلاقة العاملية في النص التي هي من باب الربط النحوي بين الجمل. ويقدم بين يدي ذلك كله تمهيدا فيه دراسة نظرية تناولت المعاني اللغوية لكل من الاستئناف والبيان، ومعنى الاستئناف البياني اصطلاحا. ويجلي الفرق بين الاستئناف النحوي والاستئناف البياني لما لذلك من أثر في تبيان الغاية التي كتب من أجلها البحث في إظهار المغزى من الاستئناف البياني، ثم يقدم -كذلك- توطئة للدراسة التطبيقية في ظلال السورة إظهارا للتماسك النصي بين آيات السورة وموضوعاتها . يشير الاستئناف النحوي إلى جملة جديدة منفصلة إعرابيا عن سابقتها، بينما يوضح الاستئناف البياني ما قبله ويعزز المعنى بإجابة سؤال مقدر. ويهدف النحوي إلى التركيب، بينما البياني يركز على إبراز الدلالة. يضفي الاستئناف البياني قيمة بلاغية على النص - أي نص-، وقد يتشابه الاستئناف النحوي والاستئناف البياني من حيث تركيب الجمل؛ ولكن الفرق بينهما في المعنى الذي يؤديه ترابط تلك الجمل فيما بينها؛ وفي القرآن الكريم مواضع كثيرة في الاستئناف البياني، وهي ليست محل إجماع دائما لدى العلماء، فيتفقون حينا ويختلفون أحيانا. وأخيرا ينتهي البحث إلى آراء الباحث استخلصها معتمدا على ما قاله العلماء من البلاغيين والمفسرين من تلك الآيات، وما هداه الله تعالى إليه من آراء في ضوء ما يُفهم من سياق الآيات الكريمة.
توجيه القراءات الشاذة نحويا في القرآن الكريم
لقد اتفقت معظم الدراسات القديمة والحديثة على أهمية الاحتجاج بالقراءات القرآنية، وأثره على النحو العربي، وتفاوتت النظرات إلى القراءات القرآنية، فقبل النحاة بعضها وردوا الآخر، واعتمدوا في الاحتجاج على مقاييس استقرؤوها من كلام العرب. ومن هنا انبثقت الحاجة إلى الدفاع عن هذه القراءات، وكشف حقيقة مواقف النحاة، فكانت البداية في كتب الاحتجاج في القرن الرابع للهجري. تحدثنا عن توجيه القراءات القرآنية، والتعريف بها، والشروط والمعايير التي نأخذ بها عند الاحتجاج للقراءة، ثم عن الاختيار، وهل هو اختياري عند القارئ؟ ولماذا اختيارات بعض القراء لم يؤخذ بها قراءة؟ وتحدثنا عن مسائل التوجيهات النحوية المنفردة للقراء، وهل هي منفردة؟ واحتججنا للقراءات المنفردة أولا، ومن ثم لقراءة الجمهور. ثم تحدثنا عن تقويمنا للقراءات، حيث انتصرنا لبعض القراءات التي ردها النحويون بحجة مخالفتها للقواعد النحوية ورسم المصحف.
المرشد في تدريس التربية الإسلامية : (تطبيقات عملية لتنمية الذكاءات ومهارات التفكير العلمي)
يتناول الكتاب أساليب تدريس فروع التربية الإسلامية، وكيفية مراعاة الفروق الفردية بين المتعلمين في تدريسها، وكيفية توظيف التفكير الناقد في تدريس مواد العلوم الدينية في التعليم، بالإضافة إلى كيفية تصميم أوراق العمل لهذه المواد. وتم التركيز على الجانب العملي في هذا الموضوع، نظرا لما لوحظ من وجود نقص في هذا المجال، وخاصة في بعض الموضوعات التي لم تتعرض لها الكتب السابقة لهذا الموضوع مثل موضوع أوراق العمل والتطبيقات العملية لنظريات الذكاءات وبعض مواضيع التفكير. بطريقة يستفيد منها مدرس التربية الإسلامية بالدرجة الأولى.
الإمالة في العربية
تحاول هذه الدراسة توضيح مفهوم الإمالة في العربية وإجراء مقارنة بين المصادر القديمة للغة والنظرة اللغوية الحديثة من حيث التفسيرات والتطبيقات لمفهوم الإمالة، مع توضيح لهذا المفهوم، ومكوناته وأسبابه وموائعه في اللغة، ومصادر ذلك كله.
تناوب الصيغ الصرفية ذات الأصل الواحد وتنافرها في القرآن الكريم
يقوم البحث -في الأصل -على تجلية القول في تناوب الصيغ الصرفية ذات الأصل الواحد وتنافرها في مواضع محددة في القرآن الكريم، وقد تناولت الدراسة -للوصول إلى هذه الغاية المرجوة -صيغتي أفعل وفعل من جذر لغوي واحد، وما كان من الصفة الفعلية منها حسب، وأما الصيغ الأسمية من تلكما الصيغتين فلم يبحث فيهما من مثل كلمة: (أكبر) في قوله تعالي: ﴿ لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾ ]غافر 57[، وعرضت الدراسة صيغتي أفعل وفعل الفعليتين (من أصل لغوي واحد) جميعًا في القرآن الكريم وبحثت في مقارنة بعض منها ببعض تجلية للفكرة. وبدء البحث بتمهيد فيه أربعة مطالب: أحدها للتعريف بعلم الصرف بصورة عامة، وثانيها يقف على المعني اللغوي والاصطلاحي لكل من كلمتي: (التناوب) و(التنافر)، والثالث: يتناول المعاني الصرفية العامة لصيغتي أفعل وفعل، أما الرابع فللحديث عن صيغتي أفعل وفعل في القرآن الكريم. وتكون -البحث -من ذلك التمهيد، وما تلاه من مبحثين اثنين رئيسين؛ أحدهما يبحث في الصيغ التي يصح التناوب في معانيها في سياقات متعددة في القرآن الكريم -مع وجود بعض الاختلاف -والثاني الأخير يفصل القول في الصيغ التي لا يصح التناوب في معانيها في سياقاتها المتنوعة في القرآن الكريم، وأعني بذلك الصيغ المتنافرة، وختمت الدراسة بالنتائج التي توصلت إليها.