Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersContent TypeItem TypeDegree TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceGranting InstitutionTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
7,834
result(s) for
"أحمد، أحمد إبراهيم محمد"
Sort by:
الخصائص السيكومترية لمقياس الإلكسيثيميا لطلاب الجامعة المعوقين بصريا
by
الصباغ، محمد أحمد إبراهيم أحمد عبدالشافي
,
عبدالحليم، محمد رياض أحمد
,
الحديبي، مصطفى عبدالمحسن عبدالتواب
in
الإعاقة البصرية
,
الخصائص السيكومترية
,
المقاييس النفسية
2024
هدفت الدراسة الحالية إلى بناء مقياس الإلكسيثيميا لطلاب الجامعة المعوقين بصرياً، والتحقق من الخصائص السيكومترية والبناء العاملي له، وأجريت الدراسة على عينة بلغ قوامهم (۲٠٤) مفردة، يتراوح أعمارهم بين ۱۸- ۲۳ عاماً بمتوسط حسابي للعمر الزمني ۲۰.۹۳ عاماً، وانحراف معياري قدرة ١.٧٦، واستخدمت الدراسة مقياس الإلكسيثيميا لطلاب الجامعة المعوقين بصرياً إعداد الباحثين، وأسفرت نتائج التحليل الإحصائي للبيانات باستخدام التحليل العاملي عن وجود خمسة عوامل المقياس الإلكسيثيميا لطلاب الجامعة المعوقين بصرياً، هي: (صعوبة تحديد المشاعر وقد بلغ جذره الكامن (٦,٦٧٥) ، ونسبة تباينه (٦,١٢٥%)، (صعوبة وصف المشاعر وقد بلغ جذره الكامن (٣,٠٥٦) ، ونسبة تباينه (۰,۰۹۳%)، (صعوبة التمييز بين الإحساسات الجسدية للمثيرات الانفعالية، وقد بلغ جذره الكامن (۳,۰۱۱)، ونسبة تباينه (٥,٠۱۸)، و (التفكير الموجه خارجياً، وقد بلغ جذره الكامن (۲,۹۲۳)، ونسبة تباينه (٤,٨٧١)، و (قصور العمليات التخيلية وقد بلغ جذره الكامن (٢,٥٥٧)، ونسبة تباينه (٤,٢٦١%)، وأن المقياس يتمتع بدرجة عالية من الثبات والصدق، مما يوكد أن المقياس يصلح استخدامه مع المعوقين بصرياً، ويمكن استخدامه في البحوث والدراسات العربية الخاصة بالمكفوفين في البيئة المصرية والعربية والاطمئنان في النتائج التي يمكن التوصل إليها من خلال استخدامه.
Journal Article
العلاقة بين الشرق والغرب من وجهة نظر المستشرقة \آنا ماري شيمل\
يتناول هذا البحث إسهامات المستشرقة الألمانية ماري شيمل بوصفها نموذجا استشراقيا مختلفا عن النمط التقليدي الذي ارتبط بالصراع والهيمنة، يهدف البحث إلى تحليل رؤيتها للشرق والغرب من خلال تناول قضايا متنوعة، مثل: مفهوم الشرق والغرب، التواصل الحضاري، جذور العداء التاريخي، وآفاق التفاهم المستقبلي، تركز البحث على إبراز دور شيمل في تقديم صورة منصفة للإسلام، عبر اهتمامها بالأبعاد الروحانية، خاصة التصوف الإسلامي، وتأكيدها على القيم الإنسانية المشتركة التي يمكن أن تكون جسرا للتفاهم بين الحضارات. ويجيب هذا البحث عن الإشكالية: إلى أي مدى يمكن اعتبار تجربة ماري شيمل نموذجا حقيقيا للتواصل الحضاري بين الشرق والغرب بعيدا عن الانحيازات التقليدية للاستشراق؟ ومن هذه الإشكالية تتفرع عدة أسئلة، منها: كيف قدمت شيمل الشرق في كتاباتها؟ ما رؤيتها للعلاقة بين الشرق والغرب؟ وكيف يمكن لفكرها أن يسهم في بناء جسور الحوار الثقافي والديني؟ ومنهج البحث يعتمد على استقراء العلاقة بين الشرق والغرب، وتحليل النصوص والكتابات الخاصة بشيمل، مع مقارنتها بمنهج الاستشراق التقليدي، يبرز البحث نقاط القوة في طرح شيمل مثل: تقديرها للتواصل الثقافي، وتركيزها على التصوف كمساحة للتفاهم، لكنه ينتقد أيضا تجاهلها للجوانب الاجتماعية والسياسية المعقدة التي أثرت في العلاقة بين الشرق والغرب. ويهدف هذا البحث إلى إبراز كيف يمكن للاستشراق المنصف- كما في نموذج شيمل - أن يسهم في تحسين صورة الإسلام في الغرب، وتعزيز التفاهم المتبادل بعيدا عن الصور النمطية، والهيمنة الثقافية.
Journal Article
تطور الملابس في المجتمع المصري من الفتح الإسلامي إلى نهاية العصر الفاطمي (20-567 هـ / 640-1171 م) : دراسة تاريخية
تعد دراسة الملابس وتطورها من الموضوعات الحضارية غير التقليدية فهي ترتبط بتطور المجتمع في مسيرته التاريخية فعلى الرغم من كون الملبس يمثل الشعار الخارجي المستخدم في حماية جسد الأفراد واكتسابهم المكانة والتميز بين طبقات المجتمع ويستعرض المؤلف تطور الملابس في المجتمع المصري ضمن فترة زمنية طويلة نسبيا للوقف على الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية المصاحبة والمؤثرة في هذا التطور موضحًا دور الملابس في النظم السياسية وأهميتها في التصنيف الطبقي داخل المجتمع والتعامل معه.
المنهج العاطفي في الدعوة إلى الله
2020
كشف البحث عن المنهج العاطفي في الدعوة إلى الله وأساليبه واستعمالاته وخصائصه. ولتحقيق هدف البحث اعتمد على المنهج الاستقرائي، والمنهج التحليلي، معرفًا القلب لغةً واصطلاحًا وبيان مكانته في الإسلام، والمنهج العاطفي اصطلاحًا. وحدد أساليب المنهج العاطفي حيث أسلوب الموعظة الحسنة بأشكالها، والرأفة والرحمة بالمدعوين، وقضاء الحاجات، والذم والمدح، والوعد بالنصر والتمكين. وأشار إلى استعمالات المنهج العاطفي مع الأمي والجاهل، ومع من تجهل حاله، ومع أصحاب القلوب الرقيقة، ومع الأقارب، والحالات العاطفية المؤثرة. واستعرض خصائص المنهج العاطفي حيث لطف الأسلوب ورقة العبارة، وسرعة تأثر المدعوين به، وسطحي التأثير، وسعة دائرة استعماله. وتوصل البحث إلى عدة نتائج منها، سهولة استخدام المنهج العاطفي لكل داع، وسعة دائرته، وسهولة تأثر المدعوين. كما يتميز بكونه لا يحتاج إلى تجارب علمية كالمنهج العلمي ولا يحتاج إلى صعوبة في الإقناع كالمنهج العقلي. واختتم البحث بطرح عدة توصيات منها، حث الآباء والأبناء على استعمال المنهج العاطفي. وعلى الدعاة التنويع في أساليب المنهج العاطفي بما يناسب المدعوين. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
Journal Article
تطور الملابس في المجتمع المصري من الفتح الإسلامي إلى نهاية العصر الفاطمي (20-567 هـ / 640-1171 م) : دراسة تاريخية
تعد دراسة الملابس وتطورها من الموضوعات الحضارية غير التقليدية فهي ترتبط بتطور المجتمع في مسيرته التاريخية فعلى الرغم من كون الملبس يمثل الشعار الخارجي المستخدم في حماية جسد الأفراد واكتسابهم المكانة والتميز بين طبقات المجتمع ويستعرض المؤلف تطور الملابس في المجتمع المصري ضمن فترة زمنية طويلة نسبيا للوقف على الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية المصاحبة والمؤثرة في هذا التطور موضحًا دور الملابس في النظم السياسية وأهميتها في التصنيف الطبقي داخل المجتمع والتعامل معه.
الأسئلة الحجاجية في الخطابات السياسية
2021
استعرض هذا البحث مفهوم الحجاج لغويا وأهميته في مجال السياسة، ثم تطرق إلى مفهوم السؤال الحجاجي، وكيفية توظيفه في الخطاب السياسي لتحقيق أهداف المتكلم الأيديولوجية، وأنواعه المختلفة وأشكاله المتنوعة في الخطابات السياسية. ثم انتقل البحث من هذا التقديم النظري إلى دراسة نماذج من خطابات الساسة الإسرائيليين التي ألقيت في الكنيست الإسرائيلي في الفترة من (1973 - 1995) لاستخلاص الوظائف الحجاجية التي تؤديها الأسئلة بأنواعها المختلفة، ومدى شيوعها في الخطابات السياسية الإسرائيلية. كما تناول البحث أيضا ظاهرة سؤال الخيار، والذي تم تقسيمه إلى ثلاثة أنواع، وهى: الخيار الإقصائي، الخيار المتضمن، والخيار الورطة، وبيان الوظائف الحجاجية التي يؤديها- كلا منهم- في الخطاب السياسية الإسرائيلية. ثم انتقل البحث إلى إيضاح الفرق بين ما يسمى بالخيار الوهمي والخيار الورطة، وكيفية توظيفهما في الخطاب السياسي من أجل تحقيق أهداف السياسي الأيديولوجية. ومن ثم استطاع الباحث الوقوف على هذه الظاهرة وبيان أهميتها والأدوار الحجاجية التي تؤديها في الخطابات السياسية الإسرائيلية من أجل تحقيق أهداف معينة.
Journal Article
الصياغات التشكيلية والتقنية لجداريات المتاحف وفقا لأغراضها الوظيفية
2022
مما لا شك فيه أن المتاحف العامة هي إحدى أهم روافد صياغة الفكر الجمعي والثقافي لأفراد المجتمع، فهي تشكل اللبنة الأولى للوعي الإدراكي للنشء كما تمثل وعاء ضخم لتقديم المعرفة وعرض التاريخ الوطني والمحلي والحضاري، وفي كثير من الأحيان يتم توظيفها من أجل تنمية الشغف العلمي والثقافي بعرض نماذج من المكتشفات والحفريات الجيولوجية والطبيعية، فهي وسيلة هامة للبناء الفكري والمعرفي وانضاج الوعي الجمعي لتأسيس أجيال قادرة على النهوض بأوطانها والاعتزاز والفخر بمنجزاتها وتاريخها مما يعزز مشاعر الانتماء ويخلق أجيال تسعى إلى الابتكار والاستزادة من المعرفة بشتى أنواعها. وتتعدد أنواع المتاحف والجداريات المرتبطة بها وفقا للغرض التي أنشئت من أجله وطبيعة العرض المتحفي المشتملة عليه، فهناك متاحف يعد التصوير الجداري بها هو العنصر الوحيد المستخدم لعرض التاريخ القومي بواسطه الجداريات التي يتنقل الزائر لمشاهدتها ليتعرف على الأحداث الكبرى والرموز الوطنية والتاريخية بأسلوب شيق يجذب العين بالتعلق بتقنيات الفن التشكيلي المتنوعة،كذلك هناك أنواع أخرى من المتاحف التي وظفت التصوير الجداري لتحقيق الخداع البصري الذي يمنح الزائر تجربة يتعايش فيها مع العناصر المصورة كأنه جزء من الحدث أو المشهد الطبيعي. كما تلجأ الكثير من المتاحف إلى توظيف التصوير الجداري على واجهاتها الخارجية لتعبر عن نشاطها وكوسيلة للتعريف بها والدعاية لها، كما يستعرض الباحث إلى جانب النماذج والتجارب العالمية الخاصة بالتصوير الجداري المتحفي أهم التجارب المصرية في هذا المجال والمتمثلة في الجداريات التي توثق للمعارك الحربية ببانوراما حرب أكتوبر، ويستعرض الباحث في دراسته لجداريات المتاحف أهم خصائصها وسماتها التشكيلية المميزة وتنوعها وفقا للغرض الوظيفي لكل منها.
Journal Article