Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
23 result(s) for "أحمد، أحمد عبدالله عقيل"
Sort by:
شرح بن عدى لعبارات أئمة الجرح والتعديل
لقد تنوعت الكتب المؤلفة في تراجم الرجال؛ فمنها ما اختص بالثقات ومنها ما كان في الضعفاء ومنها ما جمع بينهما، ولعل أفضل ما صنف في الرواة الضعفاء كتاب \"الكامل\" لابـن عدي حيث وافق اسمه معناه، وهذا الكتاب قد حوى فنوناﹰ من العلم من أهمها نقل أقوال أئمـة الجرح والتعديل السابقين في الراوي ثم سبر مرويات الراوي وبيان علل حديثه ثم الحكم عليـه بعبارة جامعة. ولم يكن ابن عدي مجرد ناقل لأقوال من سبقه فقد أيد وعارض حسب دراسـته لأحاديث الراوي. ومن الأمور التي لفتت الباحث في هذا الكتاب أن ابن عـدي كـان يشـرح عبارات الأئمة ويبين معناها مما استدعى جمعها في بحث مستقل.
الحديث العزيز بين الواقع التطبيقي و تنظيرات كتب المصطلح
مصطلح \"الحديث العزيز\" مصطلح شاع استعماله عند المحدثين، غير أن المتقدمين من أئمة الحديث والمصنفين في علوم الحديث لم يجعلوا له حدا يبين المراد منه، ثم جاء المتأخرون من المصنفين في علوم الحديث والمصطلح، فعرفوه بتعريفات متقاربة. وهذا البحث يدرس هذا المصطلح بالنظر في استعمالات الأئمة له، ثم مناقشة التعريفات التي ذكرتها كتب المصطلح، على ضوء الواقع التطبيقي لاستعمالاته، انطلاقا من ضرورة الاهتمام بضبط مصطلحات ومسائل علوم الحديث، وفق مناهج أئمة الحديث ونقاده. ومن أهداف البحث: دراسة هذا المصطلح دراسة تطبيقية. أما منهج البحث فهو: الاستقرائي. ومن أهم نتائج البحث: أن هناك تباينا في تعريف العزيز بين المتقدمين والمتأخرين. وأن المعنى الذي شاع عند المتأخرين لهذا المصطلح لا وجود ‏له في الواقع التطبيقي عند أصحاب الشأن. ومن أهم التوصيات: الدراسة الاستقرائية العملية لاصطلاحات علوم الحديث في ضوء استعمال الأئمة أصحاب الشأن لها.
دراسة في الأحاديث المعلولة بالتدليس في علل ابن أبي حاتم
اعتنى العلماء في كتب علوم الحديث بمبحث التدليس ففصلوا في أنواعه وأحكامه لما يترتب عليه من قبول أو رد الحديث، بل وأفرد المدلسون في مصنفات خاصة مع بيان طبقاتهم، وفي صحيحي البخاري ومسلم أحاديث كثيرة لمدلسين بالعنعنة، تناولها أهل العلم بالدراسة، فجاءت هذه الدراسة في الميدان التطبيقي في كتاب من أهم كتب العلل للنظر في طريقة العلماء النقاد الأوائل في التعامل مع عنعنة المدلس، فكانت النتيجة أنهم لا يعلون بمجرد العنعنة بل إذا قامت القرائن على وقوع التدليس منهم حتى ولوا صرحوا فيه بالسماع.
الروايات الواردة في نسبة العجمة لموسي عليه السلام
الأنبياء عليهم السلام في منزلة عالية، وقد خصهم الله بصفات لا توجد في غيرهم من البشر، وموسى عليه السلام من أولي العزم من الرسل وتكررت قصته كقرا في القرآن الكريم وله مع فرعون وبني إسرائيل صولات وجولات، فكان فيما ذكر الله على لسان موسى عليه السلام قوله: (وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي) [طه: 27] وكان فيما قال فرعون: (أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هَذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَلَا يَكَادُ يُبِينُ) [الزخرف: 52] فما هذه العقدة التي كانت في لسان موسى؟ فذكرنا الرواية في هذا وبحثناها بحثا حديثيا لنتلمس صحتها أو ضعفها، ثم توجيه العلماء للآية الكريمة.
منكر الحديث ونحوها عند الإمام أحمد: دراسة تطبيقية
هدفت الدراسة إلى التعرف على \"منكر الحديث\" ونحوها عند الإمام أحمد دراسة تطبيقية. واستخدمت الدراسة منهجين المنهج الاستقرائي والمنهج التحليلي. وقسمت الدراسة إلى تمهيد وستة مباحث: تناول التمهيد تعريف المنكر لغة واصطلاحاً. وأوضح المبحث الأول الرواة الذين ضعفهم الإمام أحمد نفسه بعبارة أخري ومنهم: \"أبان بن أبي عياش\"، و\"أسامة بن زيد الليثي\"، \"وجعفر بن الزبير الحنفي\". وتطرق المبحث الثاني إلى الحديث عن الرواة الذين ضعفهم الأئمة ومنهم:\" الحسن بن السكن\"، و\" القاسم بن غضن\". وأظهر المبحث الثالث الرواة الذين اختلف الأئمة فيهم ومنهم: \"خالد بن مخلد القطواني\"، و \" العوام بن حمزة المازني\". وكشف المبحث الرابع عن الرواة المضعفون في بعض الأوقات أو في بعض البلدان أو في بعض الشيوخ ومنهم:\" إسماعيل بن عياش بن سليم\"، و\" عمر بن إبراهيم العبدي\". وارتكز المبحث الخامس على الرواة الذين وثقهم أحمد نفسه ومنها:\" عمارة بن زاذان الصيدلاني\"، و\"موسي بن نافع الأسدي\". واشتمل المبحث السادس على الرواة الذين وثقهم الأئمة وهم:\" حميد بن طرخان\"، و\" محمد بن إبراهيم بن الحارث بن خالد التيمي\"، و\"أبو عبد الله المدني\". وأشارت نتائج الدراسة إلى أن عدد الرواة الذين استنكر الإمام أحمد حديثهم - بعد البحث والتتبع (118) راوياً. كما أشارت إلى أن عدد الرواة الذين استنكر الإمام أحمد حديثهم ثم ضعفهم بعبارة أخري(84) راوياً، أي ما نسبته 71% من مجموع الرواة الذين استنكر حديثهم، مما يدل على أن الأصل عند الإمام أحمد في هذه العبارات -هي عبارة تضعيف. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الحديث المنقطع
إن معرفة اصطلاحات علم الحديث ومعرفة معناها وتطورها من الأمور الهامة للباحثين، فقد استعمل الأئمة النقاد المصطلح الواحد في أكثر من معنى، وقد يستخدمون أكثر من مصطلح لمعنى واحد، ولهذا وقع اختيارنا على دراسة \"المنقطع\"، حيث تتبعنا تعريفه في كتب علوم الحديث الأولى والمتأخرة، ثم درسنا الأحاديث التي وصفها أئمة النقد بالانقطاع فكانت دراسة نظرية تطبيقية ألقت بظلالها على هذا المصطلح وأعطت صورة متكاملة عنه، فبينت أن \"المنقطع\" مصطلح له أكثر من مدلول في استعمال أئمة النقد واطلاقاتهم، بينما اشتهر في الكتب المتأخرة وأطلق على معنى واحد.
الرواة الذين قال فيهم النسائي : \ ليس بالقوي \ وأخرج لهم البخاري في صحيحه
يعتبر تحرير ألفاظ والجرح والتعديل من أهم المسائل المتعلقة بهذا العلم لما له من أثر كبير في قبول الرواة وردهم، وإذا وضع اللفظ في غيرها سيق له فإن له انعكاسات غير محمودة، وقد يستغل بعضها كما في هذا الزمان للطعن في كتب الصحاح بأن فيها مجروحين ويطير بها كل مطير، ويظن أن قد وجد ما لم يعرفه الأولون ومن هذا قولهم النسائي جرح عدداً من رواة صحيح البخاري بقوله ليس بالقوي، من خلال البحث تبين أن هناك ستة وعشرين راوياً في الصحيح أطلق النسائي هذا القول بحقهم، وأن العلماء منهم الموافق والمعارض لمذهب النسائي فيهم وأن هذا القول ما هو إلا تلين هين، وليس بجرح شديد، وأن البخاري يعمل أحوالهم فروى لهم بطرقه المبتكرة التي سنعرضها في هذا البحث بإذن الله تعالى.
الحديث الباطل عند الإمام أبي حاتم الرازي: دراسة تطبيقية من خلال كتاب \العلل\ لابنه عبدالرحمن
هناك اصطلاحات للائمة المتقدمين أصحاب الفن لم تشرح ى كتب علوم الحديث، وهي بحاجة إلى تبع ودراسة، ومنها مصطلح الباطل، فقد اخترناه في استعمال الإمام أبي حاتم في كتاب \"العلل\" لابنه. حيث أكثر من هذا المصطلح فعددنا له ما يقارب مئة وخمسين مرة، فتتبعناه ودرسناه بالأمثلة التطبيقية وخلصنا إلى معناه عنده.