Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
8 result(s) for "أحمد، أسماء عبدالرحمن عبدالرحيم"
Sort by:
الإعاقة البصرية في الأمثال الشعبية
اختلفت نظرة المجتمعات للمعاق بصريا منذ القدم؛ بين التوقير والتحقير، التبرك والنفور، الدمج والعزل، وأطلقت عليه العديد من المسميات التي تحمل دلالات مختلفة، بعضها يرادف المعنى الأصلي، والآخر يقابله، وقد تصدرت الأمثال الشعبية فنون الأدب الشعبي الأخرى، بما تحمله من رسائل بليغة موجزة، عكس نظرة تلك المجتمعات، وأوضحت كيف جنت هذه الأمثال على المعاق بصفة عامة، والمعاق بصريا بصفة خاصة، وصاحبت الكفيف بعلاقة تلازمية مع العجز التام، وربطت الإعاقة البصرية بغيرها من الإعاقات؛ كالسمعية والذهنية، وأحيانا الحركية، كما حاولت الدراسة رصد أوجه التقارب والاختلاف بين الأمثال الشعبية الخاصة بالإعاقة البصرية، التي ذكرت في معجم الأمثال الشعبية لأحمد تيمور، وتلك التي تتوارد في المجتمع الأسيوطي، كما حرصت الدراسة على جمع أكثر الطرق الشائعة في مجتمع أسيوط لعلاج العين وحمايتها، وهي علاجات بطرق ووسائل متوارثة منذ القدم، أسهمت فيها كل مكونات الطبيعة، من مياه ونباتات وحيوانات وجمادات، يؤمن المجتمع الأسيوطي بسرعة مفعولها وقوة أثرها. استخدمت الباحثة لوصف صور الإعاقة ودلالتها في الأمثال الشعبية؛ المنهج الوصفي التحليلي، كما استعانت أحيانا، بالمنهج التاريخي، الذي وضح نظرة المجتمع، عبر العصور القديمة، وحتى العصر الحديث للمعاق بصريا، وكيف اختلفت هذه النظرة مع توالي العصور. أوصت الدراسة برصد وتفسير نظرة المجتمعات المختلفة للمعاق بصريا، ومكانته في تلك المجتمعات، وذلك في كافة فنون الأدب الشعبي؛ من حكايات، وأغنيات، ومواويل، وسير شعبية، و...غيرها.
تجليات البوليفونيا في روايات إحسان عبدالقدوس
تهدف هذه الدراسة إلى استكشاف تجليات البوليفونيا (تعدد الأصوات) في روايات إحسان عبد القدوس، وإبراز أهميتها ودورها في تعميق إدراكنا للشخصيات والعلاقات بينها، وكيف يسهم تعدد الأصوات في تشكيلها، مع التركيز بشكل خاص على رواية \"لا أنام\" كنموذج تطبيقي لكيفية تجلي هذه التقنية في أعماله، لذا استخدمت الباحثة المنهج التحليلي الوصفي مع الاستعانة بالمنهج النفسي في تحليل العلاقات النفسية المعقدة بين الشخصية الرئيسية والشخصيات الأخرى، وكيف تؤثر هذه العلاقات على سلوكها وقراراتها.
الهيمنة الأنثوية في الرواية النسوية
ارتبطت ظاهرة الهيمنة بصفة عامة بالرواية العربية منذ عقود كثيرة، كانت الغلبة فيها للهيمنة الذكورية، هيمنة استمدها من قوته الجسدية والاجتماعية والثقافية والسياسية، التي منحه المجتمع إياها، ثم تغيرت ملامح تلك الظاهرة في الآونة الأخيرة، لتفرض النساء هيمنتها على الذكور، بأسلحة متنوعة؛ حادة وناعمة، متخذة من فضاء الرواية ساحة لاستعراض أوجه تلك الهيمنة، وكانت تلك الدراسة عن إحدى الروايات، التي تحررت فيها المرأة من قالب الاستهلاك الإبداعي إلى قالب النتاج الإبداعي؛ رواية \"العربة الذهبية لا تصعد إلى السماء\" للكاتبة سلوى بكر، التي تعد متنفسا وسلاحا، واجهت به الكاتبة قهر الجسد والمجتمع، ولاذت من تلك الصورة النمطية التي قولبها المجتمع داخلها. واقتضت الدراسة استخدام المنهج التاريخي والنفسي، بالإضافة إلى المنهج التحليلي، الذي يتمثل في الجانب التطبيقي.
السيميائية العددية في الحضارات القديمة والآداب الشعبية
ترتبط المعتقدات الشعبية بسلسلة من التجارب الإنسانية والخبرات التراكمية المترابطة، وعند بلورتها في الآداب الشعبية المختلفة، تتحول إلى رموز وعلامات دالة عليها، تعد الأعداد أهم تلك الرموز، التي أهتم بها الإنسان منذ القدم، واختلفت أشكالها ورسومها عند مختلف الأمم والحضارات، وتحاول هذه الدراسة كشف تلك السميائيات/ العلاقات، بين هذه الأعداد والمعتقدات، وأثرها على سلوك المجتمعات، واقتصرت الدراسة على العددين (ثلاثة وسبعة)، نظرا لكونهما أكثر الأعداد انتشارا، وأكثرها تأثيرا وقوة في نفوس المجتمع المصري؛ بل والعربي مند أقدم العصور. لذا استخدمت الدراسة المنهج التاريخي والنفسي بجانب التحليلي، وقسمت إلى: مقدمة وثلاثة مباحث؛ ينقسم كل مبحث إلى جزئيين؛ يعد المبحث الأول مبحثا مفاهيميا (حول مصطلح السميائية)، فيضم مفهوم السميائية ومفهوم العددية، لغة واصطلاحا. وكذا ينقسم المبحث الثاني الموسوم بــ (السميائية العددية في الحضارات القديمة) إلى جزئيين؛ الأول بعنوان (السميائية العددية في الحضارات القديمة)، والثاني (سمياء الأعداد في القرآن والسنة). أما المبحث الثالث جاء بعنوان (السميائية العددية في الآداب الشعبية)؛ وتناول العدد (ثلاثة) في الحكاية الشعبية والأغنية الشعبية، والأمثال الشعبية، والألغاز، أما العدد (سبعة) فجاء في الجزء الثاني من المبحث، وفيه تم تناول العدد سبعة في الحكاية الشعبية والأغنية الشعبية والأمثال الشعبية، بالإضافة إلى المعتقدات الشعبية. واختتمت الدراسة بالنتائج والتوصيات، وقائمة من المصادر والمراجع التي أسهمت في إتمام هذه الدراسة.
أساطير حول الماء وأساطيله
يعد الماء عصب الحياة، وأساس نشوء الحضارات عبر التاريخ، فقد وجد البشر حيث يوجد الماء، وتقام الحياة أينما يتوفر مصدر للماء، وقد حرصت تلك الدراسة على العمق في الماء تاريخياً ودينياً ومثيولوجياً، من خلال الحكايات الشعبية، فرصدت المعتقدات الشعبية، والأساطير التي تنسج حول الماء، وكائناته الحية وغير الحية. لذا اقتضت الدراسة استخدام المنهج الوصفي التحليلي، لوصف منزلة الماء في الديانات السماوية، وفي المجتمعات العربية، والتي انعكست بدورها على الحكايات الشعبية، وما يحويه من مخلوقات غريبة؛ سواء أسماك شافية أو واقية، أو حيتان إنسية، أو حوريات غاويات، وغيرها من المخلوقات، فضلاً عن الأساطيل الأسطورية التي تتخذ من الحيوانات المتوحشة والأليفة؛ بناءً لها تبركاً بها، أو تحاشياً لإيذائها، كما تمت الاستعانة بالمنهج التاريخي؛ لترصد الدراسة مكانة الماء في الحضارات القديمة، والتي تعد مكوناً لجميع الآلهة ومسيطراً عليهم.
النقود بين الأدب العربي والموروث الشعبي
نظرا للتطور الكبير الذي تشهده المجتمعات في العصر الحديث؛ كانت الحاجة ملحة لوجود النقود كوسيلة لعمليات التبادل، كما إنها بمختلف أنواعها تعد مقياسا مشتركا للقيمة؛ لذا كانت تلك الدراسة التي أوضحت قيمة النقود في الأدب العربي ولا سيما في الشعر العربي بعصوره المختلفة، والموروث الشعبي من عادات وتقاليد وعلاجات لأمراض نفسية وجسدية، واقتصرت في الأدب الشعبي على ضربين أساسيين؛ الأمثال الشعبية والحكايات الشعبية؛ حيث تبرز فيهما قيمة النقود ووجوهها بشكل واضح. واعتمدت الدراسة على المنهج التحليلي؛ لتوضيح تلك العلاقة بين النقود في الأدب العربي والموروث الشعبي، كما لجأت إلى المنهج التاريخي في بعض المباحث، للوقوف على مدى تطور تلك المعاملات النقدية عبر العصور؛ سواء أكان قبل الإسلام أو بعده أو في العصر الحديث. واستعانت أيضا بالمنهج النفسي؛ لإبراز التأثيرات السيكولوجية للنقود في كثير من المجتمعات، وكيف كانت النقود وسيلة من أهم وسائل العلاج النفسي والعضوي.