Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
14 result(s) for "أحمد، أمل محمد طه"
Sort by:
المعوقات التي تواجه التخطيط الاستراتيجي لتحقيق الأهداف الاجتماعية لتنمية العمرانية
استهدفت الدراسة الحالية تحديد المعوقات التي تواجه التخطيط الاستراتيجي لتحقيق الأهداف الاجتماعية لتنمية العمرانية والتي تعوق عملية التنمية بالمجتمع التي من شأنها التخفيف من ظاهرة التكدس السكاني في المدن القديمة، وتنتمي هذه الدراسة إلى نمط الدراسات الوصفية، حيث اعتمدت هذه الدراسة على منهج المسح الاجتماعي بالعينة، وبلغت عينة البحث (٢٥٥) مفردة، واعتمدت الباحثة في جمع البيانات من الميدان على منهج المسح الاجتماعي بالعينة من خلال أداة \"استبيان مطبقة على العاملين بجهاز مدينة بني سويف الجديدة وقد أسفرت الدراسة عن موافقة العاملين بجهاز مدينة بني سويف الجديدة بنسبة عالية على أن هناك مجموعة من المعوقات التي تواجه التخطيط الاستراتيجي لتحقيق الأهداف الاجتماعية لتنمية العمرانية حيث بلغت القوة النسبية (81.4%)، يرى أكثر المبحوثين أن أهم الصعوبات التي تواجه التخطيط الاستراتيجي لتحقيق الأهداف الاجتماعية للتنمية العمرانية هي \"نقص الموارد المادية التي تسهم في تحقيق الأهداف الاجتماعية لتنمية العمرانية\" بقوة نسبية (84.6%)، يليها \"البيروقراطية وتباطؤ الإجراءات الإدارية\" بقوة نسبية (82.2%)، ثم \"ضعف الجانب المهاري لدى القائمين عن التخطيط لاحتياجات السكان\" بقوة نسبية (81%)، يليها \"صعوبة ترجمة الأهداف الاستراتيجية إلي أهداف تفصيلية\" بقوة نسبية (80.8%)، ثم \"قلة مصادر التمويل المخصصة للمشروعات الإسكانية بالمدينة\" بقوة نسبية (80.5%)، في حين جاء في المرتبة الأخيرة \"الطموح المفرط في الخطة بما يفوق القدرات الفعلية لتنفيذها\" بقوة نسبية (79.2%) وتمثلت أهم المقترحات في التغلب على معوقات التخطيط الاستراتيجي لتحقيق الأهداف الاجتماعية لتنمية العمرانية والتي تتمثل في تسهيل الإجراءات الإدارية، وضع الخطط بما يتناسب مع القدرات الفعلية، تزويد الموارد الذاتية والمادية، التأكد من التنبؤات المستقبلية، والتدريب المستمر للقائمين على التخطيط. وتتفق هذه النتائج مع نتائج العديد من الدراسات السابقة العربية والأجنبية ذات الصلة.
دور السواحل اليمنية في تحقيق الاستراتيجية العثمانية في البحر الأحمر 1538-1635 م
يتناول كتاب (دور السواحل اليمنية في تحقيق الاستراتيجية العثمانية في البحر الأحمر 1538-1635 م) والذي قام بتأليفه (طه حسين هديل) في حوالي (200) صفحة من القطع المتوسط موضوع (تاريخ اليمن في الحكم العثماني) مستعرضا المحتويات التالية : الفصل الأول : أهمية السواحل اليمينة وبناء الاستراتيجية العثمانية فيها 1517-1635 م، الفصل الثاني : ولاية مصطفى باشا النشار علي اليمن وتحقيق الاستراتيجية العثمانية 947-952 هـ / 1541-1546 م، الفصل الثالث : النشاط البحري العثماني في البحار العربية الجنوبية وآثره على الموانية اليمنية 1517-1635 م، الفصل الرابع : النشاط الأوروبي في السواحل اليمنية والبحر الأحمر خلال (1538-1635) وموقف الدولة العثمانية.
فاعلية بيئة تعلم تكيفية قائمة على التعزيز المستمر للطلاب المعتمدين على المجال الإدراكي لتنمية مهارات تطوير قواعد البيانات والدافعية للتعلم لدى طلاب المرحلة الثانوية
يعد التعزيز أحد الأساليب المستخدمة في المجالات التعليمية المختلفة، لذا تهدف الدراسة إلى تنمية مهارات تطوير قواعد البيانات وكذلك قياس دافعية التعلم لطلاب المرحلة الثانوية وذلك من خلال تقديم بيئة تعلم إلكترونية تكيفية، يتم تقديم التعزيز المستمر بها وفقا لخصائص المتعلمين المعتمدين على المجال الإدراكي، وأظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (٠,٠٥) بين متوسطات درجات طلاب المجموعتين التجريبيتين في القياس البعدي لاختبار الجانب المعرفي والمهارى لمهارات تطوير قواعد البيانات لصالح المجموعة التجريبية الأولى (تعزيز مستمر- معتمد)، وكذلك في مقياس الدافعية أظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (٠,٠٥) بين متوسطات درجات طلاب المجموعتين التجريبيتين في القياس البعدي لمقياس الدافعية لصالح المجموعة التجريبية الأولى (تعزيز مستمر - معتمد). مما يؤكد فاعلية بيئة التعلم الإلكترونية التكيفية القائمة على نمط التعزيز المستمر لطلاب المعتمدين لتنمية مهارات تطوير قواعد البيانات، والأثر الفعال لاستخدام البيئة في زيادة دافعية التعلم، وتوصى الدارسة بضرورة مراعاة خصائص المتعلمين المتعلقة بأنماط التعزيز داخل البيئات التعليمية، لمساهمته الفاعلية في زيادة نواتج التعلم.
العرب من مرج دابق إلى سايكس-بيكو (1916-1516) : تحولات بنى السلطة والمجتمع من الكيانات والإمارات السلطانية إلى الكيانات الوطنية = The Arabs from the Battle of Marj Dabiq to Sykes-Picot (1516-1916) : transformations of power and society structures from sultan entities and Emirates to national entities
يتحدث هذا الكتاب عن العثمانية القائمة إداريا على ولايات وسناجق واجتماعيا - سياسيا على سلطات أهلية ومحلية وسيطة)، إلى دول تحت الحماية وأخرى منتدبة، ارتسمت في هذا التاريخ الطويل، مسارات تحول شديدة التعقيد في وجهاتها وسياقاتها وحيز التقاطعات في ما بينها، توافقا أو تناقضا. كان ذلك على امتداد اربعماية سنة، ولا شك في أن بنيات قديمة وجديدة تقاطعت وتفاعلت في هذا التاريخ الطويل، لتولد أشكالا جديدة أو ظاهرات متقاطعة تجلت في ما سيسمى كيانات وطنية وتأثرت بفاعلين من الداخل ومن الخارج، ولكن وبشكل أساسي انطلاقا من خصوصيات ينبغي على الباحث المؤرخ أن يسبرها ليضعها في تاريخها التقاطعي المتعدد الأبعاد ... هذا ما تحاول مباحث هذا المؤتمر التي جمعت في هذا الكتاب، أن تنجزه عبر نخبة من المؤرخين العرب.
اضطراب التواصل الاجتماعي \البراجماتي\ لدى الأطفال ضعاف السمع
هدفت الدراسة إلى التحقق من الفروق في اضطراب التواصل الاجتماعي (البراجماتى) لدى الأطفال ضعاف السمع لمتغير النوع (ذكور -إناث). وبلغ عدد المشاركين في الدراسة (١٠٠) من الأطفال ضعاف السمع، ممن تراوحت أعمارهم ما بين (٩ -١٢) عام، وتم استخدام مقياس اضطراب التواصل الاجتماعي (البراجماتى) لدى الأطفال ضعاف السمع (إعداد: الشخص وآخرون، ٢٠١٥)، وأسفرت النتائج عن أن النسبة المرتفعة لاضطراب التواصل الاجتماعي (البراجماتى) لدى الأطفال ضعاف السمع قد اشتملت على ٤٣.٥٢ % من عينة الدراسة، ووجود فروق دالة احصائيا في اضطراب التواصل الاجتماعي (البراجماتى) في ضوء متغير النوع في اتجاه عينة الذكور.
أدبیات المعلم في نفسه وفي مجلسه من خلال الآراء التربویة للإمام الحافظ الذهبي
تعتبر الحقبة الزمنية من منتصف القرن السابع وحتى منتصف القرن الحادي عشر الهجري (750ه/ 1150م) العصر الذهبي للنشاط الثقافي والتربوي في الحضارة الإسلامية وهي تنهل من معين التراث الإسلامي الخصيب للسلف الصالح، فلم يقتصر المسلمون على الدراسات الدينية، وإنما أمتد اهتمامهم إلى دراسة التاريخ والأدب والفلسفة والمنطق والاجتماع والطب والرياضيات والتشريع والقانون والفن والعمارة، كما حفلت هذه الحقبة الزمنية بالتكريم والإعلام من قيمة العلم والعلماء، وقد كان العلماء في هذه الحقبة الزمنية على صلة بعضهم يتوارثون تقاليد التربية والتعليم خلفا عن سلف، فكانوا يعيشون في أجواء علمية. ومن الاعتبارات الهامة لقيمة التراث الإسلامي أنه يعمل على إحياء الجسور بينه وبين الجيل الحاضر، والأجيال التالية فيحقق معاً التواصل في مسيرة الأمة ويجعل من نهضتها بناء متماسكا، ومثل هذا الترابط يجعل بناء الأمة مستعصيا على تبني مجالات الاختراق الهدام، ويمنحها حصانة ذاتية، تحول بينها وبين أية عملية تسلل غريبة فتكسر كيانها وتمزق روابطها. لذلك فعلينا الآن أن نتذكر ما حققه التراث الإسلامي من إنجازات قامت عليها دعائم الحضارة الإسلامية السالفة، فهو الذي دفع الإنسانية وامم العالم من حولنا دفعة حضارية في جميع المجالات، دينية كانت أو علمية أو اجتماعية أو فكرية، فالمطلوب هو أن نعى ماضينا لنأخذ منه العظة والعبرة، ونجعله مصدر قوة لنا، حتى يمكننا التحرك دائما للأمام، ونعيد بذلك للدين والأمة طاقتها وريادتها بإذن الله. ومن خلال قراءات الباحثة التحليلية الأولية في مؤلفات الإمام الذهبي وجدت أن كثيرا من القضايا التربوية قد ضمنت في ثنايا تلك المؤلفات مثل تعريف العلم، والدعوة لتدوينه وكتابته، ونشره وبذله لأهله، وأنواع العلماء والحكماء، والأدبيات التربوية للمعلم والمتعلم، والتربية الاستقلالية والاعتماد على النفس في التعليم، والحرية والديمقراطية في التعليم، ومراعاة الفروق الفردية، وملاحظة الميول، واستعدادات المتعلمين، واختبار ذكائهم، وحسن معاملتهم، والرفق بهم، وتلقينهم الزهد في الدنيا، والبعد عن التكسب بالعلم، والعناية بالتربية الأسرية والأخلاقية، وتشجيع الرحلات العلمية، والاهتمام بالمناظرة والحفظ والسماع والقراءة، ومجالسة العلماء، وتوفير المؤسسات التعليمية وتزويدها بالإمكانيات الملائمة من معلم ومبنى ومكتبة وإدارة وتمويل، وطرق التدريس المتنوعة لتقابل مختلف اتجاهات وميول المتعلمين، ومحتويات التعليم ومناهجه إلى غير ذلك من القضايا التي تتصل بالعملية التعليمية.
قضایا العلم والتعلیم والتعلم عند الإمام الذهبي من خلال کتاب سیر أعلام النبلاء
تعتبر الحقبة الزمنية من منتصف القرن السابع وحتى منتصف القرن الحادي عشر الهجري (750ه/ 1150م) العصر الذهبي للنشاط الثقافي والتربوي في الحضارة الإسلامية وهي تنهل من معين التراث الإسلامي الخصيب للسلف الصالح، فلم يقتصر المسلمون على الدراسات الدينية، وإنما امتد اهتمامهم إلى دراسة التاريخ والأدب والفلسفة والمنطق والاجتماع والطب والرياضيات والتشريع والقانون والفن والعمارة، كما حفلت هذه الحقبة الزمنية بالتكريم والإعلام من قيمة العلم والعلماء، وقد كان العلماء في هذه الحقبة الزمنية على صلة ببعضهم يتوارثون تقاليد التربية والتعليم خلفا عن سلف، فكانوا يعيشون في أجواء علمية، وقد ساعدت أنظمة الحكم في العالم الإسلامي في هذه الفترة على استقطاب العلماء في مراكز الخلافة مما أتاح لهذه العقول أن تولد فيضا من الأفكار الإبداعية في جميع ميادين العلوم والمعارف. ومن خلال قراءات الباحثة التحليلية الأولية في مؤلفات الإمام الذهبي وجدت أن كثيرا من القضايا التربوية قد ضمنت في ثنايا تلك المؤلفات مثل تعريف العلم، والدعوة لتدوينه وكتابته، ونشره وبذله لأهله، وأنواع العلماء والحكماء، والأدبيات التربوية للمعلم والمتعلم، والتربية الاستقلالية والاعتماد على النفس في التعليم، والحرية والديمقراطية في التعليم، ومراعاة الفروق الفردية، وملاحظة الميول، واستعدادات المتعلمين، واختبار ذكائهم، وحسن معاملتهم، والرفق بهم، وتلقينهم الزهد في الدنيا، والبعد عن التكسب بالعلم، والعناية بالتربية الأسرية والأخلاقية، وتشجيع الرحلات العملية، والاهتمام بالمناظرة والحفظ والسماع والقراءة، ومجالسة العلماء، وتوفير المؤسسات التعليمية وتزويدها بالإمكانيات الملائمة من معلم ومبنى ومكتبة وإدارة وتمويل، وطرق التدريس المتنوعة لتقابل مختلف اتجاهات وميول المتعلمين، ومحتويات التعليم ومناهجه إلى غير ذلك من القضايا التي تتصل بالعملية التعليمية.