Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
17 result(s) for "أحمد، إبراهيم برمة"
Sort by:
أثر الاستعمار الفرنسي في الصراع السياسي بالكاميرون
يتناول هذا البحث الفترة الحديثة في تاريخ الكاميرون (1990 - حتى الآن)، التي شهدت تصاعدا في الصراعات السياسية والاجتماعية، مع بروز أزمة الأنجلوفونية كأحد أبرز التحديات، بدأت الأزمة بمطالب سلمية من المناطق الناطقة بالإنجليزية للحصول على حقوق متساوية، لكنها تصاعدت إلى نزاع مسلح بسبب القمع الحكومي والتهميش المستمر، أدى هذا النزاع إلى مقتل الآلاف وتشريد مئات الآلاف، مما زاد من تعقيد الوضع الإنساني والسياسي في البلاد. كما يسلط البحث الضوء على استمرار تأثير الإرث الاستعماري على النظام السياسي والاقتصادي في الكاميرون، حيث ساهمت السياسات الاستعمارية في خلق انقسامات ثقافية ولغوية عميقة بين المناطق الناطقة بالفرنسية والمناطق الناطقة بالإنجليزية، بالإضافة إلى ذلك، يعاني النظام السياسي من المركزية المفرطة والاستبداد، مع استمرار حكم الرئيس (بول بيا) لعقود، مما أدى إلى تفاقم الفساد وسوء الإدارة، على الصعيد الاقتصادي، يعتمد الاقتصاد الكاميروني بشكل كبير على تصدير الموارد الطبيعية، مما يضعف التنمية المستدامة ويزيد من معدلات البطالة والفقر. خلص البحث إلى أن الكاميرون بحاجة إلى إصلاحات شاملة لمعالجة هذه التحديات، تشمل التوصيات ضرورة إيجاد حل سياسي شامل لأزمة الأنجلوفونية من خلال الحوار ومنح المزيد من الحكم الذاتي للمناطق الناطقة بالإنجليزية، بالإضافة إلى تعزيز الديمقراطية، مكافحة الفساد، وتنويع الاقتصاد، كما يجب تنفيذ سياسات وطنية تعزز الوحدة الوطنية مع احترام التنوع الثقافي واللغوي إلى جانب تعزيز الأمن والاستقرار لمواجهة التهديدات الإرهابية، من خلال هذه الإصلاحات، يمكن للكاميرون أن تتغلب على أزماتها الحالية وتحقق مستقبلا أكثر استقرارا وتنمية لجميع مواطنيها.
دور الأحزاب السياسية التشادية في التحول الديمقراطي
جاء البحث بعنوان دور الأحزاب السياسية التشادية في التحول الديمقراطي، وتناولت الورقة محورين وكل محور بداخله مطالب. فالمحور الأول تناول فيه الباحث مفهوم الأحزاب السياسية التشادية النشأة والتطور، ووضح فيه مفهوم الحزب السياسي، ونشأة وتأسيس الأحزاب السياسية في تشاد. أما المحور الثاني جاء بعنوان دور بعض الأحزاب في التحول الديمقراطي، حيث ركز فيه الباحث على الحركة الوطنية للإنقاذ في تنمية المجتمع التشادي، وكذلك الاتحاد الوطني من أجل الديمقراطية والتجديد، النتائج والتوصيات. اتبعت الدراسة المنهج الوصفي والتاريخي والمنهج التحليلي الذي يقوم على جمع المادة وتحليلها من مصادرها ومراجعتها وترتيبها وصولا إلى استنتاجات علمية واضحة تفيد جوانب البحث العلمي الأصيل، ومن أهم النتائج إن الأحزاب السياسية التشادية لها دور في التحول الديمقراطي وخاصة الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، وإن أغلب الأحزاب السياسية يختصر دورها في المجال السياسي فقط.
الهجرات العربية فى إفريقيا جنوب الصحراء وأثرها فى نشر اللغة العربية والأدب العربي
انتشر الإسلام في إفريقيا بصورة سلمية عن طريق القادة الفاتحين والدعاة والتجار المسلمين الذين كانت تجوب قوافلهم الصحراء جيئة وذهابا، وقد استكملت الهجرات حلقة من حلقات انتشار الإسلام في إفريقيا في القرن الخامس الهجري، الحادي عشر الميلادي، ونشأت في إفريقيا ممالك ومراكز وقرى كان لها أثر كبير في نشر الدعوة الإسلامية واللغة العربية. وللهجرات العربية أثر كبير في إفريقيا جنوب الصحراء، وقد تعددت هذه الهجرات حيث سلك العرب الطرق الوعرة للوصول إلى هذه المنطقة سعيا منها بهدف نشر الدين الإسلامي واللغة العربية آدابها في المنطقة، وبما إن الهجرات العربية كانت قديما عاملاً مهماً في نشر الأفكار والفنون والعادات والتقاليد ونقلها من منطقة لأخرى، يهدف البحث هنا إلى دراسة هذه الهجرات التي وصلت إلى إفريقيا جنوب الصحراء والأثر الذي تركته فيها محاولا كشف الغموض المتعلق بنشر اللغة العربية وآدابها. وتهدف الدراسة أيضا إلى توضيح العوامل التي ساعدت في نشر الإسلام واللغة العربية وآدابها في كافة مجالات الحياة، وبيان أهمية وأثر هذه الهجرات في واقع الحياة ونشر اللغة العربية في المنطقة. أما أهمية الدراسة فإنها تكمن في توضيح العوامل التي ساعدت في نشر الإسلام واللغة العربية في كافة مجالات الحياة اللغوية والأدبية في إفريقيا جنوب الصحراء. إضافة إلى أثر تلك الهجرات من حيث النهوض باللغة العربية وآدابها وذلك من خلال دور العلماء والدعاة والتجار في إفريقيا جنوب الصحراء. والمنهج المتبع لهذه الدراسة يتمثل في المنهج الوصفي التاريخي والمنهج التحليلي الذي يقوم على جمع المادة وتحليلها من مصادرها ومراجعتها وترتيبها وصولا إلى استنتاجات علمية واضحة تفيد جوانب البحث العلمي الأصيل.
التحديات الداخلية والخارجية وأثرها على الأمن القومي في ليبيا
يتناول البحث التحديات التي تواجه الأمن القومي الليبي نتيجة الضغوط الداخلية والخارجية التي تفاقمت بعد سقوط نظام القذافي، يوضح البحث أن التدخلات الأجنبية، وانتشار الميليشيات المسلحة، والانقسامات السياسية، وغياب المؤسسات الوطنية الفاعلة، قد ساهمت في زعزعة الاستقرار السياسي والأمني في البلاد، كما أدى انتشار السلاح والصراعات القبلية والمناطقية إلى تعقيد المشهد الأمني، مما جعل من الصعب تحقيق المصالحة الوطنية أو بناء مؤسسات أمنية وعسكرية قادرة على فرض النظام. ويهدف البحث إلى تحليل الأسباب والتداعيات التي أدت إلى تدهور الأمن القومي الليبي، مع التركيز على التحديات الأمنية مثل انتشار الميليشيات، غياب المصالحة الوطنية، وتأخر بناء القوات النظامية، كما يناقش البحث تأثير هذه التحديات على استقرار ليبيا، ويقترح حلولا لتعزيز الأمن، مثل نزع السلاح، دمج الميليشيات في المؤسسات الرسمية، وبناء مؤسسات وطنية قوية قادرة على فرض سيادة القانون. وخلص البحث إلى أن معالجة هذه التحديات تتطلب استراتيجية شاملة تشمل الإصلاح السياسي، تعزيز حكم القانون، وإعادة بناء المؤسسات الأمنية والعسكرية. كما شدد على أهمية المصالحة الوطنية والحوار بين مختلف الأطراف لضمان استقرار ليبيا ومنع التدخلات الخارجية التي تهدد سيادتها.
آثار مذبحة الكبكب على الحياة العلمية والثقافية بسلطنة وادي العباسية
تهدف الدراسة إلى توضيح تداعيات مذبحة الكبكب التي حدثت في سلطنة وداي بعد المذابح التي ارتكبت في حق التشاديين، بهدف سلب الهوية الثقافية والقضاء على الموروث التشادي، إضافة إلى أنه يوضح بيان أثر هذه المذبحة على واقع الحياة باعتباره عائقا كبيرا في نشر اللغة العربية بالمنطقة. وتكمن أهمية الدراسة في توضيح الأسباب التي أدت إلى تلك المذبحة، إضافة إلى أثرها كعائق من حيث النهوض باللغة العربية وآدابها وذلك من خلال دور العلماء والدعاة والتجار في إفريقيا جنوب الصحراء. واتبعت الدراسة المنهج الوصفي والتاريخي والمنهج التحليلي الذي يقوم على جمع المادة وتحليلها من مصادرها ومراجعتها وترتيبها وصولا إلى استنتاجات علمية واضحة تفيد جوانب البحث العلمي الأصيل، واحتوى البحث على ثلاثة مباحث وخلاصة فيها نتائج أبرزها: أحدثت مذبحة الكبكب نوعا من الجرح النفسي العميق الممزوج بالهلع للمجتمع التشادي مما أدى إلى هجرة العلماء من البلاد والانغلاق الديني؛ وساهم علماء تشاد بدور فعال في الحفاظ على الإسلام واللغة العربية، فقاموا بإنشاء الخلاوي والحلقات التعليمية والمدارس الأهلية وغيره.
التطور السياسي في تشاد منذ عهد الممالك الإسلامية وحتي ظهور الدولة التشادية
يلقي هذا البحث الضوء على التطور السياسي في دولة تشاد، بدءاً من فترة الممالك الإسلامية وحتى ظهور الدولة التشادية الحديثة. وتكمن أهمية الدراسة في توضيح هذه الممالك وتطورها، بالإضافة إلى دور الأحزاب السياسية في تشاد عند ظهور الدولة الحديثة. يتبع الباحث في دراسته المنهج الوصفي والتاريخي والتحليلي، حيث يقوم بجمع وتحليل المادة العلمية من مصادرها ومراجعتها للوصول إلى استنتاجات واضحة. ينقسم البحث إلى فصلين: يتناول الفصل الأول دراسة موجزة عن عهد السلطنات الإسلامية في تشاد، ويضم ثلاثة مباحث، الأول عن سلطنة كانم برنو، والثاني عن سلطنة باقرمي، والثالث عن سلطنة وداي. أما الفصل الثاني فيتناول ظهور الدولة التشادية الحديثة، ويحتوي على مبحثين، الأول يعطي نبذة عن الحالة السياسية في تشاد قبل الاستقلال، والثاني يتطرق إلى الأحزاب السياسية في البلاد عند ظهور الدولة الحديثة. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025، باستخدام.AI
أثر الاتفاقية المشتركة على الاستقرار والأمن في السودان
تعتبر العلاقات التشادية السودانية عبر العصور وخاصة في الفترة الأخيرة حالة من الاضطرابات السياسية وعدم الاستقرار على الحدود بسبب التركيبة الاثنية والظروف البيئية الجغرافية حيث تقيم مجموعة من القبائل المتداخلة اجتماعيا وثقافيا واقتصاديا مما أدي إلى إشعال الصراعات في دارفور وانعكس سلبا على أمن البلدين، وظل كل من البلدين يلعبن دورا محوريا في التأثير الأمني وعلى الحدود بينهما حتى الاتفاق على بروتوكول أمني أدى إلى تكوين قوات مشتركة من الجيش التشادي والسوداني. تكمن أهمية البحث في توضيح دور القوات المشتركة وتسخير المتداخل القبلي على طول الحدود لخدمة وضمان أمن واستقرار المنطقة، إضافة إلى وضع رؤية مستقبلية للقوات المشتركة. ويهدف البحث على معرفة أثر الجغرافيا السياسية والروابط المشتركة والتداخل القبلي على الأمن والاستقرار، إضافة إلى التعرف على خلفية الصراع في المنطقة وأثر القوات المشتركة على الأمن والاستقرار. وتوصل البحث إلى النتائج التالية: - تكوين القوات المشتركة لا يحقق التوازن والتماسك المطلوب للقيام بواجباتها في ظل تهديد الحركات المسلحة والجماعات المتفلتة. - المشاكل الأمنية على حدود السودان الغربية ساهمت في توتر العلاقات. - الحدود الطويلة المفتوحة مع ضعف هيبة الدول في المنطقة يحتاج إلى تعاون أمني مكثف.
التصدي الليبي التشادي ضد القوات الفرنسية في الفترة ما بين 1898-1911 م
ارتبطت ليبيا منذ أقدم العصور بعلاقات سياسية واقتصادية ودينية واجتماعية وثقافية بدول أفريقيا ومن بينها دولة تشاد، فقد خلقت عوامل الجوار، والدم، والدين واللغة والمصاهرة والثقافة والعادات والتقاليد الحاجة الملحة للتعاون المشترك بين تشاد وليبيا، كما أوجد تضامنا خاصا في تلك الأقطار أدى إلى خلق جبهة إسلامية موحدة قامت بالتصدي للمستعمرين الأوربيين في شمال تشاد فسقط عدد كبير منهم في المعارك المختلفة وتهدف الورقة إلى تحقيق التعرف على المقاومة المشتركة ودورها ضد الاحتلال الفرنسي إضافة إلى ذلك توضيح ما قام المجاهد محمد المهدي والسيد أحمد الشريف في تحقيق حلف قوي بين المجاهدين الليبيين والقوى الوطنية في شمال تشاد ضد الاستعمار الفرنسي في تشاد، كما تستعرض أشهر المعارك التي وقعت بين القوات الفرنسية الغازية وقوات المجاهدين عندما بدأت القوات الفرنسية تزحف نحو الشمال التشادي للقضاء على العروبة والإسلام في تلك الأنحاء منذ عام 1898 - 1911م وتعد هذه الورقة محاولة متواضعة لإبراز دور المجاهد محمد المهدي والسيد أحمد الشريف وتجسيد ملامح النضال الأفريقي المشترك ضد الاستعمار الأوروبي الذي أراد سلب حرية الأفارقة وطمس ثقافتهم العربية الإسلامية، واستغلال ثرواتهم، واحتلال أرضهم، وتحويل قارتهم إلى جزء متمم لأوروبا والمنهج المتبع لهذه الدراسة، يتمثل في المنهج الوصفي التاريخي، والمنهج التحليلي الذي يقوم على جمع المادة وتحليلها من مصادرها ومراجعتها وترتيبها وصولا إلى استنتاجات علمية واضحة تفيد جوانب البحث العلمي الأصيل ويحتوي هذا البحث على ثلاثة محاور: المحور الأول: وصول الحركة السنوسية في شمال تشاد المحور الثاني: التغلغل الأوربي في شمال تشاد والتصدي الليبي التشادي ضد الفرنسيين المحور الثالث: نماذج من المعارك ضد الفرنسيين، وأخيرا الخلاصة وفيها نتائج وتوصيات.