Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
3 result(s) for "أحمد، دارين فايز"
Sort by:
دور مؤسسات التنشئة الاجتماعية في التأثير على سلوك الأطفال الناجين من الزلزال
يهدف البحث الحالي للتعرف على دور مؤسسات التنشئة الاجتماعية في التأثير على سلوك الأطفال الناجين من زلزال 6 شباط عام 2023 في مدينة جبلة. تم دراسة حالة عشرة أطفال في حي العسالية، من خلال إجراء مقابلة معهم، واستخدمت الملاحظة كأداة للدراسة. كما تم الاستعانة بأسر الأطفال ومعلميهم لتوضيح أي استفسار لدى الباحث. بينت النتائج: 1- أن نصف المبحوثين ظهرت لديهم أعراض التكرار وهي استعادة ذكريات الزلزال ومن ثم يليها الأعراض الإعاشية والصعوبات الدراسية بدرجة أقل، وبعدهما أعراض التجنب 2- تبين أن الأعراض العصبية الإعاشية والأعراض السيكوسوماتية اختفت بعد أيام قليلة على حدوث الزلزال أي أنها عرضية، وارتبط اختفاؤها بمزاولة النشاطات والمشاركة الاجتماعية مع جماعة الأقران، وتمت السيطرة عليها خلال مدة قصيرة بعد الزلزال بالنسبة لكافة الأعمار ومن الجنسين 3- تبين أن أعراض التكرار قد تنشأ لدى الطفل بسبب الحالة النفسية لوالديه، ومشاهدته لصور الكارثة على وسائل الإعلام. 4- تبين أن أعراض التجنب يرتبط ظهورها بالأحاديث المخيفة المتداولة داخل الأسرة عن قصص كارثة الزلزال.
مواقع التواصل الاجتماعي وتأثيرها على سلوك الطلبة خلال جائحة COVID-19
كان لجائحة كوفيد - 19- تأثير عميق على جوانب مختلفة من حياة الإنسان، بما في ذلك العمل والصحة والتفاعلات الاجتماعية. أدت إجراءات الإغلاق واسعة النطاق وأوامر البقاء في المنزل إلى شعور العديد من الأفراد بالعزلة وعدم المشاركة في الأنشطة الاجتماعية اليومية. ولجأ طلاب الجامعات، على وجه الخصوص، إلى منصات التواصل الاجتماعي كوسيلة للتخفيف من آثار هذه القيود. تهدف هذه الدراسة إلى فحص كيفية تأثير استخدام الطلاب لمواقع التواصل الاجتماعي على سلوكاتهم الاجتماعية أثناء الوباء. تم توزيع استبانة على عينة من طلبة جامعة تشرين، شملت المعلومات الشخصية والاستفسارات حول استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وتأثيرها على السلوك الاجتماعي عبر أربع محاور رئيسية. كشف التحليل الإحصائي عن وجود علاقة إيجابية بين استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وتحسين التواصل بين المستخدمين. ومع ذلك، تم العثور على علاقة سلبية بين استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي، فضلاً عن تأثيرها على العلاقات الاجتماعية في الحياة الواقعية. ومن المثير للاهتمام أنه لم يكن هناك رابط مباشر بين استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وزيادة الوعي الاجتماعي. بناء على هذه النتائج، تتضمن التوصيات تنفيذ برامج تعليمية حول الاستخدام المسؤول لوسائل التواصل الاجتماعي وتوفير الدعم النفسي والاجتماعي لمساعدة الطلاب على التغلب على التأثيرات السلبية المحتملة. كما يُقترح تشجيع الاستخدام الإيجابي لوسائل التواصل الاجتماعي لتعزيز العلاقات الاجتماعية والوعي.
ثقافة الحوار الأسري وفقا لبعض المتغيرات
تعد ثقافة الحوار ضرورة ملحة، في ظل ما تشهده مجتمعاتنا العربية في الآونة الأخيرة من انتشار للتعصب، ورفض الاعتراف بالآخر. ويبدأ اكتساب هذه الثقافة من الأسرة، ومن خلال الحوار بين أفرادها مما يمكنهم مستقبلا من الحوار مع الآخر والانفتاح عليه. لذا يتناول البحث الحالي ثقافة الحوار الأسري، وعلاقة بعض المتغيرات بامتلاك أفراد الأسرة لمهارتي الإصغاء والتحدث، وقد تم تصميم استبانتين لتحقيق أهداف البحث؛ إحداهما موجهة للأبناء، والأخرى موجهة للوالدين، وجرى تطبيقهما على عينة من الأسر الموجودة في حي الجبيبات الغربية التابع لمدينة جبلة، والبالغ عددها (384) أسرة. ومن أبرز النتائج التي تم التوصل إليها: وجود علاقة طردية ضعيفة ذات دلالة إحصائية بين كل من المستوى التعليمي للوالدين وامتلاك أفراد الأسرة لمهارتي الإصغاء والتحدث، ووجود علاقة طردية ضعيفة ذات دلالة إحصائية بين المستوى الاقتصادي للأسرة وامتلاك الأفراد فيها لمهارتي الإصغاء والتحدث.