Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
54 result(s) for "أحمد، ربيع أحمد سيد"
Sort by:
قيادة المنهج
وضع هذا الكتاب من أجل هؤلاء الذين سيعملون كقادة للمنهج حيث يزود هؤلاء القادة بالمعلومات والمهارات اللازمة لممارسة أدوارهم في المنهج على مستويات متعددة وأدوار كثيرة ويعرف المنهج على أنه الخطط المصنوعة لتوجيه التعلم في الدراسة أو إعادة ما يتمثل في وثيقة قابلة للاسترجاع على عدة مستويات من العمومية ويتم تحقيق هذه الخطط بالصف الدراسي كما يعيشها المتعلمون تجريبيا وتسجل من قبل الملاحظ وتتم هذه الخبرات في بيئة تعليمية تؤثر بدورها فيما يتعلم.
تصویرة للمستشرق الفرنسي جان جیروم لمدینة الفیوم ودورها في إعادة إحیاء الآثار المندثرة
يهدف هذا البحث إلى دراسة نماذج لبعض الآثار التي تبدل حالها في الوقت الحاضر مثل جامع وقنطرة خوند آصلباي بالفيوم، وتعتمد الدراسة على بعض تصاوير المستشرقين المنفذة في القرن 19م، والتي تحتفظ لنا بالطراز والنمط الأصلي لتلك المنشآت، مما يساعدنا على عمل تصور كامل للأثر قبل التعديل أو إعادة البناء الذي حدث للأثر. وسيتم في هذه الدراسة مطابقة ما ورد في هذه التصاوير، مع ما ورد من كتابات ورسوم في كراسات لجنة حفظ الآثار العربية، والتي تحتوى على تقارير كاملة كتبت قبل القيام بتعديلات في هذه المنشآت، فهي وثيقة في حد ذاتها للمنشأة، فاحتفظت لنا بوصف للأثر قبل إعادة بناءه، وكذلك احتفظت لنا هذه الكراسات بالخطوات وأسباب هذه الترميمات التي تمت في تلك المنشآت، وتتمثل إشكالية البحث في تغير سجد وقنطرة خوند أصلباي بالفيوم في الوقت الحالي عن المنشأة الأصلية وعدم وجود بعض العناصر المعمارية المهمة في المسجد مثل المئذنة، ويهدف البحث إلى عمل مقارنة للمنشآت في الوقت الحاضر والمنشأة الأصلية قبل التعديل ذلك بعد عمل التصور الكامل للمنشآت من خلال الوثائق السابقة.
المصور المستشرق ديفيد روبرتس وجهوده في توثيق الآثار الإسلامية
يعد مصور الاستشراق ديفيد روبرتس واحداً من أهم رواد مدرسة التصوير الاستشراقي في مصر في القرن التاسع عشر الميلادي، وقد بدأ زيارته لمصر عام 1837م، وزار الإسكندرية عام 1838م، وجاب صعيد مصر، ووصل إلى إدفو. وتعد لوحاته عن العمائر في مصر وثائق مصورة، فرسم لنا معابد الأقصر، كما نفذ بدقة شديدة وواقعية كبيرة رسوم العديد من العمائر الإسلامية بالقاهرة، فنفذ لوحات جامع ومدرسة السلطان حسن من الداخل والخارج، وتعد لوحاته وثائق دامغة أمكن التعويل عليها، بالإضافة لكراسات لجنة حفظ الآثار، في معرفة حال الآثار الإسلامية، وما طرأ عليها من تغييرات، فعلى سبيل المثال لا الحصر، نفذ ديفيد روبرتس تصويره صحن جامع ومدرسة السلطان حسن بميدان الرميلة بالقاهرة، ورسم لنا خلال زيارته للمسجد حوالي عام 1842م عند زيارته الثانية للجامع، فرسم فوارتين في صحن الجامع، وقد كانت الفوارة الصغيرة موجودة فعلياً في صحن الجامع حتى عام 1899م، وقامت بنقلها لجنة حفظ الآثار لجامع الطنبغا المارداني. أيضاً رسم لنا لوحة لداخل جامع ومدرسة المؤيد شيخ المحمودي (815-824ه)، ويظهر في اللوحة التنور النحاسي الذي كان موجوداً بالجامع، وأصله منقول من جامع ومدرسة السلطان حسن، ووضعه المؤيد شيخ المحمودي بجامعه الكائن داخل باب زويلة (بوابة المتولي)، ثم تم نقل التنور لدار الآثار العربية بالقاهرة (متحف الفن الإسلامي) وقد وثقته لوحات ديفيد روبرتس. لذلك تعد لوحات ديفيد روبرتس وثائق مهمة لحال الآثار وما طرأ عليها من تغييرات
الزمزميات المشكلة على هيئة الهلال من عصر أسرة مينغ بالصين وأقليم الدكن بالهند ق (9-11 هـ. = 15-17 م.)
يتناول البحث الزمزميات المشكلة على هيئة الهلال، والتي تنسب إلى عصر أسرة مينغ بالصين، وإقليم الدكن بالهند في الفترة من ق (9-11هـ/15-17م)؛ وقد جاءت النماذج التي تنسب إلى عصر أسرة مينغ بالصين مصنوعة من خزف البورسلين (وذلك لشهرة بلاد الصين في المنتجات الخزفية). وجاءت نماذج إقليم الدكن مصنوعة من النحاس (وذلك لشهرة بلاد الهند في المعادن)، وقد كان يتم تصدير هذه الزمزميات إلى أقطار العالم الإسلامي. كما ارتبطت الزمزميات في إقليم الدكن بالمتصوفين، وقد وضحت ذلك تصاوير المخطوطات الإسلامية التي تنسب إلى مدرسة الدكن؛ وأن هذه الزمزميات كانت من الهدايا الثمينة التي يهديها السلاطين لبعض مشايخ الصوفية الذين يقدرونهم، ولهم منزلة كبيرة عندهم. وجاءت الزمزميات على شكل الهلال نظرا لرمزيته الدينية عند المسلمين؛ فارتبطت في الدكن بالممتصوفة، أما إنتاج أسرة مينغ في الصين فالرجح أنه كان يتم تصديره لبلدان العالم الإسلامي، كما جاء شكل بعض الزمزميات الهلالية على هيئة طيور لها دلالات رمزية عند الصوفية مثل الطواويس والديوك. ولهذه الزمزميات بزبوز يتصل بالبدن، كما حوت بعض الزمزميات سلاسل لتعليقها. وقد تشابهت هذه الزمزميات من حيث الشكل مع الكشاكيل التي جاءت على شكل الهلال أما وظيفتها فتختلف عن وظيفة الكشكول.
دوافع الاستشراق وأثره في الفن الاستشراقي
صحيح بأن المشهد التاريخي يكشف عن روح التوسع والمد العسكري العثماني الذي تصاعد في نفوس الأتراك حتى بلغ ذروته آنذاك وأزعج أوروبا بالكامل، ما أدى إلى انطفاء جذوة الصراع الديني، وسعي الأوروبيين لفتح قنوات اقتصادية مع القوة الشرقية الإسلامية الصاعدة، توسعت لاحقا لتؤسس روابط متنوعة بين الشعوب، فكانت البعثات والرحلات الأوروبية التي بدأت على الأخص فيما بعد عصر النهضة. وقد ساهمت رحلات التبشير والحج وحركة التبادل التجاري، والرحلات السياحية...، في نقل الكثير من المعلومات والدراسات المتعلقة بالفنون الشرقية وطابع حياة مجتمعاتها، وبنائها التراثي الجميل، وفنون العمران فيها، حتى الأسواق الشعبية، وصور ضفاف النيل في مصر... إلى البلدان الأوروبية، وتربعت صوراً ومنحوتات فنية جميلة ورائعة في صالونات ومعارض هذه الدول الأوروبية، وشكلت لهم مورداً اقتصاديا كبيراً. ومن الواضح أن يؤثر المسلمون وحضارتهم في الأوروبيين وبلدانهم من النواحي الفنية والعلمية والاقتصادية... بل ويبرز فضلهم على تقدمهم لاحقا. لكن وبدلاً من أن يرد الغرب للشرق ولحضارته الجميل، ناصبه العداء وكاد له المكائد السياسية والعسكرية والاقتصادية...، هذه الأمور وغيرها، ولا سيما ما يتعلق بدوافع الاستشراق وعلاقتها وأثرها في الفن الاستشراقي، هي موضوع هذا البحث.
جامع ومدرسة المؤيد شيخ المحمودي في رسوم المستشرقين : من خزانة تزهق فيها النفوس إلى جامع يعبد فيه القدوس
سلط المقال الضوء على جامع ومدرسة المؤيد شيخ المحمودي في رسوم المستشرقين. استعرض المقال ترجمة المؤيد شيخ المحمودي، فهو السلطان المؤيد الشيخ المحمودي، ولد سنة 770ه ولقب باليزيدي، وقيل البزدري، نسبة إلى التاجر الذي بائعه، وهو محمود اليزيدي الذي أحضره إلى مصر مع آخرين فنسب إليه، وكان عمره آنذاك ثلاث عشر سنة، كما أشار إلى مرضه وعبر في موته، حيث ابتدأ مرض موته في الحادي عشر من ذي الحجة سنة 823ه، وتوفى سنة 428ه، وكان له من العمر لما مات نحواً من خمس وستين سنة. وتناول المقال خزانة شمائل وسبب بناء الجامع، وأقوال المؤرخين عن الجامع، وعمارة المسجد والمدرسة، وعمارة الجامع من الخارج، والتي وضحت في عدة رسومات وهي، رسم باسكال كوست للواجهة الجنوبية الشرقية للجامع والمدرسة، رسم باسكال كوست لظلة القبلة بجامع المؤيد شيخ المحمودي، رسم باسكال كوست لحنية المحراب بجامع المؤيد شيخ المحمودي، رسم دافيد رويرتس لدكة مؤذنين جامع المؤيد الشيخ المحمودي، رسم باسكال كوست لصحن جامع المؤيد شيخ المحمودي. واختتم المقال مشيراً إلى رسم دافيد روبرتس لمآذنتي جامع المؤيد شيخ المحمودي. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
دور الدراسات الاستشراقية في خدمة الدراسات الآثارية والحضارية
تتناول هذه الورقة البحثية دور وأهمية الدراسات الاستشراقية في خدمة الدراسات الآثارية والحضارية، حيث تلقي الضوء على علم الاستشراق، والذي اختص بدراسة الشرق، ويأتي تعريف الاستشراق دالا على مدى اهتمام ذلك العلم بالشرق عامة، والشرق الإسلامي بصفة خاصة. وقد كثرت وتعددت التعريفات والمفاهيم الاصطلاحية، ولكنها لم تختلف في مضمونها. فيعرف الاستشراق على أنه اهتمام الغرب بأحوال الشرق على جميع الأصعدة، ويشمل جميع المجالات المعرفية الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والدينية، بالإضافة إلى الاهتمام بدراسة المجتمعات الشرقية من ناحية العادات والتقاليد والسلوكيات والقيم السائدة في هذه المجتمعات، وثقافتهم وطرق معيشتهم. وكلمة مستشرق بالمعنى العام تطلق على كل عالم غربي يشتغل بدراسة الشرق كله، في لغاته وآدابه وحضارته وأديانه. فالاستشراق هو اشتغال غير الشرقيين بدراسة لغات الشرق وحضاراته وأديانه، وأثر ذلك في تطور البناء الحضاري للعالم بأسره. وقد عرف إدوارد سعيد الاستشراق أيضا بأنه أسلوب في التفكير مبني على تميز متعلق بوجود المعرفة بين الشرق والغرب. كما عرفه أيضا بأنه أسلوب غربي للسيطرة على الشرق وإعادة بنائه من جديد.
الذكاء الاصطناعي وتنمية المهارات التخطيطية لدى متخذي القرارات
يلعب رأس المال البشري، دورا محوريا في دفع المجتمعات إلى آفاق جديدة من التقدم والتحديث والتأثير. بينما نجد أنفسنا على أعتاب عصر جديد، فإن الثورة التكنولوجية تعيد تشكيل حياتنا بوتيرة مذهلة، وتغير بشكل كبير نماذج العمل والتعليم. إن التطور السريع للتكنولوجيا والثورات المعرفية المستمرة والمنافسة الشديدة في مختلف المجالات يستلزم إنشاء أنظمة إدارية عالية الكفاءة. ويجب أن تتكيف هذه الأنظمة باستمرار مع التغييرات والتحديثات، مما يعزز قدرتها على اتخاذ قرارات إدارية مستنيرة. وينبغي توجيه الجهود نحو تنمية المهارات، وتحديدا تصميم التخطيط لصانعي القرار من خلال دمجهم مع التكنولوجيات العلمية الناشئة. كما أن نجاح أو فشل أي مؤسسة يتوقف على جودة قيادتها، حيث يكمن السر في نجاح القائد في مهارات التخطيط وقدرته على تطبيقها بفعالية داخل المؤسسة، فضلا عن قدرته على الابتكار وإيجاد حلول جديدة. ويرى الباحث أنه قد حان الوقت لتمكين الذكاء الاصطناعي من تحمل دور ريادي في خدمة الإنسانية. وفي هذا السياق، يتعين إعادة تكوين المهارات اللازمة لتكون قادرة على التكيف مع هذا التغيير.