Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
6 result(s) for "أحمد، سماح إبراهيم حامد"
Sort by:
إشارات النبي صلى الله عليه وسلم ودلالاتها على الأحكام الشرعية
تعد السنة النبوية المصدر الثاني للتشريع الإسلامي بعد القرآن الكريم، وقد حظيت باهتمام خاص من قِبَل علماء أصول الفقه الذين سعوا لفهم دلالاتها واستخلاص الأحكام منها، ومن أهم الجوانب التي اهتم بها الأصوليون في دراسة السنة هي: الأفعال النبوية، بما في ذلك \"إشاراته صلى الله عليه وسلم تلك العلامات والحركات التي صدرت عن النبي صلى الله عليه وسلم، والتي تعد من الأدوات الهامة في استنباط الأحكام الشرعية. ونظرا لأهمية هذا الموضوع في مجال التشريع العملي؛ رغبت في المساهمة بالكتابة عنه وبيان دوره في استنباط الأحكام الشرعية، ويهدف البحث إلى دراسة الإشارات النبوية من الناحية الأصولية من حيث بيان المقصود بها، وذكر أنواعها، ودلالاتها، وحجيتها، بالإضافة إلى توضيح المرجع في فهمها، وتفسيرها، ومناقشة حكم التعارض بينها وبين أقواله صلى الله عليه وسلم، كما يتناول البحث استقراء بعض النصوص الشرعية المشتملة على إشارات النبي صلى الله عليه وسلم، في مجال العبادات، واستنباط الأحكام الشرعية منها، مع عرض أقوال العلماء فيها وأدلتهم، وبيان الرأي الراجح، وسبب الترجيح، وقد ذُيِّل البحث بخاتمة بها أهم النتائج من أبرزها: سعة دلالة الإشارات النبوية، حيث تعتبر من الأصول التي يستند إليها الفقهاء في استنباط الأحكام الشرعية؛ لذا أُوصي الباحثين باستقراء متون الأحاديث لجمع إشارات النبي في مؤلف واحد؛ لما في ذلك من أثر بالغ في إثراء الفقه الإسلامي.
دلالة نفي الأجزاء والقبول عند الأصوليين
إن علم أصول الفقه من أهم العلوم الشرعية في استنباط الأحكام، ومعرفة كيفية الاستدلال بالنصوص الشرعية، وفهم مقاصدها، ومن المباحث المهمة في هذا العلم، مبحث: \"الإجزاء\"، ومن ثم استعنت بالله تعالى، وشرعت في بحثي هذا، الموسوم بعنوان: \"دلالة نفي الإجزاء والقبول عند الأصوليين\"، وقد قسمته إلى ثلاثة مباحث وقد تضمن المبحث الأول التعريف بمفردات عنوان البحث، وما يتعلق بها، ثم سلطت الضوء في المبحث الثاني على دلالة نفي الإجزاء على الصحة أو الفساد، وتوظيف ذلك في بيان بعض الأحكام الشرعية التي بنيت على النصوص النافية للإجزاء عن الفعل الشرعي، وذلك من خلال بعض التطبيقات الفقهية، ثم خصصت المبحث الثالث بدلالة نفي القبول على الصحة أو الفساد، وأتبعته ببعض التطبيقات الفقهية أيضا، ثم أردفت البحث بخاتمة بها أهم النتائج التي توصلت إليها.
قياس العكس عند الأصوليين تنظيرا وتطبيقا
إن دليل القياس من أهم المباحث الأصولية، ومن بين أنواعه: قياس العكس، والذي يعد من الموضوعات الغامضة التي تحتاج إلى البحث والدراسة، ومن ثم استعنت بالله- تعالى - وشرعت في بحثي هذا الموسوم بعنوان: \"قياس العكس عند الأصوليين تنظيرا وتطبيقا، وقد قسمته إلى ثلاثة مباحث، سلطت الضوء في المبحث الأول على بيان حقيقة هذا القياس، وخصصت المبحث الثاني بمذاهب الأصوليين في حجيته، ثم بعد ذلك ذكرت علاقة قياس العكس ببعض المباحث الأصولية، وتناولت في المبحث الثالث بعض التطبيقات الفقهية على قياس العكس، ثم أتبعت البحث بخاتمة فيها أهم النتائج التي توصلت إليها.
نمطا التلميحات \السمعية - البصرية\ ببيئة تعلم إلكترونية وأثر تفاعلهما مع الأسلوب المعرفي \تحمل / عدم تحمل الغموض\ في تنمية مهارات التواصل الإلكتروني لدى طلاب المرحلة الثانوية
هدف البحث الحالي تنمية مهارات التواصل الإلكتروني لدى طلاب المرحلة الثانوية من خلال دراسة أثر التفاعل بين نمط التلميحات (السمعية/ البصرية) والأسلوب المعرفي (تحمل/ عدم تحمل الغموض) ببيئة تعلم إلكترونية، واعتمدت الباحثون على المنهج التجريبي والوصفي والتحليلي ذو التصميم شبه التجريبي بالتصميم العاملي (۲×۲)، وتمثلت أدوات البحث في اختبار تحصيلي وبطاقة ملاحظة ومقياس الأسلوب المعرفي (تحمل/ عدم تحمل الغموض) وتكونت عينة البحث من (٦٠) طالبا وطالبة، وتم تقسيمهم بعد تطبيق مقياس الأسلوب المعرفي (تحمل/ عدم تحمل الغموض) لتحديد نمطي التلميحات (السمعية/ البصرية) وفقًا للتصميم شبه التجريبي إلى أربع مجموعات تجريبية، وأعد الباحثون قائمة بمهارات التواصل الإلكتروني، وقائمة بمعايير بيئة تعلم إلكترونية القائمة على نمط التلميحات (السمعية/ البصرية)، وتم الاعتماد على الأساليب الإحصائية وهي تحليل التباين أحادي الاتجاه (One Way ANOVA) وثنائي الاتجاه (Two Way Analysis Of Variance (ANOVA)) مربع إيتا Eta squared η2، واختبار توكي Tukey، وبعد تطبيق أدوات البحث قبليًا وبعديًا ومواد المعالجة التجريبية توصلت نتائج البحث إلى تفوق المجموعة التجريبية (۱) التي تعلمت بالتلميحات البصرية ببيئة تعلم إلكترونية وذي الأسلوب المعرفي تحمل الغموض في التحصيل المعرفي والأداء المهارى لمهارات التواصل الإلكتروني، وأوصي الباحثون بالتنوع في استخدام التلميحات البصرية للتغلب على الفروق الفردية بين الطلاب ، واقترح الباحثون إجراء بحث عن التفاعل بين نمط التلميحات (السمعية/ البصرية) الإلكترونية والأسلوب المعرفي في بيئة التعليم الإلكترونية وأثره في تنمية مهارات الفرن الواحد والعشرين ودافعية الإنجاز لدى طلاب المرحلة الثانوية.