Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
978 result(s) for "أحمد، عبدالقادر محمد عبدالقادر"
Sort by:
جزر الأزور في الحرب العالمية الثانية 1939-1945
تقع جزر الأزور في قلب المحيط الأطلنطي، وتتميز بموقها الاستراتيجي بين أوروبا وأمريكا، وقد وقعت تحت سيطرة البرتغال منذ اكتشافها في القرن الخامس عشر. وقد ارتبط موقفها بالبرتغال عند اشتعال الحرب العالمية الثانية، والتي تمسكت بالحياد المتضامن مع بريطانيا حليفتها التقليدية منذ عام ۱۳۷۳، إذ ارتبطت كلا البلدين بتحالف عسكري استمر لقرون. ولكن ما أن اشتدت المعارك البحرية في المحيط الأطلنطي، وتعقب الغواصات الألمانية لقوافل الحلفاء خلال الحرب، حتى رأت بريطانيا ضرورة استدعاء تحالفها القديم مع البرتغال، وطلبت منحها مرافق عسكرية في جزر الأزور نظرا لأهميتها الاستراتيجية في قلب المحيط الأطلنطي، تكون بمثابة قواعد لدعمها في معاركها ضد ألمانيا، وهو ما وافقت عليه البرتغال في عام ۱۹٤٣. وفي الوقت نفسه طلبت الولايات المتحدة من البرتغال الحصول على مرافق عسكرية جوية في قاعدة لاجيس فيلد البرتغالية بجزيرة تيرسييرا، وهو ما وافقت عليه البرتغال، مما كان له أثر كبير في حسم نتائج الحرب العالمية الثانية لصالح الحلفاء. ومن هذا المنطلق تركز مشكلة البحث على دور جزر الأزور في الحرب العالمية الثانية، ومدى أهميتها الاستراتيجية للحلفاء خلال الحرب؟ وهل كان هناك تهديد ألماني بالسيطرة عليها؟ وما موقف البرتغال من تهديد ألمانيا لها؟ وهل طالبت بريطانيا باستخدامها كقاعدة عسكرية في الحرب؟ وما هو موقف البرتغال؟ وهل طالبت الولايات المتحدة البرتغال باستخدامها كقاعدة جوية؟ وما موقف البرتغال من ذلك؟ وإلى أي مدى ساهم استخدام الحلفاء لهذه الجزر في نتائج الحرب العالمية الثانية؟ ويهدف البحث إلى إلقاء الضوء على دور جزر الأزور خلال الحرب العالمية الثانية، وأهميتها لكل من بريطانيا والولايات المتحدة، والكشف عن مدى التعاون البرتغالي مع الحلفاء ضد ألمانيا خلال الحرب العالمية الثانية.
الموقف البريطاني - الأمريكي
سعت جمهورية الصين الشعبية منذ قيامها في أول أكتوبر ١٩٤٩ إلى الحصول على اعتراف دولي بها باعتبارها الحكومة الشرعية الوحيدة للصين. وكانت بريطانيا من أوائل الدول التي اعترفت بها بشكل رسمي في ٦ يناير 1950م، لتأمين مصالحها في الشرق الأقصى. وكان هذا الاعتراف مخالفا لموقف حليفتها الولايات المتحدة الأمريكية، التي أزعجها انتصار الشيوعيين في الصين، إذ رأت في ذلك ما تهدد نفوذها ومصالحها في الشرق الأقصى، خاصة وأنها نظرت إليها كمنافس قوي، وأنه من الطبيعي أن تدور في فلك الاتحاد السوفيتي، لذا تجاهلت الاعتراف بها، وهو ما أعلنته بشكل رسمي في ١٠ أغسطس 1958. ومن هذا المنطلق يسلط البحث الضوء على الموقف البريطاني- الأمريكي إزاء الاعتراف بجمهورية الصين الشعبية (١٩٤٩- ١٩٥٨)، تلك الدولتان اللتان اتفقا على معاداة الشيوعية، واختلفت سياستهما إزاء الاعتراف بالصين الشعبية، أما عن أهداف البحث فتتمثل في كشف دوافع هذا الخلاف في موقف كلا البلدين، والأسباب الكامنة وراءه. تدور مشكلة البحث الرئيسة حول الموقف البريطاني- الأمريكي إزاء الاعتراف بالصين الشعبية (١٩٤٩- ١٩٥٨)، ويمكن تفصيلها من خلال عدة أسئلة أهمها: ما هو الموقف البريطاني الأمريكي إزاء الاعتراف بالصين الشعبية؟ وما هي الدوافع البريطانية للاعتراف بالصين الشعبية في ٦ يناير 1950م؟ وما هي الدوافع الأمريكية وراء عدم الاعتراف بها؟ ولماذا صرحت الولايات المتحدة بذلك بشكل علني في 10 أغسطس ١٩٥٨م؟.
الإفراج عن أموال المصريين المجمدة في بلجيكا \1947-1952\
ظهرت في أوائل عام 1947 أصوات مصرية تطالب بالإفراج عن أموال المصريين المجمدة في أوروبا؛ نظرا لاحتياجهم لها، وذلك بعد أن وضعت الحرب العالمية الثانية أوزارها، والتي كان لها دور رئيس في تجميد أموال المصريين في العديد من الدول الأوروبية مثل فرنسا وهولندا وبلجيكا. وهو ما دفع الحكومة المصرية إلى الاهتمام ببحث مسألة الإفراج عن أموال المصريين المجمدة في مثل تلك الدول في ظل مطالب الكثير من المصريين بالإفراج عنها في ظل إقامتهم في مصر، وهو ما دفع الحكومة المصرية إلى عقد اتفاقيات مع الدول الأجنبية لتبادل الإفراج عن الأموال المجمدة في مصر وبين تلك الدول. وسأقتصر في هذا البحث على تناول الاتفاق المصري البلجيكي الذي عقد بين البلدين في أول يوليو 1947، وأثره في الإفراج عن أموال المصريين المجمدة في بلجيكا عام 1952م. وتعود أهمية البحث إلى أنه يلقي الضوء على مسألة الإفراج عن أموال المصريين المجمدة في بلجيكا، ودور الحكومة المصرية في مساعدة المصريين في استرداد أموالهم المجمدة. وتبدأ الفترة الزمنية بعام 1947، وهو العام الذي عقد فيه اتفاق تبادل الإفراج عن الأموال المجمدة بين مصر وبلجيكا، وحتى عام 1952 وهو العام الأخير الذي استحق فيه دفع الجزء الأخير من المبالغ المستحقة للمصريين في بلجيكا، حيث تم الاتفاق بين البلدين على سداد الباقي من هذه المبالغ على خمس سنوات تنتهي بعام 1952. ويهدف البحث إلى إيضاح أثر الاتفاق المصري البلجيكي 1947 على الإفراج عن أموال المصريين المجمدة في بلجيكا. وما مدى فاعليته في الإفراج عن المبالغ المستحقة للمصريين فيها؟ وما هو دور الحكومة المصرية في العمل على مساعدة المصريين في الإفراج عن أموالهم المجمدة في الخارج؟. ومن هذا المنطلق، فإن إشكالية البحث تدور حول دراسة الاتفاق المصري البلجيكي 1947 وأثره في الإفراج عن أموال المصريين المجمدة في بلجيكا.
الشائعات وأثرها في مسألة مطران إثيوبيا القبطي عام 1937 م
ما أن احتلت إيطاليا إثيوبيا في عام 1936 حتى بدأت في استخدام الشائعات كسلاح يهدف لفصل الكنيسة الإثيوبية عن الكنيسة القبطية المصرية، وذلك لتقويض النفوذ المصري في إثيوبيا. وكانت الشائعات التي ظهرت حول مطران إثيوبيا عام 1937 حداً فاصلاً في تاريخ العلاقات بين الكنيستين القبطية والإثيوبية، ومثار جدل لا حصر له. ومن هذا المنطلق تعود أهمية البحث إلى تناول تلك المسألة، والتي كان لها أثر كبير في المجتمع القبطي والإثيوبي آنذاك، خاصة في ظل انتشار الشائعات التي كانت تدور حول موافقة مطران إثيوبيا القبطي على فصل الكنيسة الإثيوبية من الكنيسة المصرية. ويهدف البحث إلى محاولة الكشف عن الأسباب الكامنة وراء الشائعات التي انتشرت حول مطران إثيوبيا، ودور إيطاليا في إثارة الشائعات حول موافقة \"الأنبا كيرلس\". المطران القبطي للكنيسة الإثيوبية آنذاك. على انفصال الكنيسة الإثيوبية من الكنيسة القبطية، وموقف الكنيسة القبطية والرأي العام القبطي والإثيوبي من تلك المسألة، مع إيضاح موقف الحكومة المصرية إزاء تلك الشائعات، ومحاولة التصدي لها.
مشكلات الحدود
تعد قارة أوروبا في مقدمة قارات العالم التي تميزت بالعديد من النزاعات حول مناطق الحدود، خاصة منذ القرن التاسع عشر. كان من أهمها النزاع الفرنسي الألماني حول الألزاس، واللورين، والسار بين عامي ١٨٧١ و١٩١٩، أي منذ معاهدة فرانكفورت ١٨٧١ التي أجبرت بموجبها فرنسا بعد هزيمتها في الحرب السبعينية على التنازل عن الإلزاس واللورين لصالح ألمانيا، بالإضافة إلى بقاء إقليم السار تحت السيادة الألمانية، حتى تعود فرنسا لفرض سيادتها مرة أخرى على تلك المناطق بموجب معاهدة فرساي ١٩١٩ بعد هزيمة ألمانيا في الحرب العالمية الأولى. وتعود أهمية البحث إلى أنه يعالج موضوعا من الموضوعات الحيوية في تاريخ أوروبا الحديث. كان له دورا كبيرا في تهديد استقرار القارة الأوروبية والعالم في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين. وتتمثل أهداف البحث في إيضاح دور مشكلات الحدود في ظهور النزاع الفرنسي الألماني منذ معاهدة فرانكفورت ١٨٧١ وحتى معاهدة فرساي ١٩١٩. وهو ما أدى إلى وجود أحد أهم وأصعب المشاكل الدائمة في العلاقات الدولية في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين.
دراسة طولية لتتبع الاتجاه نحو البرنامج الأكاديمي لقسم المناهج وطرق تدريس التربية الرياضية والميل نحو تخصص الألعاب الجماعية لطلاب كلية التربية الرياضية - جامعة دمياط
هدف البحث إلى إجراء دراسة طولية لتتبع الاتجاه نحو البرنامج الأكاديمي لقسم المناهج وطرق تدريس التربية الرياضية والميل نحو تخصص الألعاب الجماعية لطلاب كلية التربية الرياضية جامعة دمياط. تكونت عينة البحث من (40) من طلاب الفرقة الأولى. وتمثلت أداة البحث في الاستبيان. واعتمد البحث على المنهج الوصفي. وأظهر البحث عدة نتائج أهمها، يحدث تطور ونمو إيجابي في الخبرات عن البرنامج الأكاديمي والاتجاه نحو أعضاء هيئة التدريس والدوافع المختلفة للالتحاق بالبرنامج الدراسي في الفرقة الأولى ثم ترتفع تدريجياً مروراً بالفرقة الثانية ثم الفرقة الثالثة وانتهاء بالفرقة الرابعة. واختتم البحث بعدة توصيات منها. قيام الكلية بعمل ورش عمل وندوات للطلاب الملتحقين بالبرامج الدراسية المختلفة، مما يسمح باكتسابهم خبرات حديثة عن البرامج الأكاديمية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
قياس رضاء منظمات الأعمال عن المهارات التخصصية لخريجي أقسام العلوم الإدارية بالجامعات السعودية
هدفت الدراسة إلى قياس مدي رضاء مسئولي إدارات الموارد البشرية في المنظمات السعودية عن المهارات التخصصية المتوافرة في خريجي تخصصات العلوم الإدارية من الجامعات السعودية من خلال دراسة تطبيقية على عينة عشوائية قوامها 221 مفردة من مسئولي الموارد البشرية في المنظمات السعودية. وقد تم إجراء اختبارات الصدق والثبات لأبعاد متغيرات الدراسة، وأشارت نتائجها إلى أن قيم معامل الثبات مقبولة لجميع الأسئلة. وقد توصل الباحث إلي وجود فرق معنوي بين مستويات رضاء المسئولين بالمنظمات عن المهارات (القدرات) التخصصية لخريجي تخصصات العلوم الإدارية من الجامعات السعودية وفقا لتخصصاتهم (إدارة الأعمال- التسويق - المحاسبة). كما أوضحت النتائج أنه لا يختلف مستوي رضاء المسئولين بالمنظمات عن المهارات التخصصية لخريجي تخصصات العلوم الإدارية من الجامعات السعودية حسب نوع المنظمة (حكومية - قطاع خاص - قطاع عام.
تطور النزاع بن بريطانيا وأيسلندا حول مصايد الأسماك وأثره على حلف الناتو 1952-1961
شهدت العلاقات بين بريطانيا وأيسلندا عدة نزاعات حول مصايد الأسماك في شمال المحيط الأطلنطي، كان من أهمها النزاع الذي وقع فيما بين عامي (1952 - 1961)، وكان له أثر واضح على حلف الناتو. وجاء اختيار عام ١٩٥٢ إلى أنه العام الذي أصدرت فيه أيسلندا قرارا بتوسيع نطاق حدود مصايد الأسماك إلى مسافة أربعة أميال بحرية، أما عام ١٩٦١ فهو العام الذي عقد فيه اتفاق بين البلدين تضمن قبول بريطانيا مد أيسلندا حدود مصايد الأسماك إلى ۱۲ ميلا، مقابل حصولها على حقوق صيد مؤقتة ضمن الـ ١٢ ميلا. تعود أهمية البحث إلى محاولة الكشف عن اللبنة الأولى للنزاع البريطاني الأيسلندي حول مصايد الأسماك وأثره على حلف الناتو. ويهدف البحث إلى رصد تطور هذا النزاع بين صديقين في حلف الناتو، وتحليل أثره عليه، وعلى الدول المعنية بهذا النزاع. ومن هذا المنطلق فإن مشكلة البحث ينصب تركيزها على دراسة تطور النزاع بين بريطانيا أيسلندا حول مصايد الأسماك وأثره على حلف الناتو (1952 - 1961)، من خلال التعرف على مدى أهمية قطاع الصيد في الاقتصاد الأيسلندي، وما الخطوات التي اتخذتها أيسلندا لتوظيف مصايد أسماكها؟ وما موقف بريطانيا من المساعي الأيسلندية لمد مياهها الإقليمية؟ ومدى تأثير النزاع على الوضع الداخلي في أيسلندا؟ وعلى العلاقات الأيسلندية السوفيتية في ظل الحرب الباردة؟ وإلى أي مدى كانت الحكومة البريطانية مستعدة للذهاب في تصرفاتها ضد حليف في حلف الناتو في ظل التهديد الأيسلندي بالخروج منه؟ وما هي الجهود الدولية لحل الأزمة بين البلدين؟.