Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
23 result(s) for "أحمد، محمد العوامي محمد"
Sort by:
تحسين مظهر سطح الحلي الذهبية ذات العيارات المنخفضة بالمعالجات الكيميائية والكهروكيميائية
اكتسبت تكنولوجيا معالجة الأسطح والإنهاء (التشطيب) في صناعة الحلي الذهبية والمجوهرات الحديثة معنى أوسع مما كانت عليه في الماضي حيث إنها لم تعد مجرد نتيجة لعملية التصنيع الأخيرة، ولكنها عملية مهمة ومتأصلة في صناعة الحلي، وتحددها عملية الإنتاج بأكملها. واصبحت المعالجة السطحية والإنهاء مرادفة للجودة.  إن عملية معالجة أسطح الحلي الذهبية، تعد آخر خطوة في صناعة وإنتاج الحلي والمجوهرات، وتمنح معالجة السطح المنتج مظهره النهائي الذي يتلاءم مع التصميم، وذلك يحدد جودة منتج الحلي، وبالتالي هي العامل الأول في جذب انتباه المستخدم.  هناك عدة حالات للمعالجات السطحية مثل التلميع والصقل، حيث يجب أن يكون للسطح درجة انعكاس عالية، والإثراء اللوني للسبائك وصناعة الملامس بالترميل (السلع بالرمل) أو الحفر أو بالمطرقة... وغيرها من العمليات، ويجب أن يعلم مصمم الحلي خيارات عمليات معالجة السطح والتشطيب عند تصميم نماذج جديدة، حيث إن المعالجة السطحية جزءا لا يتجزأ من تصميم الحلي المجوهرات.  لقد أصبحنا ندرك الآن أنه كلما زاد الاهتمام بجودة سطح الحلي الذهبية في كل خطوة من خطوات الإنتاج، ستكون عملية التشطيب النهائية أبسط وأقل تكلفة للحصول على الجودة المطلوبة التي تلبي احتياجات السوق مع رضا المستخدم باعتباره العنصر الأهم والهدف النهائي لعمليات التصميم والإنتاج.  عمليات التشطيب النهائية تعتمد على تقديم معلومات ونصائح عملية دقيقة يمكن استخدامها بسهولة من قبل صناع الذهب أو مهندسي الإنتاج وإذا استثنينا العمليات الأولية التي يتم تنفيذها لإعداد الحلي الذهبية للتشطيب، فهناك ثلاثة أنظمة أساسية للمعالجة والتشطيب تستخدم في إنتاج الحلي والمجوهرات هي: o التشطيب الميكانيكي (عملية التلميع وغيرها من الملامس السطحية) o المعالجة الكيميائية (بإثراء وتنقية سطح السبائك) o المعالجة الكهروكيميائية (الطلاء أو التلميع)
محددات الشكل للترميم الكهروكيميائي في المنتجات المعدنية التاريخية
عملية الترميم الكهروكيميائي هي إحدى عمليات الترميم وتتم بالإضافة بالترسيب الكهربي لتشكيل أو لحام الأجزاء المعدنية المتآكلة، أو الناقصة في المنتجات المعدنية التاريخية، بسمك طبقات قد تصل إلى عدة مليمترات بتكلفة منخفضة وجودة عالية، كما تعتبر عملية ترميم مثالية لتصنيع الأجزاء في بعض النماذج التاريخية في مواضع يصعب الوصول إليها بالطرق التقليدية الأخرى، مثل: الفوهات الدقيقة، والشقوق العميقة، وغير ذلك. لكن التطبيقات العملية لترميم المنتجات المعدنية كهروكيميائيا قد أثبتت أن عديد من المنتجات ذات الأشكال المعقدة يصعب ترميمها، وهنا جاء دور البحث ليجيب عن كثير من الاستفسارات المتعلقة بمحددات شكل المنتج والمرتبطة بأساسيات عملية الترميم الكهروكيميائي، ولذلك فهناك حاجة ماسة لوضع بعض المحددات التي يجب أن تتوفر في شكل المنتج المراد ترميمه بالطريقة الكهروكيميائية، إذا توفرت هذه المحددات في شكل المنتج فإنها تيسر على من يقوم بالترميم إجراء العملية بنجاح والحصول على النتائج المرجوة منها. وبإجراء العديد من التجارب ثبت أن من أهم هذه المحددات هي عدم وجود فجوات عميقة في الأجزاء المراد ترميمها كهربيا وكذلك تجنب الأسطح المتداخلة بزوايا حادة أو قائمة في المواضع التي يجب ترميمها... الخ. وقد ثبت أن عدم الاهتمام بالتحقق بوجود هذه المحددات في شكل المنتج سوف يؤثر سلبيا على نتائج عملية الترميم في حين أن وجودها في المنتج له تأثير إيجابي واضح في ترميم المنتجات المعدنية كهروكيميائيا. مشكلة البحث: الحاجة إلى وضع محددات شكلية واضحة لتوجيه من يقوم بالترميم الكهروكيميائي، لإدراك خصائص المنتج المعدني المراد ترميمه، وتسهيل إجراء عملية الترميم على القائمين بها. أهداف البحث: 1- معرفة أهم عيوب ومميزات عمليات الترميم التقليدية. 2- تحديد طبيعة عملية الترميم الكهروكيميائي، وكيفية عملها، والمحاليل المستخدمة، وطبيعتها وأهم المعادن التي يمكن الترميم بها في المنتجات التاريخية. 3- تحديد المحددات الشكلية التي يمكن على أساسها معرفة إذا كان المنتج يصلح للترميم الكهروكيميائي أم لا. فروض البحث: يفترض البحث وضع محددات لشكل المنتج في عملية الترميم الكهروكيميائي سوف يؤدي إلى: أ- تسهيل إجراء عملية الترميم الكهروكيميائي للقائمين بالعملية. ب- الحصول على نتائج أكثر إيجابية لعملية الترميم الكهروكيميائي. ج- مميزات أفضل من عمليات الترميم التقليدية. منهج البحث: - يتبع البحث المنهج الوصفي التحليلي.
الاعتبارات التقنية للترميم الكهروكيميائي في المنتجات المعدنية التاريخية
الترميم الكهروكيميائي هو تقنية لمعالجة المنتجات المعدنية التاريخية وإصلاح ما حدث بها من تشويه نتيجة لعوامل متعددة ولتحقيق ذلك تستخدم عمليات التشكيل الكهروكيميائي بالمعادن المختلفة سواء كانت ثمينة مثل الفضة والذهب وسبائكهم أو غير ثمينة مثل النحاس وسبائكه وذلك بالاستفادة من الخصائص الفريدة لهذه المعادن. ومن ثم فإن لعملية التآكل العديد من المشاكل والعيوب التي تحدث للمنتجات المعدنية التاريخية والتي قد تسبب تشويه واضح في المنتج. ولذلك يوجد اعتبارات تقنية مؤثرة في جودة عملية الترميم الكهرو كيميائي وتتمثل في عدة عوامل مرتبطة بالتحكم الدقيق أثناء إجراء العملية ومنها التحكم في درجة حرارة المحلول وكثافة التيار وتركيز الأيونات المعدنية في المحلول أو الملمعات وغيرها من العوامل. حيث إن التقصير في الاهتمام بعوامل التحكم سوف يؤدي إلى نتائج غير مرغوبة في خواص الجزء الذي يتم ترميمه وخاصة الخواص الميكانيكية والكيميائية. لذلك يعتمد نجاح عملية الترميم الكهرو كيميائي على مدى دقة الاهتمام بهذه الاعتبارات التقنية ومن ثم الحصول على المواصفات الفنية المطلوبة في المواضع التي يتم ترميمها. مشكلة البحث: الحاجة إلى تحديد أهم العوامل التقنية المختلفة المؤثرة في عملية الترميم الكهروكيميائي للمنتجات المعدنية التاريخية. هدف البحث: وضع منهجية علمية لتحديد أهم العوامل المؤثرة في الأنظمة الكهروكيميائية الكاثودية لترميم ومعالجة المنتجات المعدنية التاريخية من خلال إجراء الدراسة التحليلية ومعرفة أساليبها وأهم المحاليل المستخدمة فيها والوقوف على القيم الجمالية والاقتصادية والبيئية المضافة للمنتج. فرضية البحث: مفادها أن التحكم الدقيق في العوامل المختلفة لعملية الترميم الكهروكيميائي يحقق قدر كبير من الدقة في معالجة التشوهات الناتجة عن عوامل التآكل المتعددة في المنتجات المعدنية التاريخية. المنهج البحث: يتبع البحث المنهج الوصفي تحليلي.
مدى تبني مصرف الوحدة لاستراتيجية المحيط الأزرق من وجهة نظر مديري الإدارة العليا والوسطى بالإدارة العامة في مدينة بنغازي \ليبيا\
تهدف الدراسة إلى معرفة مدى تبني مصرف الوحدة بمدينة بنغازي لاستراتيجية المحيط الأزرق، بالإضافة إلى التعرف على مدى وجود فروق معنوية لاستجابات المبحوثين حول مدى تبني استراتيجية المحيط الأزرق تعزى إلى بعض المتغيرات الآتية: النوع، العمر، المستوى التعليمي، مده الخدمة، ولتحقيق أهداف الدراسة، اتبعت الدراسة منهج دراسة الحالة، فقد قام الباحثون بتطوير استبانة معتمدا على بعض الدراسات السابقة، حيث ثم التأكد من مصداقيتها ومعامل الثبات لها، وقد تمثل مجتمع الدراسة في مديري الإدارة العليا والوسط في الإدارة العامة بمصرف الوحدة بمدينة بنغازي، والذي بلغ قوامه (30) مديرا، وكشفت الدراسة أن المستوى العام لتبني استراتيجية المحيط الأزرق جاء مرتفعا، وكان أكثر الأبعاد ممارسة بعد التقليص وبدرجة مرتفعة؛ أظهرت الدراسة عدم وجود فروق معنوية لآراء المبحوثين حول تبني استراتيجية المحيط الأزرق تعزى للمتغيرات الديموغرافية قيد الدراسة باستثناء متغير المستوى التعليمي ولصالح المؤهل الجامعي وبدرجة مرتفعة؛ وأخيرا قدمت الدراسة مجموعة من التوصيات التي يؤمل اتباعها لتعزيز ممارسة استراتيجية المحيط الأزرق بالمصرف محل الدراسة.
توجيه المصمم لأختيار الطريقة الملائمة لمعالجة وإنهاء سطح المنتج المعدني
خلال العقود القليلة الماضية تم تطوير العديد من طرق المعالجة والطلاء، واستخدمت في تقليل الاحتكاك وحماية الأسطح من التلف وخاصة في المنتجات المعدنية. وأصبح العلماء يدركون أن السطح هو الجزء الأكثر أهمية في كثير من المنتجات الهندسية، ومعظم المشاكل الاستخدامية لها علاقة بخصائص السطح. كما تعتمد العديد من الخصائص المهمة وظيفيا على معالجة السطح، مثل الحماية من التآكل والخصائص الاستخدامية والجمالية والمتوافقة مع البيئة. لذلك أصبح من الواضح تماما، أن عملية اختيار الطلاء المناسب أو المعالجة السطحية يتطلب منهجية واضحة ومحددة، كما يجب أن يتم تنفيذ هذه العملية في مرحلة مبكرة من تطوير المنتج، ومن الضروري أن ينظر المطورون بالفعل في المتطلبات السطحية خلال مراحل الأفكار الأولية مباشرة بعد تلبية متطلبات المستخدمين والسوق. ومن هذا المنطلق ظهرت مشكلة البحث متمثلة في الحاجة إلى وجود أنظمة دقيقة لاختيار طرق معالجة أسطح المنتجات المعدنية المثلى لتلبية احتياجات المستخدم، مع كونها أكثر سهولة وسرعة في التطبيق، وأقل تكلفة في الإنتاج، وملائمة للبيئة، وينتج عنها أسطح متوافقة وظيفيا. ومن ثم فإن الهدف من البحث يتمثل في وضع منهجية علمية لاختيار أنسب المعالجات السطحية للمنتجات المعدنية من خلال إجراء دراسة تحليلية لأهم الطرق المستخدمة، ومعرفة أهم مميزاتها وعيوبها وتحديد كيفية اختيار المصمم للطريقة الملائمة لخامات المنتج ووظيفته. وذلك من خلال فرضية مفادها أن تحديد الطريقة الملائمة لإنهاء سطح المنتج يقلل الكثير من المشاكل التي يمكن أن يتعرض لها المنتج فيما بعد ويحقق قدر كبير من التوافقات الاستخدامية والتقنية والاقتصادية. واستنادا إلى المنهج الوصفي التحليلي.
أهم المشاكل المترتبة على عدم مراعاة الاعتبارات التصميمية في طلاء المنتجات كهربيا
إن الهدف الأساسي لعملية الطلاء الكهروكيميائي هو إجراء عملية تغطية بطبقة متجانسة السمك خالية من المشاكل على كل سطح المنتج، ويصعب الحصول على تجانس في طبقة التغطية مع ظهور بعض العيوب الناتجة عن أخطاء في العملية التصميمية ولتجنب هذه العيوب يجب مراعاة الاعتبارات التصميمية الخاصة بشكل المنتج ووسائل التعليق وشكل الأنود والسخانات ومعرفة أسباب مشاكل الطلاء الناتجة عن عدم مراعاة الاعتبارات التصميمية وكيفية حلها وتحديد أسس تصميمية ومعايير يجب الأخذ بها. وعملية الطلاء الكهروكيميائي ليست عملية رخيصة، خاصة في حالة الطلاء بالمعادن الثمينة كالذهب الذي يتطلب مواصفات محددة، والتصميم الجيد يسمح بتطبيق تغطية جيدة، وكثيرا ما يمكن عمل تغييرات طفيفة في التصميم يمكن أن تساعد بشكل كبير في تبسيط عملية المعالجة وتجنب مشاكل الطلاء الناتجة عن عدم مراعاة الاعتبارات التصميمية وتقليل النفقات. ويجب على المصمم معرفة الأسس والاعتبارات التصميمية التي تؤثر على جودة عملية الطلاء وكذلك أسباب مشاكل عملية الطلاء الكهروكيميائي حتى يتجنبها من بداية التصميم. مشكلة البحث: تكمن مشكلة البحث في ضرورة معرفة المصمم للاعتبارات التصميمية المؤثرة في عملية الطلاء الكهروكيميائي، والتي ينتج عن عدم أخذها في الاعتبار عدة مشاكل يصعب علاجها، للوصول إلى جودة لسطح المنتج بأقل التكاليف. هدف البحث: إجراء دراسة تحليلية لمعرفة أسباب بعض مشاكل الطلاء الكهروكيميائي المترتبة على عدم مراعاة الاعتبارات التصميمية الخاصة بشكل المنتج ووسائل التعليق وشكل الأنود والسخانات وكيفية علاجها. فروض البحث: إن مراعاة الاعتبارات التصميمية الخاصة بشكل المنتج ووسائل التعليق وشكل الأنود والسخانات تؤدى إلى: - تجنب الكثير من مشاكل الطلاء الكهروكيميائي للمحاليل المختلفة. - الوصول إلى نتائج أفضل بأقل التكاليف.
الاعتبارات التصميمية لوسائل تعليق المنتجات المعدنية في المحاليل الكهروكيميائية
إن المعالجة الكهروكيميائية أحد أهم العمليات المستخدمة في تشطيب وإنهاء سطح المنتج لتحسين الخواص الجمالية والوظيفية له وهي تعطي انطباع متميز للمستهلك لما لها من لمعان عالي، كما أنها تستخدم في بعض الأحيان لتجهيز سطح المنتج للطلاء الكهربي. كما تعتبر وسائل التعليق (Racking) نقطة البداية في أي عملية كهروكيميائية حيث يتم تعليق القطع المراد معالجتها في وحدات معدنية مناسبة مغطاة بطبقة من البلاستيسول plastisol للمرور بدورات إزالة الشحوم والتنظيف والطلاء والشطف والتجفيف والتلميع ويفضل استخدام وسائل التعليق مع القطع الكبيرة أو المعقدة أو الهشة أو التي تتطلب تشطيب سطحي عالي الجودة ويمكن تحقيق أفضل النتائج وأكثرها فاعلية للعمليات الكهروكيميائي عندما يتم صنع وسائل التعليق للطلاء (plating racks) بشكل محدد لكل تصميم خاص بكل جزء، ولذا يجب مراعاة الاعتبارات التصميمية لوسائل التعليق لضمان نجاح العمليات الكهروكيميائية حيث أن التصميم الجيد لوسائل تعليق المنتجات بما يلائم شكل المنتج يحسن من جودة المعالجة وتقليل الوقت والتكلفة. مشكلة البحث تتحدد مشكلة البحث في صعوبة تعليق بعض الأشكال الهندسية وخاصة الكروية والأسطوانية في محاليل المعالجات الكهروكيميائية لعدم وجود اعتبارات تصميمية محددة لوسائل التعليق المستخدمة في عملية المعالجة. أهداف البحث - إجراء دراسة تحليلية لمعرفة وسائل التعليق والأبعاد الخاصة بها وكيفية بنائها وعملية ترتيب وتعليق المنتجات عليها. - وضع اعتبارات تصميمية لوسائل التعليق ومعرفة العوامل التي تؤثر على عملية تصميم وبناء وسائل التعليق والتطبيقات التي تتطلب وسائل تعليق خاصة. فروض البحث إن وضع اعتبارات تصميمية خاصة بوسائل التعليق يؤدى إلى: - تسهيل عملية تشغيل المنتجات في المحاليل الكهروكيميائية. - الحصول على نتائج متميزة للعمليات الكهروكيميائية من خلال الاستخدام الأمثل لوسائل التعليق. - واستنادا إلى المنهج الوصفي التحليلي.\"
الأساليب الكهروكيميائية الأنودية لمعالجة المنتجات المعدنية وأثرها على جودة السطح
إن جودة إنهاء سطح المنتج المعدني من الأهمية بمكان حيث أنها أحد أهم العوامل الرئيسية المؤثرة في تحديد المظهر الخارجي والعمر الافتراضي للمنتج وخاصة عندما يتعرض سطحه لإجهادات مؤثرة أثناء الاستخدام مثل (الاحتكاك - التعرض لبيئات تساعد على التآكل... وغيرها) مما يؤثر في قرار المستخدم باقتناء المنتج من عدمه وخاصة في المنتجات ذات الوظائف الجمالية. ومن هذا المنطلق جاءت مشكلة البحث متمثلة في الحاجة الماسة إلى استخدام أنظمة حديثة لمعالجة أسطح المنتجات المعدنية تكون أكثر دقة وسهولة وسرعة في التطبيق وأقل تكلفة في الإنتاج ولا تحتاج إلى خبرات مميزة كما ينتج عنها أسطح عالية الجودة. ومن ثم فإن الهدف من البحث يتمثل في وضع منهجية علمية لاستخدام الأنظمة الكهروكيميائية الأنودية في معالجة أسطح المنتجات المعدنية من خلال إجراء دراسة تحليلية لأهم الطرق المستخدمة ومعرفة أساليبها وأهم المحاليل المستخدمة فيها وتأثيرها على القيم الجمالية والاقتصادية والوظيفية والبيئية المضافة للمنتج. وسيتم ذلك من خلال فرضية مفادها أن تطبيق المعالجات الكهروكيميائية الأنودية لتصميم وإنتاج مظهر سطح المنتج المعدني تحقق قدر كبير من التوافقات البيئية والجمالية والتقنية والاقتصادية وتنتج سطح معدني مميز بالتباين بين الحالات المختلفة مثل السطح اللامع والمط-الغامق والفاتح-البارز والغائر وغيرها من خصائص مظهر السطح. واستنادا إلى منهج وصفي تحليلي تجريبي فقد تم تقسيم البحث إلى المحاور التالية: أولاً: جودة سطح المنتج المعدني (المفاهيم والعوامل المؤثرة). ثانيا: المعالجة الكهروكيميائية الأنودية للمنتجات المعدنية وأهميتها. ثالثا تصنيف العمليات الكهروكيميائية الأنودية. رابعا: التجارب التطبيقية. خامسا: النتائج والتوصيات. وقد كان من أهم النتائج ما يلي: 1. استخدام الأنظمة الكهروكيميائية في التشطيب له أثر إيجابي على العديد من العوامل المؤثرة على جودة سطح المنتج مثل: التباين اللوني والتناغم والبريق وكذلك الدقة في تطبيق ذلك على مظهر السطح بخطوط يصل سمكها إلى 0.2 مللي بالإضافة إلى مقاومة الاحتكاك وزيادة العمر الافتراضي لسطح المنتج. 2. يمكن تطبيق العمليات الكهروكيميائية الأنودية على معظم المعادن ولا تحتاج لعمالة مدربة أو مهارات فنية مميزة في أغلب مراحلها. 3. تتميز الأنظمة الكهروكيميائية الأنودية بأنها ذات تكلفة اقتصادية منخفضة جداً مقارنة بالعمليات التي تعطي نتائج مماثلة مثل التشغيل بالليزر والبلازما وبعض العمليات الميكانيكية مما يدعم نموها كأحد الصناعات الصغيرة. 4. تستخدم عمليات المعالجة الأنودية لإنهاء أسطح المنتجات المعدنية ذات السمك القليل الذي يتراوح بين (0.1 إلى 0.5 مللي) وكذلك المعادن الصلبة التي قد تتعرض للتشوه أو الكسر عند معالجتها بالطرق الميكانيكية. 5. تتميز طرق الحفر الكهروكيميائية عن مثيلاتها بكفاءتها مع بعض المنتجات التي يصعب حفرها بالطرق الميكانيكية أو الغير تقليدية كالليزر والبلازما ومن أمثلة هذه المنتجات المواسير ذات الأقطار الصغيرة (من 20 مللي إلى 8 مللي). 6. قد يحدث تآكل جزائي لبعض أدوات ووسائل التعليق أثناء تطبيق العمليات الأنودية مما يؤثر على نتائج العملية لذا يفضل صناعة هذه الأدوات من معدن خامل مثل التيتانيوم 7. العمليات الكهروكيميائية ليس لعا أي نوع من الإجهادات على سطح المعدن ولا تختزل الإجهاد وخاصة الحراري وهذا يمنحها ميزة تنافسية كبيرة.
متطلبات الإدارة الإلكترونية وعلاقتها بالميزة التنافسية
هدفت الدراسة لاختبار علاقة الإدارة الإلكترونية بمتطلباتها المختلفة بالميزة التنافسية في مصرف الجمهورية بفرعيه (الجلاء، السلفيوم) بمدينة المرج، واتبعت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي بأسلوب دراسة الحالة، واستخدم أسلوب الحصر الشامل لعدد (54) موظف بالمصرف، تم تحليل البيانات باستخدام برنامج (SPSS)، أظهرت النتائج أن مستوى تطبيق متطلبات الإدارة الإلكترونية كان مرتفعا، حيث جاءت المتطلبات الإدارية في المرتبة الأولى من حيث الوزن النسبي، تلتها المتطلبات الأمنية، ثم البشرية، التقنية، والمالية في المرتبة الأخيرة. كما سجلت الميزة التنافسية مستوى مرتفعا، وجاء بعد السرعة في التسليم في المرتبة الأولى، يليه الجودة ثم الإبداع. وأكدت نتائج معامل ارتباط بيرسون وجود علاقة ارتباطية قوية بين الإدارة الإلكترونية والميزة التنافسية، مع تفاوت العلاقة بين الأبعاد، إذ كانت العلاقة مع المتطلبات الإدارية أقل قوة مقارنة ببقية الأبعاد التي أظهرت ارتباطات قوية. وقد أوصت الدراسة بوضع خطط استراتيجية لتعزيز الإدارة الإلكترونية، لدورها الكبير في رفع كفاءة الخدمات المصرفية وتعزيز الميزة التنافسية لمصرف الجمهورية.