Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
504 result(s) for "أحمد، محمد محمود سيد"
Sort by:
مسائل وتطبيقات عملية في الفهرسة الوصفية والموضوعية والتصنيف
يعد هذا الكتاب بمثابة المرشد والدليل العملي للعاملين في مجال الفهرسة والتصنيف في المكتبات العربية في المقام الأول، وكذلك لطلاب أقسام المكتبات والمعلو مات والوثائق لا يستغنى عنه أساتذة الفهرسة والأرشيف في الجامعات والكليات العربية. وأيضا والتصنيف في تلك الجامعات والكليات. وما يميز هذا الكتاب عن الكتب التي سبقته-من مجمل ز على الجانب العملي التطبيقي بنسبة تعدت 80 % تقريبا حسب تقديري : أنه رك صفحاته، كما اشتمل على المسائل والأمثلة الحقيقية من واقع الكتب العربية المتاحة بالمكتبات العربية. بجانب تخصيص الفصل الخامس لمعالجة المسائل المعقدة في تصنيف وفهرسة كتب التراث ؛ لما يكتنفها من شروحات وتداخل وتقاطع في الهوامش والذيل والمتن.
تأثير برنامج لتمرينات ثبات الجذع على تحدب الظهر وبعض المتغيرات الوظيفية ضغط الدم - السعة الحيوية للتلاميذ من 13-15سنه
كشف البحث عن تأثير برنامج لتمرينات ثبات الجذع على تحدب الظهر وبعض المتغيرات الوظيفية (ضغط الدم - السعة الحيوية) للتلاميذ من 13 - 15 سنة. واستخدم البحث المنهج التجريبي. وتكونت عينة البحث من (25) تلميذ من تلاميذ المرحلة الأولي من التعليم الأساسي الأزهري بمركز الزقازيق محافظة الشرقية. وتمثلت أجهزة أدوات البحث في الميزان الطبي لقياس الوزن، والرستاميتر لقياس الطول، والشريط المعدني المرن للحصول على شكل يمثل العمود الفقري للأنحناءات الأمامية والخلفية والجانبية للعمود الفقري، ومسطرة لقياس أطوال ومساقط الانحرافات الأمامية والخلفية، جهاز سفجمومانوميتر لقياس ضغط الدم. وخلصت نتائج البحث إلى أن تمرينات ثبات الجذع تعمل على جعل العمود الفقري أكثر ثباتا، وأكثر مقاومة للجاذبية الأرضية أثناء الوقوف وأثناء الحركة وأثناء الأداء الرياضي، وأن هناك قصور في مناهج التربية الرياضية المقدمة للتلاميذ خاصة في المرحلة الثانية من التعليم الأساسي، وهناك تدني في مستوى الثقافة والوعي القوامي على المستوى الأسري عند أولياء الأمور وعلى المستوى المدرسي عند معظم مدرسي التربية الرياضية. وأوصى البحث بضرورة الاهتمام والكشف المبكر عن الانحرافات القوامية لدى تلاميذ مراحل التعليم الأساسية وخاصة انحرافات العمود الفقري مع توفير الوسائل التي تساعد على ذلك. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
نظريات الإرشاد والعلاج النفسي
وقد تناول الكتاب بالشرح نظريات الإرشاد والعلاج النفسي مثل نظرية التحليل النفسي، ونظريات أدلر، والسلوكية، والجشطلت، ونظريات بيرن، ألبورت، وروجرز. ويقع الكتاب في اثني عشر فصلا، ويتضمن الفصل الأول خلفية عامة عن مفهوم النظرية النفسية، ويتناول الفصل الثاني نظرية التحليل النفسي التقليدية، كما يستعرض الفصل الثالث تطبيقات نظرية التحليل النفسي، في حين يتضمن الفصل الرابع نظرية أدلر، ويتناول الفصل الخامس تطبيقات نظرية أدلر، ويتضمن الفصل السادس النظرية السلوكية وتطبيقاتها، أما الفصل السابع فيتناول بالشرح نظرية روجرز، كما يتناول الفصل الثامن نظرية الجشطلت وتطبيقاتها، أما الفصل التاسع فيشتمل على نظرية العلاج العقلاني الانفعالي وتطبيقاتها، أما الفصل العاشر فيشمل نظرية الإرشاد الواقعي وتطبيقاتها، ويشتمل الفصل الحادي عشر على نظرية تحليل التعاملات وتطبيقاتها وأخيرا يتناول الفصل الثاني عشر على نظرية السمات والعوامل وتطبيقاتها.
نكبة الوزراء في العصر التيموري 771-913 هـ. / 1370-1507 م
تتناول ورقتي البحثية الموسومة بـ (نكبة الوزراء في العصر التيموري) العوامل التي أدت إلى نكبة الوزراء في هذا العصر، ومنها تعدد الوزراء في أن واحد، والنزاع على الحكم بين أبناء البيت التيموري، والتهور والاندفاع السياسي لبعض الوزراء، فضلا عن محاكاة الدسائس والوشايات ضد الوزراء، بالإضافة إلى استغلال الوزراء نفوذ منصبهم في ظلم الرعية، وعدم صيانة المال العام واختلاس أموال الدولة، وطمع بعض الوزراء في الحكم والاستقلال عند الدولة، وأخيرًا تعرض البلاد للغزو الخارجي. وعقب انتهاء التحقيق مع الوزير، كانت توقع العقوبة المناسبة عليه، كالعزل من الوزارة والحبس والغرامة ومصادرة أمواله وأموال أبنائه وأتباعه، وكان يتعرض الوزراء للتعذيب والتنكيل على يد السجانين، وربما فقد بعض الوزراء حياتهم تحت التعذيب، كما كانت عقوبة الإعدام بالشنق والصلب من العقوبات التي تعرض لها بعض الوزراء خلال هذا العصر. بعد القبض على الوزير، تبدأ مهمة التحقيق معه، وكانت تسند لشخص أو عدة أشخاص من ألد أعدائه، وتبدأ جلسة التحقيق بطرح عدد من الأسئلة على الوزير حول الاتهامات المنسوبة إليه، وكان يوكّل الوزير بعض الأشخاص للدفاع عنه وإثبات براءته، وفي حالة ثبوت التهمة عليه فكان يكتب وثيقة الاعتراف بخط يده، ثم تعرض على السلطان ليصدر قراره على أساسها.
موقف محمود قاسم من التراث والعولمة الغربية
اهتم الدكتور محمود قاسم بمنهجية المقارنة والنقد والتحليل لفلاسفة اليونان والعرب في مختلف العصور الفلسفية وحتى عصر الحداثة وما بعدها، كما فعل مع ابن رشد والأكويني، فكشف عن أصالة هذا الفيلسوف المسلم-ابن رشد- الذي أضاء بآرائه الفلسفية ظلمات أوروبا في العصور الوسطى، وأشعل فيها نور العلم والمعرفة، وأخذت تترسم خطاه، وتستنير بمنهجه الفكري، حتى عبرت بها إلى عصور التنوير والنهضة والحداثة. كان قاسم واعيا في تحليله، دقيقا في مقارناته، بصيرا في نقده، فلم يأت قاسم بالبديع من القول، وإنما كان نمطا مارست أحوال عصره، وظروف بيئته، أحداثها عليه، فتأثر ها، وأثر فيها، إذ أن الإنسان الواعي يتأثر بظروف العصر، ويؤثر فيها، وهي سنة إلهية. وكان منهجه الموضوعي أساسا لأفكاره ومبادئه وآرائه الفلسفية وغيرها؛ فلم يكن قاسم مجرد باحث يلهث ببحثه وراء منصب ذاتي، ولكنه كان باحثا منهجيا يتتبع الدليل ويتريث في الحكم، ويرجو بعلمه النفع، لإيمانه بأن الواجب المعرفي يفرض عليه أن يضع لبنة في ذات البناء الحضاري الذي تمثله نصوص الدين الحنيف، والعقل السليم المستنير، فجمع بين الأصالة والمعاصرة. فأثبت قاسم بالدليل أن توما الأكويني- ومن سار على شاكلته- لم ينهج نهج العلماء في دراسته لفلسفة ابن رشد، وإنما وقف من فلسفته موقفا جد عجيب وغريب، ولا ينبع عن روح العالم مطلقا، حيث انه إذا دعته الحاجة إلى دحض آراء الملحدين الأوربيين، استعان عليهم بآراء ابن رشد وفلسفته ناسبا إياها لنفسه، وإذا دعته الحاجة إلى الظهور بمظهر العالم الفذ الوحيد الذي حارب الإلحاد في عصره، عمد إلى وصف ابن رشد بأنه إمام الزائغين، وقام بتحريف آرائه الفلسفية والدينية.
الفكر الصوفي ودوره في الإصلاح عند محمود قاسم
التصوف مذهب اتبعته طائفة من المسلمين، واعتقدت فضله وصحة طريقه، والصوفية نسبة إلى مذهب التصوف، ولقد اختلف الناس في معنى التصوف، وإلى أي شيء ينسبونه، وما مدى صحته، حتى إن الدكتور محمود قاسم جعل التصوف من حيث هو على نوعين: سليم ومعتل (1)؛ فهو يشبه من وصف التصوف بالسني والبدعي، أو بالسني والفلسفي؛ فكلها تقسيمات لاسم واحد، تقع عليه الصحة في قسم والبطلان في آخر. كان محمود قاسم سلفي الاعتقاد، أشعري الدليل والمنهج، وكان يميل عقلا إلى التصوف السني؛ بمعنى أنه لم يلتزم أعمال الطرق الصوفية من الموالد والتبرك بالأضرحة وغير ذلك مما ينكره العقل والشرع معا، وإنما كان يتصل بالتصوف من جهة الدليل الموافق لصريح العقل، وصحيح النقل، ويخالف ما دون ذلك من أقوال التصوف وأفعال بعض المتصوفة ولا يرى محمود قاسم بالتصوف بأسا، ولا ضير على العقل من جهة التصوف في ذاته، وإنما الضرر الحقيقي على العقل إنما يأتي من جهة الفهوم الخاطئة لحقيقة التصوف، وظنه جهلا وتواكلا، والأخذ في الأمور اعتباطا دون فكر أو روية. ولم يكن الدكتور قاسم من الصوفية الذوقيين؛ بمعني أنه لم يكن يعتمد الذوق طريقا للمعرفة أو دليلا على عبادة، وإنما كان اعتباره دائما بالعقل طريقا للمعرفة وبالنقل دليلا على العبادات. وغاير قاسم طريقة البحث في معنى التصوف ومقتضياته؛ فأتي بطريق البحث الموضوعي بدلا من البحث التاريخي لظهور اللفظ واشتقاقاته.
أعلام النقشبندية ودورهم السياسي في بلاد ما وراء النهر خلال العصر التيموري \771-906 هـ. / 1370-1500 م.\
تتناول هذه الورقة البحثية المعنونة بـ (أعلام النقشبندية ودورهم السياسي في بلاد ما وراء النهر خلال العصر التيموري) طريقة النقشبندية وظهورها؛ كونها حركة دينية صوفية خالصة في بلاد ما وراء النهر خلال عهد الدولة التيمورية، ثم تحولت إلى قوة سياسية مهمة عقب وفاة الأمير تيمور؛ إذ أدى فساد النظام السياسي، والتناحر على السلطة بين خلفائه إلى اشتداد الحاجة لهؤلاء المتصوفية للاستفادة من نفوذهم الروحي في السيطرة على السلطة، وحصد التأييد الشعبي لهم. وقد تباينت مواقف أعلام النقشبندية تجاه النزعات السياسية حسب معطيات كل موقف ويمكن سردها كالتالي: إعلان التأييد السياسي للحاكم الشرعي للبلاد ضد معارضيه، مساندة القوى السياسية في الاستجداء بالقوى الخارجية، وكذلك دعم القوى السياسية في المقاومة والثبات ضد الطامعين في الحكم؛ بالإضافة إلى القيام بدور الدبلوماسية، وإرساء دعائم السلام، والمصالحة بين أبناء البيت التيموري، وأخيرًا إذكاء نار الفرقة والشقاق بين ورثة العرش من الأمراء التيموريين.