Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
7 result(s) for "أحمد، منتصر صلاح فتحي"
Sort by:
الألكسيثيميا (1) (عمه المشاعر) وعلاقتها بالسمنة (2) واضطرابات النوم (3) لدى الإناث
هدفت الدراسة الراهنة إلى التعرف على العلاقة بين الألكسيثيميا والسمنة واضطرابات النوم لدى الإناث بمحافظتي الوادي الجديد والمنيا، واستخدمت الدراسة الحالية المقاييس التالية: استخبار بيرث للألكسيثيميا (س ث ك) إعداد بيرث، وبيكرا، وروبنسون، وداندي، وآلين (2018) Preece, Becerra, Robinson, Dandy& Allan ترجمة/ منتصر صلاح فتحي، ومقياس تورنتو للألكسيثيميا إعداد تايلور، وريان، وباجبي (1985) Taylor, Ryan & Bagby ترجمة/ منتصر صلاح فتحي يستخدم كمحك صدق خارجي لاستخبار بيرث للألكسيثيميا (س ث ك)، وقائمة اضطرابات النوم (ق ض ن) إعداد/ منتصر صلاح فتحي، ومقياس مؤشر جودة النوم لبيتسبرج (م ش ج ن ب) إعداد لبيتسبرج Pittsburgh ترجمة وتعديل/ منتصر صلاح فتحي يستخدم كمحك صدق خارجي لقائمة اضطرابات النوم (ق ض ن)، ودليل أو مؤشر كتلة الجسم لتحديد السمنة، وفي إطار التحقق من هدف الدراسة تم استخدام المنهج الوصفي المقارن أو ما يسمى بالمنهج العلي المقارن، وذلك على عينة من السيدات المقيمات في محافظتي الوادي الجديد، والمنيا، وتكونت من (400) سيدة بمعدل (٢٠٠) سيدة من محافظة الوادي الجديد منهم (١٠٠) سيدة كمجموعة حالة، و(100) سيدة كمجموعة مقارنة، و(200) سيدة من محافظة المنيا منهم، (١٠٠) سيدة كمجموعة حالة، و(100) سيدة كمجموعة مقارنة، والتي تراوحت أعمارهن بين (١٨- ٤٤) عاما، وجاءت نتائج الدراسة لتشير إلى وجود علاقة موجبة بين الألكسيثيميا والسمنة، وأيضا بين الألكسيثيميا واضطرابات النوم لدى عينات الدراسة، ووجود فروق دالة جوهريا بين عينة محافظة المنيا، وعينة محافظة الوادي الجديد على مقاييس متغير الألكسيثيميا (استخبار بيرث للألكسيثيميا (س ث ك)، ومقياس تورنتو للألكسيثيميا)، ومقياس متغير السمنة (دليل أو مؤشر كتلة الجسم)، ومقاييس متغير اضطرابات النوم (قائمة اضطرابات النوم (ق ض ن)، ومقياس مؤشر جودة النوم لبيتسبرج (م ش ج ن ب))، وكانت الفروق دالة عند 0.001 في اتجاه عينة محافظة المنيا.
العوامل الخمسة الكبرى للشخصية وأثرها على السلوك الصحي والهناء النفسي \الشخصي\ لدى طلاب الجامعة
تهدف هذه الدراسة إلى محاولة التعرف على العلاقة بين العوامل الخمسة الكبرى للشخصية وأنماط السلوك الصحي والهناء النفسي لدى طلاب الجامعة، كما تهدف لمعرفة ما إذا كان هناك فروق دالة إحصائيا بين طلاب الجامعة (الذكور والإناث) في متغيرات الدراسة، وهل تسهم العوامل الخمسة الكبرى للشخصية في التنبؤ بأنماط السلوك الصحي والهناء النفسي. وتكونت عينة الدراسة من (۲۰۰) طالبا وطالبة بجامعة الوادي الجديد (۱۰۰ طالبًا، و ۱۰۰ طالبة)، وطُبق عليهم قائمة العوامل الخمسة الكبرى للشخصية، واستخبار الصبوة للسلوك الصحي، ومقياس الهناء النفسي (الشخصي)، وأسفرت النتائج عن عدم وجود فروق دالة إحصائيا بين الذكور والإناث في متغيرات الدراسة، ووجود علاقة موجبة بين العوامل الخمسة الكبرى للشخصية واستخبار الصبوة للسلوك الصحي، وأيضا وجود علاقة بين العوامل الخمسة الكبرى للشخصية والهناء النفسي الشخصي لدي طلاب الجامعة، وأوضحت النتائج بأن العوامل الخمسة الكبرى للشخصية تسهم وبشكل دال في التنبؤ بالسلوك الصحي، والهناء النفسي (الشخصي) لدى أفراد عينة البحث.
صعوبات التنظيم الانفعالي في علاقته باضطرابات النوم واليقظة لدى الأحداث الجانحين وغير الجانحين من الجنسين
هدفت الدراسة الراهنة إلى الكشف عن الفروق بين الذكور، والإناث الجانحين، وغير الجانحين في تنظيم الانفعالات، كما هدفت الدراسة لفهم وتفسير التأثير المباشر لاضطرابات النوم واليقظة في حدوث صعوبات في تنظيم الانفعالات لدي الجانحين، وغير الجانحين من الجنسين. واستخدمت الدراسة الحالية أربعة مقاييس هي: مقياس الصعوبات في التنظيم الانفعالي (م ص ت ن) إعداد جراتز، ورومير (2004، Gratz & Roemer)، قام الباحث الحالي بترجمته، وتقنيته على عينة الدراسة الحالية، ومقياس استراتيجيات التنظيم الانفعالي إعداد هناء عباس سلوم، ومقياس مؤشر جودة النوم إعداد لبيتسبرج Pittsburgh، ومقياس اضطرابات النوم واليقظة (م ض ن ق) الذي أعده أحمد. حمودة البنا على عينة تكونت من (١٤٠) مشاركا من الجانحين، وغير الجانحين بمعدل (٧٠) جانح من الجنسين (٣٥ ذكور، و ٣٥ إناث) اختيروا من الأشخاص المودعين بمؤسسة البنين، والبنات بمحافظة المنيا كمجموعة الحالة، و(٧٠) من غير الجانحين من الجنسين (٣٥ ذكور، و ٣٥ إناث) كمجموعة مقارنة، وتراوح المدي العمري لكل العينات من (١٥ - ١٨) عاما، وجاءت نتائج الدراسة لتشير إلي وجود فروق دالة إحصائيا بين الذكور والإناث في تنظيم الانفعالات واضطرابات النوم واليقظة، كما أسفرت النتائج عن وجود تأثير مباشر لاضطرابات النوم واليقظة في حدوث سوء تنظيم الانفعالات لدي الجانحين، وغير الجانحين من الجنسين.
الاكتساب اللغوي وعلاقته بتقدير الذات لدى أطفال الروضة المصابين بطيف التوحد وأقرانهم العاديين
هدفت الدراسة الراهنة إلى التعرف على مفهوم الاكتساب اللغوي، وتقدير الذات لدى أطفال الروضة ذوي اضطراب طيف التوحد وأقرانهم من الأطفال العاديين دراسة في علم اللسانيات النفسية، وأجاب عن مقاييس الدراسة أولياء أمور الأطفال حتى يحصل الباحثين على نتائج دقيقة، واستعانت الدراسة بعينة استطلاعية قوامها (٢٠٠) ولي أمر، وعينة أساسية قوامها (١٠٠) ولي أمر تم تقسيمهم كالتالي: (٥٠) ولي أمر لأطفال مصابين بطيف التوحد كمجموعة حالة (25) ولي أمر لأطفال ذكور، و(25) ولي أمر لأطفال إناث، و(50) ولي أمر لأطفال طبيعيين كمجموعة مقارنة (٢٥) ولي أمر لأطفال ذكور، و(25) ولي أمر لأطفال إناث، وتراوح المدى العمري لكل العينات من (4-6) أعوام، بمتوسط حسابي (4,6) سنة، وانحراف معياري (0.653) سنة. وتم اختيار عينة الدراسة الاستطلاعية والأساسية من أطفال الروضة المصابين باضطراب طيف التوحد من محافظتي المنيا والوادي الجديد، وقد تم اختيار العينة من أولياء الأمور الأطفال المترددين على مركز الاستشارات النفسية التابع للمجلس القومي للسكان بمحافظة الوادي الجديد، وكذلك مستشفى المنيا للصحة النفسية وعلاج الإدمان، وجمعية شباب التحدي بمحافظة المنيا، وتم استخدام المنهج الوصفي الارتباطي الفارقي، وجاءت النتائج تؤكد وجود فروق دالة إحصائيا بين الاكتساب اللغوي، وتقدير الذات لدى أطفال الروضة المصابين بطيف التوحد مقارنة بأطفال الروضة الطبيعيين، وكذا وجود علاقة دالة إحصائيا بين الاكتساب اللغوي، وتقدير الذات لدى أطفال الروضة المصابين بطيف التوحد، والأطفال الطبيعيين، وأيضا وجود إسهام دال إحصائيا لاضطراب طيف التوحد كمتغير مستقل في التنبؤ بتدني مستوى كل من الاكتساب اللغوي، وتقدير الذات كمتغيرات تابعة لدى عينة من الأطفال المصابين بطيف التوحد، وجاءت النتائج مؤكدة على الأهمية النظرية للدراسة في الكشف عن طبيعة علاقة المتغيرات بعضها ببعض، وكذلك الكشف عن مدى تباين هذه العلاقة بين المتغيرات، وأخيرا للنتائج أهمية تطبيقية في وضع برامج تدخل للأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد.
أبعاد المنعة النفسية لدى طلاب الجامعات بالوادي الجديد في ضوء الجنس والتخصص الأكاديمي
اختبرت الدراسة فرضا، مؤداه أن: \" المنعة النفسية وأبعادها لدى طلاب الجامعة تختلف وفقا لمتغيري الجنس والتخصص الأكاديمي. أجريت الدراسة على عينة قوامها ١٥٦ طالب وطالبة من قاطني الوادي الجديد (متوسط عمر زمني ١٩,٣١ سنة، وانحراف معياري± ٢,٨٧ سنه) من طلاب الفرقة الرابعة بالكليات النظرية (كلية التربية، وكلية الآداب)، والكليات العملية (كلية العلوم، وكلية التربية الرياضية، وكلية الطب البيطري). وطبق عليهم اختبار المنعة النفسية لعصام زيدان. وبينت النتائج وجود فرق بين طلاب الجامعة من الجنسين في المنعة النفسية وأبعادها (باستثناء بعد الثقة بالنفس) في اتجاه الإناث، كما أكدت النتائج ووجود فرق أيضا في التخصص الأكاديمي في المنعة النفسية وأبعادها (التفكير الإيجابي، الثقة بالنفس، والمرونة النفسية والتكيف) في اتجاه التخصص العلمي.
كفاءة برنامج معرفي - سلوكي وتأثيره في تحسين أعراض حالات نوبات الهلع المصحوبة برهاب الخلاء
هدفت الدراسة الراهنة لتحديد كفاءة أو فعالية العلاج المعرفي-السلوكي في تخفيف أعراض نوبات الهلع المصحوبة برهاب الخلاء، وإبراز قدرة العلاج المعرفي-السلوكي على تعديل الأفكار والاتجاهات السلبية لدى هذه الفئة، وكذا التوصل إلى عدد من الاختبارات التشخيصية لأعراض نوبات الهلع المصحوبة برهاب الخلاء، فضلاً عن اختبارات تقويمية للأساليب العلاجية، تتميز بكفاءة قياسية نفسية مرتفعة، كما هدفت الدراسة لإقرار برنامج علاجي معرفي-سلوكي موحد ومفصل، يتميز بدرجة من المرونة، والكفاءة العلاجية، وملائم لثقافتنا العربية، ويمكن استخدامه من قبل المعالجين للحالات المشابهة. وحاولت الدراسة الراهنة تقديم نموذج علمي لدراسة علاجية للحالات الفردية لنوبات الهلع المصحوبة برهاب الخلاء. واستخدمت الدراسة الحالية بطارية من الاختبارات، وهي: المقابلة التشخيصية شبة المقننة، وقائمة المعتقدات والأفكار الآلية السلبية لنوبات الهلع المصحوبة برهاب الخلاء، وقائمة نوبات الهلع ورهاب الخلاء (ق ه ر خ)، واستخبار الدلالات الإكلينيكية التشخيصية للهلع (الفزع)، واستخبار القلق الصاحب لنوبات الهلع ورهاب الخلاء (أ ق م ه ر خ)، واستخبار القلق النفسي للأطفال والمراهقين، واستخبار تقدير ذاتي لمدي تحسن أعراض نوبات الهلع المصحوبة برهاب الخلاء (صيغة المريض)، و(صيغة الأقارب) يستخدم كمحك صدق خارجي بيئي للمحيطين بالمريض (وهو ما يعرف بالتأثير )(2)، وجداول المراقبة الذاتية. وفي إطار التحقق من هدف الدراسة، تم استخدام المنهج التجريبي وتصميم المجموعات العشوائية غير المتكافئة بقياس قبلي-بعدي متكرر. وذلك على عينة قوامها (151) فرداً، ثم تم تصحيح الاختبارات واعتمدت الدراسة الحالية على المحك الإحصائي في اختيارنا للعينة الأساسية والتي تكونت من (12) صال بنوبات الهلع المصحوبة برهاب الخلاء وهم الذين حصلوا على انحرافي معياريين ناحية الإصابة بالاضطراب وذلك بعد تحديد المتوسط لكل اختبار على حدة بعد إضافة انحرافين معياريين له، كما تم تشخيصهم من قبل أستاذ خبير في الطب النفسي (*) وقسمت العينة إلى مجموعتين، المجموعة التجريبية (ن= 6) وتمثل مجموعة مرضي نوبات الهلع المصحوبة برهاب الخلاء الذين تلقوا برنامج العلاج المعرفي- السلوكي لنوبات الهلع المصحوبة برهاب الخلاء، والمجموعة الضابطة (ن= 6) وهي مجموعة مرضي نوبات الهلع المصحوبة برهاب الخلاء الذين لم يتلقوا أيا من أنواع العلاج النفسي سواء أثناء مدة التدريب على البرنامج أو قبلها، وقد جاءت نتائج الدراسة لتشير إلى تحقق فروضها القائلة بفعالية وتأثير برنامج معرفي- سلوكي. لتحسين أعراض نوبات الهلع المصحوبة برهاب الخلاء، لدى عينة تجريبية من المرضى في تخفيف المعاناة النفسية والكدر والقلق الناتج عن الاضطراب بالمقارنة بالمجموعة الضابطة.