Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Is Full-Text Available
      Is Full-Text Available
      Clear All
      Is Full-Text Available
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
2 result(s) for "أديب، يحيى علي مراجع"
Sort by:
ما هي السياسة
كثيرة هي الأسئلة التي تطرحها السياسة على الذي يتأمل فيها.. وهي تتناول على الخصوص طبيعتها وحدودها وسائلها وأهدافها، إلا أنها كلها ترتد الى واحد، أول من أوضحه وهو يجيب عنه أفلاطون، ففي (الجمهورية) كما في كتبه الآخرى جعل السياسة علما والسياسي عالما (الفيلسوف-الحاكم) في حين أن جل المفكرين السياسيين يرون منذ مكيافلي إلى أيامنا إنها فن. ولكن يبدو أن الحضارة المبرمجة تميل أكثر فأكثر نحو ترجيح كفة التكنوقراطي على كفة السياسي. وبالفعل فأن هذا وأن كان ما يزال حتى الآن هو الذي يقرر باسم الأمة، فالهيئات المتخصصة التي تحيط به و تزوده بنتائج دراساتها العلمية هي التي تخطط في الواقع وتنفذ وقد يكون دورها في اتخاذ القرار أكبر من دور السياسي وقد يتحول السياسي بالنتيجة إلى نقطة تتقاطع فيها آراء هذه الهيئات فهو الحكم بينها إلا أن حكمه لا قيمة له بدون المعطيات التي تملكها هي وحدها، وهكذا تفقد السياسة والهيئات السياسية تدريجيا استقلالها وينتقل مركز الثقل في المجتمع منها الى العلماء والخبراء. وهذا ما يرفضه مؤلف هذا الكتاب وهو من كبار المتخصصين الفرنسيين في العلوم السياسية. وخلاصة رأيه هو أن السياسة قرار والقرار الانساني لا يمكن أن يكون حرا إلا إذا استقل عن دوافعه وبواعثه ودرجة حرية الانسان متناسبة مع استقلاله عن جملة الظروف المحيطة به فالسياسة فن بالدرجة الأولى أو هي فعالية نوعية شأنها شأن الأخلاق والأدب والفلسفة والدين إلخ ولها خصائصها ووسائلها وطرق عملها إلخ ... ويبدو أن المؤلف يربط الديمقراطية باستقلال السياسة عن العلم والسياسي عن مجموعة خبرائه ومستشاريه.
نصوص مختارة
ترجع أسطورة عائلية نسب آل سان سيمون، وهم من طبقة رفيعة من الفرسان عرفت في بيكارديا منذ الحملة الصليبية الأولى، إلى شارلمان مرورا بكونتات فيرماندوا. وحينما سمى لويس الثالث عشر، سنة 1635، کلود دوسان سيمون دوقا وأميرا لفرنسا ذلك الذي قام ابنه لويس (1675-1775) فيما بعد بوضع مذكرات عن حكم لويس الرابع عشر ولويس الخامس عشر، فسر جميع آل سان سيمون هذا الأنعام يزجيه ملك على شخص أثير عنده، على أنه اعتراف صحيح من بوربوني بنسبهم الكارولنجي، خاصة وأن البراءة الملكية كانت تلمح لكوننات فيرماندوا.