Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
12 result(s) for "أرباب، وداد هارون أحمد محمد"
Sort by:
فاعلية المواقع الصحفية في تعزيز الوعي بالمبادرات المجتمعية والإنسانية
سعت الدراسة إلى التعرف على مدى فاعلية مواقع الصحف الإلكترونية في تعزيز الوعي بالمبادرات المجتمعية والإنسانية للمؤسسات الصحفية، واعتمدت الدراسة في إطارها النظري على نظريتي المسؤولية الاجتماعية وثراء الوسيلة الإعلامية، وتعد هذه الدراسة من الدراسات الوصفية التي وظفت المنهج المسحي بشقيه الوصفي والتحليلي، واعتمدت الباحثة على أداة تحليل المضمون الكمي و الكيفي لمعالجة موضوعات مبادرة \"الخط الساخن\" المنشورة عبر موقع صحيفة الإمارات اليوم الإماراتية، وعلى عينة عشوائية منتظمة قوامها (40) مفردة وضمن الفترة المحددة للدراسة. وأظهرت الدراسة عدد من النتائج أبرزها: أن صحيفة الإمارات اليوم الصادرة في دولة الإمارات العربية تفردت بتخصيص صفحة إلكترونية باسم \"الخط الساخن\" اهتمت بموضوعات المبادرات الإنسانية بمختلف أنواعها الصحية والتعليمية والاجتماعية وغيرها. وأشارت النتائج أن أبرز المبادرات التي أطلقتها الصحيفة موضوع الدراسة هي: مبادرة \"مدن الخير\"، مبادرة \"تبرعكم حياة\"، مبادرة \"نحن قدها\" و\"مبادرة لطيفة\". واقترحت الدراسة على المؤسسات الإعلامية السعي لترسيخ مفهوم المسؤولية المجتمعية للوسيلة من خلال تبني المبادرات المجتمعية والإنسانية وتحديد القوالب المناسبة لطرحها ومعالجتها.
الوظيفة الاتصالية للمواقع الإلكترونية الإسلامية وفاعليتها في نشر المحتوى الديني على شبكة الإنترنت
سعت الدراسة إلى تحليل الوظيفة الاتصالية للمواقع الإلكترونية الإسلامية وفاعليتها في نشر المحتوى الديني على شبكة الإنترنت. عرضت الدراسة إطارا مفاهيميا تضمن على مفهوم (الوظيفة الاتصالية، المواقع الإلكترونية، المواقع الإسلامية الإلكترونية، المحتوى الديني، المؤسسات الدينية، وسائل الإعلام الإسلامي الإلكترونية). اعتمد على المنهج الوصفي المسحي. واشتملت العينة على (250) مفردة للمضامين الدينية والإعلامية المنشورة عبر صفحات مواقع المؤسسات الإسلامية وهي موقع (الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، حكومة الشارقة للقرآن والسنة، دار زايد للثقافة الإسلامية، دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري-دبي)، وذلك من خلال الاعتماد على أسلوب الحصر الشامل للاختيار وتحليل العينة في الفترة من (1/5/2022) وحتى (1/8/2022). واشتملت أدوات الدراسة على (أداة تحليل المضمون، استمارة تحليل المضمون). وتوصلت نتائج الدراسة إلى التأكيد على أن مواقع المؤسسات الدينية الحكومية الأربعة تفردت في تغطية موضوعات متنوعة وموسعة من حيث حجم التغطية الإعلامية للمضامين الدينية، كما أكدت على أن مواقع الدراسة عالجت عدد كبير من الموضوعات والقضايا الدينية عبر صفحاتها الإلكترونية. واختتمت الدراسة بتقديم مجموعة من التوصيات منها: التأكيد على ضرورة تأهيل الكوادر الإعلامية والمتخصصين في الاتصال الإلكتروني وإكسابهم المعارف الدينية التي تؤهلهم لإعداد محتوى ديني وإعلامي ودعوي في نفس الوقت، وفي إطار المعايير التنظيمية والمهنية للمواقع الإلكترونية الإسلامية ذات الطبيعة الخاصة في المعالجة الإعلامية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
مساهمة الصحافة الإلكترونية الإماراتية في تعزيز الوعي بمفاهيم التنمية المستدامة
سعت الدراسة للتعرف على مدى مساهمة الصحافة الإلكترونية الإماراتية في تعزيز الوعي بمفاهيم التنمية المستدامة وقضاياها. تصنف هذه الدراسة من نوعية البحوث الوصفية المعتمدة على منهج المسح الإعلامي لتحليل المحتوى الصحفي لموضوعات التنمية المستدامة المنشورة بمواقع الدراسة، وفي إطار نظريتي المسئولية الاجتماعية والثراء المعلوماتي. تم توظيف أسلوب تحليل المضمون كأداة بحثية لجمع عينة الدراسة المكونة من (٢٦٠) مادة صحفية منشورة على أربعة مواقع صحفية إماراتية مختارة كمجتمع بحثي تم تحديدها في: (البيان الإلكتروني)، (الاتحاد الإلكتروني)، (الخليج الإلكتروني)، (الإمارات اليوم الإلكتروني)، وخلال الفترة التي امتدت من (1/3/2022) حتى (1/6/2022). أفادت نتائج الدراسة أن مواقع الدراسة الأربعة أظهرت اهتماماً كبيراً بمعالجة قضايا التنمية المستدامة عبر صفحاتها، كان أبرزها موقعا (البيان الإلكتروني) و (الاتحاد الإلكتروني) بنسبة متساوية بلغت (٣٣%) كشفت النتائج أن قضايا التنمية المستدامة التي تمت معالجتها تصدرتها موضوعات (المناخ والتغييرات المناخية بنسبة (١٤%) من ضمن فئة قضايا الاستدامة البيئية، وجاء (تشجيع الاستثمار والتجارة وعقد الشراكات) بنسبة (15%) من ضمن قضايا الاستدامة الاقتصادية، بينما حصل نظام تعليمي رفيع المستوى على نسبة (15%) متصدراً قائمة قضايا الاستدامة الاجتماعية. وبينت نتائج فروض الدراسة وفقاً لاختبار مربع كاي أنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين قضايا التنمية المستدامة التي تمت معالجتها ونوعية المواقع الصحفية عينة الدراسة. اقترحت الدراسة على الصحف الإلكترونية ومنصات الإعلام الرقمي التابعة لها التوسع أكثر في توظيف أحدث التقنيات الاتصالية، وتطبيقات الوسائط المتعددة، وتقنيات البودكاست، والتدوين المرئي والمقروء والفيديوهات، والمنصات الرقمية، والإنفوجراف في عرض ومعالجة قضايا التنمية المستدامة للمساهمة في نشر التوعية المجتمعية بموضوعاتها.
الوظيفة الإعلامية للمدونات الإلكترونية المنشورة في المواقع الصحفية
هدفت الدراسة في جانبيها النظري والتطبيقي إلى التعرف على الوظيفة الإعلامية التي تؤديها المدونات الإلكترونية عبر أشكالها ومضامينها المنشورة في مواقع الصحف الإلكترونية. وتصنف هذه الدراسة من ضمن البحوث الوصفية التي تستهدف تصوير وتحليل موقف معين، وفي إطارها وظفت الباحثة المنهج المسحي التحليلي لتحقيق أهداف البحث والإجابة عن تساؤلاته. واعتمدت الباحثة على أداة تحليل المضمون بشقيها الكمي والكيفي لجمع معلومات الدراسة وعلى عينة عشوائية منتظمة مكونة من (١٥٠) تدوينه للمضامين المنشورة عبر مدونات صحيفة إيلاف الإلكترونية التي بلغ عددها (١٦) مدونة، وباعتبارها المجتمع البحثي للدراسة الحالية. وتوصلت الدارسة لعدد من النتائج أهمها: أن تدوينات صحيفة إيلاف الإلكترونية تؤدي وظائف ومهام إعلامية متعددة أبرزها (وظيفة التعبير عن الآراء والاتجاهات) وجاءت بنسبة (16.0%)، وكشفت النتائج أن (فن المقال ومواد الرأي) تصدرت قائمة القوالب والأشكال التي استخدمتها المدونة وبنسبة (48.0%). وبينت النتائج أن اهتمام المدونين بقضايا الشأن العام والقضايا المحلية والدولية جاء في المرتبة الأولى بنسبة (16.7%)، وأن تدوينات (القضايا السياسية) حصلت على نسبة (12.0%) متصدرة قائمة مجالات القضايا. وبينت النتائج أن توفير (خدمة إضافة تعليق) في التدوينة كانت متاحة في غالبية مدونات الدراسة وتصدرت قائمة الخدمات التقنية داخل المدونة وبنسبة (18.0%) وأشارت النتائج إلى أن وسيط عرض مضمون المدونة الذي يدمج عنصري الصورة والنص جاء في المرتبة الأولى وبنسبة (36.7%) ثم النمط النصي بنسبة (30.0%)، وأبرز أدوات التفاعل مع زوار المدونة هو إتاحة (الرد على التعليقات) بنسبة (38.0%). ولقد وظفت المدونات المدروسة عناصر الوسائط المتعددة بنسب متباينة أعلاها (النصوص إلكترونية) بنسبة (56.0%)، الصورة شخصية (39.3%)، الفيديو المنفرد (46.0%) العناوين الملونة (51.3%)، النصوص المتحركة (59.3%)، العناوين كروابط تشعبية (23.3%). وبينت النتائج أن كتابات المدونين أنفسهم كانت أهم مصدر للمعلومة وبنسبة (30.7%)، وأن اللغة العامية مازالت لغة التدوين وجاءت بنسبة كبيرة بلغت (45.3%). واتضح أن أهم الجوانب الإيجابية لمدونات الدراسة أنها تقدم (خدمة إعلامية بوجهات نظر مختلفة)، ومن أبزر الجوانب السلبية (المشكلات الكتابية والتحريرية) بالإضافة إلى (الحرية المفرطة في تناول الموضوعات العامة والشخصية).
واقع توظيف تقنيات التحول الرقمي في صناعة المحتوى بالمؤسسات الصحفية السوادنية
سعت الدراسة للتعرف على واقع توظيف تقنيات التحول الرقمي في صناعة وإنتاج المحتوى بالمؤسسات الصحفية السودانية، وتسليط الضوء على التحديات التي تواجه الصحفيين بهذه المؤسسات. ولتحقيق أهداف الدراسة استخدمت الباحثة المنهج المسحي من خلال تطبيق الاستبانة الإلكترونية على عينة قوامها (54) صحفي وإداري من العاملين بالمؤسسات الصحفية السودانية تمثلت في عدد من الصحف وهي: (السوداني، الحراك السياسي، الجريدة، الصيحة، الإنتباهة، التيار)، وخلال الفترة من يناير وحتى مارس 2022 م. وكشفت النتائج أن هناك قبول عام حول آلية توظيف تقنيات التحول الرقمي في إنتاج المحتوى بالمؤسسات الصحفية السودانية ومن وجهة نظر الصحفيين. وبينت النتائج أن تقنيات التصوير الرقمي، أدوات التحرير والإخراج الرقمي، الطباعة الإلكتروني من أبرز أدوات وتقنيات التحول الرقمي التي وظفتها المؤسسات المدروسة. بينما كشفت النتائج أن أوجه استفادة المؤسسات الصحفية المدروسة من التقنيات الرقمية تمثلت في السرعة في إنتاج ونشر المحتوى الصحفي، توفير الوقت والجهد، الحفاظ على الموارد المالية للمؤسسة. وبينت النتائج أن (78%) أن المؤسسات المدروسة تنتج المحتوى الإلكتروني والورقي في نفس الوقت، وكشفت النتائج أن الافتقار إلى التدريب والتأهيل على التعامل مع التقنيات الرقمية، وعدم توفر الأدوات والإمكانات الداعمة للتحول الرقمي هي أبرز التحديات التكنولوجية. ويمثل ارتفاع تكاليف المعدات والأجهزة التقنية، وحالة التدهور الاقتصادي من أبرز التحديات الاقتصادية. وجاء الاهتمام بتطوير البنية الرقمية للمؤسسات الصحفية، والتوجه نحو صحافة الشبكات الاجتماعية، وتقديم دورات تدريبية مكثفة، والاهتمام بتطوير ودعم الأقسام التقنية والفنية في قائمة الاستراتيجيات والخطط المستقبلية الداعمة لتحقيق التحول الرقمي. وأشارت النتائج إلى ووجود علاقة ارتباط ذات دلالة إحصائية بين واقع التحول الرقمي في إنتاج المحتوى بالمؤسسات الصحفية السودانية والتحديات والإشكاليات التي تواجه هذه المؤسسات. كما تحقق الفرض الذي يؤكد على وجود علاقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية بين طبيعة المحتوى المنتج في المؤسسات الصحفية السودانية وواقع توظيف تقنيات التحول الرقمي.
فاعلية الرسائل الدعوية بمواقع التواصل الاجتماعي في تشكيل الاتجاهات الدينية لطلبة كلية الاتصال في الجامعة القاسمية
سعت الدراسة إلى تسليط الضوء على أهمية الرسائل الدعوية المنشورة عبر مواقع التواصل الاجتماعي ومدى فاعليتها في تشكيل الاتجاهات الدينية لطلبة كلية الاتصال والكشف عن مدى تفاعلهم وانجذابهم حول ما ينشر من مضامين دينية عبر صفحات هذه المواقع. وتنتمي هذه الدراسة إلى نوعية البحوث الوصفية التي تستخدم المنهج الوصفي التحليلي وذلك من خلال تطبيق الاستبانة الإلكترونية على عينة عشوائية مكونة من (126) مبحوثا من طلبة كلية الاتصال بالجامعة القاسمية في إمارة الشارقة، خلال الفترة من 1/11/2021 وحتى 1/1/2022. وخلصت الدراسة إلى عدد من النتائج أهمها: أن أشهر مواقع التواصل الاجتماعي وأكثرها استخداما لدى طلبة كلية الاتصال هو تطبيق (إنستغرام) الذي جاء في المرتبة الأولى بنسبة (39.7%)، حيث بينت النتائج أن الفيديوهات القصيرة تعد من أكثر الأشكال الإعلامية التي تحظى بمتابعة كثيفة من أفراد العينة لمتابعة الرسائل الدعوية، وجاءت في المرتبة الأولى بنسبة (46.83%)، كما أوضحت النتائج أن أكثر الرسائل الدعوية المفضلة والجاذبة للطلبة المبحوثين هي من نوعية (الوعظ الإرشاد) التي حصلت على المرتبة الأولى بنسبة (33.33%)، وأكدت النتائج أن درجة استفادة الطلبة المبحوثين من متابعة الرسائل الدعوية المنشورة عبر مواقع التواصل الاجتماعي كانت كبيرة ومتنوعة، أبرزها (غرس تعاليم دينية جديدة)، والتي جاءت في المرتبة الأولى بنسبة 18.25% . وكشفت الدراسة أن غالبية الطلبة المبحوثين يرون أن مواقع التواصل الاجتماعي وسيلة مناسبة لنشر الرسائل الدعوية وهم حاصلين على نسبة كبيرة بلغت 67.46%. وأشارت النتائج إلى مدى اتفاق جميع أفراد عينة الدراسة على طبيعة الرسائل الدعوية المنشورة بمواقع التواصل الاجتماعي، وعلى فاعلية الرسائل الدعوية بمواقع التواصل الاجتماعي في تشكيل اتجاهات طلبة كلية الاتصال بالجامعة القاسمية. وأثبتت النتائج تحقق الفرض الذي يؤكد أنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في طبيعة اتجاهات طلبة كلية الاتصال نحو الرسائل الدعوية بمواقع التواصل الاجتماعي تعزى للمتغيرات الديموغرافية (الجنس، الفئة العمرية، المستوى التعلمي، ساعات استخدام مواقع التواصل الاجتماعي).
أساليب التحرير الصحفي الإلكتروني وأدواته المدعومة بتقنيات الوسائط المتعددة في أشكال ومضامين المادة الإخبارية
سعت الدراسة إلى التعرف على مدى اهتمام المواقع الإخبارية الإماراتية بتوظيف أدوات التحرير الإلكتروني وأساليبه المدعومة بتقنيات الوسائط المتعددة في محتوى وشكل المادة الإخبارية المنشورة عبر صفحاتها، كما هدفت للتعرف على كيفية إدماج عناصر الوسائط (النص، الصورة، الفيديو، الرسوم، الانفوجرافيك، الصوت) في المادة الإخبارية (الأخبار، التقارير الإخبارية، القصص الإخبارية) بمواقع الدراسة. وتنتمي هذه الدراسة إلى الدراسات الوصفية، والتي في إطارها استخدمت الباحثة منهج المسح التحليلي لتحقيق أهداف البحث ضمن الفترة المحددة للدراسة من (1/6-30/٦/ 2021 م)، والمنهج المقارن لمعرفة أوجه التشابه والاختلاف بين المواقع الإخبارية عينة الدراسة. واعتمدت الباحثة على أداة تحليل المضمون الكمي والكيفي لعينة من المواقع المختارة للدراسة وهي: (الشارقة (٢٤)، برق الإمارات، (٢٤) الإلكتروني، العين الإخباري)). وتم ذلك من خلال استمارة التحليل التي أعدتها الباحثة، وعرضت على مجموعة من المحكمين لكي تتم دراستها معرفيا ومنهجيا وبهدف الوصول إلى نتائج وإجابات لكل التساؤلات التي أثارها البحث. وتوصلت الدراسة على عدد من النتائج أهمها: أن جميع مواقع الدراسة اتفقت في تقديم مضامينها الإخبارية مدعومة بثلاثة عناصر مندمجة الوسائط المتعددة هي: (النص، الصورة، الرسوم) وحقق الصدارة موقع (العين الإخباري) بنسبة (٣٣%). وأبرزت النتائج تميز موقع (الشارقة ٢٤ الإخباري) و((٢٤) الإلكتروني) في دعم محتواهما الإخباري بأربعة عناصر مندمجة الوسائط (نص، صورة، فيديو، رسوم) وبنسبة (٦٧%) (٣٣%) على التوالي. وأكدت النتائج أن جميع مواقع الدراسة لم توظف مطلقا عنصر الصوت الذي يأتي مندمجا مع جميع عناصر الوسائط المتعددة. وأثبتت النتائج أن جميع مواقع الدراسة لم تستطيع أن تدعم مضامينها الإخبارية بكل عناصر الوسائط المتعددة وهي (النص، الصور، الصوت، الرسوم، الانفوجرافيك، الفيديو) والمندمجة مع أدوات التحرير الإلكتروني وبشكل كامل عبر صفحاتها الرئيسية دون استثناء. وأوصت الدراسة بضرورة الاهتمام بتوظيف أحدث أساليب التحرير الإلكتروني وأدواته المدعومة بتقنيات الوسائط المتعددة في المواقع الإخبارية لأنها أصبحت من الضروريات في إنتاج المحتوى الصحفي الإلكتروني لما تتمتع به من إثارة وتنوع وجاذبية في تقديم المادة الإخبارية. وضرورة إعداد محرر صحفي إلكتروني قادر على التعامل مع تقنية الوسائط المتعددة وأساليب التحرير الحديثة، وتدريبه على إنتاج المحتوي الصحفي الإلكتروني، ومعرفة البرامج الخاصة بها والمستجدات التي تطرأ في هذا المجال.
واقع الاستفادة من الإمكانيات التقنية لأدوات الذكاء الاصطناعي في إعداد البحوث الإعلامية
تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على مدى الاستفادة من توظيف أدوات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في إعداد البحوث الإعلامية من وجهة نظر دارسي الإعلام كعينة مختارة للدراسة، بالإضافة إلى استكشاف المزايا والتحديات المرتبطة بواقع الاستخدام، خاصة من ناحية الالتزام بالمعايير الأكاديمية والأخلاقية؛ وقد اعتمدت الدراسة على نظرية الحتمية التكنولوجية لفهم تأثير أدوات الذكاء الاصطناعي على أداء المبحوثين؛ واستخدمت الباحثة استمارة استبيان كأداة لجمع البيانات من عينة عمدية قوامها (150) من مختلف التخصصات الإعلامية في عدد (5) جامعات عربية؛ وأظهرت النتائج أن 69.3% من أفراد العينة يستفيدون من أدوات الذكاء الاصطناعي بشكل دائم في أبحاثهم، وأن أدوات مثل (ChatGPT وGemini) كانت الأكثر شيوعًا؛ كما أشارت النتائج إلى أن 77.3% من المشاركين يعتبرون أن الذكاء الاصطناعي له تأثير إيجابي على جودة البحوث الإعلامية؛ ومع ذلك، تواجه غالبية المشاركين تحديات تتعلق بالالتزام بالمعايير الأكاديمية والأخلاقية، حيث أشار 63.3% إلى هذه التحديات؛ وبناءً على هذه النتائج، أوصت الدراسة بضرورة توفير برامج تدريبية لطلبة الإعلام، وتنظيم ورش عمل حول المعايير الأخلاقية والضوابط الأكاديمية لتوظيف الذكاء الاصطناعي في إعداد البحوث العلمية، وتشجيع الطلبة على التفكير النقدي والتحليل والابتكار المستقل.
أهمية استخدام تقنية البودكاست في إثراء محتوى المواقع الإلكترونية للمؤسسات الإعلامية
هدفت الدراسة إلى إبراز أهمية استخدام تقنية البودكاست في إثراء محتوى المواقع الإلكترونية للمؤسسات الإعلامية وتندرج هذه الدارسة ضمن الدراسات الوصفية التي وظفت الباحثة من خلالها أسلوب تحليل المضمون كأداة بحثية لجمع البيانات، وباستخدام استمارة تحليل المحتوى للعينة المكونة من (52) مفردة ممثلة للمجتمع البحثي المكون من عدد أربعة بودكاست إعلامي شمل: (بودكاست حوارات الخليج)، (بودكاست بي بي سي عربية)، (العربية بودكاست)، (بودكاست البيان). وأظهرت نتائج الدراسة مدى اهتمام مواقع المؤسسات الإعلامية المدروسة بتوظيف البودكاست كوسيط تقني جديد يتخصص في نشر المحتوى الإعلامي عبر التدوين الصوتي، وبينت أن حجم الموضوعات التي تمت معالجتها بلغت (25%) لكل موقع، ومن أهم القضايا التي تم تناولها هي (الثقافة والأدب والفنون) في المرتبة الأولى بنسبة (23%). وأن الأحاديث والحوارات الإعلامية حصلت على نسبة (31%) كأبرز القوالب الاتصالية المستخدمة. وأشارت النتائج أن البودكاست الإعلامي حصل على المرتبة الأولى وبنسبة (21%) تلاه البودكاست الاجتماعي والبودكاست الثقافي وبنسبة مشتركة بلغت (19%)، وأن التغطية المحلية لموضوعات البودكاست حققت نسبة مرتفعة بلغت (54%)، فيما حققت الأهداف الإعلامية لموضوعات البودكاست على نسبة عالية بلغت (27%). وأشارت النتائج إلى أن البودكاست المدروس اعتمد على التفاعل مع جمهوره بنسبة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي بلغت (31%). ولقد حصلت خدمة (تحديد الفترة الزمنية وتوقيت البودكاست) على نسبة (35%). وبينت النتائج مدى استفادة البودكاست عينة الدراسة من تطبيقات الوسائط المتعددة والمتاحة عبر صفحاته، والتي جاءت كالتالي: (الصوت مقرونا بالموسيقى والمؤثرات والنص) بنسبة (100%)، (توظيف الصور كخلفية للبودكاست) على نسبة بلغت (54%)، (الرسوم كأدوات تشغيل وتنقل) بنسبة (37%)، (يستخدم النص كعنوان للبودكاست) على نسبة (56%).