Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
Item TypeItem Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
6
result(s) for
"أشقرا، عثمان، 1951- مؤلف."
Sort by:
الجثة المكوفرة : رواية
رواية من فصلين : الشخصية الرئيسية في الفصل الأول هي جثة من طينة خاصة، «جثة ملكية»، جثة سلطان لا نعرف إسمه ارتأى حاجبه القوي ألا يعلن عن وفاته حفاظا على توازن هش وتجنبا للفتن، فحاول إيهام الجميع، طوال رحلة إلى عاصمة الملك المحروسة الرباط،،أن السلطان مازال على قيد الحياة، ووضع قدرا محترما من الكافور على الجثة لعلها تصمد. إلا أن للطبيعة قوانيها ومنطقها وبدأ تحلل الجثة وبدأ الكل يتساءل عن سر «تلك الرائحة.
مدخل إلى التنوير /
by
أشقرا، عثمان، 1951- مؤلف.
in
الفلسفة الحديثة
,
التنوير (فلسفة)
2019
يتناول كتاب \"مدخل إلى التنوير\" والذي قام بتأليفه \"د. عثمان أشقرا\" في حوالي (199) صفحة من القطع المتوسط موضوع (الفلسفة الحديثة)، يقوم الفكر الحديث على أساس قيم العقل والحرية والتقدم؛ وهذه بالتحديد هي قيم التنوير الذي شكل الحداثة حين انتشل الوعي الغربي نفسه من حالة الخضوع للخرافة والاستبداد والركود وانتقل إلى حالة النهضة والإصلاح والثورة. هذا ما يراه مؤلف هذا الكتاب، الذي لا يكتفي بعرض سيرورة فكر التنوير في هولندا وإنكلترا وفرنسا وألمانيا فحسب، بل يقدم لنا أيضا التيارات الرئيسية التي انتقدت فكر التنوير بدء بهيغل وماركس ونيتشه، ووصولا إلى مدرسة فرانكفورت (هورکهایمر، أدورنو، مارکیوز)، لينتقل بنا تالية إلى ما يعتبره تیارات معاصرة في تجديد التنوير، فيرسم مساراتها كما تتمثل بمدرسة ماربورغ وإرنست کاسیرر، ليتوقف أخيرا ومطولا عند جون راولز ويورغان هابرماس. إن هذا الكتاب يقدم موجزة تاريخية لعصر الأنوار وتكثيفة جوهريا لفكر التنوير وامتداداته وتأسيسه للحداثة الأوروبية من خلال منهج نقدي ينظر في الوقائع ويحللها ويناقشها.
المغرب السادس : بيان من أجل التنوير
2019
يتناول كتاب \"المغرب السادس : بيان من أجل التنوير\" والذي قام بتأليفه \"أشقرا عثمان\" في حوالي (159) صفحة من القطع المتوسط موضوع (الحياة الفكرية بالمغرب)، محتوياته تعود إلى محاضرة كان قد ألقاها المؤلف في بعض اللقاء الفكرية والثقافية، وأن النقاشات المترتبة عن هذه اللقاءات دفعته للتفكير في إنجاز هذا المشروع وهو كتاب لا يخرج عما اشتغل عليه الباحث (6 كتب ) بدءا من كتابه (الغائب)، مرورا ب\"السلفية الجديدة\" إلى مشروع ثان وهو مشروع التنوير في انتظار الشروع في مشروع ثالث \"السينما والتنوير\" وهو مشروع متكامل والفكرة الأساسية في هذا المشروع هي أن المغاربة والنخبة الحاكمة عليهم البحث عن الأخطاء التي أبعدتهم عن الدخول في القرن 20 لتجاوزها وتغيير ما يمكن تغييره للولوج إلى القرن 21. فكر التنوير بالنسبة للباحث فكر فيه لاحقا، رابطا ذلك بانتقاله لمدينة تطوان نهاية 70 واشتغاله على أطروحة جامعية تحت إشراف الراحل محمد جسوس وهي سوسيولوجية الخطاب الإصلاحي بالمغرب، قائلا في هذا الصدد أن تطوان وجد فيها كما هائلا من الوثائق والكتب الإسبانية تهم فترة الحماية الإسبانية، حيث خرج بخلاصات مهمة هي أن تطوان لديها خصوصية معينة وأن الحركة الوطنية في تطوان لها ما يميزها عن تلك التي كانت تتواجد في المنطقة السلطانية التي بدأت فيها سياسيا وانتهت تنويريا، أما في تطوان فالحركة بدأت تنويريا ونلمس هذا في أول جريدة صدرت في تطوان سنة 1917 وهي (الإصلاح) وأول مجلة صدرت كذلك من تطوان وهي \"السلام\" وأول جمعية لحقوق الإنسان في بداية 30 كما نظمت أول تظاهرة عمالية في أواسط الثلاثينيات من القرن الماضي. ولخص عثمان أشقرا إلى أن الكتاب هو إبراز \"مسارات التحديث\" والتفكير فيها من داخل النمذجة التحليلية المحددة تحت مسمى (المغارب الستة)
بولنوار : رواية
الرواية تحكي عن ملحمة تعتمد على معطيات وطنية، فهي سينما تقدمية وطنية تفضح الطبلوهات وتتكلم عن المسكوت عنه، وتقدم أبطالا صنعوا التاريخ وهم ليسوا بأبطال بل أناس بسطاء ولدوا في ظروف وضمن شروط محيطة بهم ولكنهم كانوا يبحثون عما يمكن أن يشكل لهم بؤرة ضوء ولو صغيرة. فليست هناك شعارات ولكن مواقف إنسانية بسيطة.