Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
6 result(s) for "أعفيف، محمد مؤلف"
Sort by:
أصول التحديث في اليابان 1568-1868 = Origins of modernization in Japan 1568-1868
يجتهد هذا الكتاب في تقديم إجابة وتختلف عما درج عليه مثقفونا حتى الآن فقد تواتر القول لدى كثير منهم بأن نهضة اليابان تحققت فيما يشبه \"المعجزة\" خلال النصف الثاني من القرن التاسع عشر وأن العرب خاصة في مصر وتونس والمغرب كانت لديهم ظروف مشابهة لليابان، ولم تتحقق لديهم ذات النتيجة ويرى مؤلف هذا الكتاب عكس ذلك فلم تتم النهضة اليابانية كمجرد معجزة ولم تحدث \"طفرة\" أواخر القرن التاسع عشر ولم تكن ظروف العرب مشابهة لظروف اليابان.
توات : مساهمة في دراسة مجتمعات الواحات وتاريخها
يعكس الكتاب الجهد المبذول في إنتاج مونوغرافية متينة السبك محيطة بالموضوع من كل الجوانب تضاف إلى الترجمة الرائعة المقاومة والاحتجاج تحية حارة للباحث الجاد والمتواضع الأستاذ أعفيف هناك دراسة أخرى للأستاذ احمد العماري بعنوان توات في مشروع التوسع الفرنسي بالمغرب من حوالي ١٩٨٨ ـ١٩٠٢.
الإسلام في المغرب
أنجزت كثير من الدراسات عن الزوايا والصلحاء في المغرب وباقي العالم العربي واﻹسلامي. فالكتابات التقليدية بمختلف فروعها اهتمت بمناقب الصلحاء وكراماتهم. والكتابات الكولونيالية استغلت دراسة الزوايا في إطار المشروع السياسي الاستعماري، والخطاب السلفي هاجم ظاهرة الصلحاء والزوايا كبدعة تمس جوهر العقيدة وتجانب اﻹسلام الصحيح، كما احتلت الكتابة عن الزوايا مكانة متميزة عند المؤرخين المغاربة المعاصرين الذين ركزوا على الدور السياسي لهذه الزوايا في تاريخ المغرب. وتعدد الاهتمام هذا يوحي بالأهمية الخاصة للزوايا والصلحاء في العلم اﻹسلامي وتعدد الخلفيات لهذه الظاهرة، من خلفيات دينية وسياسية واجتماعية واقتصادية و حتى أدبية. ومن هنا فإن أهمية هذا الكتاب تكمن في جانبين أساسين : أولا في موضوعه الذي يمس قضايا حيوية في معرفة مجتمعنا العربي واﻹسلامي، ثانيا في طبيعة المنظور المعرفي الذي عالج به المؤلف الموضوع وزاوج فيه بين أدوات الأنثربولوجي والمؤرخ. وقد أعطى هذا المنظور نكهة خاصة للكتاب ، في كتاب في التاريخ حين يؤرخ لزاوية في غرب المغرب بكل أبعادها السياسية والدينية والاجتماعية، وهو أيضا كتاب في الأنثربولوجيا بما يضمه من وصف اثنوغرافي للمنطقة، وهو فوق هذا كتاب نظري يحاور صاحبه مختلف من سبقوه في دراسة المجتمع المغربي وغيرهم ممن درسوا موضوعات متشابهة في العالمين العربي واﻹسلامي مستعملا في كل هذا منحى نظريا يوضحه منذ البداية. وقد مكن هذا المنظور المؤلف من طرح تساؤلات ذات جرأة بعيدة.
المسائل الكبرى في القرآن الكريم
كتب المسلمون وغير المسلمين الكثير عن القرآن الكريم. فمفسرو القرآن الكريم من فقهاء الإسلام قد أفاضوا في تفسير القرآن الكريم متناولين سوره آية آية بدقة متناهية وبصرف النظر عن أن جل مشاريع التفسير يعبر بإسهاب عن وجهات نظر ذات أغراض معينة، فإن التفاسير بطبيعة منهجها لا يمكن أن تؤدي إلى تبصر كامل بالقرآن الكريم وإعطاء نظرة متماسكة عن العالم الغني الذي يزخر به ولا شك، القرآن الكريم وفي الفترة المعاصرة، أنتج غير المسلمين والمسلمون أنفسهم عددا من الأعمال أعادوا فيها ترتيب سور القرآن الكريم بحسب موضوعاتها. وعلى الرغم من أن هذه الأعمال يمكن أن تصلح، في حدود ما، مصدرا أو فهرسا، إلا أنها لا تقدم العون لمن يرغب في الاطلاع بنفسه على ما يقوله القرآن الكريم عن الله والإنسان أو المجتمع. فلهذا نأمل في أن يستجيب هذا التأليف للحاجة الملحة الداعية إلى تقديم عام لكبرى قضايا القرآن الكريم. باستثناء معالجة بعض الموضوعات المهمة، من قبيل اختلاف الجماعات الدينية وإمكانية المعجزات وواقعيتها وكذا الجهاد، فإن المنهج الذي اتبعناه في تركيب الموضوعات ينحو إلى التركيب المنطقي أكثر مما ينحو نحو الترتيب الزمني (الكرونولوجي) فمثلا عند مناقشتنا لموضوع الله تعالى، طرحنا فكرة التوحيد-التي هي إلزامية منطقيا-بمثابة حجر الزاوية في كامل معالجتنا للموضوع. أما الأفكار الأخرى التي ترد في القرآن الكريم عن الله تعالى، فهي إما مشتقة منها أو منضوية تحتها، حيث بدا لنا أنه النهج الأفضل في توطيد المفهوم التركيبي عن مفهوم الله في القرآن الكريم وبصرف النظر عن هذا، فإن القرآن الكريم يتحدث بنفسه عن ذاته ؛ حيث لم نلجأ إلى التأويل إلا عند الضرورة للربط بين الأفكار.
الإسلام في المجتمعات العلمانية وما بعد العلمانية
يقدم هذا الكتاب دراسة نقدية ورصينة لموقع الإسلام والمسلمين ضمن السياقات \"العلمانية\" التقليدية والسياقات التي توصف بأنها \"ما بعد علمانية\" (Post-Secular). يستعرض داستن بورد كيف تطور المفهوم الغربي للعلمانية من مجرد فصل الدين عن الدولة إلى فضاء عام يواجه تحدي التعددية الدينية والثقافية. يحلل المؤلف أطروحات فلاسفة كبار مثل \"يورغن هابرماس\" و\"تشارلز تايلور\" حول ضرورة فتح حوار ديمقراطي يعترف بالمساهمات الأخلاقية للدين في الفضاء العام، بدلاً من إقصائه. يتناول الكتاب قضايا الاندماج، الهوية، والمواطنة، وكيف يمكن للمجتمعات الحديثة أن تستوعب \"المقدس\" دون التفريط في القيم المدنية. يهدف العمل إلى صياغة فهم جديد للعلاقة بين الإسلام والحداثة، بعيداً عن صدام الحضارات، من خلال تحليل فلسفي واجتماعي يفكك ثنائية (الديني/العلماني) في العصر الراهن.
الدولة الإثنوغرافية : فرنسا واختلاق الإسلام المغربي
يدرس هذا الكتاب الهيمنة الإثنوغرافية والسياسية الفرنسية عبر عدسات ثنائية البؤرة. وبفعله ذاك يسعى إلى توضيح الفهم السيئ المظاهر من تاريخ المغرب منذ مطلع الحكم الفرنسي الذي يظل سائدا حتى يومنا هذا، ومنه يروم طرح أسئلة حول التاريخ والنظرية. وأخيرا يثير هذا الكتاب الانتباه إلى الخطاب حول الإسلام المغربي واستمرارية النظام الملكي في المغرب. إذ يؤكد كتاب الدولة الإثنوغرافية على أهمية السياقات التاريخية الدولية والمالية والسياسية التي حصلت فيها التطورات المحورية التي ساهمت في تشكيل البحث الفرنسي في المغرب، فهو يركز أساسا على الفترة الممتدة من 1900 إلى 1914، أي الفترة التي جمع فيها الأرشيف المغربي الكولونيالي. وتمهيدا لذلك يبدأ بدراسة التاريخ البعيد للإثنوغرافيا الفرنسية في بلاد الإسلام، خاصة في الجزائر المستعمرة. وإضافة إلى ذلك يتناول الفترة التالية على 1914، أي عهد ليوطي الذي وضع فيه القالب الذي سيصاغ فيه الحقل الأكاديمي الجديد المعني بالدراسات المغربية.