Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
14 result(s) for "أقراد، حسينة"
Sort by:
تطبيقات تكنولوجيا المعلومات ودورها في الإدارة الاستراتيجية للمخاطر
يعد اتصال المخاطر أحد الفروع الحديثة نسبيا في مجال الاتصال، ويتضمن العديد من الأنشطة على رأسها التنبؤ بالمشكلات المحتملة والتخطيط للتعامل معها والخروج منها بأقل الخسائر الممكنة. تعمل المنظمات والهيئات دائما على توظيف الاتصال لمواجهة وتجاوز الأزمات والكوارث التي تمر بها، باستخدام كافة الوسائل البشرية والمادية والتكنولوجية المتطورة لتنمية قدراتها على رصد التغيرات في البيئة المعقدة والمتغيرة باستمرار بما يساعدها على التكيف مع هذه البيئة، والتعرف على مؤشرات المخاطر والاستعداد لمواجهتها. تندرج الدراسة الحالية ضمن دراسات الحالة من خلال تحليل نموذجين عالميين في مجال اتصال المخاطر: النموذج السويسري والنموذج الكندي. تهدف هذه الدراسة إلى إبراز الدور الفعال للوسائط الجديدة في تجنب المخاطر والتوعية من حدوثها، في محاولة للإجابة على الإشكالية التالية: ما هو دور تطبيقات تكنولوجيا المعلومات في الإدارة الاستراتيجية للمخاطر في المجال الصحي؟ وفيما يتمثل النموذج الكندي والسويسري لإدارة المخاطر الصحية؟
مخاطر التطبيقات المستحدثة عبر الويب 2.0 على الشباب من متعة التسلية إلى مواجهة خطر الموت
يعتبر تيك توك من أهم التطبيقات لنشر ومشاركة ومتابعة مقاطع الفيديو بهدف التسلية والترفيه، هذا ما أدى إلى سرعة انتشاره في مختلف دول العالم بالأخص من قبل المراهقين والأطفال. ترصد الدراسة الحالية جانيا من بين المظاهر السلبية للاستخدام السيئ لهذا التطبيق، وهي التحديات الخطيرة، التي تستهوي الأطفال للخوض في تجربتها، دون وعي منهم بخطورتها على حياتهم. تندرج الدراسة الحالية ضمن دراسات الحالة التي تعتمد على المنهج المسحي، وبخصوص أدوات الدراسة تتمثل في أداة الملاحظة العلمية. من بين الاستنتاجات الرئيسية التي توصلت إليها الدراسة كون مخاطر تطبيق التيك توك على المستخدمين متعددة منها النفسية والاجتماعية، بالرغم من توفير التطبيق نظام الحماية لا يزال يصنف ضمن التطبيقات الخطيرة على المراهقين والأطفال، يجب على الأولياء والأوصياء الحرص على مراقبة أبناءهم أثناء استخدام التطبيق وتفعيل نظام الحماية لضمان استخدام امن وفعال.
الإعلان التجاري في الفضائيات التلفزيونية من منظور إسلامي
يمثل التمسك بأخلاقيات الممارسة التسويقية والإعلانية أهم التحديات التي تواجهها المنشآت الاقتصادية والتجارية في المجتمعات الإسلامية، خاصة في ظل العولمة الاقتصادية والإعلامية التي تفرض تبعية اقتصادية وثقافية للغرب. وهي تشترك في ذلك مع القنوات الإعلانية التي تعتمد عليها في الترويج لمنتجاتها وخدماتها، ونجد على رأسها القنوات الفضائية العربية. يشكل الإعلان بمختلف أشكاله أهم المضامين التي تنشر في وسائل الإعلام لاسيما مع توجه هذه الأخيرة إلى الاعتماد على مداخله كليا أو جزئيا كمصدر للتمويل وموردا ضروريا لاستمرارية نشاطها الإعلامي. ونظرا لكون الإعلان ذو طبيعة ازدواجية اقتصادية وثقافية فانه أصبح اليوم موضوعا مهما تنتج حوله خطابات وتثار حوله العديد من التساؤلات والمناقشات الجادة، منها تلك التي تخص البعد الأخلاقي للإعلان التجاري في القنوات الفضائية الموجهة للجمهور العربي والإسلامي عامة. يوفر الإشهار التلفزيوني موردا من أهم الموارد المؤثرة في بقاء واستمرار وتحديث القنوات التلفزيونية فه وبمثابة الخبر اليومي للوسيلة، خاصة في ظل وجود العديد من القنوات الخاصة التي أفرزها المنطق التجاري، والتي تسعى إلى تغطية تكاليف البث وتحقيق الأرباح والثراء. وقد أشارت نتائج إحدى الدراسات إلى أن الإعلان التجاري التلفزيوني يمكن الاعتماد عليه كمصدر أساسي لتأسيس قناة تلفزيونية، وهذا الاستخلاص يتجه لصالح القنوات الخاصة أكثر. نتيجة ما أفرزته الممارسات الإعلانية من إشكالات مجتمعية تخص مسألة أخلاق المجتمع وقوانينه لجأت أغلب الدول في تشريعاتها إلى إخضاع الإعلان التلفزيوني لرقابة حكومية، واهتمت بمعالجة ومواجهة سلبيات الظاهرة الإعلانية، على الصعيدين التشريعي والمجتمعي بشكل فعال منذ سنوات. مما انعكس على مستوى الممارسات الإعلانية وعلى حدود استخدام وسائل الاتصال كوسائل إعلانية، ويبرز ذلك بصفة خاصة في مجال الإعلان التلفزيوني. هذا، ويخضع الإعلان التلفزيوني لرقابة ذاتية تمارسها الهيئات الإذاعية والتلفزيونية، أضف إلى ذلك رقابة الرأي العام لكل ما تبثه وسائل الإعلام من إعلانات، وذلك من خلال جمعيات المستهلكين واتحاداتهم، حيث تعمل هذه الأخيرة على الدفاع عن المستهلكين بمختلف فئاتهم من أخطار الإعلان وانتهاكاته، سيما ما تعلق بفئة الأطفال التي تقع غالبا ضحية استغلال المعلنين. تتجلى إذن، أهمية تناول موضوع أخلاقيات الإعلان في القنوات العربية والإسلامية في علاقة الممارسة الإعلانية بالمجتمع الإسلامي ومنه بالجمهور أو بالمستهلك السلم، وفي علاقتها المرجعية الدينية الإسلامية وبالضوابط الشرعية للدين الإسلامي، وكذلك تمس هذه العلاقة في شقها الثقافي والقيمي ثقافة وقيم المجتمع المسلم. يمكن القول إنه وفي ضوء هذه العلاقات الارتباطية تتضح الالتزامات الأخلاقية والمهنية التي تقع على عاتق أصحاب المشاريع الإنتاجية والتجارية من جهة، وكذلك الضوابط الأخلاقية والمهنية للمعلنين والقائمين بالاتصال على مستوى المؤسسات الإعلامية تحديدا القنوات التلفزيونية الإسلامية.
في سيميولوجيا الاتصال غير اللغوي : قراءة في البعد الاتصالي وفي الدلالة الثقافية
سلطت الدراسة الضوء على سيميولوجيا الاتصال غير اللغوي: قراءة في البعد الاتصالي وفي الدلالة الثقافة. وكشفت الدراسة عن مفهوم الاتصال غير اللغوي، حيث أن الاتصال غير اللفظي يكون في غالب الأحيان أصدق وأقوى من الاتصال اللفظي، فهو يسمح بملاحظة ما هو غير معبر عنه صراحة، والذي يمكن أن يتعارض مع ما يقوله الفرد، أو ما يفكر فيه أو ما يشعر به. كما استعرضت أشكال الاتصال غير اللغوي ودلالتها، ومنها: الصمت، والنبرات الصوتية، والحركات والإشارات، الإيماءات، والنظرات، واللمس. وبينت الدراسة أن الاتصال الجسدي عن طريق اللمس يحمل عدة معاني، منها: العاطفة الإيجابية، والمداعبة، وإحداث التأثير، وأداء الطقوس، وإنجاز مهمة، ولغة الأشياء، والاتصال المرتبط بالزمن، والاتصال المرتبط بالفضاء (المكان). وختاما يعتبر الفضاء عاملا أساسيا في الاتصال الشخصي، فنطاق الفضاء من حيث اتساعه أو ضيقه، وطبيعة الفضاء كونه عاما أو خاصا، وطريقة تنظيم الفضاء هي عناصر فضائية جوهرية تؤثر على طبيعة وسيرورة العملية الاتصالية بين الأفراد، كما أنها تحمل رموزا دالة تمدنا بالمعلومات المتعلقة بحالة ووضعية وشخصية الذين نتفاعل معهم، فالتصرفات والسلوكيات الفضائية تلعب دورا هاما في الاتصال الذي يقام بين الناس. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
الفضاء الشخصي للاتصال
سلطت الدراسة الضوء على الفضاء الشخصي للاتصال \"\" كيفية تنظيم الفرد للفضاء في الأسرة الجزائرية\"\" (بعض الأسر من منطقة تيزي وزو أنموذجا)، وذلك بالاعتماد على المنهج المسحي. وتمثلت العينة في 160 مبحوث من أفراد الأسرة بأربعة عناصر وهم الأب والأم والابن والبنت. واشتملت الدراسة على مفهوم الفضاء في الثقافة الغربية، وأقسام الفضاء من حيث تصنيف الفضاء حسب إدوارد هال، وحسب إرفين قوفمان حيث يعد إرفين من أبرز الباحثين الذين اهتموا بدراسة الفضاء حيث برز الفضاء في العديد من كتاباته، وقد اهتم بدراسة الفضاء العمومي ودوره في العلاقات والتفاعلات اليومية ما بين الأفراد كما ركز على دراسة التنظيم الاجتماعي في المؤسسة الشمولية. وتوصلت الدراسة إلى عدة نتائج ومنها، أن الفرد الجزائري في الأسرة يتعامل مع الفضاء الخاص والمشترك وفقا لوظائف معينة ليس فقط من خلال تلك المحددة في إطار التنظيم الشكلي للبيت، بل أنه يسند وظائف أخري للفضاءات المختلفة وهذا ما يسمح باستخلاص نتيجة أساسية مفادها أن مفهوم الفضاءات المختلفة يمتد في ذهن الفرد الجزائري بحدود غير مرئية، وهذا ما أدي إلى نقل وظائف فضاءات معينة إلى فضاءات أخري، ولعل هذا ما يؤكد تأثر الفرد بالنموذج التقليدي للبناء السائد في منطقة القبائل حيث تتوسط البيت قاعة واسعة متعددة الوظائف كالأكل والنوم واستقبال الضيوف في حين يتميز البيت في النموذج الغربي بفضاءات لها وظائف مختلفة ومحددة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
واقع التربية الإعلامية في الجزائر من منظور المدرس
يشكل تدريس مبادئ التربية الإعلامية ومهارات الاتصال بالنسبة للمجتمعات المعاصرة إحدى أهم أولويات المناهج التربوية، ولقد حرصت منظمة اليونسكو في إطار مسئولياتها الثقافية على نشر مبادئ التربية الإعلامية، وكذلك تدعيم دور الأسرة والمدرسة في هذا المجال. يستدعي الواقع الإعلامي المعاصر في المجتمعات العربية ضرورة التعرف على استخدامات المتعلمين للوسائل التكنولوجية الحديثة، حفاظا على سلامة البناء القيمي والأخلاقي للمجتمع، فضلا عن ذلك تطوير مهارات التفكير النقدي نحو مضامين وسائل الإعلام لدى فئة المتمدرسين عن طريق تعليم مبادئ التربية الإعلامية وإدراجها في المناهج التربوية، ومن هذا المنطلق تأتي الدراسة الحالية لمحاولة التعرف على واقع التربية الإعلامية في الجزائر من وجهة نظر المدرس.
تجليات حماية وترقية الطفولة عبر الفضاء الرقمي
تهدف الدراسة الحالية إلى معرفة مدى توظيف مواقع التواصل الاجتماعي لترقية الطفولة والدفاع عن حقوقهم في الجزائر، وذلك من خلال إجراء دراسة تحليلية وصفية لعينة من الصفحات المتخصصة في مجال حماية الطفل من هيئات وجمعيات مختصة. تحاول الدراسة الإجابة على الإشكالية التالية: ما هي تجليات حماية ورعاية الطفولة عبر الفضاء الرقمي؟ وكيف توظف الهيئات والجمعيات الوطنية موقع التواصل الاجتماعي الفايسبوك لترقية الطفولة ومناهضة العنف؟ توصلت الدراسة إلى جملة من النتائج أهمها: توظيف الفايسبوك كان أكثر من أجل التعريف بالنشاطات والإنجازات، وقد غلب البعد الإعلامي على هدف التأثير والتحسيس بحقوق الطفل، لم تركز صفحات الفايسبوك عينة الدراسة على مخاطبة الجمهور الافتراضي والتفاعل معه بصورة مباشرة.
سلطة الإقناع في الصورة الإشهارية
تحتل الصورة الإشهارية مكانة هامة في العالم المعاصر الذي ما فتئ يشهد تطورات خارقة لتقنيات صناعة الصورة، إذ أصبح المشاهد اليوم يتلقى على الدوام ودون انقطاع كما هائلا من الصور التي تغريه باستمرار مخترقة فضائه ومعيشته اليومية بقوة وفعالية، نهدف من خلال محاور هذه الورقة البحثية المقترحة إلى تبيان دور الصورة الإشهارية في إقناع المتلقي والتأثير على قراراته وسلوكياته الشرائية، من خلال توظيف أساليب وآليات إقناعية متعددة. نستخلص من خلال ما تطرقنا إليه في هذا البحث أن الصورة الإشهارية تستهوي المتلقي وتغريه وتسحره، وقد مكنت القوة الإقناعية للصورة مستخدميها من تحقيق أغراضهم التأثيرية في الجماهير إلى أن أصبحت سلطة تمكن المعلنين من توجيه سلوك المتلقي وقيادته عبر آليات عديدة كالإغراء والإيحاء والخيال والإيجاز والتكرار والاستدلال... إلخ