Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
23 result(s) for "أمانى مشهور هندي"
Sort by:
الاتجاهات الفلسفية لجمالیات التصميم الداخلي عبر العصور
حير الجمال عبر تاريخ البشرية المفكرين، والفلاسفة، والأدباء، والفنانين، وعلماء النفس، وتعددت تفسيراته بتعدد المنطلقات الفلسفية والنقدية والإبداعية والعلمية والإنسانية التي حاولت تفسيره، ولقد وجد الجمال قبل تأسيس أي فرع من فروع المعرفة يحمل اسم \"علم الجمال\"، فالحضارات القديمة أنتجت تراثاً جمالياً في أعمال التصميم الداخلي ما زال الكم الإعجابي بها يشهد بصحة أسباب الجمال فيها، رغم تغير ظروف المعيشة تماما بعد ذلك، كما أنتجت الفلسفات الجمالية الحديثة أيضا جماليات في أعمال التصميم الداخلي ذات سمات خاصة تتوافق مع طبيعة العصر المتسم بالسرعة والآلية وازدياد أعداد المستهلكين وتنوع احتياجاتهم وأفكارهم وتوجهاتهم وخلفيتهم الثقافية والاجتماعية والدينية، ولذلك دعت الحاجة إلى دراسة مقومات الجمال في كل الأعمال التي خلدها التاريخ كعلامات على طريق الإنسانية منذ القدم وحتى عصرنا الحالي، ولذلك تتلخص مشكلة البحث في تحديد كيف اختلفت فلسفة الجمال قديما عن حديثا، وتحديد أهم القيم الجمالية المميزة لكل عصر، ومدى انعكاس الفلسفة الجمالية للمفكرين والفلاسفة على جماليات الفراغات الداخلية للمباني وطريقة تشكيل عناصر التصميم الداخلي من أسقف وحوائط وأرضيات ...إلخ، ثم الوصول إلى معرفة ما إذا كان هنالك قيم موحدة موجودة في كل الأعمال يتفق عليها كل من يشاهدها. ولذلك يهدف البحث إلى الوقوف على الفلسفة الجمالية والوعي الجمالي لدى الفلاسفة والمفكرين قديما وحديثا، ومدى انعكاسه في خلق قيم جمالية للفراغات الداخلية، وتحديد ما إذا كان هناك قيم عامة لجمال الفراغ الداخلي تصلح لكل زمان ومكان.
برنامج التصميم الداخلي والأثاث بكلية الفنون التطبيقية بدمياط
تواجه مؤسسات التعليم العالي في مصر تغيرات وتحديات مستمرة في البيئة الخارجية مما يفرض عليها تقديم برامج أكاديمية تلبي متطلبات سوق العمل وتتناسب مع ظروف المجتمع، فالتعليم هو أساس التطور والنهوض لأي مجتمع. وتعد كلية الفنون التطبيقية بدمياط إحدى الكليات التي حرصت الدولة على إنشائها بهدف تنمية البيئة الحرفية لصناعة الأثاث بدمياط على أسس علمية صحيحة بموجب القرار الجمهوري رقم (119) لسنة 2003، وبدأت الدراسة بها في العام الجامعي 2004- 2005 * منتهجة في ذلك البرامج الأكاديمية لكلية الفنون التطبيقية جامعه حلوان بثمانية أقسام من إجمالي ثلاثة عشر قسم موجودة بمثيلتها بجامعة حلوان وهم أقسام التصميم الداخلي والأثاث، والزخرفة، والنحت والتشكيل المعماري، والإعلان، والتصميم الصناعي، والغزل والنسيج والتريكو، وطباعة المنسوجات والصباغة والتجهيز، والملابس الجاهزة. هذا على الرغم من اختلاف البيئة الخارجية وظروف المجتمع بدمياط عن القاهرة، مما يفرض على كلية الفنون التطبيقية بدمياط إعادة النظر في البرامج الأكاديمية المقدمة لخدمة المجتمع الصناعي بما يحقق الأهداف المرجوة من نشأة الكلية بدمياط. وتتشكل مشكلة البحث في غياب دور كلية الفنون التطبيقية دمياط متمثلة في قسم التصميم الداخلي والأثاث في المجتمع الصناعي. ويهدف هذا البحث إلى تحديد مدى ملائمة برنامج قسم التصميم الداخلي والأثاث بما يتوافق مع سوق العمل والمجتمع الصناعي بمدينة دمياط ومعرفة أوجه القصور من خلال الإجابة على التساؤلات الأتية: ما مدى توافق برنامج القسم مع احتياجات السوق من خلال استطلاع رأي القائمين والمهتمين بصناعة الأثاث بدمياط والخريجين العاملين بسوق العمل وكذا أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم بذات القسم. وما هي سبل التطوير الممكنة في ظل الظروف الراهنة؟ وهل من الممكن التعاون مع الهيئات والمؤسسات الحكومية والشركات الصناعية للاستفادة منها لإعداد خريج متميز في سوق العمل وقادر على المساهمة في تنمية القدرات والمهارات المجتمعية واكتساب ثقة المجتمع؟
فلسفة الإختلاف في العمارة الإسلامية وأثرها على الحيز الداخلي
للمصمم المسلم فلسفة خاصة اتبعها في تصميم الفراغات الداخلية، نابعة عن تعاليم دينه، حيث تعتمد فلسفته على المضمون والجوهر، وإلى التأمل في ما وراء الأشياء المحيطة به ليرتقي بالذات الإنسانية فيري تجلى عظمة الخالق في تتابع الليل والنهار وجريان الأنهار وحركة الرياح وتعاقب فصول السنة وسطوع الشمس والقمر وتباين الظلال، وثبات الجبال والمسطحات الخضراء وتفاصيل البيئة الطبيعية، فالتغيير والاختلاف هما رمز لاستمرار الحياة والسكون حالة مؤقته تظهر في بعض تفاصيل البيئة الطبيعية. لذلك جاء اعتماد المصمم المسلم على نقل التناغم بين الاختلاف الموجود بالطبيعة للفراغات الداخلية بما يحمله من مضمون يسمح له بمزيد من الاتصال بالخالق والتأمل في عظمة تكريمه للإنسان للوصول لراحة الإنسان البدنية والنفسية. فالإنسان دائم الاحتياج للترابط والتوافق مع البيئة وطبيعتها في الفراغات الداخلية، ومع الزيادة المستمرة للجنس البشري، والتي فرضت على الإنسان الإقامة داخل فراغات مغلقة ومنعزلة عن البيئة الطبيعية وما يطلق عليه العيش داخل (الصناديق ذات الثقوب)، مما أفقده الصلة بينه وبين البيئة حتى غدت فراغات ذات تصميم استاتيكي ساكن لا يتلاءم مع ديناميكية الطبيعة الإنسانية سريعة التغيير. وتكمن مشكلة البحث في جمود التصميمات الداخلية بالبيئة المحلية نتيجة الاهتمام بالكتل التصميمية دون وضع حلول يراعي فيها فلسفة الاختلاف (والتي استخدمها المصمم المسلم في الفراغ الداخلي)، مما يساعد في ربط الفراغ الداخلي بالطبيعة الكونية ليشعر الإنسان الراحل البدنية والنفسية في التعامل مع الفراغات الداخلية، فهل من الممكن تأصيل فلسفة الاختلاف في أعمال التصميم الداخلي المعاصر والتي ظهرت في أعمال المصمم المسلم؟ وكيف استطاع المصمم المسلم جلب الطبيعة بخصائصها في الفراغات الداخلية؟ وما مدى تحقيق فلسفة الاختلاف في الفراغ الداخلي الإسلامي؟ وعلاقته براحة الإنسان النفسية والبدنية؟ وما هي آليات الاختلاف في الفراغات الداخلية؟ ويهدف البحث إلى رصد وتحليل مظاهر التغيير والسكون في الفراغ الداخلي الإسلامي والذي يحقق الراحة النفسية والبدنية للإنسان المعاصر، مع التأكيد على أصالة العمارة الإسلامية في أنها تحمل مضمون يرتقي بالذات الإنسانية. وذلك من خلال المنهج الوصفي التحليلي في دراسة مظاهر التناغم بين السكون والحركة والاختلاف في الفراغ الداخلي الإسلامي.
مهارة العامل الدمياطي بين الحرفة والصناعة
تعتبر محافظة دمياط من أهم المحافظات التي تقوم عليها صناعة الأثاث بمصر حيث تنتج وحدها ثلثي الإنتاج المحلي. وتعتمد صناعة الأثاث بدمياط بشكل كبير على مهارة الحرفي الدمياطي، هذا العامل الذي يتحلى بكثير من الصفات التي تجعله من أمهر الصناع على مستوى العالم، والذي يمثل ثروة قومية وجب الاهتمام بها. ومع التطور التكنولوجي المستمر في ماكينات صناعة الأثاث والتي ساعدت في تقليل الفترة الزمنية التي يتعامل فيها العامل مع ما يقوم بتصنيعه مما أفقد المنتجات المهارة اليدوية ليرتبط الحس الجمالي بالكتلة التصميمية للمنتج فقط، بعيداً عن جماليات المهارة اليدوية. وتكمن مشكلة هذا البحث في مواجهة العامل الدمياطي صعوبة بالغة في محاولة الحفاظ على مهارته وإمكانياته المختلفة، مع مواكبة التطور التكنولوجي السريع-والذي يعصف بكل المهن اليدوية في جميع بلدان العالم-بغرض زيادة الإنتاج والحصول على درجة عالية من الجودة نتيجة دقة تصنيع التفاصيل المتناهية الصغر خاصة مع تكرارها في الكتلة التصميمية. مما قد يتيح استبدال الأجزاء التالفة وعدم إهدار الخامة المستخدمة، والذي يؤكد الفكر المعاصر والمستدام. فهل تستطيع مؤسسات الدولة توفير حلول عملية للحفاظ على مهارة العامل الدمياطي من التلاشي؟ وهل ممكن أن يسهم التسويق الدولي للمنتجات اليدوية في رفع معدلات الطلب عليها في محاولة الإبقاء على مهارات العمل اليدوي؟ وما هو دور المصمم في الحفاظ على تلك المهارات وتنميتها بتصميم أعمال تجمع بين إبداعات الإنسان وإمكانيات الآلة؟ وهل من الممكن أن يصبح العامل الدمياطي قادر على صهر إمكانيات الآلة مع قدراته المهارية للخروج بمنتج متميز قادر على تحقيق المنافسة على الصعيد المحلي والعالمي؟. ويهدف هذا البحث إلى طرح حلول يجتمع فيها كل المهتمين بصناعة الأثاث، سواء هيئات ومنظمات الدولة أو مصممين محليين أو أصحاب مصانع وأفراد وعمال، توضح إمكانية الحفاظ على مهارة العامل الدمياطي باعتباره ثروة قومية، وكذا إمكانية مواكبة التقدم التكنولوجي والاستفادة من إمكانيات الماكينات الحديثة لزيادة جودة المنتج مع تقليل حجم الفاقد من الخامة من خلال التأكيد على مبادئ الاستدامة، وذلك من خلال عمل الدراسات المسحية والتحليلية وكذا الميدانية لمجموعة من الورش والمصانع بدمياط.
تأثير التناغم بين التغيير والسكون على الإنسان في الفراغات الداخلية
يحتاج الإنسان دائماً إلى الإحساس بالارتباط مع محيطه وانتماؤه إليه. يتولد هذا الشعور من إحساسه المستمر بمتغيرات البيئة، ومع حقيقة كون البيئة متغيرة على الدوام فإن خصائص الفراغات الثابتة تحول دون التعايش المريح للإنسان بالداخل مع المتغيرات المستمرة في البيئة من حوله، فيشعر وكأنه يعيش بداخل صناديق مغلقة:1-حيث‏ يعيش الإنسان داخل الفراغات بمتوسط ‏90% من عمره. 2- حتى غدت فراغات ذات تصميم استاتيكي ساكن لا يتلاءم مع ديناميكية الطبيعة الإنسانية سريعة التغيير. وتكمن مشكلة البحث في فقدان الإنسان الصلة بينه وبين البيئة، مما يؤثر ذلك سلباً على صحته البدنية والنفسية. فهل المصمم الداخلي قادر على إحداث تغيير في تصميم الفراغات الداخلية لتحاكي البيئة الطبيعية فى تغيرها وتنوعها من خلال عناصر التصميم الداخلي؟ وما مدى أثر إحداث تناغم بين التغيير والسكون َفي عناصر البيئة الداخلية على سلوك الإنسان وأدائه لأنشطته داخل الفراغ؟ فيهدف البحث إلى التنبؤ بما وراء التغيير والسكون في علاقة الفراغات الداخلية بالبيئة ومردود ذلك على صحة الإنسان بالداخل، ومدى تأثير التغيير في التصميم الداخلي على سلوك الإنسان وأدائه لأنشطته المختلفة. وذلك من خلال دراسة أثر التغيير والسكون على سلوك الإنسان وأدائه لأنشطته داخل الفراغ، وذلك من خلال الدراسات المسحية والتحليلية.