Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
12 result(s) for "أمزربه، محمد علوي"
Sort by:
أثر تخطيط الموارد المؤسسية على الأداء التنظيمي للمؤسسة باستخدام بطاقة الأداء المتوازن
يلعب تخطيط الموارد المؤسسية دورا حيويا في تحسين الأداء التنظيمي. أن دمج أنظمة تخطيط الموارد المؤسسية مع بطاقة الأداء المتوازن يمكن أن يوفر للمؤسسات أداة قوية لتعزيز كفاءتها وتحقيق أهدافها الاستراتيجية. من خلال تحسين إدارة الموارد وتنسيق العمليات المختلفة، يمكن للمؤسسات تحقيق تحسينات ملموسة في أدائها التنظيمي، مما ينعكس إيجابيا على قدرتها التنافسية في السوق. تهدف الدراسة الحالية إلى استكشاف أثر تخطيط الموارد المؤسسية على الأداء التنظيمي لمؤسسة موانئ خليج عدن باستخدام بطاقة الأداء المتوازن، مع التركيز على كيفية استخدام هذا النظام الإداري لتحقيق التحسين المستمر والتكيف مع التغيرات البيئية والتكنولوجية كذلك تهدف إلى معرفة التحديات والعقبات التي تعيق تطبيق نظام ERP بشكل فعال في مؤسسة موانئ خليج عدن. توصي الدراسة بوضع خطة مالية شاملة تشمل جميع التكاليف المتوقعة لتنفيذ نظام ERP. يجب أن تتضمن هذه الخطة التكاليف اللازمة لشراء التراخيص، وتدريب الموظفين، وتحديث البنية التحتية التكنولوجية ينصح بالبحث عن مصادر تمويل خارجية مثل القروض أو المنح لتغطية هذه التكاليف العالية. كما ينصح بتنفيذ النظام على مراحل لتوزيع التكاليف على فترة زمنية أطول، مما يساعد في تخفيف الضغط المالي على المؤسسة.
دور إعادة الهيكلة التكنولوجية في تحسين الأداء التشغيلي لمحطة عدن للحاويات
إعادة الهيكلة التكنولوجية في الموانئ البحرية هي عملية تحويل وتحسين البنية التحتية التكنولوجية والأنظمة المستخدمة في إدارة وتشغيل الموانئ. تهدف هذه العملية إلى تحسين الكفاءة والمرونة في إدارة عمليات الموانئ والاستفادة من التكنولوجيا لمواجهة التحديات الحديثة التي تواجه صناعة النقل البحري والشحن والرقي بخدمات الموانئ ليواكب التطور المتسارع في المجال التكنولوجي. يركز اعتماد التكنولوجيا على تحسين العمليات مثل التحميل والتفريغ والتخزين والنقل وإدارة البيانات في الموانئ. تهدف الدراسة إلى إلقاء الضوء على المزايا الاقتصادية والتنافسية التي يمكن اكتسابها استراتيجيات للتغلب على هذه التحديات، اتبع البحث المنهج الوصفي، حيث تم أجراء مقابلات شخصية مع بعض مديري محطة حاويات ميناء عدن لجمع الأفكار من خلال إعادة الهيكلة التكنولوجية في محطة حاويات ميناء عدن، وكذلك تحديد التحديات والعقبات المحتملة التي قد تواجهها أثناء هذه العملية. كما يقترح والمعلومات. وبشكل عام، تسعى الدراسة إلى تقديم توصيات قيمة لتنفيذ إعادة الهيكلة التكنولوجية في محطة حاويات ميناء عدن، والتي تهدف في النهاية إلى تعزيز الأداء التشغيلي، وزيادة الكفاءة، وتحسين القدرة التنافسية للميناء.
تأثير الأزمات الجيوسياسية على النقل البحري العالمي
تعاني قناة بنما، وهي شريان رئيسي للتجارة العالمية، من الجفاف الشديد الذي أدى إلى تناقص مستويات المياه، مما أدى إلى انخفاض كبير جدا بنسبة 36% في إجمالي عمليات العبور خلال الشهر الماضي مقارنة بالعام الماضي، وتثير الآثار الطويلة الأجل لتغير المناخ على قدرة القناة مخاوف بشأن التأثيرات الدائمة على سلاسل التوريد العالمية. كما أدى الصراع الدائر في أوكرانيا إلى تحولات كبيرة في تجارة النفط والحبوب، مما أدى إلى إعادة تشكيل أنماط التجارة. وأضاف نشاط الحوثيين بالبحر الأحمر للأزمة، والتي تمثلت في الهجمات التي قادها الحوثيون والتي عطلت طرق الشحن بخليج عدن وقناة السويس، وأضاف نشاط الحوثيين طبقة أخرى من التعقيد حيث قامت الخطوط الملاحية بالبحث عن طرق بديلة لقناة السويس. اتبعت الدراسة المنهج الوصفي وذلك خلال الفترة من العام 2018 وحتى العام 2024. أوصت الدراسة بضرورة مرونة صناعة النقل البحري أمام الأزمات ضرورة تحسين التخطيط الاستراتيجي، وتطوير البنية التحتية واستخدام التكنولوجيا الحديثة. كما يشدد على تعزيز مهارات وتدريب العاملين، وتعزيز الأمان والسلامة، بالإضافة إلى تعزيز التعاون الدولي والخبرات المشتركة. يشجع أيضا على توسيع خدمات الموانئ وتبني تقنيات صديقة للبيئة أيضا جزء من التوصيات لتحقيق صناعة نقل بحرية أكثر استدامة. كما توصي الدراسة بضرورة إنشاء مدينة مينائية على سواحل البحر الأحمر في جمهورية مصر العربية، بهدف تحويل مصر إلى مركز رئيسي لنقل التجارة من جنوب وشرق آسيا إلى مصر.
أثر التحول الرقمي على القيادة الإبداعية
التحول الرقمي يمثل فرصة هائلة لتعزيز القيادة الإبداعية، لكنه يتطلب أيضا مواجهة تحديات متعددة تتعلق بالبنية التحتية التكنولوجية، وتطوير المهارات، وإدارة التغيير. من خلال تبني استراتيجيات فعالة واستثمار في التدريب والتكنولوجيا، يمكن للقادة تعزيز قدراتهم الإبداعية ودفع مؤسساتهم نحو الابتكار والنجاح في بيئات العمل الحديثة. وجدت الدراسة أنه تواجه محطة عدن للحاويات مجموعة من التحديات والعقبات التي تعيق تطبيق التحول الرقمي بفعالية أولى هذه العقبات هي البنية التحتية التكنولوجية القديمة أو غير المتطورة، والتي تحتاج إلى تحديث شامل لضمان القدرة على دعم التقنيات الرقمية الحديثة. هذا التحديث يتطلب استثمارات مالية كبيرة، وهو ما يمكن أن يشكل تحديا خاصة في ظل القيود المالية التي قد تواجهها المحطة. تحسين البنية التحتية يشمل تحديث الأجهزة والشبكات، بالإضافة إلى ضمان توفر اتصال إنترنت عالي السرعة ومستقر، وهو أمر أساسي لنجاح أي مبادرة رقمية.
أثر تطبيق متطلبات الموانئ الذكية على القدرات التنافسية لمحطة عدن للحاويات بإستحدام نموذج بورتر
أدت عولمة الاقتصاد العالمي إلى زيادة أهمية دور النقل البحري؛ خاصة النقل بالحاويات والذي يلعب دورا رئيسيا في هذه العملية. حيث يعد النقل البحري بمثابة العمود الفقري للتجارة الدولية والاقتصاد العالمي لأنه ينقل نحو ما يفوق نسبة 80% من التجارة العالمية من حيث الحجم عن طريق البحر وتتناولها الموانئ في جميع أنحاء العالم. يهدف البحث إلى التعرف على المتطلبات الضرورية والتحديات التي تواجه تطبيق مفهوم الموانئ الذكية بمحطة عدن للحاويات، وأخيرا تقديم مجموعة من المقترحات والتوصيات والتي من الممكن الاستفادة منها في تعزيز القدرات التنافسية لمحطة عدن للحاويات عن طريق تطبيق نموذج بورتر. تنفرد تلك الدراسة باستخدام نموذج الماسة لبورتر ولأول مرة على محطة عدن للحاويات خلال العام 2022.