Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
17 result(s) for "أمعيط، نور الدين"
Sort by:
صورة المراكز العمرانية بمنطقة تادلا في مرآة المصادر العربية خلال العصر الوسيط
تعد مسألة التعريف بمواقع المراكز العمرانية بمنطقة تادلا خلال العصر الوسيط، من أهم القضايا التاريخية الشائكة التي لا تزال في حاجة إلى المزيد من تظافر جهود البحث التاريخي والأثري، خاصة وأن المنطقة شهدت حركة عمرانية مهمة، تمثلت في منشآت عمرانية حضرية وأخرى قروية، فضلا عن الحصون والقلاع، والأسوار والمساجد، وما رافق ذلك من أنشطة اقتصادية وحركات عسكرية، مرت بالمنطقة واحتفظت المصادر العربية ببعض الإشارات المفيدة بشأنها. تسعى هذه الدراسة إلى رصد حجم المساحة التي استأثر بها حضور المراكز العمرانية التادلية ضمن الاستوغرافيا العربية الوسيطية، لذلك تتبعنا مختلف التعبيرات والإشارات المنبثة في منطوق النصوص والشهادات التي تضمنتها، بقصد التعريف بهذه المراكز العمرانية التادلية ومحاولة رصد مواقعها، في أفق رسم معالم خريطة عمرانية تقريبية لمنطقة تادلا خلال العصر الوسيط. وقد خلص المقال أن تحديد مواقع المراكز العمرانية التادلية، اعتمادا على المصادر العربية المكتوبة، يعد عملا تأصيليا، ومدخلا مهما، يمهد لاستئناف الدراسات الأركيولوجية بالمنطقة، وهو ما يقتضي من الباحثين تظافر الجهود، قصد الكشف عما تزخر به منطقة تادلا من مواقع أثرية إسلامية مهمة.
مصطلحات العتاد الحربي بالمغرب المريني من خلال المصادر العربية
تسلط صفحات الدراسة الضوء على جملة منتخبة من مصطلحات العتاد الحربي المريني الواردة في المصادر العربية، وقد صنفناها بحسب وظائفها إلى مجموعتين، تناولنا في المجموعة الأولى مصطلحات تخص آلات الحصار ولباس الجند والشارات العسكرية، فيما تناولنا في المجموعة الثانية مصطلحات تخص مكونات الأسطول الحربي للدولة المرينية، مع توضيح دلالة كل مصطلح من هذه المصطلحات، وذلك بالاستناد إلى جملة من القرائن والإثباتات التي تحيل عليها وترشد في فهمها، كتحديد وظائف وأنواع هذه الأسلحة واهتمام أهل المغرب والأندلس بصناعتها والأدوار التي لعبتها لبناء الدولة المغربية الوسيطية. وصفوة القول إن المصطلحات الخاصة بالعتاد الحربي زمن بني مرين، قد جاءت وافرة ضمن المصادر، وهو ما يوحي بقوة وتنوع العتاد العسكري للدولة المرينية التي أولت عناية فائقة لصناعة معظم ما يلزمها الحشود الجند من خلال إنشاء دور الصنعة أو دور الإنشاء المختصة في صناعة قطع الأسطول الحربي الذي صار يضاهي أسطول النصارى في الحوض المتوسطي، وانتشرت قطعه بمختلف الثغور المغربية، خاصة سبتة وطنجة وسلا ووهران وبجاية وقابس.
أقطاب التصوف بسجلماسة وإقليمها ودورهم التربوي والاجتماعي
تميزت سجلماسة وإقليمها بنهضة روحية وعلمية وعمرانية، منذ فترة مبكرة من العصر الوسيط، فاحتضنت الزوايا والمدارس القرآنية، وسجلت حضورا لافتا خلال الحقبة الوسيطية على مستوى العلم والتصوف والتجارة القافلية طوال العصر الوسيط، وتعززت مكانتها على مستوى النشاط الصوفي أكثر مع بداية العصر الحديث. وتسعى هذه الدراسة إلى إبراز المكانة المتميزة التي حظيت بها سجلماسة وإقليمها ضمن خريطة التصوف بالمغرب الأقصى، ورصد استمرارية مظاهر الزهد والصلاح بهذه المنطقة خلال العصرين الوسيط وبداية الحديث، والوقوف على نماذج محلية من أقطاب الزهد والصلاح ممن لعبوا أدوارا طلائعية على المستويين التربوي والاجتماعي، وذلك بالاعتماد على مجموعة من المصادر التاريخية المصنفة خلال العصرين الوسيط وبداية الحديث. وقد توصلت الدراسة إلى أن التصوف في سجلماسة وعموم المغرب. خاصة أواخر العصر الوسيط وبداية الحديث، قوة جذب اجتماعية مؤثرة، نظرا لما توفر لأقطابه وشيوخه من حضور اجتماعي ومصداقية روحية وأخلاقية.
الرعي والرعاة في بادية المغرب الإسلامي
يعد موضوع الرعي والرعاة ببادية المغرب الإسلامي خلال العصر الوسيط، من المواضيع التي لم تنل حظها بعد من الدراسة والتنقيب من قبل الباحثين، وذلك على الرغم من أهمية النشاط الرعوي الذي ظل يحظى بعناية شريحة واسعة من المجتمع المغربي خلال الحقبة الوسيطية، باعتباره نشاطا اقتصاديا جسد مصدرا للمواد الأولية ووسائل التنقل، خاصة وأن المواشي والدواب كانت رمزا للثروة ومصدرا للعيش، بالنسبة للملاكين والرعاة على حد سواء، وعليها ظلت تقوم حياتهم وتنظيماتهم الاجتماعية وخصائصهم الثقافية. تسعى هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على النشاط الرعوي وفئة الرعاة ببادية المغرب الإسلامي من خلال توطين المناطق الرعوية وتحديد أساليب الرعي وتربية الماشية، مع رصد أصناف وتوزيع المواشي التي حظيت بعناية الإنسان المغربي، فضلا عن كشف النقاب عن بعض تحديات الرعي، ومشاكل الرعاة ورصد مشاكلهم وأوضاعهم المعيشية الاقتصادية وعلاقاتهم الاجتماعية، في محاولة لرسم صورة تقريبية عن بعض الجوانب المنسية من تاريخ البادية المغربية خلال الحقبة الوسيطية. وقد توصلت الدراسة إلى أن الاهتمام بالنشاط الرعوي، قد فوت على المجتمع فرصة استصلاح الأراضي وأعاق بالتالي تجاوز اقتصاد الكفاف الذي ظل يهيمن على بلاد الغرب الإسلامي لعدة قرون.
جوانب مشرقة من تاريخ العلاقات المغربية الشامية خلال العصر الوسيط
يكتسي استدعاء الذاكرة التاريخية لمواضيع تخص العلاقات بين البلدان العربية والإسلامية، أهمية قصوى، ليس بقصد استحضار مظاهر وجدور العلاقات المتميزة بين أقطار الأمة الواحدة فحسب، ولكن بهدف استنهاض الهمم ورص الصفوف والتذكير بالثوابت، وذلك بعدما ابتعدت الأجيال الصاعدة عن تأمل تاريخها، حيث أعمت بصيرتها فواصل الحدود والدعاية الإقليمية التي كرستها الدوائر الاستعمارية. ولئن كان الحديث عن العلاقات بين بلاد المغرب الإسلامي وبلاد الشام التاريخية الكبرى، يقتضي الوقوف على مظاهر التأثير والتأثر بين هذين الجناحين من العالم الإسلامي، وأن لفظة العلاقات دون إضافة، تحيل على موضوع شاسع يشمل مختلف الجوانب الثقافية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية، فإننا نسعى من خلال هذه الدراسة إلى التركيز أساسا على الجوانب المشرقة في العلاقات المغربية الشامية من خلال الوقوف على أصالة هذه العلاقات، ودواعي استقرار المغاربة ببلاد الشام، ومشاركتهم الفعالة إلى جانب إخوانهم الشاميين في صد الهجمات الصليبية، مع إبراز مظاهر المحبة والإشادة المتبادلة بين المغاربة وأهل الشام خلال العصر الوسيط. وقد أوضحت الدراسة أصالة العلاقات المغربية الشامية وعراقتها، وروح التآزر والتضامن والشعور بالوحدة الذي ميز أبناء الأمة الإسلامية خلال مراحل مختلفة من العصر الوسيط، وذلك على الرغم مما شهدته الأمة الإسلامية من انقسامات سياسية واختلافات مذهبية، وقد ظهرت روح التآزر جلية في انخراط أعداد هائلة من المغاربة على اختلاف أصولهم في الجهاد ضد الصليبيين، والمساهمة بفعالية إلى جانب إخوانهم المشارقة في المعارك البرية والبحرية ضد الغزو الصليبي لحماية البقاع المقدسة.
العنف في السياسة الجبائية المرينية من خلال كتاب المسند لابن مرزوق التلمساني
لعل من بين معوقات التنمية في الأقطار المغاربية خلال العصر الوسيط، ما ظلت تعانيه ساكنتها من عنف ضريبي وتعسف جبائي شمل المنتجين في القطاعات الاقتصادية، مما ظل يعرقل مسيرة التطور والتنمية بهذه الأقطار لعدة قرون. ويسعى هذا المقال إلى تسليط الضوء على ظاهرة العنف في السياسة الجبائية المرينية في المغرب الأقصى انطلاقاً من كتاب المسند الصحيح الحسن في مآثر ومحاسن مولانا أبي الحسن لابن مرزوق التلمساني المتوفى سنة 781ه، وذلك برصد نماذج من مصطلحات الضريبة غير الشرعية وتوضيح دلالتها وسياق ورودها في المصدر السالف الذكر، ومن ثمة الوقوف على مظاهر العنف في السياسة الجبائية المرينية برصد أعمال الجباه وصور تحصيلهم للضرائب وما خلفه ذلك من آثار شملت المنتجين في القطاعات الاقتصادية الثلاثة، وذلك في المجال الذي غطاه الحكم المريني خاصة المغرب الأقصى من دون إغفال تلمسان وإفريقية التي استولى عليها المرينيون في عهد السلطان أبي الحسن وابنه أبي عنان.
الرحلة المغربية إلى الحجاز خلال العصر الوسيط
عرفت العلاقات المغربية المشرقية امتدادا روحيا وتواصلا ثقافيا منذ فترات مبكرة من العصر الوسيط، حيث شكلت الرحلة إلى بلاد الحجاز لأداء فريضة الحج هاجسا لدى معظم المغاربة خاصتهم وعامتهم، وهي رحلات كانت تتم بشكل جماعي عرفت في المصادر التاريخية باسم ركب الحاج أو ركب الحجيج أو بمصطلح الركب دون إضافة، وقد دأب بعض العلماء المغاربة خلال العصر الوسيط، على تدوين رحلاتهم في أسلوب أدبي رزين وضمنوها ما عاينوه وسمعوا به من أحداث ووقائع، في طريقهم إلى بلاد الحجاز، فقدموا بذلك صورة متكاملة عن ركب الحاج المغربي إلى الديار المقدسة، ومن الرحلات المغربية التي دونت خلال الحقبة الوسيطية، رحلة العبدري والتي يتناولها المقال لعرض صورة للركب المغربي إلى بلاد الحجاز خلال القرن السابع الهجري/ الثالث عشر الميلادي، وذلك بتوضيح طريق الذهاب والعودة، وإبراز مختلف العوائق التي كانت تقف في وجه ركب الحجاج المغاربة، مع توضيح موقف كل من الحكام والعامة والفقهاء من هذه العوائق ومن ركب الحاج المغربي عامة.