Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
2 result(s) for "أمين، أحمد زهير، توفي 2016 مترجم"
Sort by:
نهب آثار وادي النيل ودور لصوص المقابر
يتناول كتاب (نهب آثار وادي النيل ودور لصوص المقابر) والذي قام بتأليفه (بريان م. فاجان) في حوالي (394) صفحة من القطع المتوسط، دراسة لعناصر مهمة نسرد بشكل وجيز بعض عناصر الكتاب : يتناول الجزء الأول من الكتاب دراسة في (المقابر-السائحون-الكنوز) وفي الجزء الثاني يتناول دراسة عن (المهرب الأكبر الذي طغى على الجميع) وفي الجزء الثالث من الكتاب يتناول دراسة عن (تخريب الآثار)
فرعون المجد والانتصار : رمسيس الثاني : ملك مصر
ظل حطام الحضارة المصرية القديمة مدفونا في الرمال لعدة قرون ومرت بعده حضارتان كاملتان. وحتى العصر الإسلامي الوسيط، على عظمته، لم يجد في مخلفات الفراعنة شيئا نافعا سوى الحجارة التي تنفع في البناء، ولم يكن هناك اتجاه أو اهتمام لدراستها. وكانت الحملات الصليبية تنظر لبلاد الشرق الأدنى، بما فيها مصر، نظرتها إلى بلاد نائية لا تمت لهم بصلة، وأن ذكرها في الكتاب المقدس قد مضى زمانه، وظل رمسيس الثاني في زوايا النسيان. وفي القرن التاسع عشر وعندما غزا نابليون مصر أخذ فريق العلماء الذين اصطحبهم معه في البحث والاستكشاف والمسح، أخذ هؤلاء العلماء بتسجيل الآثار المصرية بأسلوب فني هو أحسن ما أنجز في ذلك العصر، ثم تم اكتشاف حجر رشيد، وهو مرسوم ملكي كتبه بطليموس الخامس بثلاثة خطوط، وقد كان لرمسيس الثاني نصيب كبير في هذه الاكتشافات، حيث تمكن بلزوني في العام 1817 من دخول معبد رمسيس الثاني الكبير بأبي سمبل منذ 11 قرنا، وكان بورخارت قد اكتشفه قبل ذلك بأربع سنوات 1813 غارقا في الرمال لا يكاد يبدو للعيان، كأنما قد تاه في الدنيا الواسعة منذ أواخر العصور القديمة.