Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
Item TypeItem Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
2
result(s) for
"أمين، أحمد زهير، توفي 2016 مترجم"
Sort by:
نهب آثار وادي النيل ودور لصوص المقابر
by
Fagan, Brian M. مؤلف
,
أمين، أحمد زهير، توفي 2016 مترجم
,
طه، محمود ماهر، 1942- مراجع
in
الآثار الفرعونية
,
مصر آثار
2002
يتناول كتاب (نهب آثار وادي النيل ودور لصوص المقابر) والذي قام بتأليفه (بريان م. فاجان) في حوالي (394) صفحة من القطع المتوسط، دراسة لعناصر مهمة نسرد بشكل وجيز بعض عناصر الكتاب : يتناول الجزء الأول من الكتاب دراسة في (المقابر-السائحون-الكنوز) وفي الجزء الثاني يتناول دراسة عن (المهرب الأكبر الذي طغى على الجميع) وفي الجزء الثالث من الكتاب يتناول دراسة عن (تخريب الآثار)
فرعون المجد والانتصار : رمسيس الثاني : ملك مصر
by
Kitchen, K. A. (Kenneth Anderson) مؤلف
,
أمين، أحمد زهير، توفي 2016 مترجم
,
طه، محمود ماهر، 1942- مراجع
in
رمسيس الثاني، فرعون مصر، حوالي 1303-1213 قبل الميلاد
,
مصر تاريخ العصر الفرعوني، 2980-2475 قبل الميلاد.
,
مصر ملوك وحكام العصر الفرعوني، 2980-2475 قبل الميلاد تراجم
1998
ظل حطام الحضارة المصرية القديمة مدفونا في الرمال لعدة قرون ومرت بعده حضارتان كاملتان. وحتى العصر الإسلامي الوسيط، على عظمته، لم يجد في مخلفات الفراعنة شيئا نافعا سوى الحجارة التي تنفع في البناء، ولم يكن هناك اتجاه أو اهتمام لدراستها. وكانت الحملات الصليبية تنظر لبلاد الشرق الأدنى، بما فيها مصر، نظرتها إلى بلاد نائية لا تمت لهم بصلة، وأن ذكرها في الكتاب المقدس قد مضى زمانه، وظل رمسيس الثاني في زوايا النسيان. وفي القرن التاسع عشر وعندما غزا نابليون مصر أخذ فريق العلماء الذين اصطحبهم معه في البحث والاستكشاف والمسح، أخذ هؤلاء العلماء بتسجيل الآثار المصرية بأسلوب فني هو أحسن ما أنجز في ذلك العصر، ثم تم اكتشاف حجر رشيد، وهو مرسوم ملكي كتبه بطليموس الخامس بثلاثة خطوط، وقد كان لرمسيس الثاني نصيب كبير في هذه الاكتشافات، حيث تمكن بلزوني في العام 1817 من دخول معبد رمسيس الثاني الكبير بأبي سمبل منذ 11 قرنا، وكان بورخارت قد اكتشفه قبل ذلك بأربع سنوات 1813 غارقا في الرمال لا يكاد يبدو للعيان، كأنما قد تاه في الدنيا الواسعة منذ أواخر العصور القديمة.