Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
15 result(s) for "أمين، مروة مصطفى السيد"
Sort by:
اللغة المضادة
تسعى هذه الدراسة إلى بيان أهمية اللغة المضادة \"anti-language\" في إظهار علاقة اللغة بالبنية الاجتماعية، وتتناول هذه الظاهرة تطبيقيا على أدب السجون. وتنقسم الدراسة إلى مقدمة نظرية تعرض التأسيس النظري لظاهرة اللغة المضادة عند اللغويين، ثم تنطلق إلى الجزء التطبيقي الذي يحلل هذه الظاهرة في بعض الأعمال الأدبية التي تنتمي إلى أدب السجون. وترمي الدراسة إلى تحقيق عدة أهداف منها؛ تعريف اللغة المضادة وأسباب ظهورها، وإظهار علاقتها بالمجتمع المضاد، كما ترمي إلى بيان أنواعها وسماتها. وتتبع الدراسة المنهج الوصفي؛ فتصف لغة السجناء وتحللها دلاليا وتركيبيا؛ لتبين مدى خصوصيتها، وارتباطها بالبيئة الجديدة التي خلقتها الظروف المحيطة. وقد وقع اختيار الدراسة على مجموعة من الأعمال التي تنتمي إلى أدب السجون (المصرية) خاصة؛ لأن دراسة اللغات المضادة تهتم بالعلاقة بين اللغة والبنية الاجتماعية، كما تهتم بالطريقة التي يعمل بها النص في إدراك السياقات الاجتماعية، وبالتالي فهي ترتبط ارتباطا وثيقا بالبيئة المحيطة بها. وقصدت الدراسة التنوع؛ فشملت هذه الأعمال الرواية والمسرحية والقصة القصيرة والسيرة.
النظائر المخادعة في المعجم
تسعى هذه الدراسة إلى بيان أهمية معجمات النظائر المخادعة false friends Dictionaries، وتتناول الدراسة هذه الظاهرة في اللغتين العربية والعبرية. وترمي الدراسة إلى تحقيق عدة أهداف منها؛ المساهمة في وضع تصور لمعجم النظائر المخادعة في اللغتين العربية والعبرية وهو ما تحتاج إليه المكتبة العربية، كما تسعى الدراسة إلى مساعدة المترجمين في تجنب الوقوع في الأخطاء التي تنتج عن هذه الظاهرة في أثناء عملية الترجمة من العربية إلى العبرية والعكس. وتتبع الدراسة منهج التحليل التقابلي؛ فتتتبع الألفاظ في قاموس سجيف المزدوج عبري- عربي/ عربي- عبري، ثم تؤصل هذه الألفاظ اشتقاقيا ودلاليا، وفي النهاية تضع الدراسة نموذجا لمعجم النظائر المخادعة بين العربية والعبرية، يعطي المعاني الرئيسة للنظير المخادع ويوفر البديل الصحيح. وقد توصلت الدراسة إلى عدة نتائج منها أن النظائر المخادعة تفترق عن عدة ظواهر تتقاطع معها في بعض السمات؛ وقد أوضحت الدراسة الفروق بينها جميعا.
المعجم الاشتقاقي للغة العربية
يرمي البحث إلى وضع تصور لما ينبغي أن يكون عليه المعجم الاشتقاقي للغة العربية، الذي لم يصدر إلى الآن على الرغم من أهميته. فقد لاحظت الدراسة خلو المكتبة العربية من معجم اشتقاقي (تأثيلي) يذكر المعنى الجامع الذي عليه مدار الجذر، ويرد ما هو غير عربي إلى أصله. وتتطرق الدراسة إلى المنهج الذي اتبعه بعض اللغويين في أثناء محاولة تطبيق ذلك على المعجم؛ مثل منهج ابن فارس، ومنهج الدكتورة بنت الشاطئ، ومنهج الدكتور محمد حسن جبل. ثم تضع الدراسة المنهج المقترح في المعجم الاشتقاقي المنشود. وقد توصلت الدراسة إلى عدة نتائج منها: ضرورة وجود معجم اشتقاقي للغة العربية؛ لأن الاشتقاق هو أكمل الطرق في تعريف مدلولات الألفاظ، كذلك يعد فيصلاً في الحكم بعروبة اللفظ. كما أن له أهميته في تيسير تعليم اللغة لأهلها ولغير الناطقين بها. وأهمية الجانب التأثيلي للجذور العربية وبيان المشترك السامي؛ وقد تبين من النماذج التطبيقية مدى أهميتها في استنباط أصل التركيب.
التطور الدلالي في المعجم التاريخي
على مدى سنوات القرن الماضي، ظل المتخصصون والمثقفون ينادون بضرورة وجود معجم تاريخي للغة العربية، حتى جاء مجمع اللغة العربية بالقاهرة ملبيا النداء؛ فقد رأى أن يشتمل التأليف المعجمي على ثلاثة ألوان من المعجمات: وجيز، ووسيط، وكبير. وأريد بالمعجم الكبير أن يكون تاريخيا. وهنا يظهر اسم المستشرق الألماني فيشر Fischer (١٨٦٥-١٩٤٩)؛ حيث عهد إليه المجمع بتنفيذ هذه المهمة، لكنه توقف بسبب الحرب العالمية الثانية. ولم يجد المجمع ما يصلح للنشر مما أعده فيشر إلا مقدمة، ونموذجا من حرف الهمزة إلى أبد. وخلال العقد الأول من القرن الحالي، ظهر معجمان تاريخيان للغة العربية؛ أحدهما معجم الدوحة، والآخر معجم اتحاد المجامع اللغوية العربية (الشارقة). ومن هنا تسعى هذه الدراسة إلى تناول المعجم التاريخي للغة العربية، من خلال رصد التطور الدلالي للألفاظ عبر عصور العربية كما رصدها المعجم؛ فتبين نوع هذا التطور، ووقت حدوثه، وهو ما لم يكن متاحا قبل ظهور المعجم التاريخي، كذلك تسعى إلى بيان منهجية معجم اتحاد المجامع في رصد هذا التطور، كما توجه الدراسة عنايتها إلى نقد منهجية المعجم في التاريخ لهذه الألفاظ. وقد وقع اختيار الدراسة على معجم اتحاد المجامع التاريخي مادة تطبيقية. وتتبع الدراسة في ذلك المنهج الوصفي في ضوء علم الدلالة التاريخي، كما تستعين بعلم الصناعة المعجمية في نقد منهجية المعجم في التاريخ لهذه الألفاظ.
تقييم الملخصات الآلية العربية المولدة بأداة الذكاء الاصطناعي ChatGPT في ضوء علم اللغة النصي
مع تطور الذكاء الاصطناعي أحرزت تقنيات التلخيص تقدمًا ملحوظا، وقد استدعى تعدد تقنيات التلخيص الآلي للنصوص، ظهور آليات لتقييم هذه الملخصات، لكن كان تقييم جودة الملخصات التي تنتجها الأنظمة الآلية يعتمد في مجمله على خوارزميات رياضية، ويطبق معايير تقييم مختلفة وغير موحدة. ومن هنا تسعى هذه الدراسة إلى استخدام آلية لغوية لتقييم التلخيص الآلي (باستخدام الذكاء الاصطناعي) للنصوص العربية، عن طريق معرفة مدى تحقق مظاهر السبك في هذه الملخصات. وقد وقع اختيار الدراسة على معيار السبك تحديدًا؛ نظرًا لأنه معيار ذو صلة وثيقة بالنص، كما أن تقنيات التلخيص الآلي تشتمل على حذف التكرار، والإحالات، وهذه العناصر نفسها هي وسائل تحقق السبك. وبذلك ستبحث الدراسة في مدى تأثر الملخص بحذف مظاهر تحقق السبك منه، ومدى تحقق مظاهر السبك المعجمية والنحوية الأخرى فيه. وتتبع الدراسة المنهج الوصفي في ضوء علم اللغة النصي؛ فتصف الملخصات الآلية العربية المولدة بأداة الذكاء الاصطناعي (ChatGPT) ثم تبين مدى تحقق مظاهر السبك المعجمية والنحوية أو غيابها فيها، كما توضح الدراسة علاقة التلخيص بنوع النص؛ فتلخيص النصوص العامة يختلف عن غيرها من النصوص المتخصصة مثل الطبية والدينية والأدبية. وتتخذ الدراسة من الملخصات الآلية لنصوص من مجالات متنوعة، المولدة بأداة الذكاء الاصطناعي ChatGPT مصدرًا رئيسًا لها. وقد توصلت الدراسة لعدد من النتائج، منها: أن الأداة تجيد تلخيص أنواع النصوص كافة (عامة ومتخصصة)، لكنها أقل دقة في النصوص الأدبية والاقتصادية. كما تبين أنه على الرغم من اعتماد الأداة في التلخيص على حذف الكثير من عناصر السبك النحوية والمعجمية من النص الأصلي، فإن ذلك لم يؤثر في تماسك الملخصات؛ فقد تحققت فيها وسائل السبك أيضا وإن كانت بنسبة أقل.
طرائق وضع المصطلح العلمي العربي
مع تزايد الاهتمام بحالة تغير المناخ بعد اعتماد \"بروتوكول كيوتو\" عام 1997، كان من المتوقع ظهور عدد كبير من المصطلحات الجديدة المتعلقة بهذا المجال؛ فقد أخذ هذ الأمر يؤثر في شتى مجالات الحياة، مما دعا الحكومات إلى الاهتمام بنشر التوعية حوله. وبالنظر إلى اللغة العربية المعاصرة، فإنها تفتقر إلى معجمات متخصصة في مصطلحات المناخ على الرغم من وجود معجمات لمصطلحات علمية في مجالات أخرى؛ كمعجمات مجمع اللغة العربية في مجالات: الجيولوجيا، والكيمياء،...إلخ، لكن توجد معجمات تضمنت بعض مصطلحات الطقس والمناخ مثل (معجم المصطلحات الجغرافية: يوسف توني، 1963). ومن هنا تسعى هذه الدراسة إلى أن تكون نواة لهذا المعجم المتخصص؛ نظرا لما له من أهمية في وقتنا الحالي، كما ترمي إلى بيان طرق وضع المصطلحات في هذا المجال. وتتبع الدراسة المنهج الوصفي في ضوء علم المصطلح؛ فتبدأ بوصف مصطلحات تغير المناخ المستخدمة في مرفقات تقارير \"الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ IPCC\" (قوائم المصطلحات، والمسارد، والمعاجم)، ثم تبين الدراسة كيف دخلت هذه المصطلحات إلى اللغة العربية وفقا لطرق وضع المصطلح (الاشتقاق، والاقتراض، والنحت، والتركيب، والمجاز)، خاصة أن أغلب محرري هذه التقارير ومساردها من غير العرب. كما تناقش الدراسة مدى استخدام هذه المصطلحات في ضوء مسألة التوحيد المعياري، ومدى موافقة المصطلحات الجديدة لمبادئ التقييس
طرائق الإيجاز في الصناعة المعجمي
تسعى الدراسة إلى تعرف طرق الإيجاز التي يتبعها المعجميون في تأليف المعجمات الأصغر حجما، وما الذي يجب استبعاده من المادة المعجمية عند صناعة معجم موجز، وما حجم الرصيد الوظيفي الذي ينبغي أن يشتمل عليه المعجم الوجيز. وقد وقع اختيار الدراسة على المعجمات الثلاثة التي وضعها مجمع اللغة العربية بالقاهرة (المعجم الكبير، والمعجم الوسيط، والمعجم الوجيز)؛ حيث قام على إخراجها نخبة من العلماء ذوي التخصص. كما أن الدراسة قد آثرت الدراسة تناول المعجمات التي تنتمي إلى جهة واحدة. وتتبع الدراسة في تناول هذه المعجمات المنهج الوصفي؛ حتى تتبين طرق الإيجاز المستخدمة فيها. وقد توصلت الدراسة إلى عدة نتائج منها: أن فكرة إيجاز المعجمات معروفة ومطبقة قديما، وأن هناك عدة طرائق في الإيجاز منها العام، ومنها الخاص.
منهجية صناعة المعجمات المختصة وطرائقها في سك المصطلح
إن المكتبة العربية غنية بالأبحاث التي تتناول معاجم مصطلحات العلوم المختلفة مثل الطب والصيدلة، وعلم النفس،... إلخ، غير أنها لم تعتن كثيراً بمعاجم المصطلحات الجيولوجية، ولذلك جاء هذا البحث بعنوان \"منهجية صناعة المعجمات المختصة، وطرائقها في سك المصطلح: معجم الجيولوجيا لمجمع اللغة العربية أنموذجاً \"ليتناول أحد معاجم المصطلحات المهمة في هذا العلم، وهو معجم الجيولوجيا لمجمع اللغة العربية بالقاهرة في طبعته الثانية (1982 م)، ليوضح منهجية الصناعة المعجمية في المعاجم المتخصصة من خلاله، وطرق سك المصطلح العربي العلمي- وخاصة الجيولوجي فيه. ويتبع البحث المنهج الوصفي في ضوء علم صناعة المعجم Lexicography وإجراءاته؛ حيث يتناول إجراءات الصناعة المعجمية في المعجم، كما يستعين البحث بعلم المصطلح Terminology؛ حيث يبين طرائق سك المصطلحات في المعجم من (اشتقاق، وترجمة، واقتراض، ونحت، وتركيب)، ويوضح أي هذه الطرائق أكثر استخداماً، ودقة في الصياغة، كما يناقش البحث استخدام هذه المصطلحات في ضوء مسألة التوحيد المعياري في استخدام المعجم، وفي بعض المعاجم الأخرى التي وردت فيها المصطلحات الجيولوجية. وينقسم البحث إلى مقدمة، وتمهيد عن معجم الجيولوجيا، وقسمين: الأول يتناول إجراءات الصناعة المعجمية في المعجم، والثاني يتناول طرائق سك المصطلح العلمي فيه. وتوصل البحث إلى عدد من النتائج منها إيراد المعجم للعديد من المترادفات في المداخل، سواء في المصطلحات الإنجليزية، أو المقابلات العربية، واهتمام المعجم بنقل صورة ما تدل عليه المصطلحات للقارئ أو الباحث من خلال طرق مختلفة مثل الوصف الشكلي، أو إيراد أشكالها وصورها بعد كل فصل، وتنوع طرق سك المصطلح التي استخدمها المعجم بين الاشتقاق، والترجمة، والاقتراض بنوعيه، والنحت، والتركيب بأنواعه المختلفة.
أخطاء الكتابة بين متعلمي العربية - الناطقين بها والناطقين بغيرها في المرحلة الجامعية الأولي
أخطاء الكتابة بين متعلمي العربية (الناطقين بها والناطقين بغيرها) في المرحلة الجامعية الأولى (كلية الألسن، جامعة عين شمس نموذجًا). توجه الدراسة عنايتها إلى أخطاء الكتابة بين متعلمي العربية الناطقين بها والناطقين -بغيرها في المرحلة الجامعية الأولى (كلية الألسن جامعة عين شمس نموذجًا). وتختلف هذه الدراسة عن غيرها من حيث المنظور الذي تتطرق إلى القضية من خلاله، ألا وهو القواسم المشتركة في الأخطاء الكتابية بين الطلاب الناطقين بغير العربية، والطلاب المصريين في المرحلة الجامعية ممن يدرسون العربية مقررًا ثانويًا بجانب مقررات اللغات الأوربية والآسيوية الأساسية في أقسام اللغات بكلية الألسن بجامعة عين شمس. وتسعى الدراسة إلى تبين أوجه التشابه والاختلاف في أداء كلا الجانبين من خلال المقارنة بينهما. وهذه المقارنة هي التي ستهتدي بها الدراسة في الإجابة عن عدة تساؤلات منها: هل تعزى أخطاء الطلاب الناطقين بغير العربية إلى تأثرهم بلغتهم الأم فقط، أو إلى أسباب أخرى مثل طرق طرح المادة؟ وهو ما سيتضح بمقارنة أخطائهم بأخطاء الطلاب المصريين، هل للثنائية اللغوية في المجتمع المصري أثر في وقوع الطلاب الأجانب والمصريين في هذه الأخطاء؟، هل المقررات التي تقدم للطلاب المصريين في المرحلة الجامعية تحقق الهدف المنشود؟، ما أنواع هذه الأخطاء، وما نسبتها، وما مدى اختلافها لدى الجانبين؟ وتعتمد الدراسة على منهج تحليل الأخطاء في ضوء علم اللغة التطبيقي؛ فقد جُمعت عينة الدراسة ميدانيًا من خلال الواجبات والبحوث الخاصة بطلاب الفرق الأربع في قسم اللغة العربية شعبة غير الناطقين بها، حيث يتوافر عدد كبير من الطلاب الذين يدرسون اللغة العربية هنا، والطلاب المصريين بأقسام اللغات الأجنبية بالكلية على مدار العام الدراسي 2015 / 2016. فجُمعت العينة ثم حُللت ثم صُنفت الأخطاء وفق أقسامها؛ الصوتية والصرفية والنحوية والتركيبية والدلالية والإملائية في جدولين يمثلان أساس الدراسة؛ حيث بُنيت المقارنة بين أداء الجانبين على أساسهما.
وظائف المعجم الإلكتروني
مع التقدم التكنولوجي، وظهور تطبيقات الذكاء الاصطناعي، انتشرت في عصرنا الحالي المعاجم الإلكترونية، وتزايد الإقبال عليها مقارنة بالمعاجم الورقية. ومن هنا تسعى هذه الدراسة إلى بيان وظائف المعجم المستخدمة في المعاجم الإلكترونية. وقد وقع اختيار الدراسة على معجمين إلكترونيين مادةً تطبيقية هما: معجم \"دليل المعاني\" الذي أعده مركز أبوظبي للغة العربية، ومعجم الرياض للغة العربية المعاصرة\"، الذي أعده مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية. وقد آثرت الباحثة هذين المعجمين؛ نظرًا لأن الدراسة تفرق بين نوعين من المعاجم الإلكترونية؛ فهناك معاجم إلكترونية أعدت عن طريق تحويل المعاجم الورقية إلى صيغة إلكترونية مثل معجم المعاني المتاح على الإنترنت، وهو يتيح البحث في عدد كبير من المعاجم التراثية والحديثة. وهناك المعاجم الإلكترونية التي تستند في بنائها على المدونات اللغوية، وهذا هو النوع الذي تركز عليه الدراسة. وتستعين الدراسة بالمنهج الوصفي في ضوء الصناعة المعجمية، فتصف وظائف المعجم المستخدمة في المعجمين محل الدراسة، وتبين ما أتاحه التحول الإلكتروني للمعجم من تحقيق وظائف لم تكن مستخدمة في المعاجم الورقية، أو كانت مستخدمة بطرق أخرى، كما توضح ما استحدث من إمكانات تيسر عملية البحث. وتنقسم هذه الدراسة إلى تمهيد نظري يعرض تعريف المعجم الإلكتروني، ومميزاته، والفرق بينه وبين المعجم الورقي، يليه قسم تطبيقي يتناول وظائف المعجم بالمعجمين محل الدراسة.