Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
60 result(s) for "إبراهيم، أبكر عبدالبنات آدم"
Sort by:
الاقتباس في البحوث العلمية بين الواقع والمأمول
تناولت الدراسة جدلية الاقتباس في البحوث العلمية بين الواقع والمأمول في الوصول إلى حقائق علمية موثوقة وفق منهجية علمية واضحة المعالم، ويعتبر الاقتباس من أهم أعمدة البحث العلمي يهم الباحثين من الطلبة والأساتذة الأكاديميين في مختلف العلوم الإنسانية والاجتماعية. ولذلك يعد البحث العلمي أداة للكشف عن الحقائق الموضوعية التي تسهم في التنمية المستدامة من خلال ترسيخ المعلومات المستندة على الفحص والتمحيص المنطقي من خلال التفكير العلمي والإبداعي والاستطلاعي. وقد هدفت الدراسة للكشف عن أهمية البحث العلمي وتطبيقاته التكنولوجية المختلفة دوره في تطور ورفاهية المجتمع البشري، على اعتبار أن إجراء البحوث العلمية هو مقياس لتقدم الدول ونموها الاجتماعي والاقتصادي والثقافي والفكري. فحين نتطرق بالحديث عن كيفية اقتباس المعلومة فإننا نتطرق إلى واحدة من أهم خطوات بناء البحوث العلمية. استخدم الباحث المنهج الوصفي التاريخي والتحليلي للكشف عن أنواع وأنماط مناهج البحث العلمي.
الأخلاق بين المسؤولية القيمية والقوانين الوضعية
تناولت الدراسة مفهوم الأخلاق بين المسؤولية القيمية والقوانين الوضعية، لأن فاعلية الأخلاق في الإسلام يبنى على الجانبين الروحي والمادي، عبر الممارسات اليومية التي تتعلق بالجانب العقائدي والعلمي والمعرفي الذي تحقق على أيدي العارفين بحتمية الوجود الإنساني على هذه الأرض. وقد هدفت الدراسة إلى معرفة علاقة السمو الروحي والمادي بالقيم الأخلاقية، ودور العلاقات الاجتماعية والثقافية والسياسية في بناء القيم السلوكية من خلال تفسير الظواهر السيكولوجية التي تتعلق بالطبيعة البشرية. كل ذلك بهدف معرفة إمكانية العقل البشري في استيعاب الغاية من وجودها. وخلصت الدراسة إلى أن هنالك تباين في مفهوم الأخلاق، ومع اختلاف المدارس الفلسفية تختلف المسؤولية الأخلاقية في القوانين الوضعية. وللمحافظة على كينونة المجتمع، يجب معرفة مصدر الأخلاق وخصائصها والوقوف على العوامل الموضوعية والمنطقية التي يمكن أن تساهم في بناء القيم الأخلاقية، والدعوة إلى قبول الآخر والعمل على استعادة تلك الإرادة والقوة والتمسك بزمام الالتزامات الدينية التي تدعو إلى سمو القيم السلوكية التي تسعى إلى مواجهة كل عوامل الانحراف الذي تعيشه الأمة اليوم. استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي والاستنباطي للكشف عن خطورة الانحراف الأخلاقي في عاملنا المعاصر.
التعايش السلمي بين الأديان في السودان ونبذ خطاب الكراهية
تناولت الدراسة التعايش السلمي بين الأديان في السودان، لما للسودان من موقع استراتيجي فائق في بناء الحضارة الإنسانية منذ قرون بعيدة. وقد هدفت الدراسة إلى تسليط الضوء حول مفهوم التعايش بين مكونات المجتمع السوادني الذي يتسم بالتعددية الدينية والثقافية والفكرية. فالتعايش هو قانون إلهي يهدف إلى صون حياة البشرية وفق ضوابط يقوم على حق الاحترام والاعتراف بأحقية الأخرين في العيش الكريم. فهذه القاعدة العقائدية ذات جذور إيمانية الغرض منها توجيه الشعوب والقبائل بأن الغاية من خلقهم هو التعارف والتعايش، وليست الحروب والصراعات والنزاعات. فالإنسان هو جوهر عملية التعايش والسلم الاجتماعي لا يستطيع أن يعيش بمعزل عن الجماعة، لذلك خصه الله تعالى بالاستخلاف في الأرض لإظهار قيمته الآدمية. وخلصت الدراسة إلى أن التعايش مع الذات ومع الأخرين تشكل قيمة راسخة في النفس الإنسانية عندما يدرك أن في الأديان السماوية قيم من القواسم المشتركة. لذلك فإن تفشي خطاب الكراهية قد سبب شرخا كبيرا في الأوساط الفكرية والثقافية والاجتماعية مما ساهم في فقدان الثقة بين فرقاء الأمس واليوم. الأمر الذي أثر على المحيط الشخصي الأسري والمجتمعي. استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي وأحيانا المقارنة لمعرفة أسس بناء ثقافة التعايش السلمي بين الشعوب، والكشف عن الآثار السلبية لخطاب الكراهية.
الرؤي السيكولوجية للعنف
The study addressed the hidden psychological violence as a form of human violence, and the most effective in the individual life and the group, and different forms of violence from one society to other physical factors of the different cultural and intellectual heritage, in addition to the physiological and ideological influences. Against this psychological and physical variables different violence patterns miss when religious faith and legal restraint, and here it requires that there be punishment for the perpetrators of such crimes and often community creates strategies to confront violence in all its forms and in different ways. Researcher used descriptive and analytical method to the study of types, causes and history of violence phenomenon must be disposed of consequences.
وسائل التواصل الاجتماعي ودورها في نشر خطاب الكراهية
تناولت هذه الدراسة دور وسائل التواصل الاجتماعي في نشر خطاب الكراهية في المجتمع السوداني في ظل المتغيرات السياسية التي تحاك بالأمة السودانية، مع تأكيد أن خطاب الكراهية قد سبب شرخاً كبيراً في الأوساط الفكرية والثقافية والاجتماعية، مما ساهم في فقدان الثقة بين فرقاء الأمس واليوم. الأمر الذي أثر على المحيط المجتمعي والأسري والشخصي. وقد خلصت الدراسة إلى أن على رعاة الرعية ضرورة إعمال العقل للخروج من هذا المأزق الخطير بوضع قوانين ولوائح تنظم حق الآخرين. استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي لمعرفة الآثار السلبية لخطاب الكراهية، ووضع ضوابط المواجه.
تزكية النفس الإنسانية في ضوء مقاصد التشريع الإسلامي
تناولت الدراسة تزكية النفس الإنسانية على ضوء مقاص التشريع الإسلامي، لما للتزكية من أهمية كبيرة في حياة الإنسان عليه، فكل فرد يحتاج في حياته إلى إصلاح حاله لتحقيق البعد التنموي بشقيه المادي والروحي. فالتزكية من المفاهيم الأساسية في المرجعيات الدينية، وتحتل موقعا مهما ضمن منظومة المفاهيم القرآنية، بل تدخل في صميم البناء الاجتماعي. فالله عز وجل حين جعل الإنسان خليفته في الأرض حمله أمانة الاستخلاف، ووضع له من الضوابط والمرجعيات التي تحمل في كنفها معايير ربانية لحياته الدينية والدنيوية، وجعل التنوع والتعدد سمة أساسية في سياقاته الزمانية والمكانية والثقافية والفكرية والحضارية. وبالرغم من شيوع النظريات الغربية الفلسفية والعلمية التي تتحدث عن البناء الفكري والثقافي للإنسان، وعلاقاته بالعنف والتعصب، إلا أن مكانة الإنسان في الفكر الإسلامي لا زال محافظا في كثير من الأحايين.
تحديات صراع الهويات ومخاطر طمس الهوية الإسلامية
تناولت هذه الدراسة مفهوم وتحديات الهوية الإسلامية، ولما كان للإسلام مكانة سامية عند معتنقيه بوصفه آخر الرسالات السماوية، ودين يتميز بالعالمية، أي عالمية الهدف والغاية والوسيلة، كان لا بد من الوقوف على التحديات العقدية المهددة لهويته والتي تواجهه؛ إضافة لأن هذه العقيدة باتت في حكم المنافس عند المستشرقين والمنصرين الذين يرون أن العقيدة الإسلامية هي عقيدة مصطنعة؛ وغير قابلة للتطور والنماء فاجتمعوا على حربها، لذا جاءت هذه الدراسة لتبين خصائص الهوية الإسلامية ومقوماتها ومكانتها وعالميتها، ومعرفة التحديات التي تواجهها. وقد خصلت الدراسة إلى أن الهوية الإسلامية، هي هوية راسخة منبعها مصادر التشريع الإسلامي، وقد قامت عليها مبادئ الحضارة الإسلامية التي تدعو إلى الكرامة الإنسانية في الحقوق والواجبات. وقد استخدم الباحثان المنهج التحليلي والاستقرائي لمعرفة التحديات التي تواجه الهوية الإسلامية اليوم، وكيفية معالجة إشكالياتها.