Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
7 result(s) for "إبراهيم، علي عبدالكريم مبروك"
Sort by:
بلاغة النظم القرآني في اصطفاء التعبير باسم الله العليم في سورة البقرة
هدفت الدراسة إلى إبراز ما للسياق من أثر في اصطفاء المفردات وما للمفردة القرآنية من أثر في بلاغة النظم، ومن ثم تأثيره في نفوس متلقيه، وعمله في قلوب سامعيه، إذ المفردة هي الوحدة الأولى من الوحدات المكونة للنظم والمؤلفة للنص، ومن ثم يجب العناية بها ووضعها في الموضع اللائق بها حتى لا يخرج النظم مبتورا مشوها. * واستخدمت الدراسة المنهج التحليلي وذلك بتحليل المفردات المكوية للنص؛ للوقوف على دقائق النظم وإسرار التعبير، وما للسياق من أثر في إيثار مفردة على صاحبتها واصطفاء اسم من أسماء الله- تعالى- على غيره من الأسماء. * ومن أهم النتائج التي توصل إليها البحث أن القرآن يعنى عناية فائقة باختيار المفردة بحيث تكون غاية الدقة، ملائمة للسياق، مؤدية للمراد، وإذا نحن تأملنا السباقات التي ورد فيها اسم الله العليم لوجدنا أن اختيار النظم القرآني لهذا الاسم من أسمائه تعالى لم دكن عبثا لم يأت اعتباطا، وإنما جاء ليكون آخر الكلام مناسبا لأوله، وأوله دالا على آخره، ومن ثم تكون الكلمة في موقعها ومؤدية لدورها، ولو أنك حاولت في هذا الموضع التعبير بغير هذا الاسم لأتى النظم مختلا ولكانت العبارة نابية غير مستقرة في موضعها، وهذا أمر يدركه صاحب الذوق ومن له حظ من البلاغة.
المحسن البديعي وأثره في إقامة المعني وبلاغة التراكيب
هدفت الدراسة إلى إبراز ما للمحسن البديعي من أثر في بلاغة التراكيب وتماسكها واتخذت من الأدعية النبوية الشريفة نموذجا للدراسة لما شاع فيها من محسنات جعلتها قريبة التناول، طيعة للسان، مريحة للآذان ... واستخدمت الدراسة المنهج التحليلي وذلك بتحليل المفردات والتراكيب للوقوف على ما للمحسن البديعي من أثر في بلاغتها ومطابقتها لمقتضى الحال، ومن أهم النتائج التي توصل إليها البحث أن هذه المحسنات لم تكن مجرد زخارف لفظية جاءت لتنميق الألفاظ بمعزل عن المعاني والتراكيب، بل إنها من مقومات المعنى وداعمة له، وبدونها يسقط المعنى ويتهاوى، بالإضافة إلى ذلك فالمحسن البديعي وسيلة من الوسائل التي تساعد في إنجاح عملية التواصل بين المتكلم والمخاطب؛ ذلك أنه عامل من عوامل جذب الانتباه وبه يتجدد نشاط المخاطب. وينبغي أن لا تستعمل تلك المحسنات في الكلام استعمالا عشوائيا دون أن يستدعيها الحال ويتطلبها المقام، وإلا كان ضررها أكثر من نفعها، وكانت عبئا على الألفاظ والمعاني.
من أحاديث النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الدنيا
في هذا البحث أتناول جملة من أحاديث النبي- صلي الله عليه وسلم - عن الدنيا، وقد هدفت الدراسة إلى إبراز ما اشتملت عليه هذه الأحاديث من خصائص أسلوبية، وما حوته من أسرار بلاغية، وما تضمنته من معان سامية من شأنها الارتقاء بالإنسان والنهوض بالإنسانية. واعتمدت في هذه الدراسة على المنهج التحليلي، وذلك بتحليل المفردات والتراكيب، والوقوف مع الأدوات والأساليب، وبيان أثرها في بلاغة العبارة، ودورها في رسم الصورة وإيضاح المعنى. وكان من أهم النتائج التي توصل إليها البحث أن النبي- صلي الله عليه وسلم - اعتمد أكثر ما اعتمد في هذه الأحاديث على ضرب الأمثال، بما تمتاز به من إيضاح الغامضات، وكشف المبهمات، وبما لها من أثر في تقرير المعنى في نفوس السامعين. كما أنه- صلي الله عليه وسلم - لم يكن يلقي الخبر مباشرة، بل يهيئ الأذهان باستعمال بعض الأدوات التي تلفت الانتباه، وتحفز العقول للإصغاء، كالاستفهام، والنداء، والقسم، والتأكيد، والاستفتاح بألا، والتكرار، إلى غير ذلك من الوسائل والأساليب، كذا لم يعتمد النبي - صلي الله عليه وسلم - في هذه الأحاديث على طريقة التلقين وإلقاء المعلومات المباشرة للمتلقي، وإنما اعتمد على أسلوب الحوار والتداولية في الحديث، فصار بذلك الخطاب مشاركة بينه وبين سامعيه، ولا شك أن لذلك أثره في استمالة المخاطب وإقناعه.
خروج الأمر المتيقن مخرج الشك والاحتمال
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد: فهذا بحث بعنوان: خروج الأمر المتقين مخرج الشك والاحتمال لطائفه وأسراره في القرآن الكريم، وقد تناولت في هذا البحث بعض الآيات التي جاءت على هذا النمط من التعبير، وقمت بتحليلها وإظهار ما حوته من أسرار، والكشف عما تضمنته من معان وأغراض، مستعينا في ذلك بما تيسر لي من كتب التفسير واللغة والبيان، وحتى تكمل الفائدة وتتضح الصورة درست تلك الآيات في ضوء السياق العام الذي وردت به، فلم أكتف بدراسة الشاهد فحسب، وإنما درست ما سبقه ولحقه مما له صلة به وعلاقة، لما للسياق من دور شديد الأهمية في إيضاح المعنى وإبراز المراد، وقد تبين لي من خلال هذه الدراسة أن القرآن الكريم كثيرا ما يستعمل هذا الأسلوب من الكلام - أعني إخراج المتيقن في صورة المشكوك فيه - لما له من أثر بالغ في المحاورة والمناظرة وإفحام الخصم، وذلك باستبعاد كل ما عساه أن يغضب الخصم أو يسيء إليه، بحيث لا يبقى أمامه إلا التفكر فيما بين يديه إن كان يريد الوصول إلى الحق، ثم إن هذا الأسلوب منه ما يكون لقصد التلطف في الخطاب لاستدراج الخصم، ومنه ما يكون لقصد المبالغة في إثبات المعنى أو نفيه، ومنه ما يكون لقصد التهديد والوعيد، ومنه ما يكون لقصد التعريض، ومنه ما يكون لقصد العتاب، إلى غير ذلك من الأغراض، وقد تناولت هذه الأغراض بشيء من التفصيل كلا في موضعه، والله أسأل أن يجعل هذا العمل خدمة لكتابه، وخالصا لوجهه، ومتقبلا عنده، وصل اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه.
الشباب والمشيب في شعر المتنبي: دراسة بلاغية تحليلية
هدفت الدراسة إلى التعرف على الشباب والمشيب في شعر المتنبي: دراسة بلاغية تحليلية. واقتضت طبيعة الدراسة بأن تأتي بتمهيد وثلاثة فصول، تناول التمهيد حياة المتنبي وشعره، من حيث نشأته، وأخلاقه، وثقافته، وشعره. واستعرض الفصل الأول خصائص المفردة والجملة في شعر المتنبي عن الشباب والمشيب، وتضمن جماليات المفردة وأثرها في نظم الجملة، وخصائص الجملة. واشتمل الفصل الثاني على التصوير البياني في شعر المتنبي عن الشباب والمشيب، وتضمن التشبيه، والمجاز. وجاء الفصل الثالث بالمحسنات البديعية في شعر \"\"المتنبي\"\" عن الشباب والمشيب، وتضمن الطباق والمقابلة، والإرصاد، والتفويق، والمذهب الكلامي، والجناس، ورد العجز على الصدر. وجاءت نتائج الدراسة مؤكدة على أن \"\"المتنبي\"\" كان في صباه يتحرق شوقاً إلى الشباب الذي يمنحه القوة والحرية، ولذا وجد أنه يلوم نفسه على عدم استغلاله لهذا الشباب الذي كان يتحرق لبلوغه لإدراك ما يريد إدراكه ونيل ما يتمنى نيله. كما أكدت النتائج على أن \"\"المتنبي\"\" قد لجأ في شعره عن الشباب والمشيب إلى المجاز ليبث من خلاله طرب الشباب ونشوته، وأنات الشيب ولواعجه، لكن الاستعارة عنده ولاسيما المكنية أكثر شيوعاً من المجاز المرسل. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
دور المخاطب في إنتاج النص وأثره في لغة الخطاب وبلاغته قراءة في التراث البلاغي
هدف البحث إلى التعرف على دور المخاطب في إنتاج النص وأثره في لغة الخطاب وبلاغته: قراءة في التراث البلاغي. واقتضت طبيعة البحث بأن يأتي بتمهيد وفصلين، تحدث التمهيد عن المخاطب ودوره في توجيه أسلوب الخطاب. واشتمل الفصل الأول محاور الخطاب في البلاغة العربية، وهي النص، والمبدع، والمتلقي \"\"المخاطب\"\"، وطريقة العرض والإلقاء. وكشف الفصل الثاني عن عوامل تأثير المخاطب في لغة الخطاب وبلاغته، وتضمن ثقافة المخاطب وأثرها في بلاغة الخطاب، والمكانة الاجتماعية للمخاطب وأثرها في بلاغة الخطاب، والحالة النفسية للمخاطب وأثرها في بلاغة الخطاب، ومراعاة شعور المخاطب وأثرها في الخطاب، وغفلة المخاطب وانتباهه وأثر ذلك في الخطاب. وجاءت نتائج البحث مؤكدة على إن العمل الأدبي يتأثر بما يعرض للمبدع من أحوال، ولذا ينبغي ألا يعمد إلى إنتاج عمله الأدبي إلا في أوقات النشاط وفراغ البال، ليخرج إبداعه في الصورة اللائقة به، عليه ألا يتكلف الإبداع بالمحاولة والمعاودة والكد، بل يترك لقريحته العنان. كما أكدت النتائج على أن العمل الأدبي يتأثر بما يعرض للمخاطب من أحوال متغيرة، فهو يتأثر بثقافة المخاطب، وبيئته الاجتماعية، وحالته النفسية والمزاجية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"