Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
115 result(s) for "إبراهيم، وائل أحمد"
Sort by:
رحيق الأزهار في زراعة بساتين الأشجار
يعد هذا الكتاب مرشدا للقارئ كلما دعت اليه الحاجة، حيث ستجد خلاله أهمية الفاكهة والحمضيات لجسمك لما تحويه من أحماض وفيتامينات، كما ستجد أيضا كيفية نمو وتطور زراعة الأشجار وستتعرف على الظروف والعوامل البيئية ومدى تأثيرها على إنتاج الأشجار . كما يعد هذا الكتاب دليلا للإرشاد عن مواعيد زراعة هذه الأشجار ومسافة زراعتها.
أبو عون الجرجاني أمير مصر وخراسان ودوره السياسي في الدولة العباسية (132-168هـ. / 750-784م.)
الأمير أبو عون عبد الملك بن يزيد الأزدي الجرجاني، زعيم أنصار الدعوة العباسية في جرجان، وحاكم مصر وخراسان على عهد عدد من الخلفاء العباسيين (السفاح، المنصور، المهدي)، شارك في الثورة العباسية بخراسان ومحاربة الوجود الأموي بها، وله دور كبير في موقعة الزاب وسقوط الدولة الأموية ومقتل الخليفة مروان بن محمد، تولى أبو عون إمارة مصر فترتين في عهد السفاح والمنصور، كما تولى إمارة خراسان فترتين في عهد المنصور والمهدي، وهو أول أمير عباسي ينشئ مدينة العسكر بمصر ويسكنها بعد الفسطاط، خدم الخلفاء العباسيين الثلاثة الأوائل حيث تم تكليفه بمهمات عسكرية متعددة في مصر والمغرب وفلسطين وطبرستان وخراسان، نجح في جميعها، مات ببغداد في عام ١٦٨هـ /٧٨٤م.
الحرب والبيئة
يتناول كتاب (الحرب والبيئة) والذي قام بتأليفه (وائل إبراهيم الفاعوري) في حوالي (252 صفحة) موضوع (تلوث البيئة) في محاولة جادة الوقوف على سلبيات الحرب على البيئة وللوقوف أيضا على الجرائم البشعة التي ترتكبها الحرب بحق البيئة وقد ارتأيت أن يضم هذا الكتاب أهم الأبحاث التي كتبت في هذا المجال وقد تم تقسيم الكتاب إلى ثلاثة فصول كما يلي : الفصل الأول : الهجوم على البيئة، الفصل الثاني : المحافظة على البيئة، الفصل الثالث : استراتيجيات الأمن البيئي.
الأمير الساماني نصر بن أحمد \301-331 هـ. / 914-934 م.\ وأثر تحوله بين السنة والشيعة
حكم الأمير نصر بن أحمد الساماني الدولة السامانية في بلاد خراسان وما وراء النهر مدة ثلاثين عاما تحت رعاية دولة الخلافة العباسية، واعتنق مذهبها الرسمي وهو المذهب الحنفي، واهتم بعلماء هذا المذهب اهتماما بالغا. ومع ظهور الدعوة للمذهب الشيعي في بلاد خراسان وما وراء النهر زمن نصر الساماني ظهر التصدي لهم، غير أنه بمرور الوقت وحرص الشيعة على نشر مذهبهم، تمكنوا من التقرب من الأمير نصر الساماني وتحويله بوسائل مختلفة إلى المذهب الشيعي الإسماعيلي؛ مما أدى إلى زيادة نشاط الشيعة الإسماعيلية في بلاد السامانيين، وتمكنهم من الدخول إلى بلاطه، بل احتلوا منصب الوزارة في عهده، واستفحل أمرهم. وكان لتحول الأمير نصر بن أحمد من المذهب السني إلى المذهب الشيعي الإسماعيلي نقطة تأثير بالغ دفع دعاة هذا المذهب إلى نشره وتثبيت دعائمهم حتى بلاط الحكم الساماني، غير أن هذا الأمر أحدث في نهاية الأمر فتنة كبيرة، كادت تعصف بالأمير ذاته؛ مما دفع ابنه نوحا إلى التدخل، وإعادة والده نصر والدولة مرة أخرى إلى المذهب السني. وتحاول الدراسة هذه من خلال عرض كلام المؤرخين شيعة وسنة إلى تجلية الأمر بعد تحليل الآراء، والوصول إلى اتجاه يقرب الصورة الحقيقية للموضوع. والله من وراء القصد.
الرقيق في الدولة السامانية
تعرض الدراسة لموضوع الرقيق في الدولة السامانية (تجارته، أنواعه، ومهامه) خلال الفترة (261 -389هـ)، التي حكمت فيها الأسرة السامانية خراسان، وبلاد ما وراء النهر في شرق العالم الإسلامي، وتجيب الدراسة عن عدة تساؤلات، منها: كيف ازدهرت تجارة الرقيق وغدت موردا اقتصاديا مهما للسامانيين؟ وما أنواع الرقيق، وأجناسه، وأماكن انتشار تجارته في الدولة؟ وما موارد جلب الرقيق؟ وكيف سيطر السامانيون عليها، وعلى طرقها؟ وإلى أي مدى استفاد السامانيون من موقعهم الجغرافي في تنمية هذه التجارة، وتحصيل الرسوم على عبورها نهر جيحون؟ وما المكاسب التي جناها السامانيون من هذه التجارة، والأدوار المهمة التي أداها الرقيق في الدولة السامانية سياسيا واجتماعيا؟ وما الآثار الإيجابية، والسلبية التي خلفتها هذه التجارة على الدولة السامانية؟. وتعتمد الدراسة على المنهج التاريخي وصفا وتحليلا مستندة إلى المصادر والمراجع ذات الصلة؛ لتحقق في النهاية عددا من النتائج، منها: بيان كيف ساعدت تجارة الرقيق السامانيين على نشر الإسلام بين الأتراك، وكيف أن توسعهم في هذه التجارة ورعايتها وجلب الرقيق الأبيض، وبخاصة التركي، وتمكينه من مفاصل الدولة من خلال ترقيته في الجيش؛ قد أدى في النهاية إلى تمرد هؤلاء الأتراك، ورغبتهم في الاستقلال؛ حيث تسبب هذا الرقيق في إضعاف الدولة السامانية، وسقط السامانيون فريسة لعبيدهم الأتراك المتمردين، فقضى القراخانيون على ملك السامانيين في بلاد ما وراء النهر، وسيطر الغزنويون على أملاك الدولة في خراسان، وسجستان، وتحولت المنطقة بعد السامانيين إلى منطقة تركية يرثها العنصر التركي في الحكم على التتابع من القراخانيين، والغزنويين، إلى السلاجقة، ثم الخوارزميين حتى قدوم المغول في القرن السابع الهجري.
تاريخ مدينة العلايا وأهميتها التجارية من الفتح حتى نهاية عصر السلطان السلجوقي علاء الدين كيقباذ الأول 618 - 634 هــ / 1221 - 1236 م
العلايا مدينة وميناء تجاري مهم لدولة سلاجقة الروم بأسيا الصغرى يقع جنوب الدولة على الشاطئ الشمالي الشرقي للبحر المتوسط إلى الجنوب الشرقي من ميناء أنطاليا الشهير، عرفت قديما بعدة مسميات منها: كوراكسيوم، وكلونوروس، وكانديلور، وتتميز جغرافيا بحصانتها الطبيعية وقلعتها الحصينة المنيعة التي جعلت منها موئلا مناسبا للقراصنة عبر فترات مختلفة من تاريخها القديم، تتابع على حكمها أمراء مختلفون من البيزنطيين، ثم استولي عليها الأرمن وظلت تحت سيادتهم حتى فتحها السلطان السلجوقي علاء الدين كيقباد الأول عام 618 ه / ۱۲۲۱ م، وكان ذلك أول فتح لها في تاريخ الإسلام، وقد أطلق عليها السلطان اسم \"علانية\" نسبة إليه، ثم خففها الناس فقالوا \"العلايا\" (ألانيا بتركيا حاليا)، وقد اتخذ منها السلطان علاء الدين مشتى له ولأسرته، وذلك بعد أن أعاد هيكلة المدينة ونفذ بها خطة بناء وتعمير واسعة النطاق، فجدد أسوارها وزاد من ارتفاعها، وبنى بالمدينة قصرا خاصا به، كما جدد قلعة المدينة القديمة وبني قلعة داخلية جديدة وبرجا ضخما للمراقبة، وأنشأ ترسانة بحرية كبيرة ضمت أحواضا لبناء السفن وتقوية الأسطول السلجوقي، وقد تحولت العلايا في عصر علاء الدين إلى أهم مدن السلاجقة بأسيا الصغرى فقصدها العلماء والشعراء، ورغبها التجار من كل مكان بعد شهرتها كميناء مهم للتصدير وتبادل السلع التجارية بين البلدان الإسلامية والأوربية.
زراعة نباتات الزينة والحدائق المنزلية
يتناول هذا الكتاب \"زراعة نباتات الزينة والحدائق المنزلية\" والذي قامه بتأليفه وائل إبراهيم الفاعوري في حوالي 319 صفحة في موضوع زراعة نباتات الزينة والحدائق المنزلية وطرق وأساليب التعامل مع الأزهار وزراعتها وإطالة عمرها واستخدام نباتات الزينة في التنسيق الداخلي وقطف الأزهار وكيفية معاملتها.
الأمير السلجوقي زاخاس ونشاطه البحري في أسيا الصغرى \474 هـ. - 485 هـ. = 1081 - 1092 م.\
جاء البحث تحت عنوان: الأمير السلجوقي زاخاس ونشاطه البحري في أسيا الصغرى، وذلك خلال الفترة الزمنية الممتدة بين عامي ٤٧٤ - ٤٨٥ ه/ 1081 - 1092م، وقد عرض البحث لهذا الموضوع من خلال دراسة مفصلة عن شخصية الأمير زاخاس وبيان علاقته بالسلاجقة ومحاولته إنشاء إمارة مستقلة في مدينة أزمير على ساحل بحر إيجه شمالي غرب الأناضول مع التركيز على جهوده في إنشاء البحرية والأسطول ونشاطه البحري وصراعه مع البيزنطيين، ثم نهايته ومقتله عام 485ه/ 1092م وسقوط إمارته في أزمير على أيدي البيزنطيين.