Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
22 result(s) for "إبراهيم بو تشيش"
Sort by:
الفاطميون ومشروع غزو الأندلس صراع خلافتين إسلاميتين في غرب البحر المتوسط خلال القرن الرابع الهجري / العاشر الميلادي
يتابع هذا البحث قضية مفصلية في تاريخ الغرب الإسلامي خلال القرن (الرابع الهجري/ العاشر الميلادي)، وهي تصادم خلافتين إسلاميتين في البحر المتوسط الغربي، وهما الخلافة الفاطمية الشيعية، والخلافة السنية الأموية في الأندلس. ويعد هذا الحدث أول نزاع مسلح مباشر في التاريخ الإسلامي بين خلافتين إسلاميتين متزامنتين، وأول محاولة شيعية لغزو الأندلس، حاولنا قراءتها بمنهج تحليلي يعتمد على عرض مختلف الرؤى والمقاربات. وترجيح ما نراه المقاربة الأكثر قدرة على التفسير، وقد تم تقسيم البحث إلى محورين أساسيين: ركز الأول على فحص أبعاد الصراع الفاطمي -الأموي حول منطقة غرب البحر المتوسط، وتفسيره من خلال ثلاث مقاربات: التفسير العرقي، التفسير المذهبي ثم التفسير الاقتصادي، ورجحنا التفسير الاقتصادي، نظرا للبعد الذي أخذه حجم الصراع بين الخلافتين من أجل السيطرة على الموانئ المتوسطية، والهيمنة على شرايين الملاحة المتوسطية. وفي المحور الثاني، جرى تحليل محاولة الفاطميين غزو الأندلس وتصدي الأمويين لهم من خلال إبراز الأساليب التي استعملتها القوتان المتنافستان لكسب المواقع الحساسة في البحر المتوسط من قبيل عمليات التجسس المتبادل، وتأييد الحركات المعارضة في الداخل لإضعاف الخصم، واستمالة شيوخ القبائل وإثارة البلبلة، والحرب بالوكالة، وتشكيل جبهات للتحالف مع ملوك الدول المسيحية والإسلامية المعادية للنظامين. فضلا عن رفع وتيرة السباق للتسلح بتقوية الأساطيل واحتلال الموانئ المتقدمة، وقد تبين أن التصادم المسلح بين القوتين الإسلاميتين كان أمرا حتميا بسب تلك المعطيات، وانتهى بفشل المشروع الفاطمي في غزو الأندلس بفضل التفوق العسكري الأندلسي الأموي، وإحباطه جل محاولات الفاطميين كسب تأييد الزعامات المحلية، ليبقى المجال المتوسطي الغربي مجالا سنيا.
خطاب العدالة في كتب الآداب السلطانية = Discourse of Justice in the Sultanic Books of Governance
الأحكام السلطانية | الحرية | العدالة | الأبحاث التاريخية | الأقوال المأثورة.
النص التاريخي بين القراءة التأويلية والهرمنيطيقا
يصبو هذا البحث إلى فتح ملف نحسب أنه لم يعالج بكيفية دقيقة في الدراسات التاريخية، ويتعلق الأمر بالتساؤل حول مدى إمكانية تطبيق الهرمنيطيقا في مجال التاريخ، وإلى أي حد يمكن للمؤرخ أن يستثمرها كمنهج علمي يتم توظيفه لتأويل النص التاريخي، بعيدًا عن كل تعسف أو تجاوز يجعله يفقد وظيفته الأساسية. وقد تم تقسيم البحث إلى ثلاثة أقسام؛ عالج القسم الأول مفهوم الهرمنيطيقا التاريخية، خلصنا من خلاله إلى أن الهرمنيطيقا تحيل على معنى العلم المبني على قواعد وأسس تجعل من التأويل والتفسير في مجال التاريخ بناءً متناسقًا ومتلازمًا مع الواقع التاريخي العياني، يؤكده ويعضده، ولا يخرج عن سياقه المنطقي، ويكون هدفها تنظيم استراتيجية منطقية للقراءة التأويلية للنص التاريخي عبر ضوابط ومحددات علمية ومنطقية. وفي القسم الثاني أثار البحث سؤال إمكانية قابلية النص التاريخي للتأويل، انتقد فيه المنحى الإقصائي للنص التاريخي من دائرة تأويل النصوص الأدبية، انطلاقًا من عدة معايير اختزلناها في وجود المعنى المضمر في لغة النص التاريخي، وخلفياته الإيحائية، وورود بعض النصوص التاريخية مؤولة أصلاً، فضلاً عن ألقاب وكنى الحاكم، ورموز شاراته، والألوان التي تتميز بها رايات الدول وشعاراتهم، ودلالات الأسماء القبلية والطوبونيمية. أما القسم الثالث فتصدى لمعالجة الضوابط العلمية التي تكوّن العناصر الأساسية لبناء هرمنيطيقا تاريخية، ويكمن أبرزها في فهم أبعاد النص وسياقه التاريخي، وحاجة المؤول إلى دراية بأهم التجارب الكبرى في تاريخ البشرية، والقراءة النسقية الشمولية، والتقيد بمقصدية النص، وعدم تناقض المعنى المؤول مع الواقع، واحترام منطق النص وبنيته الداخلية، فضلاً عن اعتماد التحليل اللغوي للنصوص في مستوييها الصوتي والدلالي.